عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي

    ألفاظ غير مناسبة فى بعض الأحاديث

    شاطر
    avatar
    alomma channel
    عضو مجتهد
    عضو مجتهد

    ذكر عدد الرسائل : 43
    العمر : 37
    الـــــبــــــلــــــــــــــــــد : مصر
    نقاط : 91633
    السٌّمعَة : 0
    تاريخ التسجيل : 15/07/2009

    عجيب ألفاظ غير مناسبة فى بعض الأحاديث

    مُساهمة من طرف alomma channel في 18th يوليو 2009, 12:28 pm

    السلام عليكم ورحمة الله، عندي سؤال يحيرني وأرجو الإفادة.
    كنت أظن أن الكلام الفاحش حرام وأعيب على أصدقائي قوله؛ حتى إنني هجرتهم لأجل ذلك، إلى أن جاءني أحدهم بهذه الأحاديث وقال إنها صحيحة وهي كذلك، وأرجو المعذرة على هذه الصراحة:
    - قول النبي صلى الله عليه وسلم إذا رأيتم الرجل يتعزى بعزاء الجاهلية، فأعضوه بهن أبيه ولا تكنوا.
    - لما أتى ماعز بن مالك النبي صلى الله عليه وسلم قال له : (لعلك قبلت، أو غمزت، أو نظرت). قال: لا يا رسول الله، فقال له الرسول صلى الله عليه وسلم اللفظ الصريح لا يكني، قال: فعند ذلك أمر برجمه.
    -قول حمزة لأحدهم يا ابن أم أنمار مقطعة البظور.
    واحتج أصدقائي بأن الصحابة كانوا يقولون ذلك فصدمت ولم أجد جوابا.. فهل معهم حق؟ وجزاكم الله خيرا



    نص الأجابة


    بسم الله، والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد..

    يقول محمد سعدي الباحث الشرعي:
    لا يجوز التصريح باسم العورة إلا إذا كانت هناك ضرورة أو اقتضتها المصلحة مثل الحدود فلا ينفع في الحدود الكنايات والتلميحات أو التعريضات، وعند منازلة الأعداء لإغاظتهم.

    ومن المعلوم أن الإسلام دين المحاسن والأخلاق الحميدة، ومن الأمور المقررة في الشرع نهي الإسلام عن كل ما يؤذي الآخرين في القول أو في الفعل فقد نهى عن السخرية قال تعالى: " لَا يَسْخَرْ قَومٌ مِّن قَوْمٍ " ونهى عن التنابز بالألقاب قال تعالى:" وَلَا تَنَابَزُوا بِالْأَلْقَابِ " ونهى عن الغيبة قال تعالى: " وَلَا يَغْتَب بَّعْضُكُم بَعْضًا ".
    بل أمر أتباعه بالتخاطب مع مخالفيهم بالحكمة والموعظة الحسنى لا بالقول الجاف الخشن قال تعالى:" ادْعُ إِلِى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُم بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ "

    وقد جاء التحذير أكثر من مرة من اللسان ومن الشرور التي يجلبها اللسان على صاحبه فقال تعالى: " مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ "
    وفي الحديث النبوي : " أمسك عليك هذا (لسانك)".

    أما عما ذكره السيد السائل في رسالته من استخدام بعض هذه الألفاظ من التصريح باسم العورة في الحديث الذي صحَّ عن النبي صلى الله عليه وسلم :" من تعزى بعزاء الجاهلية، فأعضوه بهن أبيه، ولا تكنوا." صححه الألباني من أحاديث مشكاة المصابيح.
    وفي ذكر هن الأب هنا لفتة جميلة يذكرها ابن القيم في زاد المعاد:
    وكان ذكر هن الأب هاهنا أحسن تذكيرا لهذا المتكبر بدعوى الجاهلية بالعضو الذي خرج منه وهو هن أبيه فلا ينبغي له أن يتعدى طوره.أهـ

    فهذا الأسلوب قصد به النبي صلى الله عليه وسلم ذلكم الرجل المتكبر الذي يدعو بدعوة الجاهلية ويتعصب وينتصر بعزواتهم، وهي الانتساب إليهم في الدعوة، مثل قوله: يالقيس! ياليمن! ويالهلال! ويالأسد، فمن تعصب لأهل بلدته، أو مذهبه، أو طريقته، أو قرابته، وأراد بهذا التعصب أن يفرِّق جماعة الإسلام ويتكبر على الآخرين بذكره أهله وآله فمثل هذا المتكبر ذكروه بأمر نفسه وكيف خرج من عضو أبيه ففي هذا التذكير زجر أبلغ الزجر.
    فالمعاند قد ترده الكلمة الشديدة الزاجرة، وغيره ترده الكلمة الطيبة، فناسب المعاند المتكبر الذي يتعزى بعزاء الجاهلية أن يواجه بهذه الكلمة الشديدة حتى لا يعود لمثلها مرة أخرى حتى لا يسمع هذه الكلمة مرة أخرى.

    فإن كان التصريح باسم العورة لا يجوز ولكن إذا اقتض الأمر هذا التصريح جاز، ذكر شيخ الإسلام ابن تيمية في منهاج السنة:
    من العلماء من قال: إنَّ هذا يدل على جواز التصريح باسم العورة للحاجة والمصلحة، وليس من الفحش المنهى عنه كما في حديث أبي بن كعب عن النبي صلى الله عليه وسلم قال من سمعتموه يتعزى بعزاء الجاهلية فأعضوه هن أبيه ولا تكنوا رواه أحمد فسمع أبي بن كعب رجلا يقول: يا فلان فقال: اعضض أير أبيك فقيل له في ذلك، فقال بهذا أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم.أهـ

    أما في موقف ماعز وحديث رجمه فهناك ضرورة اقتضت أن يصرح الرسول صلى الله عليه وسلم باللفظ الصريح ولا يكني عنه وذلك لأن الرسول في مقام تطبيق حدٍ على معترف بالزنا فأراد النبي صلى الله عليه وسلم من ماعز ألا يعترف على نفسه إلا بفعل قد كان منه صراحة لا من أمر قريب منه أو بعيد.
    وفي لفظ لأبي داود : أنه شهد على نفسه أربع مرات كل ذلك يعرض عنه فأقبل في الخامسة ... قال " حتى غاب ذلك منك في ذلك منها ؟ " قال نعم . قال " كما يغيب الميل في المكحلة والرشاء في البئر ؟ " قال نعم . قال " فهل تدري ما الزنى ؟ " قال نعم أتيت منها حراما ما يأتي الرجل من امرأته حلالا . قال " فما تريد بهذا القول ؟ " قال: أريد أن تطهرني قال فأمر به فرجم "

    وفي لفظ للشيخين : فلما شهد على نفسه أربع شهادات دعاه النبي صلى الله عليه وسلم فقال:"أبك جنون " قال لا . قال " أحصنت " ؟ قال نعم . قال اذهبوا به فارجموه. فالغرض من جميع هذه السؤالات أن يدرأ الحد عن صاحبه بأدنى شبهة، فقد يكون الرجل اعترف على نفسه بالزنا، ولم يقم بحقيقة الزنا فقد يكون قام بتقبيل المرأة أو معانقته، وظنَّ أن هذا الزنا فأتى لكي يقام عليه الحد، وهو لم يقع فيه.

    أما في قول أسد الله لسباع بابن مقطعة البظور، فإنه قد قال له حين النزال وحين الطعان، وفي هذا الموقف من التحام الأبطال كل منهم يحاول أن يقذف الرعب في قلب خصمه ويوهن من عزمه، ولهذا جاز أن يقول له هذا كما جاز للمحارب أن يمشي مشي المتكبرين المختالين في الحرب فقد اختال أبو دجانة أمام رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يمسك بسيفه صلى الله عليه وسلم البتار فقال وهو ينظر إلى خيلائه: ( إنها مشية يبغضها الله إلاّ في هذا الموطن ) ولكن لما كان الغرض إغاظة العدو وإلقاء الرعب في قلوبهم جاز ذلك، كما جاز تحلية السيف بالفضة.

    نخلص من هذا كله أن الأصل هو أن خلق المسلم هو الحياء ولا يجوز التصريح باسم العورة إلا إذا اقتضته الضرورة ودعت إليه المصلحة.
    والله أعلم.

    ,واضاف الاخ السيف البتار
    عن ابن عباس قال‏:‏ لما أتى ماعز بن مالك النبي صلى اللّه عليه وآله وسلم قال له‏:‏ لعلك قبلت أو غمزت أو نظرت قال‏:‏ لا يا رسول اللّه قال‏:‏ أفنكتها لا يكني قال‏:‏ نعم فعند ذلك أمر برجمه

    يجب أن نقدم الشكر للسادة أهل الضلال النصارى على تقديمهم لنا هذه الشبهات التي تزيدنا علم وإيمان من خلال البحث والتدبر في ديننا الحنيف .

    الفارق كبير جداً بين الدين الإسلامي وأي ديانه أخرى .

    الأمر يخص حدود الله وحياة بشر ، والحديث فيه من المعاني والعبر ، سماحة الإسلام وطهارته .

    عند النصارى الإنسان كالبهيمة كما جاء

    وردت فى سفر الجامعة "لأن ما يحدث لبنى البشر يحدث للبهيمة وحادثة واحدة لهم موت هذا كموت ذاك ونسمة واحدة للكل فليس للإنسان مزية على البهيمة لأن كليهما باطل" (جا 3: 19).

    قتل وذبح وحرق بشر وهم على قيد الحياة كما حدث بأوروبا في مسيرة الحملة الصليبية على الشرق بقتل وحرق أكثر من مائة ألف مسيحي ، وكما تم حرق الفيلسوف الإيطالي برونو جيوردانو وهو حي 1600م ، لأنه أكد دوران الكرة الأرضية على ذاتها وحول الشمس

    لنتصفح الحديث سوياً :

    عن ابن عباس قال‏:‏ لما أتى ماعز بن مالك النبي صلى اللّه عليه وآله وسلم قال له‏:‏ لعلك قبلت أو غمزت أو نظرت قال‏:‏ لا يا رسول اللّه قال‏:‏ أفنكتها لا يكني قال‏:‏ نعم فعند ذلك أمر برجمه

    رواه أحمد والبخاري وأبو داود‏.‏

    وعن أبي هريرة قال‏:‏ ‏جاء الأسلمي إلى نبي اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم فشهد على نفسه أنه أصاب امرأة حرامًا أربع مرات كل ذلك يعرض عنه فأقبل عليه في الخامسة فقال‏:‏ أنكتها قال‏:‏ نعم قال‏:‏ كما يغيب المرود في المكحلة والرشاء في البئر قال‏:‏ نعم قال‏:‏ فهل تدري ما الزنا قال‏:‏ نعم أتيت منها حرامًا ما يأتي الرجل من امرأته حلالًا قال‏:‏ فما تريد بهذا القول قال‏:‏ أريد أن تطهرني فأمر به فرجم

    رواه أبو داود والدارقطني‏.‏

    حديث أبي هريرة أخرجه أيضًا النسائي وفي إسناده ابن الهضهاض ذكره البخاري في تاريخه وحكى الخلاف فيه وذكر له هذا الحديث وقال حديثه في أهل الحجاز ليس يعرف إلا بهذا الواحد‏.‏

    قوله‏:‏ ‏أو غمزت ..أي لعلك وقع منك هذه المقدمات فتجوزت بإطلاق لفظ الزنا عليها‏.‏ وفي رواية‏:‏ هل ضاجعتها قال نعم قال فهل باشرتها قال نعم قال هل جامعتها قال نعم

    قوله‏:‏ لا يكني بفتح أوله وسكون الكاف من الكناية أي أنه ذكر هذا اللفظ صريحًا ولم يكنِ عنه بلفظ آخر كالجماع‏.‏

    قوله‏:‏ المرود بكسر الميم الميل‏.‏

    قوله‏:‏ والرشاء بكسر الراء قال في القاموس‏:‏ والرشاء ككساء الحبل وفي هذا من المبالغة في الاستثبات والاستفصال ما ليس بعده في تطلب بيان حقيقة الحال فلم يكتف بإقرار المقر بالزنا بل استفهمه بلفظ لا أصرح منه في المطلوب وهو لفظ النيك الذي كان صلى اللّه عليه وآله وسلم يتحاشى عن التكلم به في جميع حالاته ولم يسمع منه إلا في هذا الموطن ثم لم يكتف بذلك بل صوره تصويرًا حسيًا ولا شك أن تصوير الشيء بأمر محسوس أبلغ في الاستفصال من تسميته بأصرح أسمائه وأدلها عليه‏.‏

    وقد استدل بهذين الحديثين على مشروعية الاستفصال للمقر بالزنا وظاهر ذلك عدم الفرق بين من يجهل الحكم ومن يعلمه ومن كان منتهكًا للحرم ومن لم يكن كذلك لأن ترك الاستفصال ينزل منزلة العموم في

    وقال أبو ثور‏:‏ لا يلقن إلا من كان جاهلًا للحكم وإذا قصر الإمام في الاستفصال ثم انكشف بعد التنفيذ وجود مسقط للحد فقيل يضمن الدية من ماله إن تعمد التقصير وإلا فمن بيت المال‏.‏


    والزنا إنما يثبت بأحد شيئين: بالبينة أو إقرار . فالبينة فـ(شهادة أربعة رجال أحرار عدول يصفون الزنا) ، فيصفوا الزنا فيقولوا رأينا ذكره في فرجها كالمرود في المكحلة والرشأ في البئر ، والإقرار لما روي في قصة ماعز لما أقر عند النبي -صلى الله عليه وسلم- بالزنا قال "حتى غاب ذلك منك في ذلك منها كما يغيب المرود في المكحلة والرشأ في البئر؟ قال: نعم" إذا اعتبر التصريح في الإقرار .

    عن معاذ بن جبل، وعبد اللَّه بن مسعود، وعقبة بن عامر، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهم قالوا: إذا اشتبه عليك الحد فادرأه.

    وبما روي في البخاري من قول رَسُول اللَّه صَلَى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَم (ومن اجترأ على ما يشك فيه من الإثم، أوشك أن يواقع ما استبان، والمعاصي حمى اللَّه تعالى، ومن يرتع حول الحمى يوشك أن يقع فيه) ومعناه أن من جهل حرمة شيء وحله، فالورع أن يمسك عنه، ومن جهل وجوب أمر وعدمه، فلا يوجبه، ومن جهل أوجب الحد أم لا؟ وجب أن يقمه، وسواء أكان هذا قبل ثبوت الحد، أم بعد ثبوته، لأن رَسُول اللَّه صَلَى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَم قَالَ لماعز، لما أقر بالزنا: (لعلك قبلت، لعلك لمست، لعلك غمزت) كل ذلك يلقنه أن يقول: نعم بعد إقراره بالزنا بين يديه ، والمعنى أنك تجوزت بإطلاق لفظ الزنا على مقدماته‏ ، . وسؤال أهله عنه أهو عاقل أم به جنون؟ وسؤاله عن كيفية الفعل، حتى قال: أنكتها؟ قَالَ نعم كما يكون الميل في المكحلة: وليس لذلك فائدة إلا كونه إذا قالها تركه، وإلا فلا فائدة ولم يقل لم أعترف عنده بدين - لعله كان وديعة عندك فضاعت. ونحو ذلك.



    فرسول الله صلى الله عليه وسلم خُلُقه القرآن ، والله جل جلاله في كتابه حييُّ يكني ولا يصرح بمثل الملامسة. إذا كان اللفظ يحتمل اللبس والإشكال أو المجاز ، فعند ذلك يُذكر الاسم الصريح ولا خجل ولا عيب في حدود الله وتقدير النفس البشرية ، كقول الله عز وجل (( الزاني والزانية فاجلدوا كل واحد منهما مائة جلدة )) [ سورة النور : 2 ] فذكر الله تعالى الاسم الصريح للفاحشة ، وكذلك قول النبي عليه الصلاة والسلام للزاني : (( أنكتها )) ذكره بالاسم الصريح ، لئلا يقع في اللبس والإشكال ،. ولم يؤثر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم صرح إلا لحاجة ضرورية في قصة ماعز ـ رضي الله عنه ـ لما قال: (أنكتها؟) يصرح لا يكني؛ لأن رسول الله صلى الله عليه وسلم يريد درء الحد عن ماعز، ولا يريد منه أن يعترف بمستور تمحوه التوبة؛ ولولا ان القضية قضية نفس انسانية لما سمعها احد من لسانه صلى الله عليه وسلم.. لأن الحاجة هنا داعية للتصريح حتى يتبين الأمر جلياً ، ولأن الحدود تدراً بالشبهات ، وهذه الكلمة لم تسمع من رسول الله من قبل هذه الحادثة ولا من بعد... لأن الأمر كان حياة إنسان

    وهذا اللفظ الذي يدعي به النصارى أنه شبهة أخلاقية فهذا كذب وجهل وتدليس ، لأن وبكل بساطة لو نظرنا الى كلمة نكاح في اللغة تعني الزواج والنصارى يدعوا أنها زنا ، فهنا يثبت أن الأمر ليس أختلاف في وجهات النظر أو نوع من أنواع الأستفسار عن لفظ يجهلوه بل حرب شنعاء لكل من يحترم السيد المسيح ، أما من يتهموه وأمه بالزنا مثل ما جاء بالتلمود ، فهنا اليهود أحباءهم ويتبعون دينهم ، فبدل من أن يتدبر النصارى مهازل الكتاب المقدس من ألفاظ تتداول بين بناتهم ونسائهم مثل { مني الرجال كمني الحمار } أو ما جاء بسفر الأنشاد ((بلاي بوي )) أو نسب السيد المسيح من أربع أجداد زناه ، أو من رب ملعون كما ذكر بولس ، أو رب مختل كما جاء على لسان أمه وأخوته بإنجيل مرقص...الخ

    جرى هؤلاء المساكين مهللين بلفظ مثل ما ذكر الرسول الكريم محاولاً تبرئة الزاني خوفاً من أن يكون فهم معنى الزنا بالخطأ ، ولكن لو تدبروا الحديث لوجدوا فيه من العبر وسماحة الإسلام وقوة إيمان أمته.

    والحديث ( لو أعتبرنا أن اللفظ به عيب كما يدعي النصارى ) يقع في باب الحدود بالسيرة النبوية ، بمعنى أن من وقع في الزنا ووجب عليه الحد يجب الرجوع الى القرآن وما جاء عن رسولنا الكريم ... وليس هو كتاب سماوي يقرأ كل يوم وليلة وملزم كل فرد قرآته من رجال ونساء وأطفال وشيوخ إلا لمن وقع في حد من حدود الله ، وإن حدث .. فما العيب .. فهذه حدود الله ولا عيب ولا حياء فيه لأن ليس الغرض منها الغزل أو الدعابة أو السباب أو سرد مواقف جنسية كنوع من أنواع الإغراء كما هو الحال بالكتاب المقدس بل هو حد من حدود الله الشرعية

    أما الألفاظ الجنسية والجارحة بالكتاب المقدس تكفي ليأتي فليسوف مثل "سيبنوزا" (فليسوف هولندي) ، ليطبق المنهج العقلي على الكتاب المقدس نفسه، ووضع الأسس التي قامت عليها "مدرسة النقد التاريخي" التي ترى أنه يجب أن تدرس الكتب الدينية على النمط نفسه الذي تدرس به الأسانيد التاريخية -أي: على أساس أنها تراث بشري وليست وحياً إلهياً-

    وكـتـب (ديـنـورت ) أحد علما الغرب في مايلي : ((يجب الاعتراف بان الفضل في انتشار العلوم الطبيعية والفلكية والرياضيات في أوروبا إنما يعود إلى تعليمات القرآن والمسلمين وأننا لمدينون لهم , بل يمكن القول : أن أوروبا ـ من هذه الجهة ـ هي إحدى البلاد الإسلامية))

    ويـقـول المستشرق الشهير ( نولدكه ) : (( لقد فرض القرآن سيطرته باستمرار على قلوب أولئك الذين يخالفونه على البعد واوجد فيما بينه وبينهم ارتباطا قويا ))

    يقول الدكتور زويمر:
    إن محمداً كان ولا شك من أعظم القواد المسلمين الدينيين، ويصدق عليه القول أيضاً بأنه كان مصلحاً قديراً وبليغاً فصيحاً وجريئاً مغواراً، ومفكراً عظيماً، ولا يجوز أن ننسب إليه ما ينافي هذه الصفات، وهذا قرآنه الذي جاء به وتاريخه يشهدان بصحة هذا الادعاء.

    فيكفينا قول العلماء ولا يعنينا قول الجهلاء
    avatar
    jesus_abdallah
    عضو برونزي
    عضو برونزي

    الـديــانــة : الإســـلام ذكر عدد الرسائل : 611
    العمر : 33
    الـــــبــــــلــــــــــــــــــد : كوكب زحل
    الحالة الإجتماعية : مش مرتبط و لا عاوز ارتبط
    ماهي إهتماماتك : دينية و علمية و رياضية و فكاهية
    نقاط : 92364
    السٌّمعَة : 7
    تاريخ التسجيل : 16/07/2009

    عجيب رد: ألفاظ غير مناسبة فى بعض الأحاديث

    مُساهمة من طرف jesus_abdallah في 2nd أغسطس 2009, 9:37 am

    [
    موضوع جميل يا حج اسلام بارك الله فيك وفي ذوييك.
    المشكله انهم يحكمون علي اللفظ انه فاحش من القول ام لا من منطلق انفسهم لا من منطلق اللغه العربيه الفصحي ولا من منطلق تاريخ الألفاظ العربيه. فكلمه نكاح عندهم تساوي كلمه الزنا مع ان تعريف النكاح هو الوطء في عقد اي ان هذه الكلمه تعني شيئين (عقد اي اتفاق + وطء)ولكن قد يسأل سائل -وما اكثر السائلين في زماننا- ماذا لو حزفنا كلمه (عقد) من المعادله التاليه:
    النكاح= عقد + وطء
    ان معادله النكاح هي (تجميع تكاملي) وليس (تجميع تنوعي)
    فالتجميع التكاملي هو ان تجمع كل المقادير علي بعضها لتكون الناتج النهائي ولا يصح ان ينقص مقدار من هذه المقادير والا اختل الناتج وبذللك فان علامه الزائد هنا تعني الحرف(و)
    اما التجميع التنوعي فهو ان تكون علامه الزائد هي بمعني (أو) فعلامه الزائد في التجميع التنوعي ليست لاضافه المقادير علي بعضها وانما لتبين انه ممكن ان يكون الناتج يساوي اي من المقادير علي حده
    فاذا حزفت كلمه عقد فسيكون الامر انه لن يصبح النكاح يساوي الوطء ابدا لان النكاح كما قلنا تجميع تكاملي بل ستتحول المعادله الي ما يلي
    السفاح= لا عقد +وطء اي تصبح
    السفاح= وطء (اي وطء فقط بلا عقد)
    اقال بعض العلماء مجرد أن تقول وطء فقط وتسكت ولا تبين أنه شرعي فيفهم منه أنه وطء غير شرعي أي سفاح
    و مع ان بعض علماء اللغه قالوا أن مجرد الوطء لا يكون زنا الا اذا بينت انه وطء غير شرعي
    لذلك فالسفاح هو وطء غير شرعي اي بلا عقد اما النكاح فهو وطء شرعي.
    ولذللك سمي السفاح زنا -لكن الزنا اشمل منه- و سمي السفاح زنا
    لان معادله الزنا هي تجميع تنوعي وايضا تجميع تكاملي فالزنا طالما ان معادلته تصح ان تكون تجميع تنوعي اذن فالزنا يصح ان يساوي كل مقدار من مقادير جمعه علي حده كما سنبين لاحقا والامر الآخر الذي يجعل السفاح زنا هو انه وطء بلا عقد وكما سبق وان قلنا ان العقد تعني الاتفاق ودخول البيت من بابه كما يقولون في العاميه واللغه الدارجه.ولذلك نحن لا نلوم هؤلاء علي تفكيرهم بأن النكاح يعني الوطء ولكن ليس وطء فقط وانما يجب ان تكمل المعادله والا اصبحت المعادله هي معادله السفاح وليس النكاح والله اعلم.
    أما علماء اللغه الذين قالوا أن النكاح هو اما وطء أو عقد يعني زواج وقالوا انه ليس ممكنا أن يكون النكاح الوطء مع العقد معا فقد قالوا ان المعني يختلف من وطء الي عقد حسب المعني في الجمله وحسب قرينة في الجمله
    و لكني انا شخصيا أقول أن النكاح هو وطء في عقد . لأن نكح أي أدخل عضوه الذكري في العضو الأنثوي و لكن مع عقد واتفاق و في الحلال وليس في الحرام والا أصبح سفاحا
    و حتي لو سلمنا أن النكاح قد يعني الوطء فقط دون العقد فان مجرد الوطء لا يعني الزنا الا اذا كان وطئا غير شرعيا
    المسأله الاخري وهي كيف ان الزنا اعم واشمل من السفاح
    الزنا يشمل كل تعامل مع المرأه من تقبيل ووطء وخلافه في الحرام فمعادله الزنا التاليه تتميز بميزتين وهي انها تجميع تكاملي اي ان الزنا يساوي المقادير كلها مجتمعه كما ان المعادله ايضا توزيع تنوعي بما انه يمكن اطلاق علي كل مقدار علي حده انه يساوي الزنا
    الزنا= وطء+تقبيل+لمس+نظره محرمه+ لحس ومص+لا عقد
    لو اعدنا عمل هذه المعادله مره اخري مع وضع كلمتي (وطء+لا عقد ) بين قوسين لاننا سنبدلهم الان بكلمه واحده كما يلي
    الزنا=(وطء+لا عقد )+تقبيل+لمس+نظره محرمه+لحس ومص
    وبما ان السفاح=(وطء+لا عقد) اذن نشيل الكلمتين من معادله الزنا ونضع مكانهم كلمه(السفاح) كما يلي
    الزنا=السفاح+تقبيل+لمس+نظره محرمه+لحس ومص
    هل رأيتم كيف ان الزنا اعم واشمل من السفاح. ويمكننا كتابه المعادله بشكل آخر كما يلي
    الزنا=الجماع +لا عقد
    وبصوره اخري قد يقول واحد منكم انا ممكن اكتب المعادلات السابقه بشكل آخر كما يلي
    السفاح= النياكه او المنيكه+ لا عقد
    واقول له قد تكون مخطئ لان كلمه(ناك) في الأصل لا تعني الوطء وانما تعني انطباق شئ علي شئ ومنه استعير للوطء لانطباق العضو الذكوري علي العضو الأنثوي ولذللك فهي كلمه لا تعني الوطء في الاصل ولا داعي للبلبله التي يثيرها هؤلاء الجهله. ولذلك فان كل عاقل لا يحكم علي الكلمه من منطلق البيئه التي يعيش فيها او من منطلق اللغه العاميه ولكن يجب الحكم علي الكلمه من منطلق اللغه العربيه الفصحي ومن منطلق بيئه المسلمين العربيه يومها.
    لذلك لا أري وجها لاعتراضهم علي كلمه(انكتها) التي وردت في حديث رجم ماعز صفح الله عنه.
    وقد يسأل سائل ويقول لي:
    انت تقول ان النكاح = الوطء+ عقد ولكن هناك حديث عن الرسول يقول فيه (الناكح يده) و(كالناكح أمه) فهل هو عقد وتزوج يده أو أمه؟
    والسؤال طبعا سؤال ساذج والجواب بسيط :اقول نعم بين الانسان ويده عقد وهو عقد الملكيه
    ان الله جعل هذه اليد ملك لصاحبها وجعل الانسان وما يملك من اعضاء وكل شئ ملك لله
    فالله يملكك انت وما ملكت.
    أما الناكح أمه فهي أيضا تعني كالمتزوج أمه لأن مجرد وطء الام في السر هو شئ مستقبح ومزموم ولكن المتزوج أمه اي يطئها ولكن في تعاقد وعلنا أمام الناس هذا أعجب لذلك وصفه بالناكح أمه ولم يقل كالواطئ امه او كالمجامع أمه لان الناكح أمه اي المتزوجها وقد حرم الزواج من الأمهات هو اعجب وأعجب من مجرد الوطئ ومستقبح اكثر من مجرد الوطئ.
    وقد تم تناول موضوع الالفاظ الفاحشه هذا في موضوع (المنثورات والملح).
    والله الهادي الي سواء المآل ولا يجب ان نختم الا بالصلاه والسلام علي سيدي ونور قلبي محمد عطر الزمان وأريجه.
    king
    farao ]
    king



    king
    farao ]
    [/b]
    ا
    king
    farao [/b]


    عدل سابقا من قبل jesus_abdallah في 5th أكتوبر 2009, 9:25 am عدل 2 مرات
    avatar
    jesus_abdallah
    عضو برونزي
    عضو برونزي

    الـديــانــة : الإســـلام ذكر عدد الرسائل : 611
    العمر : 33
    الـــــبــــــلــــــــــــــــــد : كوكب زحل
    الحالة الإجتماعية : مش مرتبط و لا عاوز ارتبط
    ماهي إهتماماتك : دينية و علمية و رياضية و فكاهية
    نقاط : 92364
    السٌّمعَة : 7
    تاريخ التسجيل : 16/07/2009

    عجيب رد: ألفاظ غير مناسبة فى بعض الأحاديث

    مُساهمة من طرف jesus_abdallah في 4th أكتوبر 2009, 9:22 am



    أما بخصوص الحديث على لفظ "أنكتها" لانك لم تعرف اصلها في اللغه وأن ذلك التعبير كان شائعا في كلام العرب وماعليك إلا مراجعة معجم " محيط المحيط " من تأليف بطرس البستاني المعروف عنه اشتراكه مع عالي سْميث في ترجمة الكتاب المقدَّس إلى العربيّة، فالكلمات يتغير معناها مع الزمن فهناك كلمات كانت شائعه ولها مدلول ومع الزمن اصبحت تحمل مفهوم آخر.

    avatar
    al-fajr
    الإدارة
    الإدارة

    الـديــانــة : الإســـلام ذكر عدد الرسائل : 96
    العمر : 31
    الـــــبــــــلــــــــــــــــــد : أرض الإسلام
    نقاط : 91569
    السٌّمعَة : 0
    تاريخ التسجيل : 18/07/2009

    عجيب رد: ألفاظ غير مناسبة فى بعض الأحاديث

    مُساهمة من طرف al-fajr في 6th أكتوبر 2009, 6:08 pm

    جزاكم الله خيراً
    أخواني الكرام بوركتم وبورك مسعاكم

    بالنسبة للجهل باللغة العربية فهو سمة النصارى الواضحة الجلية

    اللهم اهدنا واهدي بنا واجعلنا سبباً لمن اهتدى

    والسلام عليكم
    avatar
    jesus_abdallah
    عضو برونزي
    عضو برونزي

    الـديــانــة : الإســـلام ذكر عدد الرسائل : 611
    العمر : 33
    الـــــبــــــلــــــــــــــــــد : كوكب زحل
    الحالة الإجتماعية : مش مرتبط و لا عاوز ارتبط
    ماهي إهتماماتك : دينية و علمية و رياضية و فكاهية
    نقاط : 92364
    السٌّمعَة : 7
    تاريخ التسجيل : 16/07/2009

    عجيب رد: ألفاظ غير مناسبة فى بعض الأحاديث

    مُساهمة من طرف jesus_abdallah في 24th أكتوبر 2009, 5:29 am



    بعض الالفاظ المخالفة للعقيده
    =====================
    كثيرا ما نسمع بعض الألفاظ التي يتداولها الناس على كافة مستوياتهم الأكاديمية والإعلامية والشعبية مع اشتمال هذه الألفاظ على ما يخالف العقيدة الإسلامية الصحيحة، فأحببنا – من باب النصيحة – أن نبين خطر هذه الألفاظ، وما تحتويه من معان باطلة حتى يحذرها المسلم، ويتبين معانيها عند أصحابها فلا يغتر بها .
    فمن هذه الألفاظ ما درج عليه البعض عندما ينهى عن منكر أو يرشد إلى خير فيقول:
    ( أنا حر ) ومرد هذه الكلمة - في الأغلب - اعتقاد فاسد يظن صاحبه أن له مطلق الحرية في أن يفعل ما يريد بماله ونفسه، وهو منطق ذكره الله عن المشركين حين قالوا لنبيهم شعيب – عليه السلام -: { قالوا يا شعيب أصلاتك تأمرك أن نترك ما يعبد آباؤنا أو أن نفعل في أموالنا ما نشاء إنك لأنت الحليم الرشيد }(هود:87) وهو منطق مناقض تماما لمبدأ التكليف الذي فرضه الله على العباد قال تعالى: { وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون }(الذاريات: 56) إذ أن عبادة الله تقتضي امتثال أمره واجتناب نهيه، واعتقاد المرء أنه في حل من هذه التكاليف خروج عن الشرع الحنيف .
    ( أنا من أهوى ومن أهوى أنا نحن روحان حللنا بدنا ) وهو بيت من الشعر يردده البعض وقد يشير به إلى علاقته بالله سبحانه، وأنها قد وصلت إلى درجة الاتحاد بالخالق، فهو والله – في اعتقاده – شيء واحد، وهي عقيدة الاتحاد والحلول، تلك العقيدة الكفرية التي حذر العلماء منها، وبينوا فسادها، وأوضحوا أن الله عال على عرشه، بائن من خلقه، لا يتحد بمخلوق ولا يحل فيه .
    ( سبحان من يرى ولا يُرى ) وهذه العبارة في جزءها الأخير باطلة في إطلاقها في الدنيا والآخرة، فالمؤمنون يرون ربهم يوم القيامة كما قال تعالى: { وجوه يومئذ ناضرة إلى ربها ناظرة }(القيامة: 22-23) وقال - صلى الله عليه وسلم - : ( إنكم سترون ربكم ) متفق عليه .
    ( يا من لا تراه العيون ) وهذه كسابقتها .
    ( يا من لا يوصف ولا يُعرف ) وهذا خطأ بين فإن الله معروف موصوف بصفات الجلال والجمال والكمال كما أخبر بذلك في كتبه وعلى ألسنة رسله - صلوات الله عليهم أجمعين -.
    ( الحط من أقدار الأنبياء وغمزهم في الشعر أو النثر ) وهذا شأن الفساق والمجان، وأما المسلم فهو معظم لأنبياء الله ورسله، ومن هذا القبيل قول الحريري:
    وإن رددت فما في الرد منقصة عليك قد رد موسى قَبْلُ والخضر
    وقد علّق الإمام القرطبي على هذا القول بقوله: " وهذا لعب بالدين، وانسلال عن احترام النبيين، وهي شنشنة أدبية، وهفوة سخافية، ويرحم الله السلف الصالح، فلقد بالغوا في وصية كل ذي عقل راجح، فقالوا : مهما كنت لاعباً بشيء فإياك أن تلعب بدينك " أ.هـ
    ( وصف المخلوقين بأوصاف لا تليق إلا بالله ) كالأعلى والأعظم وملك الأملاك ونحو ذلك من الأوصاف التي يطلقها البعض في الملوك ومن يعظمون، فعن أبي هريرة عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: ( إن أخنع اسم عند الله رجل تسمى ملك الأملاك ) متفق عليه قال الحافظ ابن حجر في الفتح: "واستدل بهذا الحديث على تحريم التسمي بهذا الاسم لورود الوعيد الشديد، ويلتحق به ما في معناه مثل: خالق الخلق، وأحكم الحاكمين، وسلطان السلاطين، وأمير الأمراء، وقيل: يلتحق به أيضاً من تسمى بشيء من أسماء الله الخاصة به كالرحمن، والقدوس، والجبار، وهل يلتحق به من تسمى قاضي القضاة أو حاكم الحكام اختلف العلماء في ذلك ".
    ( مزاحمة أوصاف النبوة ) كأن يقال: ( فخر بني آدم )، ( حجة الله على الخلق )، ( صدر صدور العرب والعجم ) . وهذه الأوصاف إنما هي للنبي - عليه السلام – فهو الأحق والأليق بها دون سائر الخلق .
    ( ما في الوجود إلا الله ) وهذا يوهم اعتقاد وحدة الوجود من حيث أن قائل هذه العبارة نفى أن يكون في الوجود شيء إلا الله، وهو اعتقاد باطل بلا شك، بل هو كفر مخرج من الملة إذ جعل المخلوق عين الخالق سبحانه .
    ( الله أكبار ) بزيادة ألف بعد الباء، وذلك لا يجوز لأنه جمع كَبَر وهو الطبل، وكذلك قول: الله وَكْبر، بإبدال الهمزة واوا وذلك لا يجوز في حق الله تعالى لأن الوكبر دُويبة صغيرة، ولو قصد المعنى هنا لكان كافرًا وهو إذا لم يقصد المعنى مُخطئ قال الإمام النووي رحمه الله في "المجموع" (3/253) : " ويجب الاحتراز في التكبير عن زيادة تغير المعنى، فإن قال: الله أكبر، بمد همزة الله أو بهمزتين, أو قال: الله أكبار، لم يصح تكبيره ".
    ( الله يترضى عنك ) وهذا خطأ لفظي؛ لأن معناه الله يطلب الرضا من غيره، والله لا يطلب من أحد، بل رضاه هو المطلوب الأعظم، وإنما يقال: الله يرضى عنك على جهة الدعاء لا الإخبار.
    ( هذا زمن سوء، وليس لهم في الزمان نفع ولا ضر ) وهذا منهي عنه، لأنه سب الدهر فعن أبي هريرة - رضي الله عنه - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: ( لا تسبوا الدهر فإن الله هو الدهر ) رواه مسلم أي: فإن الله هو الفاعل وحده دون الدهر أو غيره، لأنكم إذا سببتم الدهر وهو في الحقيقة لم يفعل شيئًا فيصير سبكم للفاعل سبحانه وتعالى .
    ( تظلمني الله يظلمك ) وهو دعاء باطل إذ الله لا يظلم أحداً، وهو سوء أدب وقلة تعظيم لله أن يطلب منه ما يقبح فعله.
    ( ما يستحق هذا شراً أو ما يستاهل ) وهذا يقوله البعض عندما يرى مريضاً فيظن أن المرض شر، ويعتقد أن ذلك الشخص إنما يستحق العافية، والله ابتلاه بالمرض فكأن في ذلك تعريضاً بالله وقدره وتشكيكاً في حكمته وعدله، وذلك لا يجوز، فالله لا يسأل عما يفعل ولا يعترض على فعله وقدره سبحانه وتعالى .
    ( الله يميتنا على خير الأديان ) وهذا الكلام إن أطلقه قائله دون أن يقصد بقوله: ( خير الأديان ) الإسلام فإن قوله شك، والشك في كون الإسلام خير الأديان كفر، وإن قصد بقوله ( خير الأديان ) الإسلام فلا يعتبر قوله كفراً بل كلاماً صحيحاً مستقيماً، لكن الأولى أن يجتنب هذه اللفظة لما فيها من إيهام الشك، ويستبدلها بقوله: اللهم أمتنا على الإسلام والإيمان .
    ( هذا الأعمى مغبون ) وهو خطأ لأنه يقتضي أن الله غبن العميان في تقديره لهم بالعمى، فكأنهم كان يجب لهم عند الله غير ذلك فغبنوا في القسمة، والله سبحانه لا يجب عليه شيء لأحد إلا ما أوجبه على نفسه، فلم يغبن أحدًا بل قسم ما شاء لمن شاء من غير غبن ولا استحقاق عليه .
    ( سبحان من لم يزل معبودًا ) وهو قول يوهم معنى باطلاً هو قدم العالم، فإن كون الله معبوداً في الأزل يقتضي وجود عابدين في الأزل أيضاً، ما يعني وجود خلق أزلي قديم وهو ما أنكره الأكثرون .
    ويذكر أن بعض العلماء سمع خطيبا يقول: سبحان من لم يزل موجودا سبحان من لم يزل معبوداً فقال: آمنت بالأولى وكفرت بالثانية، فقيل له: كيف يفهم هذا ؟ قال: إن الكلمة الأولى صحيحة لأنه تعالى لم يزل موجودًا، وأما الكلمة الثانية فقول باطل وهو قوله لم يزل معبودًا لأنه يقتضي عابدين في الأول، وهو قول بقدم العالم وهو محال والقول به كفر، والكفر بالكفر إيمان قال الله تعالى:{ فمن يكفر بالطَّاغوتِ ويؤمن بالله فقد استمسكَ بالعروةِ الوثقى }( سورة البقرة: 256).

    وهذه بعض الألفاظ المخالفة للعقيدة الصحيحة يجب الحذر منها :
    قولهم :{ فلان جاء أسرع من فرج الله} تقال لمن يقوم بنجدتهم من الناس .
    قولهم :{أنا اعرف بأهلي من ربي } تقال لمن يبرىء أهله من أي سوء ويدافع عنهم .
    قولهم :{الله يظلمك الله يبهتك } وهي تعدي على مقام ربنا المنزه عن الظلم والبهتان .
    قولهم :{ يأكل معك الرحمن } تعالى الله عن قولهم علوا كبيرا .
    قولهم :{ ربنا لعب في حسبت فلان } تقال لمن حلت به مصيبة .
    قولهم :{أين كنت يا رب قال : كنت على الضعيف ادبغه } كناية عن كثرت المصائب .
    قولهم :{ ما أنا ارحم لكني أعوض } تقال لمن رزقه الله عوضا طيبا عن مصيبة أصابته .
    قولهم :{ نم على كف الرحمن } تقال لمن أراد أن ينام .
    قولهم :{ فلان وجه رحمن أو فلان أخو الرحمن } تقال لمن يعجبون به .
    قولهم :{ كأن الله يعلم ما يريد أو تقول ربنا كأنه يعلم بما يحصل } تعالى الله عن قول الجهمية الضلال .
    قولهم :{ لا حول لله } إن أراد بها النفي فقد كفر عياذا بالله من ذلك .
    قولهم :{ خان الله من يخونك } يقول الشيخ بن عثيمين رحمه الله هذا منكر فاحش يجب النهي عنه .
    قولهم :{ أنا ويش سويت يا ربي حتى تفعل بي كذا } احتجاج واعتراض على الله .
    قولهم :{ من اخبر بذنبه غفر الله له } وهذا كذب على الله قال الرسول صلى الله عليه وسلم { كل أمتي معافى إلا المجاهرين وان من المجاهرة أن يعمل الرجل بالليل عملا ثم يصبح وقد ستره الله عليه فيقول : يا فلان عملت البارحة كذا كذا وقد بات يستره ربه ويصبح يكشف ستر الله } متفق عليه .
    قولهم :{ بشرفي وجاه محمد } يقولها من أراد الحلف .
    قولهم :{اى بالعون وهي تساوي في مفهومهم أي والله } يقولها من أراد الحلف .
    قولهم :{ وحياة أبوك ورحمة والديك } يقولها من أراد الحلف .
    قولهم :{ والله وحياتك } قال الشيخ بن عثيمين رحمه الله في هذا نوعان من الشرك الأول الحلف بغير الله والثاني الإشراك مع الله بقوله وحياتك وضمها إلى الله بالواو المقتضية للتسوية .
    قولهم :{والنبي } يقولها من أراد الحلف .
    قولهم :{ حلفهم بالطلاق } وهو يمين الفساق ويحصل فيه من التعظيم أكثر من الحلف وهو ما يجري في مجتمعاتنا ولا حول ولا قوة إلا بالله .
    قولهم :{أنا في وجه النبي }.
    قولهم :{ هذا عند الله وعندك }.
    قولهم :{أنا في وجه حيك وميتك أنا في وجه أبوك في قبره } شرك اكبر الاستغاثة بميت .
    قولهم :{ نصيت الله ونصيتك } تقال لمن له حاجه عند احد .
    قولهم :{ أنا عاني الله وعانيتك } تقال لمن له حاجه عند احد .
    قولهم :{ داخل على الله وعليك } تقال لمن له حاجه عند احد .
    قولهم :{ أنا متوكل على الله وعليك } تقال لمن له حاجه عند احد .
    قولهم :{ مالي إلا الله وأنت } تقال لمن له حاجه عند احد .
    قولهم :{ هذا من الله ومنك } تقال لمن له حاجه عند احد .
    قولهم :{ الله في السماء وأنت لي في الأرض } تقال لمن له حاجه عند احد .
    وهي كما ترى مساوة الخالق بالمخلوق مما ينافي التوحيد ولا حول ولا قوة إلا بالله .
    قولهم :{ يا محمد اشفع لي }
    قولهم :{ سبعة شلوك}
    قولهم :{بقعا تصوعك }
    قولهم :{خذوه ، غلوه ، اسحبوه ، غطو به ، افعلو به الخ ... }
    قال الشيخ بن باز رحمه الله ( هذا من أقبح الشرك فالواجب تركه والحذر منه والتواصي بتركه والإنكار على من فعله ومن عرف بين الناس بهذه الشركيات لم تجز مناكحته ولا أكل ذبيحته ولا الصلاة عليه ولا الصلاة خلفه حتي يعلن توبته من ذلك وخلص الدعاء لله .
    فالواجب علينا الحذر من هذه الكلمات والتحرز منها والعمل على تغييرها لانها من المنكرات الواجب تغييرها وصلى الله على محمد واله


      الوقت/التاريخ الآن هو 20th نوفمبر 2017, 3:22 am