عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي

    القضاء نهائيا علي شبهة ( الرسول يمص لسان الحسن و علي)

    شاطر
    avatar
    jesus_abdallah
    عضو برونزي
    عضو برونزي

    الـديــانــة : الإســـلام ذكر عدد الرسائل : 611
    العمر : 33
    الـــــبــــــلــــــــــــــــــد : كوكب زحل
    الحالة الإجتماعية : مش مرتبط و لا عاوز ارتبط
    ماهي إهتماماتك : دينية و علمية و رياضية و فكاهية
    نقاط : 90564
    السٌّمعَة : 7
    تاريخ التسجيل : 16/07/2009

    عجيب القضاء نهائيا علي شبهة ( الرسول يمص لسان الحسن و علي)

    مُساهمة من طرف jesus_abdallah في 12th سبتمبر 2009, 8:51 am

    هذه المقطوعة أقطتعتها من موضوع (المهندز عادل عبد Cool الذي قمت بكاتبه في هذا المنتدي و اجابة هذه الشبهة بهذا الشكل هو اجتهادي الخاص فان كان به خطأ فمني و من الشيطان وما كان من صواب فمن الله و صلي الله وسلم علي سيدنا محمد هيا مع المقطوعة:
    --------------------------------------------------

    عادل عبد8: لا أريد التعليق ولكن أنظر الي الشواهد القادمة
    ‏حدثنا ‏ ‏هاشم بن القاسم ‏ ‏حدثنا ‏ ‏حريز ‏ ‏عن ‏ ‏عبد الرحمن بن أبي عوف الجرشي ‏ ‏عن ‏ ‏معاوية ‏ ‏قال ‏‏
    رأيت رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏يمص لسانه ‏ ‏أو قال شفته ‏ ‏يعني ‏ ‏الحسن بن علي
    ‏ ‏صلوات الله عليه ‏ ‏وإنه ‏ ‏لن يعذب لسان أو شفتان مصهما رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم
    مسند أحمد .. مسند الشاميين .. حديث معاوية بن أبي سفيان رضي الله تعالى عنه
    ------------------------------------------------------------------------
    الرسول يمص لسان علي بن أبي طالب و يغذيه من ريقه المبارك
    وفي خصائص العشرة للزمخشري أن النبي صل الله عليه وسلم تولى تسميته بعلي وتغذيته أياما من ريقه المبارك بمصه لسانه فعن فاطمة بنت أسد أم علي رضي الله تعالى عنها أنا قالت لما ولدته سماه عليا وبصق في فيه ثم إنه ألقمه لسانه فما زال يمصه حتى نام قالت فلما كان من الغد طلبنا له مرضعة فلم يقبل ثدي أحد فدعونا له محمدا صلى الله عليه وسلم فألقمه لسانه فنام فكان كذلك ما شاء الله عز وجل هذا كلامه فليتأمل.
    السيرة الحلبية في سيرة الأمين المأمون .. باب أول الناس إيمانا به صلى الله عليه و سلم
    كنت اسأل نفسي ما معني الحروف المقطعه التي في أول سورة الأعراف وهي
    المص (1)
    و الان عرفت معناها وهو (مص اللسان والشفاه) ههههههه
    ------------------------
    عبد الله: أولا يا حج عادل الحسن هذا هو حفيد الرسول
    ثانيا:االرواية الأولي لمص الرسول للسان الحسن هي كما يلي
    حَدَّثَنَا هَاشِمُ بْنُ الْقَاسِمِ، حَدَّثَنَا حَرِيزٌ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي عَوْفٍ الْجُرَشِيِّ، عَنْ مُعَاوِيَةَ، قَالَ رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَمُصُّ لِسَانَهُ أَوْ قَالَ شَفَتَهُ يَعْنِي الْحَسَنَ بْنَ عَلِيٍّ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِ وَإِنَّهُ لَنْ يُعَذَّبَ لِسَانٌ أَوْ شَفَتَانِ مَصَّهُمَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ‏.‏
    الراوي : معاوية المحدث: الهيثمي - المصدر: مجمع الزوائد - الصفحة أو الرقم: 9/180
    خلاصة الدرجة: رجاله رجال الصحيح غير عبد الرحمن بن أبي عوف وهو ثقة
    هل يا عادل حديث صحيح = رجاله رجال الصحيح ؟؟؟؟؟
    يا عادل شروط الحديث الصحيح خمسة
    1- إتصال السند
    2- عدالة الراوي
    3- ضبط الرواي
    4- عدم الشذوذ
    5- عدم العلة
    وهذا الحديث حكم التصحيح وقع في الرواة فقط
    وقع في ماذا يا عادل ؟؟
    في الرواة فقط ولا يلزم من ذلك صحة الحديث لإخلاله بالشروط الباقية .
    و هنا المتن نجد فيه علة حرف العطف (أو) في (يَمُصُّ لِسَانَهُ أَوْ قَالَ شَفَتَهُ)حيث أن هذا الحرف يجعل من المتن غير منضبط و لذلك وقع حكم التصحيح في الرواة.
    والدليل على ما أقوله
    •الكتاب : النكت عن ابن الصلاح
    المؤلف : ابن حجر العسقلاني صفحة 274
    ((قلت ولا يلزم كون رجال الإسناد من رجال الصحيح أن يكون الحديث الوارد به صحيحاً ، لاحتمال أن يكون فيه شذوذ أو علة وقد وجد هذا الاحتمال هنا فإنها رواية شاذة وقد بينت ذلك بطرقه والكلام عليه في جزء مفرد ولخصته في كتاب بيان المدرج .))
    اذن هذه الرواية علي رأي هذا الفريق لا تصح الا في الرواة فقط.
    و نفس الرواية وردت في مسند أحمد كما يلي
    ‏حدثنا ‏ ‏هاشم بن القاسم ‏ ‏حدثنا ‏ ‏حريز ‏ ‏عن ‏ ‏عبد الرحمن بن أبي عوف الجرشي ‏ ‏عن ‏ ‏معاوية ‏ ‏قال ‏‏
    رأيت رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏يمص لسانه ‏ ‏أو قال شفته ‏ ‏يعني ‏ ‏الحسن بن علي
    ‏ ‏صلوات الله عليه ‏ ‏وإنه ‏ ‏لن يعذب لسان أو شفتان مصهما رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم
    مسند أحمد .. مسند الشاميين .. حديث معاوية بن أبي سفيان رضي الله تعالى عنه
    قيل:هذا الحديث رواه أحمد في مسنده 28/62 ح16848 طبعة الرسالة وقال محققوه : إسناده صحيح

    ثالثا: كلمة (مص اللسان ) او ( مص الشفة) عند العرب تعني التقبيل فالرجل الذي يقبل اي يبوس انسان يسمي (ماصا للسانه ) أو (ماصا لشفته) وهنا تسالني (يمص لسان من أو يمص شفة من؟) اقول لك يمص لسان نفسه ويمص شفة نفسه فأنت عندما تبوس أحد تحس انك تمص لسانك أنت أما حركة شفتك علي من تبوسه فكانما أنك ترضع من شفتك انت وتمصها ولذلك سمي العرب من يبوس أحد كانما يمص لسان نفسه أو يمص شفة نفسه اذن الهاء في قوله (يمص لسانه ‏ ‏أو قال شفته) ضمير الهاء في كلمة لسانه وكلمة شفته ليس عائدا علي لسان الحسن أو شفة الحسن وانما عائدا علي لسان الرسول وشفة الرسول
    ويكون المعني ان الرسول كان يقبل ويبوس حفيده الحسن في خده و هذا من الرحمة
    أما قوله(يعني الحسن) أي أن الرسول
    يمص لسانه في خد الحسن أي يقبل الحسن وللتوضيح أكثر تصير الجملة كالتالي(يمص لسانه أو شفته يعني في الحسن) اذا هناك حرف مضمر بعد كلمة (يعني) و هو (في) والخلاصة: أنه يقصد أنه يبوس الحسن ولا تعني أبدا أن اللسان كان لسان الحسن أو شفة الحسن و هذا في رأيي
    - و من الملاحظ أن جملة ( يعني الحسن بن علي ) هي ليست من كلام معاوية الذي يحكي لنا القصة و انما هي من كلام الراوي الذي روي عن معاوية و هذا توضيح منه للمقصود من القبلة
    فأنا مثلا أقول لما ابوس ابني ما يلي (أنا أمص لساني في ابني) أي أبوسه بشدة في خده مثلا
    و السؤال الآن هو لماذا عبر بالمصطلح ( يمص لسانه أو يمص شفته) و لم يقول (يبوسه أو يقبله)؟
    و الاجابة هي لأن المصطلح(يمص لسانه أو يمص شفته ) هو تعبير عن التقبيل بحرارة و حب وشدة لدرجة أنك تمص لسانك في البوسة و هذا ما كان يفعله الرسول وهو أنه كان يقبل الحسن علي خده بشده ومحبة لأنه ريحانة النبي.
    - و قد يتجرأ أحد النصاري و يقول ولكن انظر الي آخر الحديث يقول( وإنه ‏ ‏لن يعذب لسان أو شفتان مصهما رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم) وكأنه أتي بالديب من دليه فيتابع ويقول اذن الشفة واللسان هي شفة ولسان الشخص الذي يبوسه الرسول نقول له لا مانع من اعتبار انه يقصد هنا في هذا الموضع بالذات انه لن تعذب شفة او لسان قبلها رسول الله من أزواجه ولكن ما أرمي اليه في حديث الحسن ليس ما سبق وانما أقول معني (لن يعذب لسان او شفة مصهما رسول الله) فعلا لن تعذب هاتين االشفتين ولا هذا اللسان الذي مصه رسول الله لان اللسان المذكور والشفة المذكورة هما لسان وشفة الرسول وطبعا لن يعذب لسان الرسول , و قد سبق و أن قلنا أن الرسول يمص لسان نفسه اي لسانه و شفته لما يقبل أحد بحرارة و الرسول مستحيل ان يمس جسده النار فمعني لن تعذب شفة ولا لسان مصها رسول الله أي لن تعذب شفة ولا لسان رسول الله لأنه رسول الله و جسده محرم علي النار والله أعلم.
    -و لو أعتبرنا فرضا أن المقصود أن الرسول كان يمص لسان الحسن فعلا فنقول الحسن كان صغيرا علي التقدير المتوسط لن يزيد عن خمس سنوات أو كان رضيعا وهو كما علمنا هو حفيد الرسول و صدقني يا استاذ عادل من يريد الشذوذ لا يحتاج الي مص اللسان بل يحتاج الي عمل اللواط ولا يمكن لانسان مهما كان ان يمارس الرذيلة علنا أمام الناس كما تريد ان تفهمني خصوصا ان الممارس معه هو حفيده
    رابعا: أما الجزئ الذي في آخر متن الحديث و هو(وَإِنَّهُ لَنْ يُعَذَّبَ لِسَانٌ أَوْ شَفَتَانِ مَصَّهُمَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ‏.‏
    ) فلو كان المقصود كما قلنا هو لسان الرسول و شفة الرسول اذن فلن يعذب لسان أو شفة الرسول لأن النبي جسده محرم علي النار أما لو كان المقصود لسان أو شفة الآخر فهذا المتن منكر لأنه لا يغني أي انسان عن انسان آخر في الآخرة حتي لو كان نبيا.
    ------------
    خامسيا:أما الحديث الآخر الذي يتكلم عن علي وهو
    عن فاطمة بنت أسد أم علي رضي الله تعالى عنها أنا قالت لما ولدته سماه عليا وبصق في فيه ثم إنه ألقمه لسانه فما زال يمصه حتى نام قالت فلما كان من الغد طلبنا له مرضعة فلم يقبل ثدي أحد فدعونا له محمدا صلى الله عليه وسلم فألقمه لسانه فنام فكان كذلك ما شاء الله عز وجل.
    بالنسبة لهذه الرواية فالمتن غير مستنكر فريق النبي بركة وعلى كان طفلاً صغيراً
    أما من ناحية الصحة من عدمه فنجد أن هذه الرواية ليس لها سند أصلاً كما هو واضح فعلاما الحكم إذن ؟؟؟
    سادسا:جملة (القمه لسانه) اللسان هنا هو لسان النبي فالنبي كان يقبل عليا في خده ومن المعروف ان الذي يبوس يضع لسانه علي خد الي يبوسه
    (فما زال يمصه) اي يمص لسان نفسه اي هي كناية عن بوس النبي لعلي في خده
    أما (يغذيه من ريقه) ريق النبي طالما وقع في تقبيله علي الخدود فهو تغذية لجلد الذي يبوسه لان ريق النبي مبروك لأنه نبي
    و من الواضح ان علي كان رضيعا و النبي كان بمثابة أخوه أو أبوه فهل تعتقد ان يترك النبي كل الجميلات ويذهب ليمارس الشذوذ مع طفل؟
    وهل تعتقد أن يمارس النبي الشذوذ امام الناس علنا؟
    وهل تعتقد أن مص اللسان هو الذي يكفي للشذوذ ام اللواط؟
    -----------------------------------
    خلاصة الكلام:
    1- (مص اللسان) او (مص الشفة) تعني أن الانسان يمص لسان نفسه أو شفة نفسه عندما يبوس أحد الناس في خده فالهاء في كلمة (لسانه و شفته) عائده علي لسان وشفة الذي يبوس وليس لسان وشفة الشخص المتباس وهذا لان من يبوس يكون كمن يمص لسان نفسه أو يمص شفة نفسه وهذا ما نفعله كلنا عندما نبوس نجد لساننا من الداخل يتحرك وكانما نمصه وكذلك الشفة نحركها انخفاضا وارتفاعا علي خد من نبوسه كأنما نمص شفتنا وهذا هو الرأي الذي أميل اليه
    و لا نتعجب من ورود المصطلح(يمص لسان نفسه أو يمص شفة نفسه) بمعني البوس والتقبيل لان مثلا عند المصريين جملة ( يبوسه في عينه) أي في شفته و انتم تذكرون الأغنية الشهيرة لعبد الوهاب كان يقول فيها( ماتبوسنيش في عنيا دي البوسة في العين تفرق) وكان يقصد ماتبوسنيش في شفتي فهل فهمت من الاغنية السابقة أن المعني هو فعلا البوسة في العين ام الشفة؟
    و لكن لماذا سميت (البوسة في الشفة) عند المصريين بانها (بوسة في العين) وهذا لأن الذي يبوس انسان في شفته فهو يبوسه عينا بعين اي العين في العين أي في مقابل بعضهما البعض
    و هناك تعبير آخر دائم الأستعمال و هو ( يجذ علي لسانه) أي علي لسان نفسه وليس يجذ علي لسان غيره و المعني هو شدة الغضب وليس المقصود أنه يقطع لسانه أو يضغط علي لسانه
    2- لو اعتبرنا أن اللسان المقصود والشفة المقصودة هي لسان وشفة الشخص المتباس فهذا لا يعد شبهة اذ ان هذا تم أمام الناس كما ان الرجل قد يبوس أو يقبل أبنه الرضيع أو حفيده بهدف الرحمة والمحبة وهذا جائز عند العرب قديما
    فلا يحق لك ان تحكم بمعايير العصر الحالي أو معايير نفسك علي عادات كان يفعلها الأب أو الجد مع صغاره الرضع او الصغار منذ 15 قرن
    يجب أن تعلم أن العادات تتغير فقد يأتي عصر يعتبر فيه بوسة الأم لأبنتها شذوذ فهل يحكم أهل هذا العصر علي العصر السابق بأنهم كانوا شواذ؟
    يجب عليك قراءة كتاب
    "السيكلوجيه الفرديه المتغيره عبر التاريخ"
    فمنذ زمن وجيز كانت المرأة تبوس زميلتها من فمها عندما يتقابلون هنا في مصر ولكن بعد مرور زمن وجيز من يفعل ذلك الأن يعتبرون أن البنت تمارس الشذوذ مع زميلتها
    3- القبلة اي البوسة وكذلك الحضن لها معنيان كما قلنا أما أن تكون للرحمة والمحبة واما ان تكون للشهوة والجنس فمن اين تحكم أنها للرحمة أم للجنس؟
    أنظر الي الشخص الذي يفعل فيه هذا فاذا كانت زوجة فالبوسة هنا كانت للشهوة اما لو كانت اختك مثلا وتبوسها من خدها فالبوسة هنا للرحمة والمحبة
    وسؤالي لك لماذا اعتبرت تقبيل الرسول للرضيع علي او للحسن هو من قبيل الشهوة؟
    أتعرف لماذا؟ لانك لا تريد أن يكون هذا النبي علي حق لانك لا تريد ان تغير دينك
    4- ان الأحاديث السابقة وهي احاديث مص اللسان والشفة واحاديث زواج النبي من عائشة عند شن السادسة هي دليل علي أن علمائنا نقلوا لنا الأحاديث بكل أمانة بل وصنفوها بكل أمانة والا لما كانوا وضعوا هذه الاحاديث ضمن الاحاديث الصحيحة و لكانوا حزفوها
    5- أتعرف لماذا أبقي الله هذه الأمور؟ سوف تجيب علي هذا السؤال الآية القادمة
    ورد في سورة الحج
    وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ وَلَا نَبِيٍّ إِلَّا إِذَا تَمَنَّى أَلْقَى الشَّيْطَانُ فِي أُمْنِيَّتِهِ فَيَنْسَخُ اللَّهُ مَا يُلْقِي الشَّيْطَانُ ثُمَّ يُحْكِمُ اللَّهُ آَيَاتِهِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ (52) لِيَجْعَلَ مَا يُلْقِي الشَّيْطَانُ فِتْنَةً لِلَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ وَالْقَاسِيَةِ قُلُوبُهُمْ وَإِنَّ الظَّالِمِينَ لَفِي شِقَاقٍ بَعِيدٍ (53) وَلِيَعْلَمَ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ أَنَّهُ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ فَيُؤْمِنُوا بِهِ فَتُخْبِتَ لَهُ قُلُوبُهُمْ وَإِنَّ اللَّهَ لَهَادِ الَّذِينَ آَمَنُوا إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ (54) وَلَا يَزَالُ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي مِرْيَةٍ مِنْهُ حَتَّى تَأْتِيَهُمُ السَّاعَةُ بَغْتَةً أَوْ يَأْتِيَهُمْ عَذَابُ يَوْمٍ عَقِيمٍ (55)
    وقيل ان معني تمني هنا قد يكون قرأ أو فعل فمن ضمن معاني الآيات السابقة أنه ما بعث الله من نبي الا اذا فعل أو قال هذا النبي بعض الامور فقام الشيطان بالقاء الشبهات علي هذه الامور فينسخ أي يزيل الله هذه الشبهات ليجعل الله هذه الشبهات أختبارا للناس فاما الذين في قلوبهم مرض الغل والحقد علي الأنبياء سيسقطون في هذا الامتحان أما الذين أوتوا العلم ويحكموا عقولهم في هذه الشبهات يقولون أن هذا النبي وما فعل هو الحق من الله.
    6-ثم لو اعتبرنا أن التقبيل هنا كان من النبي في فم حفيده الغير أو في فم الرضيع علي بن ابي طالب أريد أن أعرف من حرم تقبيل الرجل لحفيده الصغير في فمه أأنتم الذين تحرمون و تحللون أم الله؟
    قال تعالي في سورة النحل
    وَلَا تَقُولُوا لِمَا تَصِفُ أَلْسِنَتُكُمُ الْكَذِبَ هَذَا حَلَالٌ وَهَذَا حَرَامٌ لِتَفْتَرُوا عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ إِنَّ الَّذِينَ يَفْتَرُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ لَا يُفْلِحُونَ (116) مَتَاعٌ قَلِيلٌ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ (117)
    7-اما عن النبي فيكفي قول الله تعالي فيه في سورة القلم
    وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ (4)
    ولكن سنورد هنا هذا القول الذي جاء في وصف النبي(كان أشد حياء من العذراء في خدرها) يعني النبي كان أكثر الناس حياء من المراة الحيية التي تلبس الخدر اي الخمار من شدة حياءها
    فكيف تظن أن هذا الانسان الشديد الحياء يفعل الشذوذ ؟
    ------------------------------
    الموضوع القادم بمشيئة الله هو (
    و الأرض بعد ذلك دحاها)


    عدل سابقا من قبل jesus_abdallah في 26th ديسمبر 2009, 9:27 am عدل 10 مرات
    avatar
    jesus_abdallah
    عضو برونزي
    عضو برونزي

    الـديــانــة : الإســـلام ذكر عدد الرسائل : 611
    العمر : 33
    الـــــبــــــلــــــــــــــــــد : كوكب زحل
    الحالة الإجتماعية : مش مرتبط و لا عاوز ارتبط
    ماهي إهتماماتك : دينية و علمية و رياضية و فكاهية
    نقاط : 90564
    السٌّمعَة : 7
    تاريخ التسجيل : 16/07/2009

    عجيب رد: القضاء نهائيا علي شبهة ( الرسول يمص لسان الحسن و علي)

    مُساهمة من طرف jesus_abdallah في 12th سبتمبر 2009, 9:03 am

    مفسـر أي اللـه بالأمس بيننـا
    قـم الـيوم فسر للـورى آية الموت
    رحمت ، مصير العالمين كما ترى
    وكل هـناء أو عزاء إلى فـوت
    هـو الدهـر مـيلاد فشغل فماتـم
    فذكر كما اتقى الصدى ذاهب الصوت
    avatar
    jesus_abdallah
    عضو برونزي
    عضو برونزي

    الـديــانــة : الإســـلام ذكر عدد الرسائل : 611
    العمر : 33
    الـــــبــــــلــــــــــــــــــد : كوكب زحل
    الحالة الإجتماعية : مش مرتبط و لا عاوز ارتبط
    ماهي إهتماماتك : دينية و علمية و رياضية و فكاهية
    نقاط : 90564
    السٌّمعَة : 7
    تاريخ التسجيل : 16/07/2009

    عجيب رد: القضاء نهائيا علي شبهة ( الرسول يمص لسان الحسن و علي)

    مُساهمة من طرف jesus_abdallah في 12th سبتمبر 2009, 9:06 am

    ( الثعلب والديك )
    بَرزَ الثعلبُ يوماً
    في شِعار الواعظينا
    فمشى في الأرضِ يَهدي
    ويَسُبُّ الماكرينا
    ويقولُ: الحمدُ للّـ
    ـهِ إلهِ العالَمينا
    يا عبادَ اللهِ تُوبُوا
    فَهْوَ كَهفُ التائبينا
    وآزهدُوا في الطَّيرِ إنّ الـ
    ـعَيشَ عيشُ الزاهدينا
    وآطلُبوا الدِّيكَ يؤذِّنْ
    لصلاةِ الصبحِ فينا
    فأتى اليدكَ رسولٌ
    مِن إمامِ الناسكينا
    عرضَ الأمرَ عليهِ
    وهْو يَرجو أنْ يَلينا
    فأجابَ الديكُ: عُذراً
    يا أضَلَّ المُهتدينا!
    بَلِّغِ الثعلبَ عنيّ
    عن جُدودِ الصالحينا
    عن ذوي التِّيجانِ مِمّنْ
    دَخَلَ البطنَ اللَّعينا
    أَنّهم قالوا وخَيرُ الـ
    ـقَولِ قَولُ العارفينا
    مُخطِئٌ مَن ظَنَّ يَوماً
    أنّ لِلثَّعلبِ دِينا
    ----------------
    ( قم للمعلم)
    أحمد شوقي
    قُـم لِـلـمُـعَـلِّمِ وَفِّهِ iiالتَبجيلا
    كـادَ الـمُـعَـلِّمُ أَن يَكونَ رَسولا
    أَعَـلِـمتَ أَشرَفَ أَو أَجَلَّ مِنَ الَّذي
    يَـبـنـي وَيُـنشِئُ أَنفُساً iiوَعُقولا
    سُـبـحـانَـكَ الـلَهُمَّ خَيرَ iiمُعَلِّمٍ
    عَـلَّـمـتَ بِـالقَلَمِ القُرونَ iiالأولى
    أَخـرَجـتَ هَذا العَقلَ مِن iiظُلُماتِهِ
    وَهَـدَيـتَـهُ الـنـورَ المُبينَ iiسَبيلا
    وَطَـبَـعـتَـهُ بِـيَـدِ المُعَلِّمِ iiتارَةً
    صَـدِئَ الـحَـديدُ وَتارَةً مَصقولا
    أَرسَـلـتَ بِالتَوراةِ موسى iiمُرشِداً
    وَاِبـنَ الـبَـتـولِ فَـعَلَّمَ iiالإِنجيلا
    وَفَـجَـرتَ يَـنبوعَ البَيانِ iiمُحَمَّداً
    فَـسَـقـى الحَديثَ وَناوَلَ iiالتَنزيلا
    عَـلَّـمـتَ يـونـاناً وَمِصرَ فَزالَتا
    عَـن كُـلِّ شَـمسٍ ما تُريدُ iiأُفولا
    وَالـيَـومَ أَصـبَـحَتا بِحالِ iiطُفولَةٍ
    فـي الـعِـلـمِ تَـلتَمِسانِهِ iiتَطفيلا
    مِن مَشرِقِ الأَرضِ الشَموسُ تَظاهَرَت
    مـا بـالُ مَـغـرِبِـها عَلَيهِ iiأُديلا
    يـا أَرضُ مُـذ فَـقَـدَ المُعَلِّمُ iiنَفسَهُ
    بَـيـنَ الشُموسِ وَبَينَ شَرقِكِ iiحيلا
    ذَهَـبَ الَّـذينَ حَمَوا حَقيقَةَ iiعِلمِهِم
    وَاِسـتَـعـذَبوا فيها العَذابَ iiوَبيلا
    فـي عـالَـمٍ صَـحِبَ الحَياةَ مُقَيَّداً
    بِـالـفَـردِ مَـخـزوماً بِهِ مَغلولا
    صَـرَعَـتهُ دُنيا المُستَبِدِّ كَما iiهَوَت
    مِـن ضَربَةِ الشَمسِ الرُؤوسُ iiذُهولا
    سُـقـراطُ أَعطى الكَأسَ وَهيَ مَنِيَّةٌ
    شَـفَـتَـي مُـحِبٍّ يَشتَهي التَقبيلا
    عَـرَضـوا الحَياةَ عَلَيهِ وَهيَ غَباوَةٌ
    فَـأَبـى وَآثَـرَ أَن يَـمـوتَ iiنَبيلا
    إِنَّ الـشَـجـاعَةَ في القُلوبِ iiكَثيرَةٌ
    وَوَجَـدتُ شُـجعانَ العُقولِ iiقَليلا
    إِنَّ الَّـذي خَـلَـقَ الحَقيقَةَ iiعَلقَماً
    لَـم يُـخـلِ مِن أَهلِ الحَقيقَةِ iiجيلا
    وَلَـرُبَّـمـا قَـتَـلَ الغَرامُ iiرِجالَها
    قُـتِـلَ الـغَـرامُ كَمِ اِستَباحَ iiقَتيلا
    أَوَكُـلُّ مَـن حامى عَنِ الحَقِّ iiاِقتَنى
    عِـنـدَ الـسَـوادِ ضَغائِناً iiوَذُحولا
    لَـو كُـنتُ أَعتَقِدُ الصَليبَ وَخَطبُهُ
    لَأَقَـمـتُ مِن صَلبِ المَسيحِ iiدَليلا
    أَمُـعَـلِّـمي الوادي وَساسَةَ iiنَشئِهِ
    وَالـطـابِـعـيـنَ شَـبابَهُ المَأمولا
    وَالـحـامِـلـينَ إِذا دُعوا لِيُعَلِّموا
    عِـبءَ الأَمـانَـةِ فادِحاً iiمَسؤولا
    كـانَـت لَـنـا قَـدَمٌ إِلَيهِ iiخَفيفَةٌ
    وَرِمَـت بِـدَنـلـوبٍ فَكانَ الفيلا
    حَـتّـى رَأَيـنا مِصرَ تَخطو iiإِصبَعاً
    فـي الـعِلمِ إِن مَشَتِ المَمالِكُ iiميلا
    تِـلـكَ الـكُـفورُ وَحَشوُها iiأُمِّيَّةٌ
    مِـن عَـهـدِ خوفو لا تَرَ iiالقِنديلا
    تَـجِـدُ الَّـذينَ بَنى المِسَلَّةَ جَدُّهُم
    لا يُـحـسِـنـونَ لِإِبـرَةٍ iiتَشكيلا
    وَيُـدَلَّـلـونَ إِذا أُريـدَ iiقِـيادُهُم
    كَـالـبُـهمِ تَأنَسُ إِذ تَرى iiالتَدليلا
    يَـتـلـو الرِجالُ عَلَيهُمُ iiشَهَواتِهِم
    فَـالـنـاجِـحـونَ أَلَدُّهُم iiتَرتيلا
    الـجَـهـلُ لا تَـحيا عَلَيهِ iiجَماعَةٌ
    كَـيـفَ الـحَياةُ عَلى يَدَي عِزريلا
    وَالـلَـهِ لَـولا أَلـسُـنٌ وَقَرائِحٌ
    دارَت عَـلـى فِطَنِ الشَبابِ شَمولا
    وَتَـعَـهَّـدَت مِن أَربَعينَ iiنُفوسَهُم
    تَـغـزو الـقُـنوطَ وَتَغرِسُ التَأميلا
    عَـرَفَـت مَواضِعَ جَدبِهِم iiفَتَتابَعَت
    كَـالـعَـيـنِ فَيضاً وَالغَمامِ مَسيلا
    تُـسدي الجَميلَ إِلى البِلادِ iiوَتَستَحي
    مِـن أَن تُـكـافَـأَ بِالثَناءِ جَميلا
    مـا كـانَ دَنـلـوبٌ وَلا iiتَعليمُهُ
    عِـنـدَ الـشَـدائِـدِ يُغنِيانِ iiفَتيلا
    رَبّـوا عَـلى الإِنصافِ فِتيانَ iiالحِمى
    تَـجِـدوهُمُ كَهفَ الحُقوقِ iiكُهولا
    فَـهـوَ الَّـذي يَـبني الطِباعَ iiقَويمَةً
    وَهـوَ الَّـذي يَـبني النُفوسَ عُدولا
    وَيُـقـيـمُ مَنطِقَ كُلِّ أَعوَجِ iiمَنطِقٍ
    وَيُـريـهِ رَأيـاً فـي الأُمورِ iiأَصيلا
    وَإِذا الـمُـعَلِّمُ لَم يَكُن عَدلاً iiمَشى
    روحُ الـعَـدالَةِ في الشَبابِ iiضَئيلا
    وَإِذا الـمُـعَـلِّـمُ ساءَ لَحظَ بَصيرَةٍ
    جـاءَت عَـلى يَدِهِ البَصائِرُ iiحولا
    وَإِذا أَتـى الإِرشادُ مِن سَبَبِ iiالهَوى
    وَمِـنَ الـغُـرورِ فَـسَمِّهِ iiالتَضليلا
    وَإِذا أُصـيـبَ الـقَومُ في iiأَخلاقِهِم
    فَـأَقِـم عَـلَـيـهِم مَأتَماً iiوَعَويلا
    إِنّـي لَأَعـذُرُكُـم وَأَحسَبُ عِبئَكُم
    مِـن بَـيـنِ أَعـباءِ الرِجالِ iiثَقيلا
    وَجَـدَ الـمُـساعِدَ غَيرُكُم وَحُرِمتُمُ
    فـي مِـصـرَ عَونَ الأُمَّهاتِ iiجَليلا
    وَإِذا الـنِـسـاءُ نَـشَـأنَ في iiأُمِّيَّةً
    رَضَـعَ الـرِجـالُ جَهالَةً iiوَخُمولا
    لَـيـسَ الـيَتيمُ مَنِ اِنتَهى أَبَواهُ iiمِن
    هَـمِّ الـحَـيـاةِ وَخَـلَّـفاهُ ذَليلا
    فَـأَصـابَ بِـالدُنيا الحَكيمَةِ iiمِنهُما
    وَبِـحُـسـنِ تَـربِيَةِ الزَمانِ iiبَديلا
    إِنَّ الـيَـتـيـمَ هُوَ الَّذي تَلقى iiلَهُ
    أُمّـاً تَـخَـلَّـت أَو أَبـاً iiمَشغولا
    مِـصـرٌ إِذا مـا راجَـعَت iiأَيّامَها
    لَـم تَـلـقَ لِـلسَبتِ العَظيمِ iiمَثيلا
    الـبَـرلَـمـانُ غَـداً يُمَدُّ iiرُواقُهُ
    ظِـلّاً عَـلى الوادي السَعيدِ iiظَليلا
    نَـرجـو إِذا الـتَعليمُ حَرَّكَ iiشَجوَهُ
    أَلّا يَـكـونَ عَـلـى البِلادِ iiبَخيلا
    قُـل لِـلشَبابِ اليَومَ بورِكَ iiغَرسُكُم
    دَنَـتِ الـقُـطوفُ وَذُلِّلَت تَذليلا
    حَـيّـوا مِـنَ الشُهَداءِ كُلَّ iiمُغَيَّبٍ
    وَضَـعـوا عَـلى أَحجارِهِ iiإِكليلا
    لِـيَـكونَ حَظُّ الحَيِّ مِن iiشُكرانِكُم
    جَـمّـاً وَحَـظُّ الـمَيتِ مِنهُ جَزيلا
    لا يَـلـمَسُ الدُستورُ فيكُم iiروحَهُ
    حَـتّـى يَـرى جُـندِيَّهُ iiالمَجهولا
    نـاشَـدتُـكُـم تِلكَ الدِماءَ iiزَكِيَّةً
    لا تَـبـعَـثـوا لِـلبَرلَمانِ iiجَهولا
    فَـلـيَـسـأَلَنَّ عَنِ الأَرائِكِ iiسائِلٌ
    أَحَـمَـلنَ فَضلاً أَم حَمَلنَ iiفُضولا
    إِن أَنـتَ أَطـلَـعتَ المُمَثِّلَ iiناقِصاً
    لَـم تَـلـقَ عِـندَ كَمالِهِ التَمثيلا
    فَـاِدعـوا لَها أَهلَ الأَمانَةِ iiوَاِجعَلوا
    لِأولـى الـبَـصـائِرِ مِنهُمُ التَفضيلا
    إِنَّ الـمُـقَـصِّرَ قَد يَحولُ وَلَن تَرى
    لِـجَـهـالَـةِ الطَبعِ الغَبِيِّ iiمُحيلا
    فَـلَـرُبَّ قَـولٍ في الرِجالِ iiسَمِعتُمُ
    ثُـمَّ اِنـقَـضـى فَـكَأَنَّهُ ما iiقيلا
    وَلَـكَـم نَـصَرتُم بِالكَرامَةِ iiوَالهَوى
    مَـن كـانَ عِـندَكُمُ هُوَ iiالمَخذولا
    كَـرَمٌ وَصَـفحٌ في الشَبابِ iiوَطالَما
    كَـرُمَ الـشَـبابُ شَمائِلاً iiوَمُيولا
    قـوموا اِجمَعوا شَعبَ الأُبُوَّةِ iiوَاِرفَعوا
    صَـوتَ الـشَـبابِ مُحَبَّباً iiمَقبولا
    مـا أَبـعَـدَ الـغـايـاتِ إِلّا iiأَنَّني
    أَجِـدُ الـثَـبـاتَ لَكُم بِهِنَّ iiكَفيلا
    فَـكِـلـوا إِلى اللَهِ النَجاحَ وَثابِروا
    فَـالـلَـهُ خَـيـرٌ كافِلاً iiوَوَكيلا


    avatar
    jesus_abdallah
    عضو برونزي
    عضو برونزي

    الـديــانــة : الإســـلام ذكر عدد الرسائل : 611
    العمر : 33
    الـــــبــــــلــــــــــــــــــد : كوكب زحل
    الحالة الإجتماعية : مش مرتبط و لا عاوز ارتبط
    ماهي إهتماماتك : دينية و علمية و رياضية و فكاهية
    نقاط : 90564
    السٌّمعَة : 7
    تاريخ التسجيل : 16/07/2009

    عجيب رد: القضاء نهائيا علي شبهة ( الرسول يمص لسان الحسن و علي)

    مُساهمة من طرف jesus_abdallah في 8th نوفمبر 2009, 4:52 pm

    أردت ان أنقل لكم مقطوعة من موضوع (أحاديث) الموجود علي الرابط التالي
    http://jesusisnotallah.bbfr.net/montada-f37/topic-t1902.htm
    و المقطوعة تخص شبهة (مص لسان الحسن و الحسين و علي و السيده عائشة)
    =============================================================

    الحديث الرابع (مص الرسول للسان الحسن و الحسين و علي و عائشة)
    =============================================================
    ‏حدثنا ‏ ‏هاشم بن القاسم ‏ ‏حدثنا ‏ ‏حريز ‏ ‏عن ‏ ‏عبد الرحمن بن أبي عوف الجرشي ‏ ‏عن ‏ ‏معاوية ‏ ‏قال ‏‏الرواية الأولي:
    رأيت رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏يمص لسانه ‏ ‏أو قال شفته ‏ ‏يعني ‏ ‏الحسن بن علي
    ‏ ‏صلوات الله عليه ‏ ‏وإنه ‏ ‏لن يعذب لسان أو شفتان مصهما رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم
    مسند أحمد .. مسند الشاميين .. حديث معاوية بن أبي سفيان رضي الله تعالى عنه
    و هذا الحديث رواه أحمد في مسنده 28/62 ح16848 طبعة الرسالة وقال محققوه : إسناده صحيح
    الرواية الثانية:
    رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يمص لسانه أو قال شفته يعني الحسن بن علي وإنه لن يعذب لسان أو شفتان مصهما رسول الله صلى الله عليه وسلم
    الراوي: معاوية - خلاصة الدرجة: رجاله رجال الصحيح غير عبد الرحمن بن أبي عوف وهو ثقة‏‏ - المحدث: الهيثمي - المصدر: مجمع الزوائد - الصفحة أو الرقم: 9/180
    الرواية الثالثه:
    قال حاتِم بن إسماعيل، عن سَعدِ بن إسحاق بن كَعْب بن عجْرة، عن إسحاق بن أبـي حَبِـيبة مولى رسول الله عن أبـي هُريرة: أنَّ مروانَ بنَ الحكم أتى أبا هريرة في مرضِهِ الذي ماتَ فيه، فقال مروان لأبـي هريرة: ما وجدتُ عليك في شيء منذ اصطحبنا إلا في حُبِّك الحَسَنَ والحُسَين قال: فتحفَّزَ أبو هريرة فجلسَ، فقال: أشهد لخرجنا مع رسول الله حتى إذا كُنا ببعضِ الطريق سمعَ رسولُ الله صوتَ الحَسَن والحُسَين وهما يبكيان وهما مع أمهمافأسرعَ السَّيْرِ حتى أتاهما، فسمعته يقول: ما شأن ابنيَّ؟ فقالت: العَطَش، قال: فأخلف رسول الله يده إلى شَنَّةٍ يتوضأ بها فيها ماءٌ وكان الماء يومئذ إعذاراً والناس يريدون الماء، فنادى: هل أحد منكم معه ماء؟ فلم يبق إلا أحد أخلف يده إلى كَلالهِ يبتغي الماءَ في شنُّة، فلم يجد أحدٌ منهم قطرة، فقال رسول الله : «ناوليني أحدهما فناولته إياه من تحت الحِذْر، فرأيتُ بـياض ذِراعيها حين ناولته فأخذَه، فضمَّهُ إلى صَدرِه وهو يضغو ما يَسْكت، فأدلع له لسانَه فجعلَ يمصُّه حتى هَدأ وسَكَنَ ، فلم أسمع له بُكاءً، والآخر يبكي كما هو ما يسكت، فقال: «ناولني الآخر» فناولته إياه، ففعل به كذلك، فسكتا، فما أسمعُ لهما صَوْتاً ثم قال: سيروا، فصدَعنا يميناً وشَمالاً عن الظعائن حتى لقيناه على قارعة الطريق، فأنا لا أحب هذين، وقد رأيتُ هذا من رسولِ الله .
    الرواية الرابعة:
    عن أبو هريرة قال رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يمص لعاب الحسن والحسين كما يمص الرجل التمرة
    الراوي: أبو هريرة المحدث: ابن عساكر - المصدر: تاريخ دمشق - الصفحة أو الرقم: 13/223
    خلاصة الدرجة : صحيح
    الرواية الخامسة:
    حدثنا سفيان بن عيينة ، عن أبي موسى يعني اسرائيل : عن أبي حازم ، عن أبي هريرة [ قال : ] رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يمص لعاب الحسن والحسين كما يمص الرجل التمر . قال الذهبي غريب جدا .
    ورواه أيضا في نظم درر السمطين ص 211 ورواه عنهما في إحقاق الحق ج 10 ، ص 533 وفضائل الخمسة : ج 3 ص 180 .
    ورواه أيضا ابن المغازلي في الحديث : " 420 " من مناقبه ص 373 ط 1 ، قال : أخبرنا محمد بن أحمد بن عثمان ، أخبرنا أبو بكر بن ابراهيم ، وأبو الحسين محمد بن المظفر بن موسى بن عيسى الحافظ ، قالا : حدثنا محمد بن هارون بن حميد بن المجدر ، حدثنا الحسن بن حماد ، حدثنا يحيى بن يعلي ، عن سفيان بن عيينة ، عن أبي موسى : عن أبي حازم ، عن أبي هريرة قال : رأيت رسول الله صلى الله عليه وآله يمص لعاب الحسن والحسين كما يمص الرجل التمرة .
    ورواه أيضا الطبراني كما في مجمع الزوائد : ج 9 ص 177 . ورواه أيضا حسن بن محمد الصغاني في كتاب مشارق الانوار ، ص 114 ، عن أبي الحسن ابن ضحاك ، عن أبي هريرة . . هكذا رواه عنه في إحقاق الحق : ج 11 ، ص 303 .
    الرواية السادسة:
    أخبرنا أبو الأعز قراتكين بن الاسعد ، أنبأنا أبو محمد الجوهري ، أنبأنا أبو حفص بن شاهين ، أنبأنا أحمد بن محمد بن سعيد ، أنبأنا أحمد بن يحيى الصوفي ، أنبأنا الحكم بن سليمان ، أنبأنا يحيى بن يعلي ، عن أبي موسى : عن أبي حازم عن أبي هريرة قال : رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يمص لسان الحسين بن علي كما يمص الصبي التمرة .
    قال ابن شاهين : سمعت أحمد بن [ محمد بن ] سعيد يقول : حديث الحكم بن سليمان أصح ، وأبو موسى هذا هو عمر بن موسى الوجيهي وكان يحيى بن يعلى إذا حدث عنه قال : عبد الله بن موسى . أشار ابن عقدة إلى أن حديث الحكم أصح من حديث الحسن بن حماد سجادة ( ، عن يحيى بن يعلى ، عن سفيان بن عيينة ، عن أبي موسى
    وحديث الحسن بن حماد هذا رواه الذهبي في ترجمة اسرائيل بن موسى تحت الرقم : " 819 " من ميزان الاعتدال : ج 1 ص 208 وفي ط ص 97 قال : أنبأنا أحمد بن سلامة ، عن محمد بن اسماعيل ومسعود بن أبي منصور ، قالا : حدثنا أبو علي المقرئ ، أنبأنا أبو نعيم ، أنبأنا حبيب بن الحسن ، وعبد الله بن محمد بن عثمان ، قالا : أنبأنا محمد بن هارون بن حميد ، أنبأنا الحسن بن حماد سجادة ، حدثنا يحيى بن يعلى عن أبي هريرة قال : رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يمص لسان الحسين بن علي كما يمص الصبي التمرة.
    الرواية السابعة:
    عن فاطمة بنت أسد أم علي رضي الله تعالى عنها أنا قالت لما ولدته سماه عليا وبصق في فيه ثم إنه ألقمه لسانه فما زال يمصه حتى نام قالت فلما كان من الغد طلبنا له مرضعة فلم يقبل ثدي أحد فدعونا له محمدا صلى الله عليه وسلم فألقمه لسانه فنام فكان كذلك ما شاء الله عز وجل.
    الرواية الثامنة:
    حدثنا محمد بن عيسى حدثنا محمد بن دينار حدثنا سعد بن أوس العبدي عن مصدع أبي يحيى عن عائشة أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقبلها وهو صائم ويمص لسانها
    ---------------------
    الاجابة:
    ----------------------
    أولا: الرواية الأولي و الثانية قد وردت كما رأينا في مسند أحمد و مجمع الراوي وقال محققوه : إسناده صحيح و قيل بل رجاله رجال الصحيح غير عبد الرحمن بن أبي عوف وهو ثقة.
    اذن الحديث مختلف في درجته فقيل مره هو صحيح و مرة أخري أن رجاله فقط هم رجال الصحيح
    و كون رجاله رجال الصحيح لا يعني أن الحديث صحيح لماذا؟
    لأن شروط صحة الحديث خمسة
    1- إتصال السند
    2- عدالة الراوي
    3- ضبط الرواي
    4- عدم الشذوذ
    5- عدم العلة
    وهذا الحديث حكم التصحيح وقع في الرواة فقط.
    و لو اعتبرنا جدلا أن الحديث صحيح بالكلية فعليك أن تعلم ما يلي:
    1-أن كلمة (يعني الحسن) ليست من كلام معاوية رواي الحديث و انما هي من كلام من نقل الحديث يشرح لتلاميذه من هو المقصود
    2-(يمص لسانه ‏ ‏أو قال شفته) نري في الحديث كلمة (أو) و هو ما يعني التخبط في الحديث و عدم تذكر الكلمة التي قالها بالظبط لذلك نقول أن الحديث ليس فيه ضبط في المتن
    3-(يمص لسانه) أو (يمص شفته) قال البعض أن الهاء في كلمتي (لسانه-شفته) عائده علي الحسن بن علي و لكن هل تقبيل الرسول لشفة الحسن حرام أو شذوذ؟
    للاجابة علي هذا السؤال يجب ان نعرف كم عمر الحسن وقتها و الرواية الثالثة تقودكم الي عمر الحسن و الحسين وقتها
    (فتحفَّزَ أبو هريرة فجلسَ، فقال: أشهد لخرجنا مع رسول الله حتى إذا كُنا ببعضِ الطريق سمعَ رسولُ الله صوتَ الحَسَن والحُسَين وهما يبكيان وهما مع أمهما فأسرعَ السَّيْرِ حتى أتاهما، فسمعته يقول: ما شأن ابنيَّ؟ فقالت: العَطَش، قال: فأخلف رسول الله يده إلى شَنَّةٍ يتوضأ بها فيها ماءٌ وكان الماء يومئذ إعذاراً والناس يريدون الماء، فنادى: هل أحد منكم معه ماء؟ فلم يبق إلا أحد أخلف يده إلى كَلالهِ يبتغي الماءَ في شنُّة، فلم يجد أحدٌ منهم قطرة، فقال رسول الله : «ناوليني أحدهما فناولته إياه من تحت الحِذْر، فرأيتُ بـياض ذِراعيها حين ناولته فأخذَه، فضمَّهُ إلى صَدرِه وهو يضغو ما يَسْكت، فأدلع له لسانَه فجعلَ يمصُّه حتى هَدأ وسَكَنَ ، فلم أسمع له بُكاءً، والآخر يبكي كما هو ما يسكت، فقال: «ناولني الآخر» فناولته إياه، ففعل به كذلك، فسكتا، فما أسمعُ لهما صَوْتاً)
    اذن الحسن و الحسين كانا صغيران
    كما لا يمكن اغفال جملة (سمعَ رسولُ الله صوتَ الحَسَن والحُسَين وهما يبكيان وهما مع أمهما) أي أن الحسن و الحسين كانا مع أمهما و الأمر كان أمام أعين جميع الناس و لا يمكن أن يحدث الشذوذ أمام الناس في العلن
    هل برايكم ان الذي يقوم بفعل الشذوذ مع حفيده سوف يقوم بذلك على الملأ؟
    هل كان الرسول يريد أن يفضح نفسه ليمارس هذا علي العلن وهو يعلم أن كل ما يفعله يسجل عليه؟
    و اذا رأه أحد ماذا سيفعل
    هل سيقف مكتوف الأيدي؟
    هل وجدتم رواية واحدة تفيد بان احدا قد انكر هذه الممارسة؟
    هل لو كانت هذه الممارسة فيها شذوذ أو أمر غير سوي هل كان أصحاب الرسول سيرونها عنه ليفضحوه؟
    و قد يقال:ولد الحسن رضى الله عنه فى السنة الثالثة للهجرة.
    وهاجر معاوية رضى الله عنه فى السنة الثامنة للهجرة وصحب النبى صلى الله عليه وسلم حوالى ثلاثة سنوات.
    يعنى
    رأى معاوية الحسن ( رضى الله عنهما) والحسن فى سن من الخامسة إلى الثامنة.
    وهذا ليس سن صغير خاصة فى بيئة العرب حيث كان الشاب يبلغ ويتزوج عند العاشرة.
    و نحن نقول:
    قال زهير بن العلاء ، عن سعيد بن أبى عروبة ، عن قتادة : ولدت فاطمة الحسن بعد أحد بسنتين ، و كان بين وقعة أحد و بين مقدم النبى صلى الله عليه وسلم المدينة سنتان و ستة أشهر و نصف ، فولدته لأربع سنين و تسعة أشهر و نصف من التاريخ .
    ولد الحسن فى أواخر 5 هـ
    هاجر معاوية 8 هـ عمر الحسن 3 سنين وكسر .
    توفي رسول الله فى أوائل 10 هـ على ما أذكر وعمر الحسن 6 سنين .
    من 3 سنين وكسر إلى 6 سنين هذه الواقعة يا أخي بل أقل بلا شك لأن النبي توفي فى أوائل السنة 10 الهجرية على ما أذكر .
    وسن البلوغ غير مطرد كما هو معلوم ،
    فالأمر محتمل بين الصغر الشديد وبين وقت قبيل البلوغ وما تطرق إليه الإحتمال بطل به الاستدلال .
    اضف لذلك أن الشبهة لا محل لها طالما أن الأمر بين الجد صلى الله عليه وسلم وحفيده رضى الله عنه .
    و يجب ان نعلم أن تقبيل الاطفال من افواههم ليس سلوكا شاذا فقدت شاهدت العديد من الاعلانات التليفزيونية التي تعرض الام تقبل ابنها من فمه بعد ان تطعمه من الوجبة الفلانية او تستخدم له حفاض معينا فما رايكم؟
    و كلمة (مص اللسان) عند العرب كانت تعني تقبيل الشفاه و ليست بمعني (مص لسان الشخص نفسه)
    و الدليل علي ذلك ما جاء في الأثر عن عائشة أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقبلها وهو صائم ويمص لسانها
    فعبارة (يمص لسانها) كما سيأتي باذن الله هي ضعيفة و لكن قد تكون زيادة من (محمد بن دينار) ليشرح أن معني يقبلها في شفتها هو نفسه معني (يمص لسانها).
    كما أنه يبدو أن تقبيل الرجل لأولاده الصغار في شفتهم كان امر عادي و رحمة من الأب أو الجد للصغار وقتها
    فلا يحق لك ان تحكم بمعايير العصر الحالي أو معايير نفسك علي عادات كان يفعلها الأب أو الجد مع صغاره الرضع او الصغار منذ 15 قرن
    يجب أن تعلم أن العادات تتغير فقد يأتي عصر يعتبر فيه بوسة الأم لأبنتها شذوذ فهل يحكم أهل هذا العصر علي العصر السابق بأنهم كانوا شواذ؟
    صراحة لابد لكل انسان أن يقوم ببحث أنثروبولوجي للوصول إلى الجذور الثقافية لمثل هذه العادات وغيرها ..
    و يجب عليك قراءة كتاب
    "السيكلوجيه الفرديه المتغيره عبر التاريخ"
    4-(يمص لسانه) أو (يمص شفته) قال البعض أن الهاء في كلمتي (لسانه-شفته) عائده علي الرسول نفسه اذن فمصطلح (يمص لسانه) أو (يمص شفته) أي أن الرسول يمص لسان نفسه أو يمص شفة نفسه
    و أنت مثلا لما تقول (سامح يمص لسانه علي أو في خد ابنه ناجي)
    فمصطلح (يمص لسانه) أي يقبله بحرارة لأنك حينما تقبل أي انسان مثلا علي خده فان لسانك يتحرك علي خد من تبوسه و كأنك تمص لسانك أو شفتك
    ثانيا: الرواية الثالثة
    1- قيل أن تقبيل الجد أو الأب أو حتي الأم لأبنائها الصغار في شفتهم ليس بحرام أو عيب انما هي رحمة و يكفي أنه هو جده و أنها هي أمه و انه هو أبوه لنعلم أن التقبيل ليس بشذوذ أو شهوة
    و يكفي أن هذا التقبيل تم أمام أعين كل الناس فليس هناك أصلا شئ يستعر منه كييتم في الخفاء
    ان التقبيل في حد ذاته يكون لأمرين : اما لشهوة أو لرحمة و محبة
    فتقبيل الأم مثلا لأبنتها أو لابنها يكون للرحمة و المحبة و تقبيل الرجل لزوجته يكون للشهوة و لذلك وجب عليك تحديد ما هي الصلة التي تجمع الذي يبوس بمن يبوسه
    2- و قيل بل الحديث السابق لا يعني أن الرسول مص لسان الحسن و الحسين و اليكم الحديث مرة أخري
    ( قال أبو هريرة: أشهد لخرجنا مع رسول الله حتى إذا كُنا ببعضِ الطريق سمعَ رسولُ الله صوتَ الحَسَن والحُسَين وهما يبكيان وهما مع أمهما فأسرعَ السَّيْرِ حتى أتاهما، فسمعته يقول: ما شأن ابنيَّ؟ فقالت: العَطَش، قال: فأخلف رسول الله يده إلى شَنَّةٍ يتوضأ بها فيها ماءٌ وكان الماء يومئذ إعذاراً والناس يريدون الماء، فنادى: هل أحد منكم معه ماء؟ فلم يبق إلا أحد أخلف يده إلى كَلالهِ يبتغي الماءَ في شنُّة، فلم يجد أحدٌ منهم قطرة، فقال رسول الله : «ناوليني أحدهما فناولته إياه من تحت الحِذْر، فرأيتُ بـياض ذِراعيها حين ناولته فأخذَه، فضمَّهُ إلى صَدرِه وهو يضغو ما يَسْكت، فأدلع له لسانَه فجعلَ يمصُّه حتى هَدأ وسَكَنَ ، فلم أسمع له بُكاءً، والآخر يبكي كما هو ما يسكت، فقال: «ناولني الآخر» فناولته إياه، ففعل به كذلك، فسكتا، فما أسمعُ لهما صَوْتاً)
    و (الشنة) و (الشن) هي القربة الصغيرة من الجلد يكون فيها الماء أبرد من غيرها أما (المشنة) فهي الوعاء الذي يوضع فيه الخبز
    و من الرواية السابقة نتيبن أو الموقف كان موقف عطش و الناس كلهم عطشي و من هؤلاء كان الحسن و الحسين و كانا طفلان صغيرين و يحتمل أن يكون هذا و كان سنهم حوالي ثلاث سنوات و عبارة(أدلع له لسانه) الهاء في (لسانه) عائده علي لسان النبي و الدليل علي ذلك كلمة (له) أي للحسن أو للحسين و أدلع لهم لسانه أي أخرج له لسانه أي أن النبي قعد يمازح الحسن و الحسين بأن أخرج لهم لسانه كأنه يلاعبهم بحركة لسانه
    و لكي نزيد الأمر ايضاحا حسب وجهة النظر هذه أنك مثلا لو (أدلعت لأحد لسانك) أي أخرجت له لسانك تتلقس عليه و لكن الرسول هنا لم يكن يتلقس و انما كان يداعبهم كي يسكنوا و يهدأوا
    أما عبارة(فجعلَ يمصُّه) قد تكون بمعني يمص لسان نفسه أي يبوس انسان بحرارة و القبلة قد تكون في الخد أو حتي في الشفة و لكن لا يقصد بها الشهوة اذا كانت لطفل صغير أو من والد لابنه
    اذا معني (فجعلَ يمصُّه) أي (فجعل يقبل الحسن و الحسين) و ليست بمعني أنه يمص لسان الحسن و الحسين.
    ثالثا: الرواية الرابعة
    عن أبو هريرة قال رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يمص لعاب الحسن والحسين كما يمص الرجل التمرة
    الراوي: أبو هريرة المحدث: ابن عساكر - المصدر: تاريخ دمشق - الصفحة أو الرقم: 13/223
    خلاصة الدرجة : صحيح
    و من الملاحظ في الرواية السابقة ان الرسول (يمص لعاب الحسن و الحسين) و لم يقل (يمص لسان الحسن و الحسين) و نحن نعلم أن من يقبل الاطفال الصغار علي خدودهم مثلا قد يمص بعضا من لعابهم لأن الطفل الصغير قد يخرج من فمه اللعاب دون أن يدري فيسيل علي خده فيأتي من يقبله في خده فيدخل في فم الذي يبوس بعضا من لعاب الطفل
    و حتي لو أعتبرنا أن الرسول كان يقبل الحسن و الحسين في شفتهما فان تقبيل الجد أو الوالد لطفليه وهم صغار في شفتهما ليس عيبا عند العرب لأنه والده و قبلته رحمة له في حال صغره
    واللُّعَابُ ما سال من الفم. لَعَبَ يَلْعَبُ، ولَعِبَ، وأَلْعَبَ: سالَ لُعابُه، والأُولى أَعلى.
    وقيل لَعَبَ الرجلُ: سالَ لُعابُه، وأَلْعَبَ: صارَ له لُعابٌ يَسِـيلُ من فمه.
    http://lexicons.sakhr.com/openme.aspx?fileurl=/html/1084247.html
    لنرى المعنى من موقع آخر
    لُعَابٌ - [ل ع ب]. 1."سَالَ لُعَابُهُ" : لُوَابٌ، مَا يَسِيلُ مِنَ الفَمِ
    http://lexicons.sakhr.com/openme.aspx?fileurl=/html/3075653.html
    اللُّعَابُ : ما سال من الفم؛ لعاب الإنسان- سال لعابه لرؤية الطعام الشَّهِيّ، أي اشتهاه .
    http://lexicons.sakhr.com/openme.aspx?fileurl=/html/1084247.html
    أنتهي و الله أعلم
    -----------
    رابعا: الرواية الخامسة
    و الرواية الخامسة تحكي عما تحكي عنه الرواية الرابعة و لكن هناك تعليق عليها من الذهبي أن هذه الرواية غريبة جدا
    حدثنا سفيان بن عيينة ، عن أبي موسى يعني اسرائيل : عن أبي حازم ، عن أبي هريرة [ قال : ] رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يمص لعاب الحسن والحسين كما يمص الرجل التمر . قال الذهبي غريب جدا .
    ورواه أيضا في نظم درر السمطين ص 211 ورواه عنهما في إحقاق الحق ج 10 ، ص 533 وفضائل الخمسة : ج 3 ص 180 .
    ورواه أيضا ابن المغازلي في الحديث : " 420 " من مناقبه ص 373 ط 1 ، قال : أخبرنا محمد بن أحمد بن عثمان ، أخبرنا أبو بكر بن ابراهيم ، وأبو الحسين محمد بن المظفر بن موسى بن عيسى الحافظ ، قالا : حدثنا محمد بن هارون بن حميد بن المجدر ، حدثنا الحسن بن حماد ، حدثنا يحيى بن يعلي ، عن سفيان بن عيينة ، عن أبي موسى : عن أبي حازم ، عن أبي هريرة قال : رأيت رسول الله صلى الله عليه وآله يمص لعاب الحسن والحسين كما يمص الرجل التمرة .
    -----
    خامسا: الرواية السادسة
    أخبرنا أبو الأعز قراتكين بن الاسعد ، أنبأنا أبو محمد الجوهري ، أنبأنا أبو حفص بن شاهين ، أنبأنا أحمد بن محمد بن سعيد ، أنبأنا أحمد بن يحيى الصوفي ، أنبأنا الحكم بن سليمان ، أنبأنا يحيى بن يعلي ، عن أبي موسى : عن أبي حازم عن أبي هريرة قال : رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يمص لسان الحسين بن علي كما يمص الصبي التمرة .
    و من الملاحظ ان لفظ النقل في هذه الرواية هو (أنبئنا و أخبرنا) و لم يقل (حدثنا) اذا هذه الرواية هي مجرد اخبار و نبأ و ليس تحديث مباشر فلو قلت (حدثنا) يعني أن الذي يحدث واقف أمامك مباشرتا و يحدث مجموعة أما لو قلت (أخبرنا) فهذا يعني أنك و غيرك علمتم منه عن طريق كتاب مثلا أو نحوه و أنه لم يحدثك مباشرتا اذا فقراءة أحد الأشخاص قول شخص غير حاضر علي مسمع من الناس يسمي (اخبار) لأن الشخص الأصلي لا يتكلم انما ينقل كلامه شخص آخر علي لسانه
    أما قوله (أنبأنا) أنبأ شخص أي نقل له خبر اذا فعندما تقول أنبئنا فلان أي أن فلان هذا شخص ما أخبره و لم يحدثه ثم أن هذا الشخص نقل هذا الخبر فأصبح نبأ
    يعني أن هذا نبأ و قد يكون النبأ هذا من صياغة عقل الناقل علي أساس ما سمعه من الخبر الأصلي
    فيحوره حسب فهمه و ينقله بشكل الانباء علي حسب فهمه
    أو قد يكون معني (أنبئنا) بمعني الاجازة و لكن ما هي معني (الاجازة)؟
    و الإجازة فيها غموض كما يقول أهل العلم؛ لأنه ما فيه تنقل عن أحد إلا وقد سمعته أو سمعت من يسمعه الشيخ ويقره، فتنسب إلى الشيخ، أما أن يقول لك أجزتك بصحيح البخاري، ثم تقول: " حدثني فلان إلى أخر الإسناد عن شيخه فلان عن فلان إلى أخره، وأنت تحملته بطريق الإجازة، الاستدلال لها من حيث اللغة لا شك أن فيه غموض، وبعضهم أبطل الإجازة من هذه الحيثية، حتى قال قائلهم: أن من قال لغيره أجزتك أن تروي عني ما لم تسمعه مني، فكأنه قال له: أجزتك أن تكذب علي.
    و على كل حال جمهور أهل العلم أقروا الإجازة، ورأوها ضرورة، رأوها ضرورة؛ لأن الطلاب كثروا، والكتب كثرت، والوقت لا يستوعب، فإذا وجد طالب، جاء طالب ليقرأ صحيح البخاري مثلاً ليتحمله عن الشيخ
    و لذلك فان التحديث المباشر أقوي و أدق من الاخبار و من الانباء
    و لذلك قد يكون استشكل علي الناقل الحديث السابق عن أبو هريرة و هو
    عن أبو هريرة قال رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يمص لعاب الحسن والحسين كما يمص الرجل التمرة
    فالكلمة الأصلية هي (لعاب الحسن و الحسين) فحولها الناقل عندما أنبأ بها الي (لسان الحسين)
    ( الفرق بين أخبرنا وحدثنا )
    --------------------
    و الإمام البخاري لا يرى فرقا بين الصيغتين اما الامام مسلم يفرق بينهما.
    هناك من يرى فرقا فيحمل الاخبار على القراءة على المحدث و ليس التحديث بالسماع

    و في فتاوى جدة للشيخ الألباني :
    " الفرق بين حدثنا وأخبرنا, أن الإخبار أعم من التحديث ,يقول من سمع الحديث من الشيخ مباشرة : حدثنا, أما إذا كان الشيخ لم يحدثه بذلك، وإنما كتب إليه، فهنا يقول من باب التدقيق في التعبير أخبرنا فلان أي ولو كتابة فكلمة أخبرنا أعم وحدثنا أخص, فالتحديث أخص والإخبار أعم
    وجاء في كتاب العلل للترمذي:
    و عن أحمد بن الحسين حدثنا يحيى بن سليمان الجعفي البصري قال قال عبد الله بن وهب ما قلت حدثنا فهو ما سمعت مع الناس وما قلت حدثني فهو ما سمعت وحدي وما قلت أخبرنا فهو ما قرئ على العالم وأنا شاهد وما قلت أخبرني فهو ما قرأت على العالم سمعت أبا موسى محمد بن المثنى يقول سمعت يحيى بن سعيد القطان يقول حدثنا وأخبرنا واحد قال أبو عيسى كنا عند أبي مصعب المديني فقرىء عليه بعض حديثه فقلت له كيف تقول فقال قل حدثنا أبو مصعب
    المصدر كتاب العلل لأبي عيسى الترمذي السلمي

    و في شرح نخبة الفكر للشيخ د.سعد الحميد 167 جاء ما يلي:
    والمتقدمون وهم طبقة الصحابة والتابعين وتابعيهم لا يفرقون بين السماع والعرض والإجازة ؛ فيقولون في كل هذا أخبرنا أو أنبأنا أو حدثنا .
    أما بعد أن استقر الاصطلاح في طبقة مسلم ؛ فيقول للسماع : سمعت .
    وللعرض : قرأت على فلان ، أو أخبرني أو قرئ عليه وأنا أسمع .
    وللإجازة : أنبأني ، ويجو أن يقول : حدثنا فلان إجازةً".
    و الفرق بين (التحديث المباشر) و بين (الاخبار و الانباء) موجود أيضا في اللغة الانجليزية في قاعدة اسمها(الكلام المباشر و الكلام الغير مباشر)
    Direct Speech / Quoted Speechالكلام المباشر
    Indirect Speech / Reported Speechالكلام المخبر به أو الكلام الغير مباشر
    و علي فرض صحة متن الرواية فانه كما قلنا أن (مص الانسان للسان انسان آخر) تعني أنه يقبله في شفته و لا تعني أنه يمص لسانه فعلا لأن الذي يقبل انسانا في شفته فمن أين سيعلم الناظر هل هو يمص لسانه أم لا ؟ فاللسان داخل الفم و الذي يقبل انسان في شفته يحتوي شفة الآخر فكيف سيري من ينظر الي الواقعة هل هو يمص لسانه أم لا؟
    اذا مصطلح (يمص لسانه) في رأي البعض أنه يقبل الشخص في فمه.
    و تقبيل الجد لحفيده في شفته و هو طفل صغير أو رضيع ليس بعيب كما ذكرنا مسبقا.
    -------
    سادسا: الرواية السابعةSadمص الرسول للسان علي)
    ------------------------------------------------------------
    عن فاطمة بنت أسد أم علي رضي الله تعالى عنها أنا قالت لما ولدته سماه عليا وبصق في فيه ثم إنه ألقمه لسانه فما زال يمصه حتى نام قالت فلما كان من الغد طلبنا له مرضعة فلم يقبل ثدي أحد فدعونا له محمدا صلى الله عليه وسلم فألقمه لسانه فنام فكان كذلك ما شاء الله عز وجل.
    أولا: بالنسبة لهذه الرواية فالمتن غير مستنكر فريق النبي بركة وعلى كان طفلاً صغيراً
    أما من ناحية الصحة من عدمه فنجد أن هذه الرواية ليس لها سند أصلاً كما هو واضح فعلاما الحكم إذن ؟؟؟
    اذن الرواية بهذا الشكل لا تصح و ليس لها أصل.
    ثانيا:كيف سيخرج طفلا رضيعا لسانه خارج فمه ؟ و كيف يمصه النبي؟
    أو كيف يمص طفلا رضيعا لسان النبي؟
    ثالثا: قيل معني (ألقمه لسانه) أي أعطاه لسانه فمن ضمن معاني الالقام أي الاعطاء و أعطاه لسانه أي قد يكون حرك لسانه علي خد علي و (مازال يمصه) أي مازال يمص لسان نفسه أي يقبله علي خده حتي نام.
    ------------
    سابعا: الرواية الثامنة(مص الرسول للسان عائشة)
    -----------------------------------------------------------
    حدثنا محمد بن عيسى حدثنا محمد بن دينار حدثنا سعد بن أوس العبدي عن مصدع أبي يحيى عن عائشة أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقبلها وهو صائم ويمص لسانها
    أولاً : ما صحة الحديث الوارد أن النَّبيّ –صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ- كان يقبل نسائه وهو صائم ويمص لسان عائشة رَضِيَ اللهُ عَنْهُا؟
    نقول : بأن الحديث أخرجه الإمام أبو داود ، وقال ابن الأعرابي : بلغني عن ابن داود أنه قال : إسناده ليس بصحيح حاشية ابن القيم محمد بن أبي بكر الزرعي (7/10)
    وأخرجه أحمد في المسند والتقى في اسناديه مع أبي داود في محمد بن دينار عن سعد بن أوس عن مصدع عن عائشة. وتقبيله (صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ) لنسائه _ وهو صائم _ صحيح . أما قوله : ((ويمص لسانها)) فيقول ابن القيم رحمه الله:
    ((وقال عبد الحق : لا تصح هذه الزيادة في مص اللسان لأنها من حديث محمد بن دينار عن سعد بن أوس ولا يحتج بهما . حاشية ابن القيم محمد بن أبي بكر الزرعي (7/10) وبنحوه هذا قول الخطابي رحمه الله . وقد أورد العلامة الألباني الحديث في ضعيف سنن أبي داود. انظرضعيف أبي داود برقم 515 قلت : وبعد هذا يتبين أن المغرضون وأعداء الإسلام دائماً يستدلون بما هو ضعيف وموضوع لكي يشوهوا صورة النَّبيّ –صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ – ويقدحوا بالرسالة الخالدة ويأبى الله إلا أن يتم نوره ولو كره المشركون انتهى
    ثانيا:
    ‏قَالَ اِبْن الْأَعْرَابِيّ : بَلَغَنِي عَنْ أَبِي دَاوُدَ أَنَّهُ قَالَ : هَذَا الْحَدِيث لَيْسَ بِصَحِيحٍ .
    المصدر: الكامل في الضعفاء
    سلسلة الأحاديث الضعيفة
    المؤلف محمد ناصر الدين الألباني
    الناشر المكتب الإسلامي
    الطبعة الطبعة الأولى
    تاريخ الطبعة 1412 هـ - 1991 م
    رقم الحديث 515
    ضعيف سنن أبي داود
    المرجع ضعيف أبي داود
    الصفحة 236
    وأما ما رواه أبو داود عن مصدع بن يحيى عن عائشة أن النبي كان يقبلها وهو صائم ويمص لسانها فهذا الحديث قد اختلف فيه فضعفه طائفة بمصدع هذا وهو مختلف فيه قال السعدي زائغ جائر عن الطريق وحسنة طائفة وقالوا هو ثقة صدوق روى له مسلم في صحيحة وفي محمد بن دينار الطاحي البصري مختلف فيه أيضا قال يحيى ضعيف وفي رواية عنه ليس به بأس وقال غيره صدوق وقال ابن عدي قوله ويمص لسانها لا يقوله إلا محمد بن دينار وهو الذي رواه وفي إسناده أيضا سعد بن أوس مختلف فيه أيضا قال يحيى بصري ضعيف وقال غيره ثقة وذكره ابن حبان في الثقات
    كتاب زاد المعاد، الجزء 2
    محمد بن أبي بكر أيوب الزرعي أبو عبد الله
    دار النشر مؤسسة الرسالة - مكتبة المنار الإسلامية
    مدينة النشر بيروت - الكويت
    سنة النشر 1407 - 1986
    رقم الطبعة الرابعة عشر
    إسم المحقق شعيب الأرناؤوط - عبد القادر الأرناؤوط
    فصل [ لا حرج في اغتسال الجنب بعد الفجر وفي تقبيل أزواجه وهو صائم ]
    صفحة 58.
    يكره للصائم أن يجمع ريقه فيبتلعه ، وإذا بلع ريق غيره أفطر ، فإن قيل : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقبل عائشة وهو صائم ويمص لسانها قيل : قال أبو داود : ليس إسناده صحيحاً ، ويجوز أن يقبلها في الصوم ويمص لسانها في غيره
    المجلد 2: الفقة
    الشيخ محمد بن عبدالوهاب
    1115 هـ - 1206 هـ
    كتاب الصيام
    باب ما يكره ويستحب وحكم القضاء
    قال ابن عدي: "وقوله ويمص لسانها في المتن لا يقوله إلا محمد بن دينار".
    وقال عبد الحق الإشبيلي في الأحكام الكبرى: "هذا حديث لا يصح، فإن ابن دينار وابن أوس لا يحتج بهما، وقال ابن
    الأعرابي: بلغني عن أبي داود قال: هذا الحديث غير صحيح".
    قلت: وأعله أيضا ابن القطان في بيان الوهم والإيهام.
    وضعفه ابن الجوزي في العلل المتناهية (2/544).
    وكذا الزيلعي في نصب الراية (4/253).
    وضعف إسناده الحافظ في الفتح (4/153) والتلخيص الحبير (2/194).
    ثالثا: اذن يحق للصائم أن يقبل زوجته في نهار الصيام و لكن يجب أن يأمن نزول المني و الوطء
    فعن أَبُو الْحَسَنِ ، إِمْلاءً ، وَالإِمَامُ أَحْمَدُ الْبَيْهَقِيُّ ، وَأَحْمَدُ بْنُ مَنْصُورٍ الْمَغْرِبِيُّ ، قِرَاءَةً ، قَالُوا : ثنا السَّيِّدُ أَبُو الْحَسَنِ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْحَسَنِيُّ ، أنبا أَبُو حَامِدِ بْنُ الشَّرْقِيِّ ، ثنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ بِشْرٍ ، ثنا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ ، قَالَ : سَمِعْتُ الْقَاسِمَ بْنَ مُحَمَّدٍ ، يُحَدِّثُ عَنْ عَائِشَةَ ، قَالَتْ : " كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُقَبِّلُ وَهُوَ صَائِمٌ ، وَكَانَ أَمْلَكَكُمْ لإِرْبِهِ " .
    و إسناده متصل،و رجاله ثقات، على شرط الشيخين البخاري ومسلم.
    =============================================================

    avatar
    jesus_abdallah
    عضو برونزي
    عضو برونزي

    الـديــانــة : الإســـلام ذكر عدد الرسائل : 611
    العمر : 33
    الـــــبــــــلــــــــــــــــــد : كوكب زحل
    الحالة الإجتماعية : مش مرتبط و لا عاوز ارتبط
    ماهي إهتماماتك : دينية و علمية و رياضية و فكاهية
    نقاط : 90564
    السٌّمعَة : 7
    تاريخ التسجيل : 16/07/2009

    عجيب رد: القضاء نهائيا علي شبهة ( الرسول يمص لسان الحسن و علي)

    مُساهمة من طرف jesus_abdallah في 9th نوفمبر 2009, 5:58 am

    [b]
    ** قيل أن كل الأحاديث التي وردت بخصوص مص النبي صلى الله عليه و سلم لسان الحسن و الحسين رضي الله عنهما، جوابها الشافي هو هذا الحديث:
    (أن مروان أتاه في مرضه الذي مات فيه فقال مروان لأبي هريرة ما وجدت عليك في شيء منذ اصطحبنا إلا في حبك الحسن والحسين قال فتحفز أبو هريرة فجلس فقال أشهد لخرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى إذا كنا ببعض الطريق سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم الحسن والحسين وهما يبكيان وهما مع أمهما فأسرع السير حتى أتاهما فسمعته يقول ما شأن ابني فقالت العطش قال فأخلف رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى شنة يبتغي فيها ماء وكان الماء يومئذ أغدارا والناس يريدون فنادى هل أحد منكم معه ماء فلم يبق أحد إلا أخلف بيده إلى كلامه يبتغي الماء في شنه فلم يجد أحد منهم قطرة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ناوليني أحدهما فناولته إياه من تحت الخدر فرأيت بياض ذراعيها حين ناولته فأخذه فضمه إلى صدره وهو يضغو ما يسكت فأدلع لسانه فجعل يمصه حتى هدأ أو سكن فلم أسمع له بكاء والآخر يبكي كما هو ما يسكت ثم قال ناوليني الآخر فناولته إياه ففعل به كذلك فسكتا فلم أسمع لهما صوتا ثم قال سيروا فصدعنا يمينا وشمالا عن الظعائن حتى لقيناه على قارعة الطريق، فأنا لا أحب هذين وقد رأيت هذا من رسول الله صلى الله عليه وسلم
    الراوي: أبو هريرة المحدث: الهيثمي - المصدر: مجمع الزوائد - الصفحة أو الرقم: 9/183
    خلاصة الدرجة: رجاله ثقات)
    http://www.dorar.net/enc/hadith/%D9%...%B9%D9%86+/+wj

    مص النبي صلى الله عليه و سلم لساني حفيديه رضى الله عنهما، لم يكن لشهوة و لم يكن متكررا كما يحاول النصارى و الملحدون الإيحاء بذلك للمسلمين طعنا في الحبيب صلى الله عليه و سلم، و ليس معنى أن الحديث مذكور في أكثر من كتاب في كتب الحديث بأكثر من لفظ أن هذا الحدث متكرر و لكنه حدث محكوم بالضرورة، و الضرورة هي عطش الصبيين في عدم وجود الماء، و تأويل الرواية هو أن الحسن و الحسين كانا طفلين صغيرين، كما يفهم من الرواية أعلاه، و كانا يبكيان من العطش، و سأل النبي عن الماء ليسقيهما فلم يجده، فمص لسانيهما صلى الله عليه و سلم ليذهب عطشهما، و هذا واضح من سياق الكلام، أنه لما سأل النبي صلى الله عليه و سلم السيدة فاطمة في ظعنها عن الذي يبكي الصبيان قالت العطش، فسأل عن الماء و كانوا في سفر، فلم يجد ماءا فمص لسانيهما فسكتا، و هذا يثبت رحمة المصطفى صلى الله عليه و سلم، بأبي هو و أمي و ليس كما يدعي واضعوا الشبهة، الذين امتلأت رءوسهم بالفكر المنحرف نتيجة لما يجدوه في كتبهم.

    ملحوظة: الجملة الأخيرة من الرواية (فأنا لا أحب هذين وقد رأيت هذا من رسول الله صلى الله عليه وسلم) هي عبارة عن استفسار استنكاري من أبي هريرة رضى الله عنه، لأن محدثه وجد عليه - أو شعر بشيئ في صدره- تجاه حب أبي هريرة رضي الله عنه للحسن و الحسين رضى الله عنهما.
    avatar
    jesus_abdallah
    عضو برونزي
    عضو برونزي

    الـديــانــة : الإســـلام ذكر عدد الرسائل : 611
    العمر : 33
    الـــــبــــــلــــــــــــــــــد : كوكب زحل
    الحالة الإجتماعية : مش مرتبط و لا عاوز ارتبط
    ماهي إهتماماتك : دينية و علمية و رياضية و فكاهية
    نقاط : 90564
    السٌّمعَة : 7
    تاريخ التسجيل : 16/07/2009

    عجيب رد: القضاء نهائيا علي شبهة ( الرسول يمص لسان الحسن و علي)

    مُساهمة من طرف jesus_abdallah في 19th نوفمبر 2009, 8:32 am

    هل حقا أن النبي صلي الله عليه و سلم لم يكن له ظل في الشمس والقمر ؟
    ==================================================================
    الاجابة :
    فلا شك أن الله عز وجل أكرم نبيه محمدا صلى الله عليه وسلم بمعجزات كثيرة، وأهم هذه المعجزات وأعظمها المعجزة الخالدة التي تكفل الله عز وجل بحفظها من التحريف والتغيير والتبديل، معجزة القرآن الكريم الذي قال الله تعالى في شأنه: [إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ] (الحجر: 9). هذه المعجزة التي تحدى الله تعالى بها الثقلين الإنس والجن: [قُلْ لَئِنِ اجْتَمَعَتِ الْإِنْسُ وَالْجِنُّ عَلَى أَنْ يَأْتُوا بِمِثْلِ هَذَا الْقُرْآَنِ لَا يَأْتُونَ بِمِثْلِهِ وَلَوْ كَانَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ ظَهِيرًا] (الإسراء: 88)

    وبخصوص معجزة عدم ظهور ظل له صلى الله عليه وسلم في الشمس أو القمر ذكرها بعض أصحاب السير والشمائل، وذكرها بعض العلماء في خصائصه صلى الله عليه وسلم من كتب الفقه.

    قال البهوتي الحنبلي في "كشاف القناع": لم يكن له صلى الله عليه وسلم فيء أي ظل في الشمس والقمر، لأنه نوراني، والظل نوع ظلمة.. ويشهد له أنه سأل الله تعالى أن يجعل في جميع أعضائه وجهاته نورا، وختم بقوله: واجعلني نورا. وفي الصحيحين وغيرهما أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يدعو بهذا الدعاء: اللهم اجعل في قلبي نورا، وفي بصري نورا، وفي سمعي نورا، وعن يميني نورا، وعن يساري نورا، وفوقي نورا، وتحتي نورا، وأمامي نورا، وخلفي نورا واجعل لي نورا.
    والله أعلم.
    ===================================
    توقيع
    جيسس عبد الله
    avatar
    jesus_abdallah
    عضو برونزي
    عضو برونزي

    الـديــانــة : الإســـلام ذكر عدد الرسائل : 611
    العمر : 33
    الـــــبــــــلــــــــــــــــــد : كوكب زحل
    الحالة الإجتماعية : مش مرتبط و لا عاوز ارتبط
    ماهي إهتماماتك : دينية و علمية و رياضية و فكاهية
    نقاط : 90564
    السٌّمعَة : 7
    تاريخ التسجيل : 16/07/2009

    عجيب رد: القضاء نهائيا علي شبهة ( الرسول يمص لسان الحسن و علي)

    مُساهمة من طرف jesus_abdallah في 26th نوفمبر 2009, 4:39 pm

    هام للغاية
    ================
    ** طبعا بناءا علي أحد الأراء فان مص الرسول للسان الحسن و الحسين كان في موقف واحد فقط و لكن الرواة تناقلوه في كتب عدة و ذلك يمثله الحديث القادم
    (أن مروان أتاه في مرضه الذي مات فيه فقال مروان لأبي هريرة ما وجدت عليك في شيء منذ اصطحبنا إلا في حبك الحسن والحسين قال فتحفز أبو هريرة فجلس فقال أشهد لخرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى إذا كنا ببعض الطريق سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم الحسن والحسين وهما يبكيان وهما مع أمهما فأسرع السير حتى أتاهما فسمعته يقول ما شأن ابني فقالت العطش قال فأخلف رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى شنة يبتغي فيها ماء وكان الماء يومئذ أغدارا والناس يريدون فنادى هل أحد منكم معه ماء فلم يبق أحد إلا أخلف بيده إلى كلامه يبتغي الماء في شنه فلم يجد أحد منهم قطرة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ناوليني أحدهما فناولته إياه من تحت الخدر فرأيت بياض ذراعيها حين ناولته فأخذه فضمه إلى صدره وهو يضغو ما يسكت فأدلع لسانه فجعل يمصه حتى هدأ أو سكن فلم أسمع له بكاء والآخر يبكي كما هو ما يسكت ثم قال ناوليني الآخر فناولته إياه ففعل به كذلك فسكتا فلم أسمع لهما صوتا ثم قال سيروا فصدعنا يمينا وشمالا عن الظعائن حتى لقيناه على قارعة الطريق، فأنا لا أحب هذين وقد رأيت هذا من رسول الله صلى الله عليه وسلم
    الراوي: أبو هريرة المحدث: الهيثمي - المصدر: مجمع الزوائد - الصفحة أو الرقم: 9/183
    خلاصة الدرجة: رجاله ثقات)
    http://www.dorar.net/enc/hadith/%D9%...%B9%D9%86+/+wj
    ** هنا سيسأل النصراني و يقول : ان كان قصد رسولكم هو أن يمص لسانهما لكي ييخفف عنهما العطش في هذا الموقف و انتم تقولون أن من معجزاته نبع الماء من بين يديه اذن لماذا لماذا لم ينبع لهما بعض الماء من بين يديه؟
    =================
    الاجابة:
    أولا نحن قلنا أن مص الرسول للسانهما هو رأي واحد من أراء كثيره علي الرغم من أنه الرأي الراجح
    ثانيا: كما تبين أن هذا الحدث حدث في بدايات وجوده في المدينه أما نبع الماء فقد تكون ببدايته بعد ذلك
    ثالثا: رواية نبع الماء هي كما يلي

    روى البخاري عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال: عطش الناس يوم الحديبية وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم بين يديه إناء يتوضأ منه فأسرع الناس حوله وقالوا:يارسول الله ليس معنا ماء نتوضأ به أو نشربه إلا ما بين يديك! فوضع رسول الله صلى الله عليه وسلم يده في الإناء فجعل الماء يفور من بين أصابعه كأمثال العيون!! فشربنا وتؤضأنا قيل لجابر : كم كنتم؟ قال: كنا خمسة عشرة مائة ولو كنا مائة الف لكفانا. اخرجه البخاري
    طبعا لاحظنا في الحديث السابق أن الرسول معجزته هي اكثار الماء فقط أي يدع يده في اناء فيه أصلا ماء فيزداد الماء الذي في الاناء أما ايجاده للماء من العدم فلم يعطيها له الله و لا لغيره لأنه لا يوجد من العدم الا الله وحده
    و كما رأينا في حديث مص اللسان أنه لم يجد أي اناء فيه ماء و لو ماء قليل حتي يكثره ببركة الله.

    لذلك فان تسائل بعض الناس فيقول: لماذا لم ينبع الماء من بين أصابع الرسول صلى الله عليه وسلم دون أن يضع يده في الإناء؟
    ونقول :أن الله سبحانه وتعالى أراد ذلك حتى لا يأخذ الرسول صفة من صفات الله وهي الإيجاد من عدم, إنما لا مانع من أن ينمي موجوداً ولذلك عندما وضع رسول الله عليه الصلاة والسلام يده في الإناء فاض الماء حتى شرب الجيش كله وتضأوا.
    ====================================
    و كل عام و أنتم بخير بمناسبة عيد الأضحي غدا الجمعة و أريد أن أنبه الي أن بعض الفقهاء أجاز ان أتي العيد يوم الجمعة أن تصلوا العيد فقط حيث صلاة عيد واحد فالجمعة عيد و عيد الأضحي عيد فيجوز أن تصلي عيد واحدا و الله أعلم.
    و لكم مني وافر الاحترام
    أخوكم
    جيسس عبد الله


    عدل سابقا من قبل jesus_abdallah في 26th نوفمبر 2009, 4:58 pm عدل 1 مرات
    avatar
    jesus_abdallah
    عضو برونزي
    عضو برونزي

    الـديــانــة : الإســـلام ذكر عدد الرسائل : 611
    العمر : 33
    الـــــبــــــلــــــــــــــــــد : كوكب زحل
    الحالة الإجتماعية : مش مرتبط و لا عاوز ارتبط
    ماهي إهتماماتك : دينية و علمية و رياضية و فكاهية
    نقاط : 90564
    السٌّمعَة : 7
    تاريخ التسجيل : 16/07/2009

    عجيب رد: القضاء نهائيا علي شبهة ( الرسول يمص لسان الحسن و علي)

    مُساهمة من طرف jesus_abdallah في 26th نوفمبر 2009, 4:52 pm

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    كل عام وأنتم بخير جميعا وعيد مبارك


    سمعت من إمام المسجد أنه إذا وافق العيد يوم الجمعه فيجوز أن نصلى أحدهما دون الأخر لأن الجمعه سمى الجمعه لإجتماع الناس ولا تجتمع جمعتان فى يوم واحد...

    وهذه هى الفتوى :


    إذا صادف العيد يوم الجمعة فهل نصلي العيد والجمعة في يوم واحد؟


    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

    فإذا صادف العيد يوم الجمعة فإن صلاة الجمعة يرخص في التخلف عنها لمن صلى العيد، إن شاء فعلها وإن شاء تركها وصلى ظهرا. والدليل على ذلك حديث زيد بن أرقم رضي الله عنه حيث قال: صلى النبي صلى الله عليه وسلم العيد ثم رخص في الجمعة ثم قال: "من شاء أن يصلي فليصل" رواه أصحاب السنن وصححه ابن خزيمة. والله تعالى أعلم.








    --------------------------------------------------------------------------------




    إذا كان العيد يوم الجمعة هل تكون باقية على سنيتها أو وجوبها على الخلاف بين المذاهب أو تسقط لموافقتها ليوم الجمعة؟ نرجو الإجابة.


    المفتي: دار الإفتاء المصرية

    الإجابة:

    المفتي: فضيلة الشيخ عبد المجيد سليم.

    المراجع:

    1 - مذهب الحنفية أنه إذا اجتمع يوم العيد ويوم الجمعة فلا تجزئ إحدى الصلاتين عن الأخرى، بل يسن للشخص أو يجب عليه صلاة العيد والجمعة لأن الأولى سنة والثانية فرض، وهذا هو مذهب الشافعي غير أنه يرخص لأهل القرى الذين بلغهم النداء وشهدوا صلاة العيد ألا يشهدوا صلاة الجمعة.
    2 - مذهب الإمام أحمد أن من صلى العيد سقطت عنه الجمعة إلا الإمام فلا تسقط عنه إلا إذا لم يجتمع معه من يصلى به الجمعة، وفى رواية عنه إذا صليت الجمعة في وقت العيد أجزأت صلاة الجمعة عن صلاة العيد، بناء على جواز تقديم صلاة الجمعة عنده قبل الزوال.
    - ويرى الإمام مالك: أن من صلى العيد تجب عليه صلاة الجمعة ولا تسقط.
    3 - الصحيح في ذلك ما ذهب إليه الإمام أحمد من أنه لا تجب صلاة الجمعة على من صلى العيد وأن الجمعة إذا أديت قبل الزوال أجزأت عن صلاة العيد.

    الجواب:

    اطلعنا على هذا السؤال ونفيد أن مذهب الحنفية أنه إذا اجتمع يوم العيد ويوم الجمعة فإن إحدى الصلاتين لا تجزئ عن الأخرى، بل يسن للشخص أو يجب عليه صلاة العيد على حسب الخلاف في ذلك في المذهب وعليه أيضاً صلاة الجمعة. ففي الجامع الصغير لمحمد رحمه الله عيدان اجتمعا في يوم واحد فالأول سنة والثاني فريضة ولا يترك واحد منهما. وقد ذكر صاحب الدر عن القهستاني نقلا عن التمرتاشي أنهما لو اجتمعا أى يوم العيد ويوم الجمعة لم يلزم إلا صلاة أحدهما وقيل الأولى صلاة الجمعة وقيل صلاة العيد قال صاحب الدر: "قد راجعت التمرتاشى فرأيته حكاه عن مذهب الغير ويصورة التمرض ثبتتة"، قال ابن عابدين: أي أن هذا مذهب غيرنا، أما مذهبنا فلزوم كل منها.

    • هذا والمذكور في (شرح المهذب) للإمام النووي: أن مذهب الإمام الشافعي أنه إذا اجتمع يوم العيد ويوم الجمعة فلا كلام في أنه لا تسقط إحدى الصلاتين بالأخرى عن البلد الذي أقيمت فيه الصلاة، ولكن يرخص لأهل القرى الذين بلغهم النداء وشهدوا صلاة العيد ألا يشهدوا صلاة الجمعة أخذاً بما صح عن عثمان رضي الله عنه ورواه البخاري في صحيحه من أنه قال في خطبة: "أيها الناس إنه قد اجتمع عيدان في يومكم فمن أراد من أهل العالية -قال النووي وهى قرية بالمدينة من جهة الشرق- أن يصلي معنا الجمعة فليصل، ومن أراد أن فلينصرف".

    • وجاء في المغني لابن قدامة الحنبلي أن مذهب الإمام أحمد أن من شهد العيد سقطت عنه الجمعة إلا الإمام لا تسقط عنه إلا ألا يجتمع معه من يصلى به الجمعة وقيل في وجوبها على الإمام روايتان وروى عنه أيضاً أنه إذا صليت الجمعة في وقت العيد أجزأت صلاة الجمعة عن صلاة العيد، وذلك مبني على رأيه في جواز تقديم الجمعة قبل الزوال.
    * وفى الجزء الأول من فتاوى شيخ الإسلام ابن تيمية صفحة 145 في جواب سؤال ما نصه: إذا اجتمع يوم الجمعة ويوم العيد ففيها ثلاثة أقوال للفقهاء: إحداها أن الجمعة على من صلى العيد ومن لم يصله كقول مالك وغيره، والثاني أن الجمعة سقطت عن السواد الخارج عن المصر كما يروى ذلك عن عثمان بن عفان رضي الله عنه إنه صلى العيد ثم أذن لأهل القرى في ترك الجمعة واتبع ذلك الشافعي، والثالث أن من صلى العيد سقطت عنه الجمعة لكن ينبغي للإمام أن يقيم الجمعة ليشهدها من أحب كما في السنن عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه اجتمع في عهده عيدان فصلى العيد ثم رخص في الجمعة، وفى لفظ أنه صلى العيد وخطب الناس فقال: " أيها الناس إنكم قد أصبتم خيراً فمن شاء منكم أن يشهد الجمعة فليشهد فإنا مجمعون"، وهذا الحديث روى في السنن من وجهين أنه صلى العيد ثم خير الناس في شهود الجمعة. وفى السنن حديث ثالث في ذلك أن ابن الزبير كان على عهده عيدان فجمعهما أول النهار ثم لم يصل إلا العصر وذكر أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه فعل ذلك وذكر ذلك لابن عباس رضي الله عنه فقال قد أصاب السنة. وهذا المنقول هو الثابت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه وهو قول من بلغه من الأئمة كأحمد وغيره والذين خالفوه لم يبلغهم ما في ذلك من السنن والآثار والله أعلم.

    • والذي يظهر لنا أن الصحيح في هذا الموضوع: هو ما ذهب إليه الإمام أحمد من أنه لا تجب صلاة الجمعة على من شهد صلاة العيد، وأنه إذا أديت صلاة الجمعة قبل الزوال أجزأت عن صلاة العيد فلا تكون صلاة العيد في هذه الحالة واجبة ولا سنة. وذلك لقوة ما استند إليه الإمام أحمد من الأحاديث والآثار في المسألتين أعنى جواز تقديم صلاة الجمعة عن الزوال والمسألة التي نحن بصددها، ومن شاء الوقوف على ما استند إليه في المسألة الأولى فليرجع إلى كتاب (متنفس الأخبار)، وشرحه (نيل الأوطار)، وبما ذكرنا علم الجواب عن السؤال على مذاهب الأئمة الأربعة، والله أعلم.


    avatar
    jesus_abdallah
    عضو برونزي
    عضو برونزي

    الـديــانــة : الإســـلام ذكر عدد الرسائل : 611
    العمر : 33
    الـــــبــــــلــــــــــــــــــد : كوكب زحل
    الحالة الإجتماعية : مش مرتبط و لا عاوز ارتبط
    ماهي إهتماماتك : دينية و علمية و رياضية و فكاهية
    نقاط : 90564
    السٌّمعَة : 7
    تاريخ التسجيل : 16/07/2009

    عجيب رد: القضاء نهائيا علي شبهة ( الرسول يمص لسان الحسن و علي)

    مُساهمة من طرف jesus_abdallah في 28th نوفمبر 2009, 6:09 am

    معظم روايت (مص اللسان و اللعاب) و تخريجها
    ===========================================
    --------------------------------------------------------------------------------

    - رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يمص لعاب الحسن والحسين كما يمص الرجل التمرة
    الراوي: أبو هريرة المحدث: ابن شاهين - المصدر: تاريخ دمشق - الصفحة أو الرقم: 13/223
    خلاصة الدرجة: غريب
    ==================
    --------------------------------------------------------------------------------

    - رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يمص لعاب الحسن والحسين كما يمص الرجل التمرة
    الراوي: أبو هريرة المحدث: ابن عساكر - المصدر: تاريخ دمشق - الصفحة أو الرقم: 13/223
    خلاصة الدرجة: صحيح

    =====================
    --------------------------------------------------------------------------------

    - لما قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة قدمها وهم خائفون على من شذ منهم أن يغتال فأصاب وجه أسامة حجر فأدماه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لعائشة اغسلي عن وجه أسامة دماءه وخرج إلى الصلاة فلما رجع لم يرها تفعل به كما تفعل المرأة بولدها فقال أدنيه فألقم فمه الجرح الذي بوجه أسامة فجعل يمص الدم الذي بفيه ويمجه حتى إذا غسل عن أسامة دماءه نظر في وجهه فقال لو كنت جارية ما أرادك أحد ولو كنت لأعطيناك مالا وإبلا حتى يرغب فيك
    الراوي: عبدالله البهي المحدث: ابن عساكر - المصدر: تاريخ دمشق - الصفحة أو الرقم: 8/69
    خلاصة الدرجة: مرسل
    ==========================
    رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يمص لعاب الحسن والحسين كما يمص الرجل التمرة
    الراوي: أبو هريرة المحدث: الذهبي - المصدر: ميزان الاعتدال - الصفحة أو الرقم: 1/208
    خلاصة الدرجة: غريب جدا

    ----------------------------------

    رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يمص لسانه أو قال شفته يعني الحسن بن علي وإنه لن يعذب لسان أو شفتان مصهما رسول الله صلى الله عليه وسلم
    الراوي: معاوية المحدث: الهيثمي - المصدر: مجمع الزوائد - الصفحة أو الرقم: 9/180
    خلاصة الدرجة: رجاله رجال الصحيح غير عبد الرحمن بن أبي عوف وهو ثقة‏‏

    --------------------------
    --------------------------------------------------------------------------------

    - رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يمص لسانه أو قال شفته يعني الحسن بن علي وإنه لن يعذب لسان أو شفتان مصهما رسول الله صلى الله عليه وسلم
    الراوي: معاوية بن أبي سفيان المحدث: الشوكاني - المصدر: در السحابة - الصفحة أو الرقم: 227
    خلاصة الدرجة: إسناده رجاله رجال الصحيح غير عبد الرحمن بن أبي عوف وهو ثقه

    --------------------------------
    كان يمص اللسان
    الراوي: عائشة المحدث: الألباني - المصدر: ضعيف الجامع - الصفحة أو الرقم: 4627
    خلاصة الدرجة: ضعيف
    -------------------------------
    أن مروان أتاه في مرضه الذي مات فيه فقال مروان لأبي هريرة ما وجدت عليك في شيء منذ اصطحبنا إلا في حبك الحسن والحسين قال فتحفز أبو هريرة فجلس فقال أشهد لخرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى إذا كنا ببعض الطريق سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم الحسن والحسين وهما يبكيان وهما مع أمهما فأسرع السير حتى أتاهما فسمعته يقول ما شأن ابني فقالت العطش قال فأخلف رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى شنة يبتغي فيها ماء وكان الماء يومئذ أغدارا والناس يريدون فنادى هل أحد منكم معه ماء فلم يبق أحد إلا أخلف بيده إلى كلامه يبتغي الماء في شنه فلم يجد أحد منهم قطرة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ناوليني أحدهما فناولته إياه من تحت الخدر فرأيت بياض ذراعيها حين ناولته فأخذه فضمه إلى صدره وهو يضغو ما يسكت فأدلع لسانه فجعل يمصه حتى هدأ أو سكن فلم أسمع له بكاء والآخر يبكي كما هو ما يسكت ثم قال ناوليني الآخر فناولته إياه ففعل به كذلك فسكتا فلم أسمع لهما صوتا ثم قال سيروا فصدعنا يمينا وشمالا عن الظعائن حتى لقيناه على قارعة الطريق فأنا لا أحب هذين وقد رأيت هذا من رسول الله صلى الله عليه وسلم
    الراوي: أبو هريرة المحدث: الهيثمي - المصدر: مجمع الزوائد - الصفحة أو الرقم: 9/183
    خلاصة الدرجة: رجاله ثقات
    -------------------------------
    أن مروان أتاه في مرضه الذي مات فيه فقال مروان لأبي هريرة ما وجدت عليك في شيء منذ اصطحبنا إلا في حبك الحسن والحسين قال فتحفز أبو هريرة فجلس فقال أشهد لخرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى إذا كنا ببعض الطريق سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم صوت الحسن والحسين وهما يبكيان وهما مع أمهما فأسرع السير حتى أتاهما فسمعته يقول ما شأن ابني؟ فقالت العطش قال فأخلف رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى شنة يبتغي فيها ماء وكان الماء يومئذ أغداراً والناس يريدون فنادى هل أحد منكم معه ماء؟ فلم يبق أحد إلا أخلف بيده يبتغي الماء في شنته فلم يجد أحد منهم قطرة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ناوليني أحدهما فناولته إياه من تحت الخدر فرأيت بياض ذراعيها حين ناولته فأخذه فضمه إلى صدره وهو يضغو ما يسكت فأدلع لسانه فجعل يمصه حتى هدأ وسكن فلم أسمع له بكاء والآخر يبكي كما هو ما يسكت ثم قال ناولينى الآخر فناولته إياه ففعل به كذلك فلم أسمع له صوتاً
    الراوي: أبو هريرة المحدث: الشوكاني - المصدر: در السحابة - الصفحة أو الرقم: 242
    خلاصة الدرجة: إسناده رجاله ثقات

    ------------------------
    رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يمص لعاب الحسن والحسين كما يمص الرجل التمرة
    الراوي: أبو هريرة المحدث: ابن شاهين - المصدر: تاريخ دمشق - الصفحة أو الرقم: 13/223
    خلاصة الدرجة: غريب

    - رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يمص لعاب الحسن والحسين كما يمص الرجل التمرة
    الراوي: أبو هريرة المحدث: ابن عساكر - المصدر: تاريخ دمشق - الصفحة أو الرقم: 13/223
    خلاصة الدرجة: صحيح


    - رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يمص لعاب الحسن والحسين كما يمص الرجل التمرة
    الراوي: أبو هريرة المحدث: الذهبي - المصدر: ميزان الاعتدال - الصفحة أو الرقم: 1/208
    خلاصة الدرجة: غريب جدا
    --------------------------------------------
    --------------------------------------------------------------------------------

    - بينما أنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في الخميلة ، إذ حضت ، فانسللت ، فأخذت ثياب حيضتي ، فقال : ما لك أنفست . قلت : نعم ، فدخلت معه في الخميلة ، وكانت هي ورسول الله صلى الله عليه وسلم يغتسلان من إناء واحد ، وكان يقبلها وهو صائم .
    الراوي: أم سلمة هند بنت أبي أمية المحدث: البخاري - المصدر: صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: 1929
    خلاصة الدرجة: [صحيح]


    - حضت وأنا مع النبي صلى الله عليه وسلم في الخميلة ، فانسللت ، فخرجت منها ، فأخذت ثياب حيضتي فلبستها ، فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم : أنفست . قلت : نعم ، فدعاني ، فأدخلني معه في الخميلة . قالت : وحدثتني : أن النبي صلى الله عليه وسلم : كان يقبلها وهو صائم ، وكنت أغتسل ، أنا والنبي صلى الله عليه وسلم ، من إناء واحد من الجنابة .
    الراوي: أم سلمة هند بنت أبي أمية المحدث: البخاري - المصدر: صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: 322
    خلاصة الدرجة: [صحيح]



    - أن عائشة أخبرته أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقبلها وهو صائم .
    الراوي: عائشة المحدث: مسلم - المصدر: صحيح مسلم - الصفحة أو الرقم: 7
    خلاصة الدرجة: صحيح



    - أسمعت أباك يحدث عن عائشة رضي الله عنها ؛ أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقبلها وهو صائم ؟ فسكت ساعة . ثم قال : نعم .
    الراوي: عائشة المحدث: مسلم - المصدر: صحيح مسلم - الصفحة أو الرقم: 1106
    خلاصة الدرجة: صحيح



    - أن عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها أخبرته ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقبلها وهو صائم .
    الراوي: عائشة المحدث: مسلم - المصدر: صحيح مسلم - الصفحة أو الرقم: 1106
    خلاصة الدرجة: صحيح


    - أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقبلها وهو صائم
    الراوي: عائشة المحدث: أبو زرعة الرازي - المصدر: العلل لابن أبي حاتم - الصفحة أو الرقم: 2/34
    خلاصة الدرجة: خطأ ،إنما هو [فيه يحيى عن عمرة] يحيى بن سعيد أنه بلغه



    - أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقبلها وهو صائم ويمص لسانها
    الراوي: عائشة المحدث: أبو داود - المصدر: شرح العمدة (الصيام) - الصفحة أو الرقم: 1/484
    خلاصة الدرجة: إسناده ليس بصحيح


    - أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقبلها وهو صائم ويمص لسانها
    الراوي: عائشة المحدث: أبو داود - المصدر: سنن أبي داود - الصفحة أو الرقم: 2386
    خلاصة الدرجة: إسناده ليس بصحيح



    - أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقبلها وهو صائم
    الراوي: عائشة المحدث: أبو حاتم الرازي - المصدر: العلل لابن أبي حاتم - الصفحة أو الرقم: 2/34
    خلاصة الدرجة: خطأ ،إنما هو [فيه يحيى عن عمرة] يحيى بن سعيد أنه بلغه


    - كان يقبلها وهو صائم
    الراوي: عائشة المحدث: النسائي - المصدر: السنن الكبرى - الصفحة أو الرقم: 3054
    خلاصة الدرجة: تابعه معاوية بن سلام


    - كان وفي الحديث إن رسول الله صلى الله عليه وسلم يقبلها وهو صائم
    الراوي: أم سلمة هند بنت أبي أمية المحدث: النسائي - المصدر: السنن الكبرى - الصفحة أو الرقم: 3056
    خلاصة الدرجة: خطأ من حديث قتادة


    - كان يقبلها وهو صائم ، ثم لا يفطر ، ولا يحدث وضوءا
    الراوي: أم سلمة هند بنت أبي أمية المحدث: ابن جرير الطبري - المصدر: تفسير الطبري - الصفحة أو الرقم: 4/1/143
    خلاصة الدرجة: صحيح


    - كان يقبلها وهو صائم ويمص لسانها
    الراوي: عائشة المحدث: ابن عدي - المصدر: الكامل في الضعفاء - الصفحة أو الرقم: 7/413
    خلاصة الدرجة: [فيه] محمد بن دينار حسن الحديث وعامة حديثه ينفرد به


    - أن زينب ابنة أم سلمة أخبرته أن أم سلمة حدثها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقبلها وهو صائم
    الراوي: أم سلمة هند بنت أبي أمية المحدث: ابن عبدالبر - المصدر: التمهيد - الصفحة أو الرقم: 5/123
    خلاصة الدرجة: صحيح


    - إن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقبلها وهو صائم ويمص لسانها
    الراوي: عائشة المحدث: ابن القيسراني - المصدر: ذخيرة الحفاظ - الصفحة أو الرقم: 2/846
    خلاصة الدرجة: الزيادة غريبة لا يرويها غير محمد بن دينار وهو ضعيف


    أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقبلها وهو صائم ويمص لسانها
    الراوي: عائشة المحدث: الضياء المقدسي - المصدر: السنن والأحكام - الصفحة أو الرقم: 3/457
    خلاصة الدرجة: [فيه] مصدع تكلم فيه ابن حبان وقد روى له مسلم


    - أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقبلها وهو صائم ويمص لسانها
    الراوي: عائشة المحدث: النووي - المصدر: المجموع - الصفحة أو الرقم: 6/318
    خلاصة الدرجة: بإسناد فيه سعد بن أوس ومصدع وهما ممن اختلف في جرحه وتوثيقه


    - أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقبلها وهو صائم ويمص لسانها
    الراوي: عائشة المحدث: ابن القيم - المصدر: زاد المعاد - الصفحة أو الرقم: 2/55
    خلاصة الدرجة: قد اختلف فيه [وفيه ثلاثة مختلف فيهم]


    - عن عائشة أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقبلها وهو صائم ويمص لسانها
    الراوي: عائشة المحدث: الزيلعي - المصدر: نصب الراية - الصفحة أو الرقم: 4/253
    خلاصة الدرجة: ضعيف

    - كان يقبلها وهو صائم ويمص لسانها
    الراوي: - المحدث: محمد المناوي - المصدر: تخريج أحاديث المصابيح - الصفحة أو الرقم: 2/172
    خلاصة الدرجة: في إسناده محمد بن دينار قال يحيى بن معين ضعيف وفي رواية ليس به بأس ولم يكن له كتاب وقال غيره صدوق في إسناده أيضا سعد بن أوس قال ابن معين بصري ضعيف


    - أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقبلها وهو صائم ويمص لسانها
    الراوي: عائشة المحدث: ابن حجر العسقلاني - المصدر: تخريج مشكاة المصابيح - الصفحة أو الرقم: 2/326
    خلاصة الدرجة: [حسن كما قال في المقدمة]


    - أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقبلها وهو صائم ويمص لسانها
    الراوي: عائشة المحدث: الألباني - المصدر: ضعيف أبي داود - الصفحة أو الرقم: 2386
    خلاصة الدرجة: ضعيف


    - أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يقبلها وهو صائم ، ويمص لسانها
    الراوي: عائشة المحدث: الألباني - المصدر: تخريج مشكاة المصابيح - الصفحة أو الرقم: 1946
    خلاصة الدرجة: إسناده ضعيف





    ---------------------------------------------

      الوقت/التاريخ الآن هو 21st سبتمبر 2017, 6:55 pm