عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي

    من أنوار الفاتحة 2

    شاطر
    avatar
    أبو يوسف
    الإدارة
    الإدارة

    ذكر عدد الرسائل : 22
    العمر : 30
    نقاط : 111810
    السٌّمعَة : 0
    تاريخ التسجيل : 30/09/2008

    من أنوار الفاتحة 2

    مُساهمة من طرف أبو يوسف في 2nd أكتوبر 2008, 2:15 pm

    من كتاب الفو ائد للإمام ابن قيم الجوزية
    قولُه تعالى: {إِيَّاكَ نَعْبُدُ وإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ} يتضمن معرفة الطريق الموصلة إليه و أنها ليست إلا عبادته وحده بما يحبه و يرضاه و استعانته على عبادته.
    و قوله: {اهدِنَــــا الصِّرَاطَ المُستَقِيمَ} يتضمن بيان أن العبد لا سبيل له إلى سعادته إلا باستقامته على الصراط المستقيم, و أنه لا سبيل له إلى الاستقامة على الصراط إلا بهدايته.
    وقوله:{غَيرِ المَغضُوبِ عَلَيهِمْ وَلاَ الضَّالِّينَ} يتضمن بيان طرفي الانحراف عن الصراط المستقيم, و أن الأنحراف إلى الضلال الذي هو فساد العلم و الاعتقاد, و الانحراف إلى الطرف الآخر انحراف إلى الغضب الذي سببه فساد القصد و العمل.


    أول السورة رحمة و أوسطها هداية و آخرها نعمة.
    و حظ العبد من النعمة على قدر حظه من الهداية, و حظه منها على قدر حظه من الرحمة. فعاد الأمر كله إلى نعمته و رحمته. و النعمة و الرحمة من لوازم ربوبيته, فلا يكن إلا رحيماً منعماً و ذلك من موجبات إلهيته فهو الإله الحق و إن جَحَده الجاحدون و عدل به المشركون.

    فمن تحقق بمعاني الفاتحة علماً و معرفة و عملاً و حالاً فقد فاز من كماله بأوفر نصيب و صارت عبوديته عبودية الخاصة الذين إرتفعت درجتهم عن عوام المتعبدين و الله المستعان.

    study study study study study study study study study

      الوقت/التاريخ الآن هو 14th ديسمبر 2018, 1:59 pm