عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي

    هل صحيح أن الإسلام ضد حرية الاعتقاد ؟

    شاطر
    avatar
    wesam_abo_islam
    الإدارة
    الإدارة

    ذكر عدد الرسائل : 23
    العمر : 32
    الـــــبــــــلــــــــــــــــــد : الأمم الإسلامية المتحدة
    نقاط : 91700
    السٌّمعَة : 0
    تاريخ التسجيل : 15/07/2009

    هام هل صحيح أن الإسلام ضد حرية الاعتقاد ؟

    مُساهمة من طرف wesam_abo_islam في 17th يوليو 2009, 6:03 pm


    هل صحيح أن الإسلام ضد حرية الاعتقاد ؟
    الرد على الشبهة:
    1 ـ لقد كفل الإسلام للإنسان حرية الاعتقاد. وجاء ذلك فى وضوح تام فى القرآن الكريم: (لا إكراه فى الدين ) (1). فلا يجوز إرغام أحد على ترك دينه واعتناق دين آخر. فحرية الإنسان فى اختيار دينه هى أساس الاعتقاد. ومن هنا كان تأكيد القرآن على ذلك تأكيدًا لا يقبل التأويل فى قوله: (فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر ) (2).
    2 ـ وقد أقر النبى صلى الله عليه وسلم الحرية الدينية فى أول دستور للمدينة حينما اعترف لليهود بأنهم يشكلون مع المسلمين أمة واحدة.
    ومن منطلق الحرية الدينية التى يضمنها الإسلام كان إعطاء الخليفة الثانى عمر بن الخطاب للمسيحيين من سكان القدس الأمان " على حياتهم وكنائسهم وصلبانهم ، لا يضار أحد منهم ولا يرغم بسبب دينه ".
    3 ـ لقد كفل الإسلام أيضًا حرية المناقشات الدينية على أساس موضوعى بعيد عن المهاترات أو السخرية من الآخرين. وفى ذلك يقول القرآن: (ادع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة وجادلهم بالتى هى أحسن ) (3). وعلى أساس من هذه المبادئ السمحة ينبغى أن يكون الحوار بين المسلمين وغير المسلمين ، وقد وجه القرآن هذه الدعوة إلى الحوار إلى أهل الكتاب فقال: (قل يا أهل الكتاب تعالوا إلى كلمة سواء بيننا وبينكم ألا نعبد إلا الله ولا نشرك به شيئًا ولا يتخذ بعضنا بعضًا أربابًا من دون الله * فإن تولوا فقولوا اشهدوا بأنا مسلمون ) (4). ومعنى هذا أن الحوار إذا لم يصل إلى نتيجة فلكل دينه الذى يقتنع به. وهذا ما عبرت عنه أيضًا الآية الأخيرة من سورة (الكافرون) التى ختمت بقوله تعالى للمشركين على لسان محمد صلى الله عليه وسلم: (لكم دينكم ولى دين ) (5).
    4 ـ الاقتناع هو أساس الاعتقاد: فالعقيدة الحقيقية هى التى تقوم على الإقناع واليقين ، وليس على مجرد التقليد أو الإرغام. وكل فرد حر فى أن يعتقد ما يشاء وأن يتبنى لنفسه من الأفكار ما يريد ، حتى ولو كان ما يعتقده أفكارًا إلحادية. فلا يستطيع أحد أن يمنعه من ذلك طالما أنه يحتفظ بهذه الأفكار لنفسه ولا يؤذى بها أحدًا من الناس. أما إذا حاول نشر هذه الأفكار التى تتناقض مع معتقدات الناس ، وتتعارض مع قيمهم التى يدينون لها بالولاء ، فإنه بذلك يكون قد اعتدى على النظام العام للدولة بإثارة الفتنة والشكوك فى نفوس الناس. وأى إنسان يعتدى على النظام العام للدولة فى أى أمة من الأمم يتعرض للعقاب ، وقد يصل الأمر فى ذلك إلى حد تهمة الخيانة العظمى التى تعاقب عليها معظم الدول بالقتل. فقتل المرتد فى الشريعة الإسلامية ليس لأنه ارتد فقط ولكن لإثارته الفتنة والبلبلة وتعكير النظام العام فى الدولة الإسلامية. أما إذا ارتد بينه وبين نفسه دون أن ينشر ذلك بين الناس ويثير الشكوك فى نفوسهم فلا يستطيع أحد أن يتعرض له بسوء ، فالله وحده هو المطلع على ماتخفى الصدور.
    وقد ذهب بعض العلماء المحدثين إلى أن عقاب المرتد ليس فى الدنيا وإنما فى الآخرة ، وأن ما حدث من قتل للمرتدين فى الإسلام بناء على بعض الأحاديث النبوية فإنه لم يكن بسبب الارتداد وحده ، وإنما بسبب محاربة هؤلاء المرتدين للإسلام والمسلمين (6).

    --------------------------------------------------------------------------------

    (1) البقرة: 256.
    (2) الكهف: 29.
    (3) النحل: 125.
    (4) آل عمران: 64.
    (5) الكافرون: 6.
    (6) راجع: الحرية الدينية فى الإسلام للشيخ عبد المتعال الصعيدى ص 3،72، 73، 88 ـ دار الفكر العربى ـ الطبعة الثانية

    نقلا عن موقع منتديات بن مريم الاسلامية
    avatar
    jesus_abdallah
    عضو برونزي
    عضو برونزي

    الـديــانــة : الإســـلام ذكر عدد الرسائل : 611
    العمر : 33
    الـــــبــــــلــــــــــــــــــد : كوكب زحل
    الحالة الإجتماعية : مش مرتبط و لا عاوز ارتبط
    ماهي إهتماماتك : دينية و علمية و رياضية و فكاهية
    نقاط : 92514
    السٌّمعَة : 7
    تاريخ التسجيل : 16/07/2009

    هام رد: هل صحيح أن الإسلام ضد حرية الاعتقاد ؟

    مُساهمة من طرف jesus_abdallah في 2nd أغسطس 2009, 10:12 am

    -تم التعرض لموضوع حريه الاعتقاد وان الاسلام ليس دين السيف والارهاب في (المنثورات والملح الجزئ الرابع )علي ما اظن.
    ---------------------------------------------------

    أعباد المسيح لنا سؤال لأبن القيم
    أعباد المسيح لنا سؤال ---------- نريد جوابه ممن وعاه
    إذا مات الإله بصنع قوم ------------ أماتوه فما هذا الإله
    وهل أرضاه ما نالوه منه ------- فبشراهم إذا نالوا رضاه
    وإن سخط الذي فعلوه فيه -------- فقوتهم إذا أوهت قواه
    وهل بقي الوجود بلا إله -------- سميع يستجيب لمن دعاه
    وهل خلت الطباق السبع لما --- ثوى تحت التراب وقد علاه
    وهل خلت العوالم من إله --------- يدبرها وقد سمرت يداه
    وكيف تخلت الأملاك عنه ------- بنصرهم وقد سمعوا بكاه
    وكيف أطاقت الخشبات حمل------ الإله الحق شد على قفاه
    وكيف دنا الحديد منه--------------- يخالطه ويلحقه أذاه
    وكيف تمكنت أيدي عداه ----- وطالت حيث قد صفعوا قفاه
    وهل عاد المسيح إلى حياة-- ---- أم المحيي له ربك سواه


    ويا عجبا لقبر ضم ربا --------- وأعجب منه بطن قد حواه
    أقام هناك تسعا من شهور لدى--- --- الظلمات من حيض غذاه
    وشق الفرج مولودا صغيرا------- --- ضعيفا فاتحا للثدى فاه
    ويأكل ثم يشرب ثم يأتي -------------- بلازم ذاك هل هذا إله
    تعالى الله عن إفك النصارى ------ -- سيسأل كلهم عما افتراه


    أعباد الصليب لأي معنى------ ---- يعظم أو يقبح من رماه
    وهل تقضى العقول بغير -------- كسروإحراق له ولمن بغاه
    إذا ركب الاله عليه كرها ----------- وقد شدت لتسمير يداه
    فذاك المركب الملعون ---------- حقا فدسه لا تبسه إذ تراه
    يهان عليه رب الخلق طرا------- -- وتعبده فإنك من عداه
    فإن عظمته من أجل أن قد ---- - حوى رب العباد وقد علاه
    وقد فقد الصليب فإن رأينا----------- له شكلا تذكرنا سناه
    فهلا للقبور سجدت طرا ------- - لضم القبر ربك في حشاه
    فيا عبد المسيح أفق - ------- -- فهذا بدايته وهذا منتهاه

    من كتاب اغاثه اللهفان من مصائد الشيطان للامام ابن قيم الجوزيه

      الوقت/التاريخ الآن هو 25th نوفمبر 2017, 5:07 am