عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي

    رضاع الكبير

    شاطر
    avatar
    Admin
    رئـــيـــــس الـــمـنـتـدي
    رئـــيـــــس الـــمـنـتـدي

    ذكر عدد الرسائل : 62
    العمر : 39
    الـــــبــــــلــــــــــــــــــد : أرض الله واسعة
    الحالة الإجتماعية : أعزب يريد الزواج
    نقاط : 112374
    السٌّمعَة : 0
    تاريخ التسجيل : 20/06/2007

    رضاع الكبير

    مُساهمة من طرف Admin في 29th يونيو 2009, 5:39 am

    رضاع الكبير

    قبل الإجابة نقول

    سفر التثنية الإصحاح 32 العدد 13

    "أركبه على مرتفعات الأرض فأكل ثمار الصحراء وأرضعه عسلا من حجر وزيتا من صوان الصخر "

    هل يوجد سدي به عسل ؟؟

    أم المقصود هنا شئ يوضع فيه العسل ؟



    الرد على الشبهة

    اتفق علماء الصحابة وأئمة المذاهب الفقهية وأتباعهم على أن الرضاع المحرّم هو ذاك الذي يناله الرضيع وهو دون السنتين من العمر‏،‏ لصريح قول الله تعالى‏ :‏ ‏(( ‏وَالْوالِداتُ يُرْضِعْنَ أَوْلادَهُنَّ حَوْلَيْنِ كامِلَيْنِ لِمَنْ أَرادَ أَنْ يُتِمَّ الرَّضاعَةَ‏ ))‏ ولقوله صلّى الله عليه وسلّم فيما رواه مسلم من حديث عائشة رضي الله عنها : ‏(‏‏( ‏انما الرضاعة من المجاعة ‏)‏‏)‏‏ اي ان الرضاعة التي تجب هي ما كانت في فترة صغر الطفل كي يكون هذا اللبن سبب في بناء لحمه فتكون المرضعة قد انبتت من لبنها لحم الطفل كما الام تنبت من رحمها لحم الطفل فتكون المرضعة كالام في هذا الحين ، وفي الترمذي وصححه عن أم سلمة مرفوعاً : (( لا يحرم من الرضاع إلا ما فتق الأمعاء وكان قبل الفطام )) و للدارقطني عن ابن عباس يرفعه : (( لا رضاع إلا في الحولين )) وعند أبي داود عن ابن مسعود يرفعه (( لا رضاع إلا ما أنبت اللحم وأنشز العظم )) .

    فكل هذه الأحاديث الصحيحة تدل على أن الرضاعة المحرمة هي ما كانت دون السنتين قبل الفطام ، وما بعد ذلك فلا أثر له،

    الحديث

    وأما ما جاء في حديث سهلة بنت سهيل إمرأة أبي حذيفة من قصة سالم مولى أبي حذيفة من أن أبا حذيفة كان قد تبنى سالماً، فلما صارت امرأة أبي حذيفة يشق عليها دخول هذا الغلام الذي كبر لما رأت من تغير في وجه زوجها أبي حذيفة ، استفتت النبي صلى الله عليه وسلم في ذلك ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : " أرضعية تحرمي عليه " وكيف ان أمّ المؤمنين عائشة رضي الله عنها قد رأت ان هذا الأمر عاماً ، ( كما في سنن أبي داود ) فكانت تأمر بنات أخواتها و بنات إخوتها أن يُرضِعنَ من أحبت عائشة أن يراها ، أو يدخل عليها و إن كان كبيراً خمس رضعات ثمّ يدخل عليها ،

    فالجواب عن ذلك هو :

    ذهب جمهور العلماء إلى أن قصة سالم هي واقعة خاصة بسالم لا تتعداه إلى غيره ، ولا تصلح للاحتجاج بها. قال الحافظ ابن عبد البر : " عدم تحديث أبي مليكة بهذا الحديث لمدة سنة يدل على أنه حديث ترك قديما ولم يعمل به ، ولا تلقاه الجمهور بالقبول على عمومه ، بل تلقوه على أنه مخصوص " . ( شرح الزرقاني على الموطأ 3/292)، وقال الحافظ الدارمي عقب ذكره الحديث في سننه : " هذا لسالم خاصة "

    وبذلك صرحت بعض الروايات ، ففي صحيح مسلم عن ‏أُمَّ سَلَمَةَ زَوْجَ النَّبِيِّ ‏‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏‏كَانَتْ تَقُولُ (( :‏ ‏أَبَى سَائِرُ أَزْوَاجِ النَّبِيِّ ‏‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏‏أَنْ يُدْخِلْنَ عَلَيْهِنَّ أَحَدًا بهذه الرضاعة ، وَقُلْنَ ‏‏لِعَائِشَةَ ‏: ‏وَاللَّهِ مَا نَرَى هَذَا إلا رُخْصَةً أَرْخَصَهَا رَسُولُ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏لِسَالِمٍ ‏ ‏خَاصَّةً ، فَمَا هُوَ بِدَاخِلٍ عَلَيْنَا أَحَدٌ بِهَذِهِ الرَّضَاعَةِ وَلَا رَائِينَا ))

    وبالتالي يكون عمل أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها - ‏إن صح الخبر‏ -‏ اجتهاد منها ليس إلا ‏،‏ تثاب عليه في كل الأحوال‏،‏ بأجر أو بأجرين‏.‏ وكان فهم وعمل الصحابة وسائر ازواج النبي صلى الله عليه وسلم على خلافه‏ . وقد قيل ان ما روي عن عائشة رضي الله تعالى عنها مؤول بأنها إذا تفرست بطفل خيرا وأرادت أن يدخل عليها بعد بلوغه تأمر بنات أخيها أن يرضعنه وهو صغير، فإذا كبر دخل عليها .

    وقد ذهب البعض إلى إن حديث سهلة بنت سهيل مخصوص بمن حاله كحال سالم مولى أبي حذيفة. فلو وجد أحد تبنى شخصاً حتى كان هذا الابن مثل ابنه في دخوله على أهله وبساطتهم معه، واضطرت امرأته لأن ترضعه ليبقى على ما هو عليه من الدخول - لو وجد هذا – لقلنا بجوازه. لكن هذا في الوقت الحاضر ممتنع، لأن الشرع أبطل التبني، ولهذا لما قال النبي صلى الله عليه وسلم : " إياكم والدخول على النساء، قالوا يا رسول الله : أرأيت الحمو؟ قال : الحمو الموت" ولو كان إرضاع الكبير مؤثراً لقال : " الحمو ترضعه زوجة أخيه مثلا حتى يدخل على امرأة من محارمة " فلما لم يرشد النبي صلى الله عليه وسلم أو يوجه إلى هذا علم أن رضاع الكبير بعد إبطال التبني لا يمكن أن يكون له أثر.

    وذهب البعض أيضاً إلى جواز الترخيص في إرضاع الكبير و ترتيب أحكام الرضاعة عليه في التحليل و التحريم عند وجود المشقة في الاحتجاب عنه ، و عدم الاستغناء عن دخوله على النساء ، كما في قصة سالم مولى أبي حذيفة رضي الله عنهما ، و هذا القول منسوب إلى شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله ، و هو قول بعيد لأنّ المشقّة غير منضبطة ، أما لو كانت ضرورة ، فللضرورة شأنٌ آخَر ، و الضرورات تقدّر بقَدَرِها .

    و الظاهر أنّ لتخصيص الرخصة بسالم رضي الله عنه من دون الناس هو الراجح من حيث اختيار معظم أمهات المؤمنين له ، وذهاب معظم الصحابة و جمهور العلماء إلى القول به ، و هو المفهوم من ظاهر النصوص المعارضة لحديث سهلة بنت سهيل ، و لو كان الأمر على إطلاقه لشاع بين الصحابة الكرام فمن بعدهم من السلف ، و تعدّدت طرقه ، و رويت أخباره .

    تنبيه : لقد فهم جهال النصارى من قوله - عليه الصلاة والسلام – لسهلة : (( أرضعيه )) أنه يتحتم ملامسة الثدي فقالوا كيف يكون هذا ؟! ومن أحسن ما قيل في توجيه ذلك قول الإمام النووي رحمه الله في شرحه على صحيح مسلم ( 10 / 31 ) : ( قال القاضي : لعلّها حَلَبَته ثم شرِبَه ، دون أن يمسَّ ثديَها ، و لا التَقَت بشرتاهُما إذ لا يجوز رؤية الثدي ، ولا مسه ببعض الأعضاء ، و هذا الذي قاله القاضي حَسَنٌ ، و يُحتَمل أنّه عُفيَ عن مسّه للحاجة ، كما خُصَّ بالرضاعة مع الكِبَر. ) ...

    ولآن الرضاع هو نزول الشئ في خوف البطن . . فالرضاعة هنا بالكوب او شئ مثله

    وقال أبو عمر : (( صفة رضاع الكبير أن يحلب له اللبن ويسقاه فأما أن تلقمه المرأة ثديها فلا ينبغي عند أحد من العلماء، وهذا ما رجحه القاضي والنووي )) (شرح الزرقاني3/316).

    فإن قيل إنه ورد في الحديث قول سهلة : (( و كيف أرضعه و هو رجل كبير ؟ )) نقول هذا وصف نسبي بالنسبة لما يعرف عن الرضاع بأنه عادة لا يكون إلا للصغير.

    فإن أبيتم روينا لكم ما رواه ابن سعد في طبقاته عن محمد بن عبد الله ابن أخي الزهري عن أبيه قال كانت سهلة تحلب في مسعط أو إناء قدر رضعته فيشربه سالم في كل يوم حتى مضت خمسة أيام فكان بعد ذلك يدخل عليها وهي حاسر رخصة من رسول الله صلى الله عليه وسلم لسهلة» (الطبقات الكبرى8/271 الإصابة لابن حجر7/716).

    ثم ان النص لم يصرح بأن الارضاع كان بملامسة الثدي. وسياق الحديث متعلق بالحرج من الدخول على بيت أبي حذيفة فكيف يرضى بالرضاع المباشر كما فهم هؤلاء؟

    أونسي هؤلاء أن النبي حرم المصافحة؟ فكيف يجيز لمس الثدي بينما يحرم لمس اليد لليد؟

    ثم اننا نسأل هؤلاء : هل الطفل الذي يشرب الحليب من غير ارتضاعه من الثدي مباشرة يثبت له حكم الرضاعة أم لا؟

    والجواب كما عند جمهور العلماء أنه يثبت ، وبالتالي نقول انه إذا كان شرب اللبن بدون مباشرة الثدي يثبت حكم الرضاع للصغير فإنه أولى به للكبير ذلك لأن شرب اللبن بدون مباشرة الثدي يصح أن يكون رضاعاً .

    وأخيراً ننقل من كلام العالم النحوي ابن قتيبة الدينوري (ت 276هـ) في توجيهه لحديث سهلة :

    قال ابن قتيبة :

    فأراد رسول الله صلى الله عليه و سلم - بمحلها عنده، و ما أحب من ائتلافهما، و نفي الوحشة عنهما - أن يزيل عن أبي حذيفة هذه الكراهة، و يطيب نفسه بدخوله فقال لها "أرضعيه".

    و لم يرد : ضعي ثديك في فيه، كما يفعل بالأطفال. و لكن أراد: احلبي له من لبنك شيئا، ثم ادفعيه إليه ليشربه. ليس يجوز غير هذا، لأنه لا يحل لسالم أن ينظر إلى ثدييها، إلى أن يقع الرضاع، فكيف يبيح له ما لا يحل له و ما لا يؤمن معه من الشهوة؟ ( تأويل مختلف الحديث لابن قتيبة ص308-309)

    قلت : كيف لا وربنا جل جلاله يقول في محكم كتابه : (( قُلْ لِلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ ذَلِكَ أَزْكَى لَهُمْ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا يَصْنَعُونَ )) (النور : 30) ؟

    فالحجة لا تقوم على الخصم بما فهمه خصمه وانما تقوم بنص صريح يكون هو الحجة.

    أما بالنسبة لما ورد في ما يسموه النصاري كتاب المقدس ولا أدري أين قال كاتب هذا الكاتب أن هذا الكتاب كتاب مقدس بمعني أن ( كلمة الكتاب المقدس غير موجودة في الكتاب المقدس ) فلا يهمنا هذا الأمر نري ما يوجد في كتاب النصاري

    الرب يأمر بالرذيلة و يوقع الناس في الزنا عقاباً لهم !!! :

    سفر صموئيل الثانى [12: 11-12] : رب الأرباب نفسه يسلم أهل بيت نبيه داود عليه السلام للزنى عقاباً له : (( هَكَذَا قَالَ الرَّبُّ: هَئَنَذَا أُقِيمُ عَلَيْكَ الشَّرَّ مِنْ بَيْتِكَ، وَآخُذُ نِسَاءَكَ أَمَامَ عَيْنَيْكَ وَأُعْطِيهِنَّ لِقَرِيبِكَ، فَيَضْطَجِعُ مَعَ نِسَائِكَ فِي عَيْنِ هَذِهِ الشَّمْسِ. لأَنَّكَ أَنْتَ فَعَلْتَ بِالسِّرِّ وَأَنَا أَفْعَلُ هَذَا الأَمْرَ قُدَّامَ جَمِيعِ إِسْرَائِيلَ وَقُدَّامَ الشَّمْسِ.))

    سفر عاموس [ 7 : 16 ] : النبي عاموس يقول لأمصيا كاهن بيت إيل : (( أنت تقول لا تتنبأ على اسرائيل . ولا تتكلم عن بيت اسحاق لذلك هكذا يقول الرب : امرأتك تزني في المدينة وبنوك وبناتك يسقطون بالسيف . ))

    سفر إرميا [ 8 : 10 ] يقول الرب : (( لِذَلِكَ أُعْطِي نِسَاءَهُمْ لِآخَرِينَ وَحُقُولَهُمْ لِمَالِكِينَ لأَنَّهُمْ مِنَ الصَّغِيرِ إِلَى الْكَبِيرِ كُلُّ وَاحِدٍ مُولَعٌ بِالرِّبْحِ مِنَ النَّبِيِّ إِلَى الْكَاهِنِ كُلُّ وَاحِدٍ يَعْمَلُ بِالْكَذِبِ. ))
    سفر إشعيا [ 3 : 16 ] : (( وَقَالَ الرَّبُّ : مِنْ أَجْلِ أَنَّ بَنَاتِ صِهْيَوْنَ يَتَشَامَخْنَ وَيَمْشِينَ مَمْدُودَاتِ الأَعْنَاقِ وَغَامِزَاتٍ بِعُيُونِهِنَّ وَخَاطِرَاتٍ فِي مَشْيِهِنَّ وَيُخَشْخِشْنَ بِأَرْجُلِهِنَّ 17يُصْلِعُ السَّيِّدُ هَامَةَ بَنَاتِ صِهْيَوْنَ وَيُعَرِّي الرَّبُّ عَوْرَتَهُنَّ. ))

    الرب يُحِثُّ علىاختطاف بنات شيلوه واغتصابهن :

    سفر القضاة [ 21 : 20 ] : (( واوصوا بني بنيامين قائلين امضوا واكمنوا في الكروم. وانظروا فاذا خرجت بنات شيلوه ليدرن في الرقص فاخرجوا انتم من الكروم واخطفوا لانفسكم كل واحد امرأته من بنات شيلوه واذهبوا الى ارض بنيامين. ))

    وفي سفر هوشع [ 1: 2-3] : الرب يأمر هوشع أن يأخذ لنفسه امرأة زنى : ولا تتساءل إذا كان هذا تشجيعاً للزانيات أن يتمادين فى بغائهم ، فإن الرب سينصفهن وسيزوجهن من أنبياء وقضاة ؟ : (( أَوَّّلَ مَا كَلَّمَ الرَّبُّ هُوشَعَ قَالَ الرَّبُّ لِهُوشَعَ: «اذْهَبْ خُذْ لِنَفْسِكَ امْرَأَةَ زِنًى وَأَوْلاَدَ زِنًى لأَنَّ الأَرْضَ قَدْ زَنَتْ زِنًى تَارِكَةً الرَّبَّ!. فَذَهَبَ وَأَخَذَ جُومَرَ بِنْتَ دِبْلاَيِمَ فَحَبِلَتْ وَوَلَدَتْ لَهُ ابْناً. ))

    يهوذا جد المسيح يزني بكنته ثامار ( زوجة ابنه )

    سفر التكوين [ 38 : 15 ] : فرآها يهوذا فحسبها زانية لأنها كانت قد غطت وجهها. فمال إليها على الطريق وقال: هاتي أدخل عليك. لأنه لم يعلم أنها كنته. فقالت : ماذا تعطيني لكي تدخل علي. فقال: إني أرسل جدي معزى من الغنم. فقالت: هل تعطيني رهنا حتى ترسله؟ فقال: ما الرهن الذي أعطيك؟ فقالت: خاتمك وعصاك التي في يدك. فأعطاها ودخل عليها فحبلت منه... وبعد ثلاثة شهور قيل ليهوذا: إن كنتك ثامار قد زنت وها هي الآن حبلى من الزنا

    ثم إنهم يجعلون نسب المسيح جاء من فارص وزارح ، التوأم اللذين حملت بهما ثامار من الزنى !!!

    الرب يأمر بالتغزل بثدي المرأة !!

    سفر الأمثال [ 5 : 18 ] : (( وافرح بامرأة شبابك الظبية المحبوبة والوعلة الزهية ، ليروك ثدياها في كل وقت ! ))

    نشيد الأنشاد [ 8 : 8 ] : (( لَنَا أُخْتٌ صَغِيرَةٌ ليس لها ثديان ُ، فَمَاذَا نَصْنَعُ لأُخْتِنَا فِي يَوْمِ خِطْبَتِهَا ؟ ))


    والحاصل : أن طائفة كتبت هذا الكلام في كتابها ، لا يصح عقلاً ولا منطقاً أن تتفوه أوتنكر شىء على اتباع الديانات الأخرى ....



    وأخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين


    _________________

    للدعم والإستفسار يرجي المراسلة عبر النافذة التالية
    إتـــــــصـــــــــل بــــنـــــــــــا

    avatar
    jesus_abdallah
    عضو برونزي
    عضو برونزي

    الـديــانــة : الإســـلام ذكر عدد الرسائل : 611
    العمر : 33
    الـــــبــــــلــــــــــــــــــد : كوكب زحل
    الحالة الإجتماعية : مش مرتبط و لا عاوز ارتبط
    ماهي إهتماماتك : دينية و علمية و رياضية و فكاهية
    نقاط : 90504
    السٌّمعَة : 7
    تاريخ التسجيل : 16/07/2009

    رد: رضاع الكبير

    مُساهمة من طرف jesus_abdallah في 2nd أغسطس 2009, 10:20 am

    تم بحمد الله التعرض لهذا الموضوع في ثلاث مواضيع في قسم الشبهات
    موضوع (ارضاع الطويل) ههههههههه
    قصدي موضوع (ارضاع الكبير) تجدونه في المواضيع القادمه و علي الروابط التالية:
    موضوع (فله شمعه منوره) علي الرابط التالي
    http://jesusisnotallah.bbfr.net/montada-f11/topic-t1859.htm
    موضوع (المنثورات و الملح الجزئ الثالث) علي الرابط التالي
    http://jesusisnotallah.bbfr.net/montada-f11/topic-t1815.htm#4153
    موضوع (تساؤلات) علي الرابط التالي
    http://jesusisnotallah.bbfr.net/montada-f11/topic-t1884.htm#4510

    ==========================================
    و الأن أنقل لكم نقل مباشر من موضوع (تساؤلات) الموجود علي هذا الرابط
    http://jesusisnotallah.bbfr.net/montada-f11/topic-t1884.htm#4510
    أنقل لكم التساؤل العاشر و هو عن ارضاع الكبير و الاجابة عليه.
    ========================================

    التساؤل العاشر
    -------------------------
    هل يوجد في الاسلام شئ يسمي ارضاع الكبير؟
    الاجابة
    ------------
    ستكون اجابتي علي هذا السؤال في نقاط ستة.
    النقطة الأولي: أولا لا يوجد شئ في الاسلام اسمه ارضاع كبير و الدليل علي ذلك الشواهد القادم
    عن أم سلمة (رضي الله عنها) قالت: قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم): "لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء في الثدي وكان قبل الفطام" - [صحيح الترمذي/1072].
    " قال أبو عيسى الترمذي: هذا حديث حسن صحيح
    وعن عبد الله بن مسعود (رضي الله عنه) قال: "لا رضاعة إلا ما شد العظم وأنبت اللحم" - سنن أبي داود /1763]
    اذا في الحديث الأول أخبر الرسول أنه لا يوجد رضاعة الا قبل الفطام أي لا يوجد رضاعة الا للصغير فقط
    أما الحديث الثاني فيقول أن الرضاعة هي رضاعة الصغير فقط لماذا؟
    هذا لأن الهدف من الرضاعة هو نمو الانسان و اشتدادعوده فان لم ينمو الانسان و يكبر بالرضاعة فلا تعد هذه رضاعة تجعل من المرضعة أم للراضع لأن مفهوم البنوة هي أن الأم أو الأب يشاركان في نمو ابنهم فان لم يشارك لبن الأم في نمو الانسان فلا تعد أمه
    النقطة الثانية: طالما عرفنا بنص حديث الرسول السابق أنه لا رضاعة الا للصغير قبل الفطام و أنه لا شئ في الاسلام اسمه رضاعة كبير فماذا عن قصة ارضاع سالم مولي أبي حزيفة لاحقا و ابنه المتبني سابقا و هو رجل كبير؟
    أولا الحديث الذي ورد في ذلك هو ما يلي
    في صحيح مسلم وغيره[ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ : جَاءَتْ سَهْلَةُ بِنْتُ سُهَيْلٍ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهم عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَتْ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنِّي أَرَى فِي وَجْهِ أَبِي حُذَيْفَةَ مِنْ دُخُولِ سَالِمٍ وَهُوَ حَلِيفُهُ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهم عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَرْضِعِيهِ قَالَتْ وَكَيْفَ أُرْضِعُهُ وَهُوَ رَجُلٌ كَبِيرٌ فَتَبَسَّمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهم عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَقَالَ قَدْ عَلِمْتُ أَنَّهُ رَجُلٌ كَبِيرٌ.أنتهي.
    و في صحيح مسلم من حديث عائشة رضي الله عنها أنَّ سهلةَ بنتَ سُهيل بن عمرو جاءت
    النبيَّ صلى الله عليه وسلم فقالت: يا رسول الله؛ إنَّ سالماً -لسالمٍ مولى أبي حذيفة- معنا في بيتنا
    وقد بلغَ ما يبلغُ الرجال، وعَلِمَ ما يَعلمُ الرجال، فقال: "أَرضِعيه تَحْرُمِي عليه. أنتهي.

    و عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ جَاءَتْ سَهْلَةُ بِنْتُ سُهَيْلٍ إلى النَّبِيِّ صلعم فَقَالَتْ يَا رَسُولَ الله أني أرى فِي وَجْهِ أبي حُذَيْفَةَ الْكَرَاهِيَةَ مِنْ دُخُولِ سَالِمٍ عَلَىَّ فَقَالَ النَّبِيُّ صلعم أرضعيه قَالَتْ كَيْفَ اُرْضِعُهُ وَهُوَ رَجُلٌ كَبِيرٌ فَتَبَسَّمَ رَسُولُ الله صلعم وَقَالَ قَدْ عَلِمْتُ اَنَّهُ رَجُلٌ كَبِيرٌ فَفَعَلَتْ فَاَتَتِ النَّبِيَّ صلعم فَقَالَتْ مَا رأيت فِي وَجْهِ أبي حُذَيْفَةَ شَيْئًا اَكْرَهُهُ بَعْدُ وَكَانَ شَهِدَ بَدْرًا.
    سنن أبن ماجه كتاب النكاح باب رِضَاعِ الْكَبِيرِ 2019

    * و عن عائشة قالت : أتت سهيلة بنت سهيل بن عمر فقالت يا رسول الله أن سالم كان يدخل عليّ وأنا واضعة ثوبي (أي بعض من جسدها عاري) ثم انه يدخل عليّ الآن بعدما شب وكبر فأجد في نفسي شئ من ذلك قال(محمد) فأرضعيه فأن ذلك يذهب بالذي تجديه في نفسك.
    المسند للإمام أحمد بن حنبل باب مسند عائشة.

    * و عن عائشة قالت : أتت سهلة بنت سهيل وكانت تحت أبي حذافة أتت النبي فقالت أن سالم مولى (خادم)أبي حذافة يدخل عليّ وأنا فضل(شبه عارية) وكان أبو حذافة تبناه كما تبنى النبي زيدا فأنزل الله أدعوهم إلى آبائهم هو اقسط فأمرها النبي أن ترضع سالما فأرضعته خمس رضعات وكان بمنزلة ولدها من الرضاعة فبذلك كانت عائشة تأمر أخواتها وبنات أخواتها أن يرضعن من أحبت عائشة أن يراها ويدخل عليها وان كان كبيرا(رجلا) خمس رضعات ثم يدخل عليها وأبت أم سلمة وسائر أزواج النبي يدخل عليهن بتلك الرضاعة أحد من الناس حتى يرضع في المهد وقلن لعائشة والله ما ندري لعلها كانت رخصة من النبي لسالم دون الناس. (*) المسند للإمام أحمد بن حنبل باب مسند عائشة.الموطأ للإمام مالك بن أنس حديث ص374 السيرة الحلبية للإمام برهان الدين الحلبي باب الهجرة إلى المدينة ص9.

    نقول: أن هذه الواقعة هي الواقعة الوحيدة لارضاع الكبير و التي أقرها الرسول و هذه الواقعة جاءت قبل تحريم التبني و أنتم تعرفون أن التبني هو التكفل مع جعل الولد يسمي باسم الكافل و بذلك ينتسب الولد الي أب غير ابوه و هذا تزوير في أسامي رسمية كما يقولون لذلك كان من حق الأب الأصلي أن يظل اسمه موجود في اسم ابنه
    قال تعالي في سورة الأحزاب
    ادْعُوهُمْ لِآَبَائِهِمْ هُوَ أَقْسَطُ عِنْدَ اللَّهِ فَإِنْ لَمْ تَعْلَمُوا آَبَاءَهُمْ فَإِخْوَانُكُمْ فِي الدِّينِ وَمَوَالِيكُمْ وَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ فِيمَا أَخْطَأْتُمْ بِهِ وَلَكِنْ مَا تَعَمَّدَتْ قُلُوبُكُمْ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا (5)
    فالحادثة الوحيدة التي أقرها الرسول لارضاع الكبير هي حادثة سالم و التي كانت قبل تحريم التبني و أنتم تعلمون أن سالم كان ابنا لأبي حزيفة بالتبني و ليس بالولادة و لذلك فهو ليس ابنا لسهلة زوجة أبي حزيفة
    و سالم هو الحالة الوحيدة التي كانت في وسط الحالات و الذي كان كبيرا و كان لأنه كبيرا كان أبي حزيفة يغار علي زوجته سهلة منه و علي الرغم من ذلك كان لا يريد طرده خارج البيت و هذا لأن سالم ابنه بالتبني كما ان البيوت في هذا العهد كانت حجرة واحدة و دخول سالم و هو كبير ليبيت في هذه الحجرة مع وجود زوجة أبي حزيفة في نفس الحجرة كان يزعج أبي حزيفة لذلك زهبت سهلة الي الرسول ليجد لها حل فهي لا تستطيع طرد سالم من البيت فهو ابن لأبي حزيفة و مع ذلك فدخوله البيت وهو كبيير يزعج أي حزيفة و مع أن سالم كان رجلا تقيا جدا و سوف اكتفي بدليل واحد علي أن سالم لم يكن فقط صحابي تقي و انما صحابي تقي جدا و الدليل هو قول النبي
    في "صحيح البخاري "، قال النبي صلى الله عليه وسلم: ( خذوا القرآن من أربعة : من عبد الله بن مسعود - فبدأ به - و سالم مولى أبي حذيفة ، و معاذ بن جبل ، و أبي بن كعب )
    و عن ابن بريدة، قال: أول من جمع القرآن في مصحفٍ سالمٌ مولى أبي حذيفة، أَقْسَمَ لا يرتدي برداء حتى يجمعه، فجمعه.)
    نكت الانتصار لنقل القرآن ص 353.
    اذا علي الرغم من أن سالم كان صحابيا جليلا تقيا لا يمكن أن ينظر الي أي امرأة بسوء فضلا عن زوجة أبيه الا أن الرسول محمد عليه الصلاة و السلام أراد حل المشكلة النفسية عند أبي حزيفة و عند سهلة و عند سالم فقال لها(أرضعيه) و رغم علم النبي أنه حتي مع ارضاع سهلة لسالم فلن تكون أمه لأن الرضاع الذي يجعل المرضعة أما للراضع هو ما كان قبل الفطام فقط الا أن النبي رخص لها ارضاعه حتي تشعر داخل نفسها أنها أمه و يشعر سالم أن سهلة أصبحت أمه و يشعر أبي حزيفة أن سالم أصبح ابنا لزوجته كما هو ابن له فيزول الحرج النفسي داخل نفوس الثلاثة علي الرغم من علم الرسول أنها لن تصبح أمه حتي مع ارضاعه الا أنه صرح لها بذلك و خبأ عنها أن الرضاع يكون للصغير فقط لكي يزول هذا الحرج و يشعر جميعهم في الأسرة بعدم الحرج من دخول سالم
    أما قوله صلي الله عليه و سلم في حديث مسلم(أرضعيه تحرمي عليه) أي تحرمي عليه شكليا فقط أمام زوجك فيزول الحرج عنده أو أن معني تحرمي عليه علي رأي البعض أن هذه الحالة خاصة بسالم فقط أي أن الرضاع الكبير الذي يجعل المرضعة أم للراضع الكبير هي حالة سالم فقط و رأي البعض أن معني تحرمي عليه أن ارضاع الكبير كان يحرم و لكن ها تم نسخه.
    و لكني أؤيد الرأي الذي يقول أن ارضاع سهلة لسالم لم يكن رضاع يجعلها أما له و انما كانت كتمثلية أمام أبي حزيفة و سالم لكي يزول الحرج النفسي و ينكسر الحاجز النفسي فمجرد شعور أبي حزيفة أن سالم أصبح ابنا لسهلة هذا يجعله يرتاح نفسيا لذلك جاء فيالحديث الوارد في سنن ابن ماجة جملة( فَفَعَلَتْ فَاَتَتِ النَّبِيَّ صلعم فَقَالَتْ مَا رأيت فِي وَجْهِ أبي حُذَيْفَةَ شَيْئًا اَكْرَهُهُ بَعْدُ وَكَانَ شَهِدَ بَدْرًا.) أي أنها بعدما أرضعت سالم في اناء و ليس من ثديها كما ورد في طبقات ابن سعد و كما سنوضح لاحقا . هي لما فعلت ذلك ارتاح أبي حزيفة زوجها و ارتاح سالم و زادت العلاقات الأسرية و أنوه ثانيا الي أنني أميل الي الرأي الذي يقول أن سالم حتي بعد هذا الرضاع لم يصبح ابنا لها لانه لا رضاعة الا للصغير و الدليل علي أنه لم يصير ابنها من الرضاعة الحديث الذي أوردناه في السيرة الحلبية و المسند جاءت فيه جملة (فأرضعته خمس رضعات وكان بمنزلة ولدها من الرضاعة ) فالحديث قال أنه كان بمنزلة ابنها و لم يقل كان ابنها لأن ما فعلته سهلة لم يجعل سالم ابنا لها أمام الله و لكن هي فقط عملية تزيل الحرج أمام زوجها و تجعله يحس أن سالم أصبح أبنها و لذلك فان سالم كان بمنزلة اي بمقام ابنها من الرضاعة و لكن لم يكن ابنها من الرضاعة.
    و الدليل علي أنه لا يوجد في الاسلام شئ اسمه ارضاع كبير و أن الارضاع يكون للصغير فقط هو قول سهلة مندهشة من قول الرسول فقالت (وَكَيْفَ أُرْضِعُهُ وَهُوَ رَجُلٌ كَبِيرٌ) اذا فسهلة نفسها كانت تعرف أنه لا رضاع الا ارضاع الصغير فقط و أنه هو الذي يجعل المرأة
    أما لرضيعها و لذلك تبسم النبي من قولها و قال (
    قَدْ عَلِمْتُ أَنَّهُ رَجُلٌ كَبِيرٌ)
    و كلمة (علمتي) تعني أن الرسول أخبر بأنها علمت العلم الصحيح و أنها جابتها و هيا طايره كما نقول بالعامية ففهمت من تلقاء نفسها ان رضاع الكبير لا يجعل المرأة أما لرضيعها
    أي أنه يقول لها انكي علمتي الأن أنه رجل كبير و أنه لا رضاعة للكبير و لكن يجب عليكي أن ترضعيه و تصنعي هذه التمثلية حتي يزول الحرج عند أبي حزيفة و يزول الحرج عند سالم رغم علمكي أنتي أنه لا رضاعة للكبير
    و الخلاصة : أن هذه هي الحالة الوحيدة التي وردت في ارضاع الكبير و قد أقرها الرسول و أمر بها لا لأن الرضاعة هنا تجعل الراضع ابنا للمرضعة و لكن لكي يجعل أبي حزيفة يشعر بأن هذا أصبح ابنا لزوجته فيزول الحرج من دخوله البيت.
    و كانت هذه الحالة ايام التبني فلما تم تحريم التبني زالة المشكلة من أساسها لم يعد يدخل رجل علي زوجة الأب الي اذا كان ابنها الأصلي.
    النقطة الثالثة: فهمنا أن الارضاع لا يكون الا للصغير دون الفطام فقط و أن الحالة الوحيدة التي أقرها الرسول هي حالة سالم و أن سالم رغم رضاعته من سهلة لم يصبح ابنا لها
    فكيف كانت رضاعة س هلة لسالم ؟ هل أرضعته من ثديها مباشرتا؟
    نقول ان سهلة و زوجها أبي حزيفة كان عندهم حرج من مجرد دخول سالم البيت فكيف بكشف ثديها أمامه؟
    هل يحل الرسول مشكلة صغيرة مثل دخول سالم البيت بمشكلة أكبر و هي تكشف ثدي المرأة أمام سالم و مصه من ثديها؟
    كيف سيأمرها رسول الله بكشف ثديها أمامه و مصه من ثديها و هو من قال
    " قال رسول الله صلي الله عليه وسلم لأن يطعن في رأس رجل بمخيط من حديد خير من أن يمس امرأة لا تحل له " .
    ذكره الألباني في "السلسلة الصحيحة" 1 / 395؟
    و؟ أريد أن أنبه أن سهلة كانت تعلم أن الرضاعة لن تكون من ثديها مباشرتا و انما تحلب في الخفاء في كوب ثم تعطيه لسالم و الدليل علي ذلك قولها (وَكَيْفَ أُرْضِعُهُ وَهُوَ رَجُلٌ كَبِيرٌ) فأعتراضها كان علي أنه لا رضاعة للكبير تجعل الرجل محرما علي مرضعته
    و لو كان المقصود الرضع من ثديها و كشفه أمامها لكان الأولي أن تعترض و تقول (و كيف أرضعه من ثديي و أكشف له ثديي؟)
    و كي لا أطيل أورد الدليل علي أن سهلة أرضعته من كوب لا من ثديها و هذا الدليل في طبقات ابن سعد كما يلي
    عن الواقدي عن محمد بن عبد الله بن أخي الزهري عن أبيه قال كانت (أي سهلة) تحلب في مسعط أو إناء قدر رضعته فيشربه سالم في كل يوم حتى مضت خمسة أيام فكان بعد يدخل عليها وهي حاسر رخصة من رسول الله صلى الله عليه وسلم لسهلة
    و قال ابن عبد البر: صفة رضاع الكبير أن يحلب له اللبن ويسقاه ، فأما أن تلقمه المرأة ثديها ، فلا ينبغي عند أحد من العلماء
    ومن ثم كان ابن قتيبة أكثر احتراسا ووعيا بمقصود الشارع وإدراكا لما عليه مجتمع الصحابة من صبغة دينية وإباء عربي حين قال: قال ـ صلى الله عليه وسلم ـ لها: " أرضعيه " ولم يرد ضعي ثديك في فيه كما يفعل بالأطفال ، ولكن أراد احلبي له من لبنك شيئا ثم ادفعيه إليه ليشربه.
    النقطة الرابعة: قد يسأل البعض و يقول و لكن معني الارضاع في اللغة هو التقام الثدي و المص منه فكيف تقول أن الشارب للبن الأم من الكوب يصبح راضعا؟
    نقول ان بعض الكلمات قد يكون لها معني لغوي و معني آخر شرعي فمثلا كلمة صلاة في اللغة تعني الدعاء و الصلة أما معناها في الشرع ليس الدعاء و الصلة و انما معناها في الشرع هو الحركات التي فيها سجود و ركوع و دعاء و قراءة قرآن
    كذلك فان كلمة (رضاع) في اللغة تعني المص من الثدي أو الحلمة مباشرتا أما في الشرع فهي تعني شرب لبن المرضعة و وصوله الي جوف الراضع بأي شكل كان سواء أكان من الثدي أو من كوب أو من أي شئ
    لذلك فأنت تسمي الذي يشرب من بذاذة بأنه يرضع رغم ان البذاذة ليست ثدي أمه.
    فالرسول عليه الصلاة و السلام يعلم أن معني أرضعيه في الشرع أي أجعليه يشرب من لبنك طبعا الشرب يكون في غير كشف للعورة و لذلك لم يقل لها (ألقميه ثديك أو أشربيه من ثديك).
    النقطة الخامسة: سوف أورد هنا الأدلة العقلية علي أنه لا يوجد و لا يصح أن نقول أن هناك شئ يسمي ارضاع كبير
    أولا لو رضع زوج من زوجته خمس رضعات مشبعات فهل يصبح ابنا لزوجته؟
    بالطبع ستقول لا لن يصبح ابنا لها علي الرغم من رضاعته منها و هذا لأنه رجل كبير و الرضاعة لا تجعل الكبير ابنا لمن أرضعته
    ثانيا: هل يصح أن تطلق علي الكبير اسم رضيع؟
    بالطبع ستقول لا لأن مصطلح الرضيع لا نطلقه الا علي الصغير فقط
    ثالثا: حتي من أفتي بجواز ارضاع الموظفة للموظف الذي قد تعمل معه لفتراة طويله وهذا يناقض السنة و يناقض المنطق و العقل اذ ان المرأة ممنوعة للخروج أصلا من بيتها الا لضرورة كما أن ارضاع الموظفات للموظفين قد يجعل من الشعب كله أمهات و أبناء و أخواة حسب هذا الرأي و قد يتزوج رجل من أمرأة و هو لا يعرف أنها محرمة عليه نتيجة ارضاع أمها مثلا له
    و قد تتغير الموظفة بموظفة أخري خلال فترة وجيزة و لهذا لن يكون الارضاع حلا عمليا و لا منطقيا و لا سنيا
    النقطة السادسة: هناك من يأتي بهذا الحديث عن السيدة عائشة ليحتج بسنية ارضاع الكبير
    عن أبو سلمة يحيى بن خلف، حدثنا عبد الأعلى عن محمد بن إسحاق عن عبد الله بن أبي بكر عن عمرة عن عائشة وعن عبد الرحمن بن القاسم عن أبيه عن عائشة قالت:"لقد نزلت آية الرجم ورضاعة الكبير عشراً، ولقد كان في صحيفة تحت سريري، فلما مات رسول الله –صلى الله عليه وسلم- وتشاغلنا بموته دخل داجن فأكلها".
    الحديث أخرجه ابن ماجة (1944) والدارقطني (4/181) وأحمد (36316) وأبو يعلى (8/64)،
    و هذا الحديث ضعيف؛ لأن إسناده يدور على محمد بن إسحاق وقد عنعن، كذلك الحديث في متنه نكارة؛ لأن ما ثبت عن عائشة –رضي الله عنها- فيما رواه مسلم (1452) وغيره ليس فيه تخصيص الرضاعة بالكبير، فقد أخرج مسلم (1452) وغيره عنها أنها قالت:"كان فيما أنزل من القرآن عشر رضعات معلومات يحرمن ثم نسخن بخمس معلومات فتوفي رسول الله –صلى الله عليه وسلم- وهن فيما يقرأ من القرآن"
    و مع أن ارضاع الكبير كان مذهب السيدة عائشة الا أننا ننكر عليها هذا المذهب فالسيدة عائشة ليست بنبية و انما هي بشر يخطئ و يصيب و قد اعتمدت علي رأيها هذا من حادثة سالم هذه و لم يصلها قول النبي التالي:
    "لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء في الثدي وكان قبل الفطام" - [صحيح الترمذي/1072
    وموقف أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها أنها قد ارتأت عموم حكم رضاع الكبير إذا ما كانت هناك حاجة ، محتجة بقصة سالم وقد خالفها في هذا سائر زوجات النبي صلى الله عليه وسلم ففي صحيح مسلمٍ وغيره عن زينب بنت أمّ سلمة أنّ أمّ سلمة قالت لعائشة : إنّه يدخل عليك الغلام الأيفع الّذي ما أحبّ أن يدخل عليّ . فقالت عائشة : أما لك في رسول اللّه أسوة حسنة ؟ . قالت : إنّ امرأة أبي حذيفة قالت يا رسول اللّه : إنّ سالماً يدخل عليّ وهو رجل ، وفي نفس أبي حذيفة منه شيء فقال رسول اللّه صلى الله عليه وسلم : " أرضعيه حتّى يدخل عليك ".
    وقد أبى غيرها من أزواج النّبيّ صلى الله عليه وسلم أن يأخذن به ففي صحيح مسلم أيضا عن زينب بنت أبي سلمة أن أمها أم سلمة زوج النبي صلى الله عليه وسلم كانت تقول:
    " أبى سائر أزواج النبي صلى الله عليه وسلم أن يدخلن عليهن أحدا بتلك الرضاعة وقلن لعائشة والله ما نرى هذا إلا رخصة أرخصها فما هو بداخل علينا أحد بهذه الرضاعة ولا رائينا ".
    قال ابن عبد البر : "وممن قال أن رضاع الكبير ليس بشيء ( ممن رويناه لك عنه وصح لدينا ) ، عمر بن الخطاب وعلي بن أبي طالب وعبد الله بن مسعود وابن عمر وأبو هريرة وابن عباس وسائر أمهات المؤمنين غير عائشة وجمهور التابعين وجماعة فقهاء الأمصار منهم الثوري ومالك وأصحابه والأوزاعي وابن أبي ليلى وأبو حنيفة وأصحابه والشافعي وأصحابه وأحمد وإسحاق وأبو ثور وأبو عبيد والطبري ومن حجتهم قوله ـ صلى الله عليه وسلم ـ إنما الرضاعة من المجاعة (أيضا : عن عروة بن الزبير عن عائشة رضي الله عنها) أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لها:
    " أنظرن إخوتكن من الرضاعة ، إنما الرضاعة من المجاعة - متفق عليه ).
    و هناك من قال أن رضاع الكبير يؤثر في نشر المحرمية كرضاع الصغير، وهو قول عائشة –رضي الله عنها- وعطاء بن أبي رباح والليث بن سعد، وأطال ابن حزم الكلام في نصرته، ومن أظهر أدلتهم ما أخرجه مسلم (1453) وغيره من قصة سالم مولى أبي حذيفة وقد كان تبناه.
    --------------------------------
    اذن الخلاصة: لا يوجد شئ اسمه ارضاع الكبير لأن الارضاع يكون للصغير فقط دون الفطام و قصة سالم كانت حالة خاصة بسالم قررها رسول الله فقط ليزيل الحرج من نفس أبي حزيفة علي الرغم من أن سالم لن يصبح ابنا لسهلة بهذا الرضاع و كان الرضاع من مسعط أي كوب كما ذكر ابن سعد في طبقاته.
    و قد يحتج البعض بقول العلامة بن عثيمين التالي:
    قال العلامة ابن عثيمين : يمكن ذلك بأن تضع الحليب في إناء ويشربه ، أوترضعه من ثديها ولابأس بذلك للحاجة
    فقول العلامة ابن عثيمين بأنه يمكن أن يرضع من ثديها لا يعتبر حجة علينا لأن الشيخ بن عثيمين أيضا ليس نبي و انما هو بشر يصيب و يخطئ و نحن لا نقر أي كلام الا بدليل عن الله و رسوله فقط أما الأقوال الشخصية فهي مردودة علي من قالها الا اذا وافقت العقيدة.
    ----------------------------------------------------


    flower


    [/b]

      الوقت/التاريخ الآن هو 19th سبتمبر 2017, 9:51 pm