عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي

    هل يسمح الله بأخذ السبايا وملكات اليمين؟

    شاطر
    avatar
    alomma channel
    عضو مجتهد
    عضو مجتهد

    ذكر عدد الرسائل : 43
    العمر : 37
    الـــــبــــــلــــــــــــــــــد : مصر
    نقاط : 89833
    السٌّمعَة : 0
    تاريخ التسجيل : 15/07/2009

    تعال هل يسمح الله بأخذ السبايا وملكات اليمين؟

    مُساهمة من طرف alomma channel في 16th يوليو 2009, 8:22 am

    مسيحي يسأل : هل يسمح الله بأخذ السبايا وملكات اليمين؟

    جواب :

    من الأمور الإسلامية التي يعترض عليها النصارى بشدة ، هي أن الإسلام أباح للمسلم أن يتخذ ملكات اليمين (الإماء/ السراري) ... وأنا لن أطيل التعليق علي هذا، ولكن يكفينا أن نقرأ النصوص التالية من كتابهم المقدس، لنتساءل: لماذا يحتج القوم علينا بما هو موجود في كتابهم؟!

    1 - من سفر التثنية 20 : 10 ، 14 : " وَحِينَ تَتَقَدَّمُونَ لِمُحَارَبَةِ مَدِينَةٍ فَادْعُوهَا لِلصُّلْحِ أَوَّلاً. فَإِنْ أَجَابَتْكُمْ إِلَى الصُّلْحِ وَاسْتَسْلَمَتْ لَكُمْ، فَكُلُّ الشَّعْبِ السَّاكِنِ فِيهَا يُصْبِحُ عَبِيداً لَكُمْ. وَإِنْ أَبَتِ الصُّلْحَ وَحَارَبَتْكُمْ فَحَاصِرُوهَا فَإِذَا أَسْقَطَهَا الرَّبُّ إِلَهُكُمْ فِي أَيْدِيكُمْ، فَاقْتُلُوا جَمِيعَ ذُكُورِهَا بِحَدِّ السَّيْفِ. وَأَمَّا النِّسَاءُ وَالأَطْفَالُ وَالْبَهَائِمُ، وَكُلُّ مَا فِي الْمَدِينَةِ مِنْ أَسْلاَبٍ، فَاغْنَمُوهَا لأَنْفُسِكُمْ، وَتَمَتَّعُوا بِغَنَائِمِ أَعْدَائِكُمُ الَّتِي وَهَبَهَا الرَّبُّ إِلَهُكُمْ لَكُمْ. " ( ترجمة الحياة )

    2 - وأيضاً في التثنية 21 : 10 : " إِذَا ذَهَبْتُمْ لِمُحَارَبَةِ أَعْدَائِكُمْ، وَأَظْفَرَكُمُ الرَّبُّ إِلَهُكُمْ بِهِمْ، وَسَبَيْتُمْ مِنْهُمْ سَبْياً، 11وَشَاهَدَ أَحَدُكُمْ بَيْنَ الأَسْرَى امْرَأَةً جَمِيلَةَ الصُّورَةِ فَأُولِعَ بِهَا وَتَزَوَّجَهَا، 12فَحِينَ يُدْخِلُهَا إِلَى بَيْتِهِ يَدَعُهَا تَحْلِقُ رَأْسَهَا وَتُقَلِّمُ أَظْفَارَهَا، ثُمَّ يَنْزِعُ ثِيَابَ سَبْيِهَا عَنْهَا، وَيَتْرُكُهَا فِي بَيْتِهِ شَهْراً مِنَ الزَّمَانِ تَنْدُبُ أَبَاهَا وَأُمَّهَا، ثُمَّ بَعْدَ ذَلِكَ يُعَاشِرُهَا وَتَكُونُ لَهُ زَوْجَهً. 14فَإِنْ لَمْ تَرُقْهُ بَعْدَ ذَلِكَ، فَلْيُطْلِقْهَا لِتَذْهَبَ حَيْثُ تَشَاءُ. لاَ يَبِيعُهَا بِفِضَّةٍ أَوْ يَسْتَعْبِدُهَا، لأَنَّهُ قَدْ أَذَلَّهَا " . ( ترجمة الحياة )

    3 - من سفر العدد 31 : 17 ، 18 : " فَالآنَ اقْتُلُوا كُلَّ ذَكَرٍ مِنَ الأَطْفَالِ، وَاقْتُلُوا أَيْضاً كُلَّ امْرَأَةٍ ضَاجَعَتْ رَجُلاً، وَلَكِنِ اسْتَحْيَوْا لَكُمْ كُلَّ عَذْرَاءَ لَمْ تُضَاجِعْ رَجُلاً ". ( ترجمة الحياة )

    4 - من سفر الخروج : 21 : 7 : " إِذَا بَاعَ رَجُلٌ ابْنَتَهُ كَأَمَةٍ، فَإِنَّهَا لاَ تُطْلَقُ حُرَّةً كَمَا يُطْلَقُ اْلعَبْدُ ". هنا الكتاب المقدس يعطى الأب الحق في بيع ابنته كأمة.

    5 - وهذا نبي الله داود عليه السلام يقول عنه كاتب صموئيل الثاني 5: 13 : " وَأَخَذَ دَاوُدُ أَيْضاً سَرَارِيَ وَنِسَاءً مِنْ أُورُشَلِيمَ بَعْدَ مَجِيئِهِ مِنْ حَبْرُونَ، فَوُلِدَ أَيْضاً لِدَاوُدَ بَنُونَ وَبَنَاتٌ ". ( ترجمة فاندايك )

    6 - وهذا أب الآباء إبراهيم عليه السلام يقول عنه الكتاب المقدس : " وَأَمَّا بَنُو السَّرَارِيِّ اللَّوَاتِي كَانَتْ لإِبْرَاهِيمَ فَأَعْطَاهُمْ إِبْرَاهِيمُ عَطَايَا وَصَرَفَهُمْ عَنْ إِسْحَاقَ ابْنِهِ شَرْقاً إِلَى أَرْضِ الْمَشْرِقِ وَهُوَ بَعْدُ حَيٌّ " [ تكوين 25 : 6 ] ( ترجمة فاندايك )

    7 - في المزمور الخامس والأربعين قال داود النبي : كُرْسِيُّكَ يَا اللهُ إِلَى دَهْرِ الدُّهُورِ. قَضِيبُ اسْتِقَامَةٍ قَضِيبُ مُلْكِكَ. أَحْبَبْتَ الْبِرَّ وَأَبْغَضْتَ الإِثْمَ مِنْ أَجْلِ ذَلِكَ مَسَحَكَ اللهُ إِلَهُكَ بِدُهْنِ الاِبْتِهَاجِ أَكْثَرَ مِنْ رُفَقَائِكَ. كُلُّ ثِيَابِكَ مُرٌّ وَعُودٌ وَسَلِيخَةٌ. مِنْ قُصُورِ الْعَاجِ سَرَّتْكَ الأَوْتَارُ. بَنَاتُ مُلُوكٍ بَيْنَ حَظِيَّاتِكَ. جُعِلَتِ الْمَلِكَةُ عَنْ يَمِينِكَ بِذَهَبِ أُوفِير ٍ" . ( ترجمة فاندايك )

    وقول داود هذا في المزمور .. يحمله النصارى على المسيح .. ويرون أنها نبوءة عنه، وأنه كان يعنيه بقوله : " أَحْبَبْتَ الْبِرَّ وَأَبْغَضْتَ الإِثْمَ مِنْ أَجْلِ ذَلِكَ مَسَحَكَ اللهُ إِلَهُكَ بِدُهْنِ الاِبْتِهَاجِ أَكْثَرَ مِنْ رُفَقَائِكَ ... ) حتى أن بولس يقول في الرسالة إلى العبرانيين 1 : 8 : " وَأَمَّا عَنْ الاِبْنِ: كُرْسِيُّكَ يَا أَللهُ إِلَى دَهْرِ الدُّهُورِ. قَضِيبُ اسْتِقَامَةٍ قَضِيبُ مُلْكِكَ. أَحْبَبْتَ الْبِرَّ وَأَبْغَضْتَ الإِثْمَ. مِنْ أَجْلِ ذَلِكَ مَسَحَكَ اللهُ إِلَهُكَ بِزَيْتِ الاِبْتِهَاجِ أَكْثَرَ مِنْ شُرَكَائِكَ ".

    فهي نبوءة إذن عن المسيح. فماذا تقول النبوءة؟

    " كُلُّ ثِيَابِكَ مُرٌّ وَعُودٌ وَسَلِيخَةٌ. مِنْ قُصُورِ الْعَاجِ سَرَّتْكَ الأَوْتَارُ. بَنَاتُ مُلُوكٍ بَيْنَ حَظِيَّاتِكَ. جُعِلَتِ الْمَلِكَةُ عَنْ يَمِينِكَ بِذَهَبِ أُوفِير ".

    الابن الذي تنبأ عنه داود له حظيات، (بنات ملوك بين حظياته)

    والحَظَّيةِ مؤنَّث الحَظيّ والسرّيَّة المكرَّمة عند السلطان جمع حظايا ، كما في لسان العرب لإبن منظور.

    وربما قيل أن هذا (مثل) وليس على الحقيقة، لأن المسيح لم يكن له في حياته حظيات... ولا زوجة ملكة فهو (رمز) على اتساع ملكه .. وأنه يغلب أعداءه حتى أن بنات الملوك الذين غلبهم أصبحن له حظيات وجواري.. هذا على المثل والرمز.
    قلنا: صحيح... لكن هذا دليل أن في شريعة هذا الابن جواز الحظيات والجواري، وإلا ما كان يصح أن يضرب المثل على ملكه، واتساعه بأمر مخالف لشريعته.
    والرمز لا يضرب إلا برمز صحيح ومثل صحيح ... أيجوز أن يضرب له مثلاً لسلطانه العظيم بالزنى بالنساء؟! أو السرقة وارتكاب الفواحش.

    فإذا لم يصح ذلك ... وأنه لا يصح إلا التمثيل بمثل صحيح، علمنا أن ذلك ليس حراماً ولا فاحشةً، بل أمرٌ جائزٌ في شرعه ودينه.

    ختاماً جاء في قاموس الكتاب المقدس تحت كلمة " سرية " ما يلي :

    " زوجة شرعية حسب الناموس اليهودي, ولكنها في درجة أقل من درجة سيدة البيت. وقد كان هذا جائزاً في نظام تعدد الزوجات, فكانت السراري يؤخذن عادة من العبيد ويشترين بثمن, نظير هاجر ( تكوين 16: 2 و 3 ) وبلهة ( تكوين 29: 29 ) وسرية جدعون ( قضاة 8: 31 ). وكنّ أحياناً من الفتيات اللواتي يبيعهن آباؤهن, أو من أسيرات الحرب. وقد كان طلاق السرية أسهل من طلاق السيدة, ولكن حقوقها محفوظة بحسب الشريعة الموسوية ( خروج 21: 7 - 11 وتثنية 21: 10 - 14 )."

    avatar
    jesus_abdallah
    عضو برونزي
    عضو برونزي

    الـديــانــة : الإســـلام ذكر عدد الرسائل : 611
    العمر : 33
    الـــــبــــــلــــــــــــــــــد : كوكب زحل
    الحالة الإجتماعية : مش مرتبط و لا عاوز ارتبط
    ماهي إهتماماتك : دينية و علمية و رياضية و فكاهية
    نقاط : 90564
    السٌّمعَة : 7
    تاريخ التسجيل : 16/07/2009

    تعال رد: هل يسمح الله بأخذ السبايا وملكات اليمين؟

    مُساهمة من طرف jesus_abdallah في 2nd أغسطس 2009, 10:24 am

    تم بحمد الله التعرض لهذا الموضوع في (المنثورات والملح)

      الوقت/التاريخ الآن هو 21st سبتمبر 2017, 6:47 pm