عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي

    و الأرض بعد ذلك دحاها (بقلم جيسس عبد الله)

    شاطر
    avatar
    jesus_abdallah
    عضو برونزي
    عضو برونزي

    الـديــانــة : الإســـلام ذكر عدد الرسائل : 611
    العمر : 33
    الـــــبــــــلــــــــــــــــــد : كوكب زحل
    الحالة الإجتماعية : مش مرتبط و لا عاوز ارتبط
    ماهي إهتماماتك : دينية و علمية و رياضية و فكاهية
    نقاط : 90564
    السٌّمعَة : 7
    تاريخ التسجيل : 16/07/2009

    تعال و الأرض بعد ذلك دحاها (بقلم جيسس عبد الله)

    مُساهمة من طرف jesus_abdallah في 20th سبتمبر 2009, 10:46 am



    والأرض بعد ذلك دحاها (بقلم الفقير الي الله جيسس عبد الله)
    --------------------------------------------
    أولا تعالوا نستعرض بعض الأيات التي تخبر عن خلق السماوات و الأرض:
    --------------------------------------------
    1-في سورة الأنبياء
    أَوَلَمْ يَرَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ كَانَتَا رَتْقًا فَفَتَقْنَاهُمَا وَجَعَلْنَا مِنَ الْمَاءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ أَفَلَا يُؤْمِنُونَ (30)
    2-الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ الرَّحْمَنُ فَاسْأَلْ بِهِ خَبِيرًا (59 سورة الفرقان
    3-انظر سورة فصلت
    قُلْ أَئِنَّكُمْ لَتَكْفُرُونَ بِالَّذِي خَلَقَ الْأَرْضَ فِي يَوْمَيْنِ وَتَجْعَلُونَ لَهُ أَنْدَادًا ذَلِكَ رَبُّ الْعَالَمِينَ (9) وَجَعَلَ فِيهَا رَوَاسِيَ مِنْ فَوْقِهَا وَبَارَكَ فِيهَا وَقَدَّرَ فِيهَا أَقْوَاتَهَا فِي أَرْبَعَةِ أَيَّامٍ سَوَاءً لِلسَّائِلِينَ (10) ثُمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّمَاءِ وَهِيَ دُخَانٌ فَقَالَ لَهَا وَلِلْأَرْضِ اِئْتِيَا طَوْعًا أَوْ كَرْهًا قَالَتَا أَتَيْنَا طَائِعِينَ (11) فَقَضَاهُنَّ سَبْعَ سَمَوَاتٍ فِي يَوْمَيْنِ وَأَوْحَى فِي كُلِّ سَمَاءٍ أَمْرَهَا وَزَيَّنَّا السَّمَاءَ الدُّنْيَا بِمَصَابِيحَ وَحِفْظًا ذَلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ (12)
    3-وَهُوَ الَّذِي مَدَّ الْأَرْضَ وَجَعَلَ فِيهَا رَوَاسِيَ وَأَنْهَارًا وَمِنْ كُلِّ الثَّمَرَاتِ جَعَلَ فِيهَا زَوْجَيْنِ اثْنَيْنِ يُغْشِي اللَّيْلَ النَّهَارَ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآَيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ ( سورة الرعد3
    4-في سورة النازعات
    أَأَنْتُمْ أَشَدُّ خَلْقًا أَمِ السَّمَاءُ بَنَاهَا (27) رَفَعَ سَمْكَهَا فَسَوَّاهَا (28) وَأَغْطَشَ لَيْلَهَا وَأَخْرَجَ ضُحَاهَا (29) وَالْأَرْضَ بَعْدَ ذَلِكَ دَحَاهَا (30) أَخْرَجَ مِنْهَا مَاءَهَا وَمَرْعَاهَا (31) وَالْجِبَالَ أَرْسَاهَا (32)
    5-في سورة الحجر
    وَالْأَرْضَ مَدَدْنَاهَا وَأَلْقَيْنَا فِيهَا رَوَاسِيَ وَأَنْبَتْنَا فِيهَا مِنْ كُلِّ شَيْءٍ مَوْزُونٍ (19)
    و في سورة ق
    أَفَلَمْ يَنْظُرُوا إِلَى السَّمَاءِ فَوْقَهُمْ كَيْفَ بَنَيْنَاهَا وَزَيَّنَّاهَا وَمَا لَهَا مِنْ فُرُوجٍ (6) وَالْأَرْضَ مَدَدْنَاهَا وَأَلْقَيْنَا فِيهَا رَوَاسِيَ وَأَنْبَتْنَا فِيهَا مِنْ كُلِّ زَوْجٍ بَهِيجٍ (7)
    6- في سورة الشمس
    وَالسَّمَاءِ وَمَا بَنَاهَا (5) وَالْأَرْضِ وَمَا طَحَاهَا (6)

    ثانيا تعالوا نستعرض خلق السماوات و الأرض من خلال الأيات السابقة:
    -----------------------------------------------------------------------------
    1- في البداية كانت الأرض و السماوات رتقا أي كتلة واحدة سواء أكانت الكتلة الواحدة تعني التحام السماء مع الأرض أو الكتلة تعني أن السماوات السبع كلها كانت كتلة وحدها و الأرضين كلها كانت كتلة وحدها
    وهذا ما تخبرنا به الأية الأولي فيما سبق وهذا ما يوافق نظرية الانفجار الكبير في تفسير نشأة الكون
    2-الأية الثانية أخبرتنا بالمجموع الزمني الكلي لخلق السماوات والأرض وما بينهما فقالت أنهم ستة أيام كل يوم يساوي الآخر في المقدار و هذا اليوم مقداره يعرفه الله وحده لأن كلمة يوم تعني مفاهيم زمنية كثيرة و لكن يجب علينا أن نعلم أن الله بقدرته جمع بين الزمن و الا زمن في خلقه للأشياء فخلق الأشياء عند الله لا يستغرق زمن انما يقول للشئ كن فيكون في لا زمن أي أنه بالنسبة لله لم يستغرق خلق السماوات والأرض أي زمن ولكن في نفس الوقت أراد الله أن يجعل الخلق بزمن بالنسبة للمخلوق فبالنسبة للمخلوق ينطبق عليه قانون الزمن ولكنه لا ينطبق علي الله
    و قد قيل أن المقصود من كلمة (وما بينهما) قيل هي كل المخلوقات علي الأرض وفي الأرض و علي السماء و بين السماء و الأرض
    و قيل بل المقصود بما بينهما هو الجبال والأقوات في الأرض و المطر و الأجرام في السماء
    و قيل بل المقصود الانسان و الجن والحيوان في الأرض و الملائكة في السماء
    3-اما الأيات في البند ثلاثه فقد فصلت مراحل خلق السماوات و الأرض فبعد أن فتق الله رتق السماوات و الأرض قام بمراحل التسوية و هي كما يلي
    - أولا خلق الأرض في يومين وقيل خلق الأرض فيه مدها وبسطها وجعلها بيضاوية
    - ثم جاءت مرحلة خلق الجبال و الأقوات فكانت في يومين آخرين متممين لليومين الأولين الذي خلق الله فيهم الأرض ومدها و بذلك يكون معني (في أربعة أيام ) أي أن المجموع الكلي منذ بدأ خلق الأرض حتي نهاية تقدير الأقوات هي أربعة أيام كل يوم يساوي اليوم الآخر في المقدار و هذا لأن الله لو أراد أن يضيف أربعة أيام الي مجموع اليومين الاولين لكان قال (ثم جعل فيها رواسي ) اي كان عبر بحرف العطف (ثم) بدلا من (الواو) التي تدل علي المعيه و الاصطحاب
    و قيل بل الأربعة أيام هم فقط للجبال و الأقوات ولكن الأربعة أيام الذين للجبال و الأقوات هم سواء أي متساوون مع بعضهم البعض في المدة لذلك قال الله ( في اربعة ايام سواء) ولكن هؤلاء الأربعة أيام مختلفون في المدة عن اليومين الذين هم لخلق الأرض و اليومين الذين هم لخلق السماوات فالاربعة أيام الذين هم للجبال و الأقوات مقدارهم يومين من ايام خلق الأرض و أيام خلق السماء
    -قيل كيف يكون هناك أيام و الأيام لا تنشأ الا من وجود الشمس الذي هي تعني ليل أو نهار رد البعض و أجابوا عن ذلك بأن المراد بستة أيام المدة التي مقدارها ستة أيام و اليوم هو فترة زمنية قد ترتبط بليل أو نهار أو قد ترتبط بمدة ساعات أو سنين و لا ينظر الي وجود ليل او نهار
    و قال البعض بل خلق الله الشمس و النجوم وخلافه بعد أن فتق السماء وهذا ما ينافي النظريات العلمية التي تخبر بأن الأرض مخلوقة قبل الشمس و كما سبق و أن قلنا ان الله يخلق الأشياء في لا زمن بمجرد أن يقول (كن فيكون) و في نفس الوقت بالنسبة للمخلوق جعل قانون الزمن ينطبق عليه لأن المخلوق ليس الاها يستطيع كل شئ فلابد له من زمن ينطبق عليه حتي يستوعب الشئ.
    و قيل بل حتي لو أعتبرنا أن المجموع الي الأن سته أيام يضاف عليهم يومين لخلق السماء فيصبح المجموع الكلي ثمانية أيام وهذا ما يخالف الأية السابقة التي أخبرت أن المدة الكلية كانت 6 أيام أقول: سبحان من يستطيع أن يجعل مدة الخلق ستة ايام و في نفس الوقت تكون ثمانية أيام و احتج لهذا الرأي بان الوقت يختلف طوله من شخص لآخر ومن حالة لأخري فالنائم مثلا تمر عليه الساعات كأنها دقائق أما اليقظان أو الذي يعمل تمر عليه الساعات كأنها ساعات فسبحان من يجمع بين النقيضين و له العزة
    - ثم جاءت مرحلة خلق السماوات و خلقها هو بمعني رفعها وتسويتها و خلق ما فيها و قد أختلف أتم خلق الانسان والحيوان والجن مع خلق الأرض أم في آخر اليومين الذين هم للسماء أما الملائكة فقيل أنهم كانوا مخلوقين قبل خلق الأرض والسماء و قيل بل هم مخلوقين قبل غيرهم من الانس والجن والحيوان و هذا بعد انتهاء خلق السماء
    -لذلك فالمجموع الكلي النهائي لخلق السماوات و الأرض وما بينهما هو ست’ ايام متساوون في المقدار و قد قال البعض أن المقصود من خلق السماوت و الأرض وما بينهما هو خلق الكون كله بكل ما فيه و قيل بل خلق السماوات و الارض والمخلوقات التي تعيش عليهما فقط أما خلق الأشياء الأخري كالكواكب و خلافه مما لم يذكر الله فغير مذكور مراحل خلقها أو مدة خلقها
    و قيل بل المقصود بما بينهما هو الشمس والنجوم والقمر و الجبال و الاقوات و أن خلاف ذلك تم خلقه في مراحل أخري و في مدد أخري
    -قيل أن الله خلق الكون كله معا في لا زمن بمجرد أن قال له (كن) و لكن معني (الأيام) هنا ليست الأيام الزمنية بل هي (أيام) بمعني (ابواب أو أقسام أو مباحث) لكي يشرح الله فقط ويجزئ الشرح للمخلوق عملية الخلق .
    - و قد يسأل البعض سؤال و يقولون ( لماذا أخذت الأرض وحدها أربعة أيام مع أن السماء وهي اكبر و اعظم من الأرض بكثير لم تأخذ الا يومين؟) نقول هذا لو اعتبرنا أن الأرض المذورة هي الكرة الأرضية وجميع الكواكب و الأراضي لن يكون هناك أستغراب ولكني لا أحبذ هذه الاجابة و اقول للمرة الثانية أن الله حينما يخلق الشئ لا يأخذ منه زمنا لأن الله لا ينطبق عليه قانون الزمن انما في نفس الوقت جعل قانون الزمن ينطبق علي الأشياء الذي يخلقها اذن فالشئ اصلا كبر أو صغر لا يأخذ من الله أي زمن لخلقه أنما يطبق الله عليه قانون الزمن فقط لأن المخلوق ليس كالخالق المخلوق يحتاج ليستوعب الشئ يحتاج زمن أذن فالاربعة أيام التي طبقها الله علي الأرض هذا للأهتمام بأمر الأرض التي عليها المعايش أكثر من أمر السماء فالزمن هنا ليس لأن الله يحتاج الي زمن ليخلق بل الزمن هنا لمجرد استيعاب المخلوق للشئ فالأرض والسماوات مخلوقة في لا زمن بالنسبة لله و مخلوقة في ستة أيام بالنسبة للمخلوق نفسه و الله أعلم.
    - حتي من قال أن المده الكليه هنا ثمانية أيام و هو لا يناقض المده التي أخبر الله عنها فيما سبق أنها ستة أيام اذ أن مفهوم المدة يتغير من حالة الي حالة ومن مخلوق الي مخلوق فالنائم مثلا تمر عليه الساعات كأنها دقائق ولا يشعر بها أما اليقظان فتمر عليه نفس الساعات كأنها ساعات كامله. فكون المدة ثمانيه أو سته تختلف من ادراك مخلوق الي آخر و من حالة الي آخري و قد سبق و أن قلنا ان الزمن لا ينطبق علي الله فالله قد خلقها دون زمن .
    - قال البعض لو اعتبرنا أن الجبال و الاقوات وحدها في أربعة ايام و كل قسم أخذ يومين لوجود كلمة (سواء) اذا فان الاية لا تناقض المجموع الكلي ستة أيام لخلق السماوات و الأرض لأن الأقوات لا تحسب في مدة خلق السماوات و الأرض فيكون الله خلق الارض في يومين ثم خلق الجبال في يومين فاصبح المجموع اربعة ايام وهكذا خلق الارض نفسها لأن الجبال من الأرض و هي تربة صخرية أما الأقوات فهي ليست أرض و لا تحسب في مدة خلق الارض المقصوده في الايات الاخري فالله قال خلق السماوات و الارض فخلق الارض مع جبالها اخذ اربع ايام علي هذا الراي ثم خلق السماوات يومين فاصبح المجموع ستة ايام دون تضمين يومين تقدير الاقوات في المده و هو بذلك يوافق ما سبق
    و قد يقول البعض و لكن الاية تقول ( خلق السماوات والارض وما بينهما) كلمة ما بينهما علي هذا الراي لا تعني ابدا الاقوات و لكن قد يكون الاجرام السماويه و غيرها.
    4- ما معني أن الأرض دحاها بعد رفعه للسماء؟
    قيل الأدحوة و الأدحية أو الدحية هي البيضة و معنا (دحاها) أي جعلها بيضاوية الشكل
    و قد يقال أن الأدحوة هي المكان الذي تبيض فيه النعامة
    و في منطقة نابلس يقال للعش المدور لطائر الحجل الشنار الذي يضع فيه بيضه يقال لهذا العش اسم المدحاة
    فنقول لهم قد يطلق اللفظ نفسه (الأدحوة علي البيضة ) نفسها فيكون هناك مجاز مرسل فالأدحوة مكان البيضة و هنا نقصد البيضة و الله أعلم فقد يطلق اسم المكان علي الشئ نفسه و يكون مجازا كما تقول أنت علي الشئ الذي يوضع عليه الطعام أنه مائدة مع أن المائدة هي الطعام نفسه
    كما أن المعاجم اللغوية أشارت أن الأدحوة أو الأدحية هي مبيض النعام في الرمل أي مكان بيضة النعامة في الرمل و البيضة عندما تضعها النعامة علي الرمل سوف يأخذ مكانها شكل كروي
    (بعد) في اللغة هو ظرف مبهم لا يفهم معناه الا بالاضافة لغيره و قيل بل هو زمان متراخي عن السابق فان قرب منه قيل (بعيده بضم الباء أي بالتصغير) كما يقال (قبل) و اذا قرب يقال (قبيل) بالتصغير.
    قيل المعني من (بعد ذلك دحاها) أي مع ذلك دحاها مثل قوله تعالا (عتل بعد ذلك زنيم) اي عتل مع ذلك زنيم
    وعلي هذا الرأي يكون معني (بعد) هنا هو (المعية) اي (مع) وهنا نتسائل هل (المعية) تعني أن دحو الأرض بعمني أخراج الماء والمرعي منها كان مع بناء السماء ؟ أم ان (المعية )هنا تشير الي أن كل الكون خلق معا في لا زمن بمجرد أن قال الله للكون (كن ) فكان؟ أم أن معني (مع ذلك دحاها) أي مع ذلك كان قد دحاها؟ و الاجابة طبعا هي أن كل ما سبق محتمل.
    -قال البعض (بعد) هنا لا تعني البعديه بالنسبة لله انما البعدية بالنسبة للمخلوق فالله كما قلنا خلقهاهم كلهم في لا زمن بمجرد أن قال (كن فكانوا) طبعا قالها في لازمن اما المخلوق فلكي يستوعب الخلق فقد أجري الله عليه قانون الزمن و لذلك فبعد هنا لا تعني أن الدحو حدث بعد الرفع انما خلق الكون كله تم معا و في لا زمن اما (البعدية) هنا فقط هي بعدية نسبية تجري ليستوعب المخلوق فقط ما حدث و سبحان من يجمع الشئ ونقيضه في آن واحد فيجمع الا زمن مع الزمن . اذا (البعدية)و الترتيب) أتي الله به فقط ليشرح للخلق كيف خلق الكون و ليس شئ هناك شئ خلق قبل أو بعد شئ انما خلقوا جميعا في لا زمن و الترتيب فقط جاء علي سبيل التمثيل و الترتيب فقط للسرد والشرح و ليس للترتيب الزمني.
    و معني ما سبق هو ( أن الله خلق الكون كله في لا زمن و في نفس الوقت أجري قانون الزمن علي الشئ الذي يخلقه)
    أو يكون المعني ( أن الله خلق الكون كله في لا زمن وانما جاء بذكر الايام وتفصيل الخلق في شكل أيام للترتيب في شرح الخلق فقط و ليس لأن الخلق أخذ فعلا مده زمنيه و هو كما تقول عندما تريد أن تشرح معلومة كبيرة تقوم بتقسيمها الي أقسام في الشرح كي يستوعبها المخلوق فقط و بهذا تكون معني (الايام) في الايات هي (اقسام أو مباحث للترتيب الشرح فقط) و الله أعلي و أعلم.
    و قيل بل معني (دحاها ) أي اخرج منها الزروع والمياه التي كانت في باطنها وهنا لا نجد اشكال لأن اخراج الشئ يكون بعد الانتهاء من الخلق فيكون الستة ايام كانوا للخلق ثم بعد انتهاء الخلق قام الله باخراج ما في باطن الأرض و هذا قول ابن عباس و جاء في تفسير الكشاف ( دحاها ‏ «‏ بسطها ومهدها للسكنى ثم فسر التمهيد بما لا بد منه في تأتي سكانها من تسوية أمر المأكل والمشرب وإمكان القرار عليها والسكون بإخراج الماء والمرعى وإرساء الجلال وإثباتها أو تادا لها حتى تستقر ويستقر عليها‏.‏)
    و قيل بل معني (دحاها) أي مدها وبسطها و جعلها بيضاوية و هنا نقول أن كلمة (بعد) لا تعني أن المد كان بعد خلق السماوات ولكن كلمة بعد كما قلنا تعني (مع) أي أن الأرض مع ماقيل من رفع السماء كان قد مدها
    أو يكون المعني أن الأرض مع بناء السماء ورفعها قد أخرج الله منها ماءها ومرعاها
    وقيل بل المقصود من (بعد ذلك ) اي بعد هذا الكلام أي البعدية ليست الا في ذكر الكلام وهو كما تقول في الخطبة (اما بعد) للتبيه فقط علي أنه بعد الكلام عن فضل الله في خلق ورفع السماء ياتي الكلام الذي بعده عن فضل الله في مد الأرض فالبعدية ليست في المدة ولكن في ذكر الأفضال و الكلام فقط
    - قيل معني (بعد ذلك ) أي بالاضافة الي ذلك يعني البعدية هنا ليست الا اضافة الي كلام و ليس اضافة الي زمن اي أن الله يعدد في ذكر نعمه فقال بالاضافة الي نعمة رفع السماء فهناك نعمة دحو الأرض.
    و قيل بل معني ( بعد ذلك) البعدية هنا هي بعدية تنازلية فالرقم مثلا 6 يأتي بعده الرقم 5 لو قمت بالعد تنازليا فالبعدية هنا هي من الشئ الذي حدث آخرا الي الشئ الذي حدث أولا
    و قيل بل معني دحاها اي بث فيها الحياة ومد الحياة فيها فالمد هنا الذي حدث بعد خلق السماء وبنائها ليس هو المد الأول الذي حدث مع خلق الأرض فالمد الثاني هو مد الحياة و الاحياء في الأرض أما المد الأول فهو بسط الكرة الأرضية وجعلها بيضاوية وقيل بل المد الأول هو أن جعل الأرض مبسوطة أمام الناظر رغم انحدار الجسم الكروي عند نقط محددة و رغم ذلك فمهما ذهبت لأي مكان فيها وجدتها ممدودة أمام نظرك دون انحدار كروي مع أنها كروية الشكل
    و قيل بل المقصود من هذه الأية هو (بناء السماء ) و ليس خلقها و تسويتها الي سبع سماوات كما في الترتيب السابق يعني المقصود هنا أن الله بعد أن سوي الأرض في يومين مع مدها ثم سوي الجبال و الأقوات في يومين ثم سوي الجبال سبع سماوات فاصبح العدد الكلي ستة أيام بالنسبة للمخلوق لا بالنسبة للخالق بعد هذا كله في مرحلة تالية لا تشملها مدة الستة ايام السابقة قام الله ببناء السماء أي تمهيدها فمن ضمن معاني البناء هو التمهيد والزيادة فيها فالله بعد ذلك قام بزيادة بناء السماء و تمهيدها فانت مثلا تقول عندما تبني دور جديد في بيتك أنا أبني بيتي و ليس قصدك أنك تبنيه من البداية ولكن قصدك أنك تزيد فيه بالبناء وهكذا فان بناء الله للسماء هو بالزيادة في طولها هي نفسها لا في عددها و تمهيدها أو ممكن القول أن بناء السماء كان بخلق الملائكة لأن تعمير الشئ يكون ببث الأحياء فيه فيصبح مبني لا خرب و لذلك يقال علي الرجل لما يتزوج امرأة أنه بني بها أما الشئ التالي لذلك فهو دحو الأرض أو ما يسمي بطحوها وهو اما مد الحياة فيها والخلائق او يكون بمعني اخراج الماء والمرعي التي فيها
    و قيل بل معني بناء السماء في هذه الأية أي فصلها عن الأرض بعد أن كانت ملصوقة في الأرض فبهذا فقد بنا السماء اي جعلها مبنية منفصلة عن الأرض لها كيانها الخاص و بذلك يكون دحو الأرض أي اخراج ماءها أو حتي مد الأرض هو بعد بناء السماء أي فصلها عن الأرض ورفعها كسماء للكون
    5-في البند سته أخبر الله أنه طحا الأرض فما معني طحاها؟
    قيل معني طحاها هو نفسه معني دحاها أي مدها و بسطها أو أخرج منها الماء والمرعي و الأقوات
    و قيل بل المعني وما خلق فيها و قيل بل معني طحاها أي قسمها و رتبها و نظمها
    ----------------------------------------
    ثالثا: سيناريوهات محتملة حسب ما سبق لخلق الكون(السماوات و الأرض)
    و السيناريوهات القادمة هي من محض خيالي بناءا علي ما تقدم من معاني و لا تلزم أي طرف بتقبلها كحقيقة وانما هو مجرد رأي قد أخطئ فيه و قد اصيب
    -------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------
    السيناريو الأول:
    ------------------
    1- السماء والأرض كانتا كتلة واحدة ففصلها الله عن بعضهما البعض
    2-نقل قدرته الي الأرض فقام بتسويتها و مدها وجعلها كروية في يومين
    3-قام بخلق الجبال و الاقوات في يومين
    4-نقل قدرته الي السماء التي كانت ملصوقة في الارض والتي كان سمكها كبير فقام بتجزئتها الي سبع سماوات ورفع بعضهم فوق بعض في مدة يومين فاصبحت المدة الكلية هي ستة ايام
    5-قام الله ببناء السماء أي بمعني خلق الملائكة أو بزيادة طول السماوات أو بتمهيد السماوات السبع وجعلها مؤهلة وهذا البناء اما مع رفع السماوات في المدة التي كانت يومين أو هو بعد انقضاء الستة ايام المذكورين فيما سبق
    6- قام الله بدحو الأرض أو طحوها و هو اخراج ما فيها من كنورز و أقوات ومراعي وماء وهذا طبعا لا يدخل في مدة الخلق السابقة لان اخراج الشئ غير خلقه
    ------------------------------------------------------------------------------------------
    السيناريو الثاني:
    -----------------------
    1-السماوات السبع كلهن كانوا كتلة واحدة و الأرضين كلها كاتنوا كتلة واحدة ولكن السماء والأرض لم يكونا ملتصقتين
    2- وجه الله ارادته الي الأرضين فجعلهن كواكب و اجرام فقيل في البداية كانوا سبع ارضين وومنهم انفصلت باقي الكواكب و الاجرام وقيل بل جعل الأرض نفسها سبع طبقات وع ذلك دحا الأرض أي مدها وجعلها كروية و قيل بل دحاها بمد الحياة فيها وخلق البشر و الحيوان و الجن ويصبح معني (بعد ذلك دحاها) ليس هو البعدية بعد خلق السماء وانما البعدية في الكلام عن أفضال الله فكانت المدة يومين أو أن البعدية هي بعدية العد التنازلي فمد الأرض يأتي طبعا بعد بناء السماء بمعني جعلها سبع سماوت وهذا اذا كانت طريقة العد تنازليا أي من الأكبر للأصغر
    3-ثم القي الله في الأرض رواسي وقدر الأقوات في يومين مثل يومين تسوية الأرض أو في أربعة أيام كل يوم فيهم يساوي نصف اليوم الذي في تسوية الأرض
    4- نقل الله ارادته الي السماء التي كانت كبيرة السمك والكتلة فجزاها و سواها سبع سماوات وقد يقال أن رفع السماوات و جعلها سبعة هو نفسه بناء السماء لأن الرجل اذا رفع الشئ فوق الشئ يقال أنه نظمه وبناه وقد يقال بخلق الملائكة والجن والحيوان والبشر في آخر اليومين الذين هم لتسوية السماء او ليس فيهم باعتبار أن خلق الملائكة و الجن والبشر لا يدخل في موضوع ولا في مدة خلق السماوات و الأرض
    -----------------------------------------------------------------------------------------
    السيناريو الثالث
    ----------------------------
    1-السماء كانت ملصوقة في الأرض فقام الله بفصل السماء عن الأرض و رفعها فوق الأرض و بهذا الفصل والرفع يعتبر بناء للسماء و لذلك عبر الله في الأية اأية وقال
    أَأَنْتُمْ أَشَدُّ خَلْقًا أَمِ السَّمَاءُ بَنَاهَا (27) رَفَعَ سَمْكَهَا فَسَوَّاهَا (28) وَأَغْطَشَ لَيْلَهَا وَأَخْرَجَ ضُحَاهَا (29) وَالْأَرْضَ بَعْدَ ذَلِكَ دَحَاهَا (30)
    فلم يقل( السماوات بناها) بل قال (السماء بناها) لأن في البدء كانت سماء واحدة بكتلة وسمك كبير و معني رفع الله سمكها هنا أي أخرج سمكها و كتلتها التي كانت ملزوقة في سمك الأرض و كتلة الأرض فأخرج الشئ أي فصله عن غيره أما معني أغطش ليلها و أخرج ضحاها هو ليل و ضحي للسماء وليس ليل وضحي للأرض فليل وضحي الأرض نابع من وجود الشمس أما ليل السماء و ضحي السماء والذي يكون نابع من تنوير الله لما فوق السماء أو تنويره و اظلامه للسماء نفسها دون الأرض
    و قيل بل لما فصل الله السماء عن الأرض كان هناك مع السماء الشمس و القمر و النجوم وكافة الاشياء مما جعل هناك ليل ونهار قبل حتي االانتقال الي الارض لتسويتها و هذا رأي قد يكون ضعيف علميا لان الأرض أقدم وجودا من الشمس ووجود الشمس ضروري بعد عمل السبع سماوات لكي يدحو الله الأرض أي يخرج النبات لان اخراج النبات ونموه يحتاج الي الطاقة الضوئية.
    و طبعا مختلف في تحديد عمر الأرض المنقضي فالبعض قالوا هو 4.4 مليار سنه و قال آخرون هو 4.5 مليار سنة و قال البعض بل هو 4.6 مليار سنة و قال البعض بل عمر الأرض مجرد 6000 عاماً و برروا قولهم هذا بأن المقياس الراديومتري الذي تم اخراج أن عمر الأرض المنقضي هو 4.6 مليار سنه هو مقياس غير كفء اذ أنه مبني علي استنتاجات غير دقيقة، بينما أن القضية مع المقياس النسبي أنه غير مباشر. أما عمر الشمس المنقضي فقيل هو 4.6 مليار سنه و قيل بل هو 4.5 مليار سنه اذن فالأمر مختلف فيه .
    إِنَّ رَبَّكُمُ اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ يُغْشِي اللَّيْلَ النَّهَارَ يَطْلُبُهُ حَثِيثًا وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ وَالنُّجُومَ مُسَخَّرَاتٍ بِأَمْرِهِ أَلَا لَهُ الْخَلْقُ وَالْأَمْرُ تَبَارَكَ اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ (54)
    فمعني يغشي اليل النهار ليس ل يس هو بداية خلاق الليل والنهار وانما جعل الله تتابع اليل والنهار بمقدار وقتي ثابت وتتابع وقتي ثابت
    و قال البعض بل كانن خلق الشمس بعد خلق السماوات السبع و بذلك يكون الضحي واليل كما سبق وان قلنا اما كناية فنية كما سيأتي أو هو ضحي وليل للسماء نفسها دون غيرها لتنوير واظلام السماء وهذا النور يجعله الله بقدرته
    وقيل بل معني (أغطش ليلها و أخرج ضحها) هي جملة فنية لا يقصد منها ظاهر الكلام وانما المعني أن الله بفصلها عن الأرض وجعل لها كيانها المستقل فكانما فتح باب السعد علي السماء بجعل لها كيانها المستقل و بتحريرها عن الأرض و بذلك فقد اغطش ليلها أي أزال و اغفل ظلمة تبعيتها للجسم الكلي و بهذا أيضا قد أخرج ضحاها اي اخرجها من التبعية للجسم الكلي وبهذا يكون الله قد أخرج ضحي السماء بجعلها سماء لها كيانها الخاص والذي هو بداية لتسويتها بعد ذلك الي سبع سماوات و لأن الضحي هو أول اليوم فكذلك فضحي السماء هو بداية يومها بتحررها عن الكتلة الكلية و بداية استقلالها و فيما بعد تسويتها فهذا التعبير في هذا الرأي هو تعبير فني بلاغي لا غير لا يقصد منه ظاهره أي لا يقصد الضحي والليل بل يقصد منه معني مجازي كناية عن بداية الاستقلال و أنت كمثال لذلك تقول عن الوطن لما يتحرر( زالت ظلمة الوطن و جاء ضحاه)
    2-نقل الله قدرته الي الأرض فسواها في يومين ومدها وبهذا ياتي المد بمعني الدحو أو يكون الدحو هو اخراج الماء والمرعي ولا اشكال الأن في مجئ الدحو بعد بناء السماء اذ اننا علمنا أن بناء السماء هنا بمعني رفع سمكها وفصلها عن الارض
    (رفع سمكها فسواها) أي رفع سمكها عن السمك الكلي للجسم المرتوق ثم قام بتسوية هذه السماء المرتوقه وهو ما يسمي يالتسوية الأولي للسماء
    3-طبعا قلنا أن بعد التسوية الأولي للسماء ببنائها ورفع سمكها عن الأرض قام الله بتسوية الأرض ثم بعد ذلك نقل الله قدرته الي السماء المرتوقة عن الأرض فقام بتسويتها سبع سماوات وهذا ما يسمي بالتسوية الثانية للسماء وجعل فيها أيضا الشمس والقمر وكافة شئ و قيل بل الشمس و القمر وهذه الاشياء ليست معني في خلق السماء و الارض ولهم مراحل غير هذه لم يشاء الله ذكرها
    --------------------------------------------------------------
    السيناريو الرابع (السيناريو العلمي)
    --------------------------------------
    لقد ذكر القرآن الكريم في كثير من آياتـه أن الله تعالى
    خلق الكون في ستـة أيان كمـا في قوله سبحانـه:
    "و لقدخلقنا السماوات و الأرض في ستة أيام و ما مسنا من لغوب"سورة ق 38.
    أما عن الأيام فالمقصود بها مراحل أو حقب زمنية لخلق الكون
    و ليست الأيام التي نعدها نحن
    البشر بدليل عدم وجود عبارة " مم تعدون " في جميع الآيات
    التي تتحدث عن الأيام الستة للخلق كما في قوله تعالى:
    " و هو الذي خلق السماوات و الأرض في ستة أيام "سورة هود 7.
    "و الله الذي خلق السماوات و الأرض وما بينهما في ستة أيام ثم استوى على العرش ما لكم
    من دونه من ولي و لا شفيع أفلاتتذكرون يدبر الأمر من السماء إلى الأرض ثم يعرج إليه في
    يوم كان مقداره ألف سنة مما تعدون"سورة السجدة 4 ـ 5
    و هنا نلاحظ أن اليوم في السجدة آية (4) يمثل مرحلة من مراحل الخلق
    أما اليوم في الآية (5) فهو من آياتنا التي نعدها بطلوع الشمس كل يوم
    و السؤال الآن هو ما هي هذه الأيام أو المراحل الستة
    و كيف يمكن تقسيمها كونياً ؟؟
    و العلم يقدر عم الكون بين 10 ـ 20 مليار سنة.
    الإشارة القرآنية:
    قالتعالى : "قل أإنكم لتكفرون بالذي خلق "سورة فصلت 9ـ 12.
    طبقاً لهذه الآيات فإن الأيام الستة للخلق قسمت كما أجمع المفسرون
    إلى ثلاثة أقسام متساوية كل
    قسم يعادل يومين من أيام الخلق بالمفهوم النسبي للزمن.
    أولاً :يومان لخلق الأرض من السماء الدخانية الأولى(خلق الأرض في يومين ) و يقول تعالى:
    (أولم يرى الذي كفروا أن السماوات و الأرض كانتا رتقاً ففتقناهما) سورة الأنبياء 30.
    ثانياً :يومان لتسوية السماوات السبع :
    "ثم استوى إلى السماء وهي دخان فقضاهن سبع سماوات في يومين"
    و هذا يشير إلى الحال
    الدخانية للسماء بعد الانفجارالكوني العظيم بيومين
    حيث بدأ تشكل السماوات فقضاهن سبع سماوات في يومين .
    ثالثاً : يومان لتدبير الأرض جيولوجياً و تسخيرها للإنسان
    قال تعالى : " و جعل فيها رواسي من فوقها"
    مما يشير إلى جبال نيزكيه سقطت و استقرت في البداية
    على قشرة الأرض فور تصلبها بدليل قوله "من فوقها"
    " و بارك فيها أقواتها " أي قدر أرزاق أهلها .
    "في أربعة أيام سواء للسائلين"أي تمام أربعة أيام
    كاملة متساوية بلا زيادة و لا نقصان
    للسائلين من البشرعن مدة خلقها و ما فيها و يرى جميع المفسرين
    أن هذه الأيام الأربعة تشمل
    يومي خلق الأرض و يومي التدبير الجيولوجي لها و يتضح مما سبق:
    1) تساوي الأيام زمنياً و إلا لما أمكن جمعها وتقسيمها إلى ثلاثة مراحل متساوية.
    2) التدبير الجيولوجي للأرض حتى وصول السائلين (الإنسان) أستغرق يومين من أيام الخلق الستة أي أستغرق ثلث عمر الكون.
    و حيث أن التدبير الجيولوجي للأرض منذ بدء
    تصلب القشرة الأرضية و حتى ظهور الإنسان قد
    استغرق زمناً قدره 4.5 مليار سنة طبقاً لدراسة عمر الأرض إذاً
    عمر الكون =4،5 * 3= 13،5 مليار سنة و هذا الرقم
    يقارب ما توصلت إليه وكالة الفضاء الأمريكية ناسا مؤخراً و ذلك
    باستخدام مكوك فضائي مزود بمجسات متطورة جداً لدراسة الكون
    حيث قدرت عمر الكون بـ 13،7 مليار سنة

    ==========================================================
    بهذا القدر قد أوفيت الموضوع ولكني أريد أن أتبع هذا المقال بالحوار الذي دار بيني وبين الزميل (سمير فوزي في هذا المجال)
    يتبع
    يتبع



    عدل سابقا من قبل jesus_abdallah في 2nd نوفمبر 2009, 5:31 pm عدل 11 مرات
    avatar
    jesus_abdallah
    عضو برونزي
    عضو برونزي

    الـديــانــة : الإســـلام ذكر عدد الرسائل : 611
    العمر : 33
    الـــــبــــــلــــــــــــــــــد : كوكب زحل
    الحالة الإجتماعية : مش مرتبط و لا عاوز ارتبط
    ماهي إهتماماتك : دينية و علمية و رياضية و فكاهية
    نقاط : 90564
    السٌّمعَة : 7
    تاريخ التسجيل : 16/07/2009

    تعال رد: و الأرض بعد ذلك دحاها (بقلم جيسس عبد الله)

    مُساهمة من طرف jesus_abdallah في 20th سبتمبر 2009, 10:59 am

    تكميل الموضوع
    -------------------------
    و اليكم هذا الجزئ المقتبس من موضوع المنثورات و الملح و الذي يتكلم عن نفس الموضوع
    وهو عبارة عن حوار تم بيني وبين الزميل النصراني (سمير عبد المسيح فوزي)
    -------------------------------------------------------------------
    سمير:سأوريك الأن تناقض حسابي عظيم في القرآن انظر معي سورة الحديد
    هُوَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ يَعْلَمُ مَا يَلِجُ فِي الْأَرْضِ وَمَا يَخْرُجُ مِنْهَا وَمَا يَنْزِلُ مِنَ السَّمَاءِ وَمَا يَعْرُجُ فِيهَا وَهُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ مَا كُنْتُمْ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ (4)
    إِنَّ رَبَّكُمُ اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ يُدَبِّرُ الْأَمْرَ مَا مِنْ شَفِيعٍ إِلَّا مِنْ بَعْدِ إِذْنِهِ ذَلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ فَاعْبُدُوهُ أَفَلَا تَذَكَّرُونَ (سوره يونس3)
    تَنْزِيلًا مِمَّنْ خَلَقَ الْأَرْضَ وَالسَّمَاوَاتِ الْعُلَا (4) الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى (5) لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَمَا تَحْتَ الثَّرَى (سورة طه6)
    إِنَّ رَبَّكُمُ اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ يُغْشِي اللَّيْلَ النَّهَارَ يَطْلُبُهُ حَثِيثًا وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ وَالنُّجُومَ مُسَخَّرَاتٍ بِأَمْرِهِ أَلَا لَهُ الْخَلْقُ وَالْأَمْرُ تَبَارَكَ اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ
    (54 سورة الأعراف)
    الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ الرَّحْمَنُ فَاسْأَلْ بِهِ خَبِيرًا (59 سورة الفرقان)
    وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ وَكَانَ عَرْشُهُ عَلَى الْمَاءِ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا وَلَئِنْ قُلْتَ إِنَّكُمْ مَبْعُوثُونَ مِنْ بَعْدِ الْمَوْتِ لَيَقُولَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ هَذَا إِلَّا سِحْرٌ مُبِينٌ (7سورة هود)

    ولكن من العجيب ان تجد أن مده خلق السماوات والأرض تغيرت في أيات أخري انظر سورة فصلت
    قُلْ أَئِنَّكُمْ لَتَكْفُرُونَ بِالَّذِي خَلَقَ الْأَرْضَ فِي يَوْمَيْنِ وَتَجْعَلُونَ لَهُ أَنْدَادًا ذَلِكَ رَبُّ الْعَالَمِينَ (9) وَجَعَلَ فِيهَا رَوَاسِيَ مِنْ فَوْقِهَا وَبَارَكَ فِيهَا وَقَدَّرَ فِيهَا أَقْوَاتَهَا فِي أَرْبَعَةِ أَيَّامٍ سَوَاءً لِلسَّائِلِينَ (10) ثُمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّمَاءِ وَهِيَ دُخَانٌ فَقَالَ لَهَا وَلِلْأَرْضِ اِئْتِيَا طَوْعًا أَوْ كَرْهًا قَالَتَا أَتَيْنَا طَائِعِينَ (11) فَقَضَاهُنَّ سَبْعَ سَمَوَاتٍ فِي يَوْمَيْنِ وَأَوْحَى فِي كُلِّ سَمَاءٍ أَمْرَهَا وَزَيَّنَّا السَّمَاءَ الدُّنْيَا بِمَصَابِيحَ وَحِفْظًا ذَلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ (12)
    ولكن في الأيات الماضيه ذكر يومين للأرض واربعه ايام للجبال والاقوات
    ويومين للسماوات يبقا المجموع 8 ايام مش سته
    عبد الله: أولا تعالا نري بشكل متدرج كيف خلق الله السماوات والارض
    1- أَوَلَمْ يَرَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ كَانَتَا رَتْقًا فَفَتَقْنَاهُمَا وَجَعَلْنَا مِنَ الْمَاءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ أَفَلَا يُؤْمِنُونَ (30) وَجَعَلْنَا فِي الْأَرْضِ رَوَاسِيَ أَنْ تَمِيدَ بِهِمْ وَجَعَلْنَا فِيهَا فِجَاجًا سُبُلًا لَعَلَّهُمْ يَهْتَدُونَ (31) وَجَعَلْنَا السَّمَاءَ سَقْفًا مَحْفُوظًا وَهُمْ عَنْ آَيَاتِهَا مُعْرِضُونَ (32) وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ كُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ (33 سورة الانبياء)
    (يبقا أول الأمر كانت السماوات والأرض رتقا أي ملتصقتين ملتحمتين ففتقهم الله اي فصلهم وهذا ما يوافق نظرية الانفجار العظيم التي تفسر بداية الكون وهذه السماوات كانت كتله واحده وكذللك الارضين كانت كتله واحده ولم يكن فيهم لا كلأ ولا نبات ولا مطر والسماوات المذكوره هنا ككتله واحده هي سماء الكون)
    تعالا نري معني كلمه(رتقا) وكلمه (ففتقناهما) وأقوال المفسرين فيها:
    فقال بعضهم: عنى بذلك أن السماوات والأرض كانتا ملتصقتين، ففصل الله بينهما بالهواء وهذا قول الحسن وقتاده

    وعن مجاهد، في قول الله تبارك وتعالى( رَتْقًا فَفَتَقْنَاهُمَا ) من الأرض ستّ أرضين معها فتلك سبع أرضين معها، ومن السماء ستّ سماوات معها، فتلك سبع سماوات معها، قال: ولم تكن الأرض والسماء متماسَّتين.
    و عن مجاهد أيضا( رَتْقًا فَفَتَقْنَاهُمَا ) قال: فتقهنّ سبع سماوات، بعضهنّ فوق بعض، وسبع أرضين بعضهنّ تحت بعض.
    وعن السديّ، قال: كانت سماء واحدة ثم فتقها، فجعلها سبع سماوات في يومين، في الخميس والجمعة، وإنما سمي يوم الجمعة لأنه جمع فيه خلق السماوات والأرض، فذلك حين يقول( خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ يَقُولُ كَانَتَا رَتْقًا فَفَتَقْنَاهُمَا ).
    وقال آخرون: بل عنى بذلك أن السماوات كانت رتقا لا تمطر، والأرض كذلك رتقا لا تنبت، ففتق السماء بالمطر والغيث والأرض بالنبات والكلأ وجعل من الماء كل شيء حيّ
    فإن قال قائل: فإن كان ذلك كذلك، فكيف قيل: أو لم ير الذين كفروا أن السماوات والأرض كانتا رتقا، والغيث إنما ينزل من السماء الدنيا؟ قيل: إن ذلك مختلف فيه، قد قال قوم: إنما ينزل من السماء السابعة، وقال آخرون: من السماء الرابعة
    وقال آخرون: إنما قيل(فَفَتَقْنَاهُما) لأن الليل كان قبل النهار، ففتق النهار
    ما رأي العلم في مسألة الرتق والفتق؟
    ---------------------
    السماوات والأرض فى قديم الأزل كانتا ملتصقتان بعضيهما البعض فصدر أمر الله عز وجل بخلقهن ودعهن أن يأتين طوعا أو كرها قالتا أتين طائعين ولم يمكثوا حتى نفاد الأمر ولكنهما قالو يارب جئنا لمجرد مشيئتك كن فيكون وذلك بحدوث أنفجار رهيب لكتلة السماوات والارض وأستغرق هذا الخلق بمقياسنا نحن البشر ستة أيام أما بقياس الله جل فى علاه أستغرق خلق هذا الكون فى حدود 1.455 ثانية فهل تعى هذا الزمن ؟
    أنه بمثابة كن فيكون ... سبحان الله
    مقياس الزمن فى الحياة الدنيا لليوم عند الله الى اليوم على الكرة الارضية هو 1 : 354000 يوم
    بقياس عمر الانسان على الكرة الارضية بمقياس الله سبحانه وتعالى لو فرضنا أن متوسط العمر 60 سنة لكان ذلك عند الله بمثابة يذيد أو يقل عن ساعة
    مقياس الزمن بعد قيام الساعة لليوم عند الله الى اليوم الارض الجديدة هو 1 : 17700000 يوم
    الكون حاليا فى حالة أتساع مترد نتيجة أزدياد قوة القصور الذاتى ( الطاردة المركزية )الناتجة عن شدة الانفجار الرهيب الذى حدث فى بداية خلق الكون عن قوة الجذب العام له لنواة الكون حتى الوصول لحالة تتغلب
    قوة الجذب على القوة الطاردة المركزية نتيجة تعرض الكون لقوة خارجية تساعد على أعادة الكون فى كره فى الاتجاه المعاكس مما يؤدى الى
    حدوث أنكماش للكون وهذه القوة هى النفخة فى الصور الاولى الى أن يحدث ثلاث أتحادات وهى أنطواء السموات السبع واتحاد كتل الارض السبع واصطدامهم بكتل الجبال المحيطة بهم من الكواكب القريبة منهم واتحاد الشمس بكتل القمر الى ان تتكور الشمس تماما وتصبح ككوكب درى
    ويأخذ الكون نظاما وشكل جديد وتتبدل السماوات والارض وتقترب الأرض من الشمس وقبل حدوث اصطدام أخر يحدث النفخ فى الصور
    الثانية والتى تكون بمثابة الفرملة لانكماش الكون والثبات فى الوضع الذى وصل اليه الكون بهذه الاتحاديات الثلاثة
    بعد النفخ فى الصور الثانية يبعث الناس فى ظلام دامس وأول من يبعث النبى محمد صلى الله عليه وسلم وباقى الأنبياء والصالحين وهم ( السابقون ) ثم يتبعهم أصحاب اليمين وهؤلاء يبعثون والنور يسعى بهم ومن حولهم ينير لهم الطريق
    وأخر من يبعث أصحاب الشمال ولا يرون أى شىء فى هذا الظلام الدامس الى أن يتشبثون بعضهم البعض الى أن يصلوا الى وضع يغل كل منهما الأخر
    يمر الإنسان بعدة مراحل وأولها مرحلة الخلق للأرواح جميعا فى لحظة خلق روح أدم عليه السلام
    وبعدها دخل الإنسان فى مرحلة الموت الأولى عند الله سبحانه وتعالى الى أن وصل ميعاد الخلق لجسد الإنسان وعنده تبدأ مرحلة الحياة الدنيا بعد إلقاء الروح من عند الله داخل الجسد بعد استواء عدد الكروموسومات الحاملة للجينات الوراثية داخل الخلية الاولى لجسم الإنسان بعدد 23 كروموسوم من الاب وعدد 23 كروموسوم من الأم الى أن يصبح الاجمالى 46 كروموسوم
    الى أن يستوفى الانسان أجله فى الحياة الدنيا ينتقل الى مرحلة الموت مرة أخرى وهى مرحلة الموت الثانية ويمكث بها حتى النفخة فى الصور الثانية يبدأ فى مرحلة الإحياء الثانية وهى عملية البعث للحساب
    وهناك سؤال يكثر تردده وهو لماذا قال الله(كانتا) ولم يقل (كانوا) وكما نعلم أن السماوات هنا جمع ويضاف عليها الأرض يبقا المفروض يقول (كانوا)؟
    نقول: الاجابه الاولي:
    فالسماوات جمع اناث، وحكم جمع الإناث أن يقال في قليلة كنّ، وفي كثيره كانت اذن فالسماوات يقال لها هنا (كانت) وكذللك الأرض واحده يقال لها (كانت ) يبقا الاثنين يقال عليهما (كانتا)
    الاجابه الثانيه: أن الله يريد صنفان صنف السماوان وصنف الأرض وهما صنفان أذن يقال لهما كانتا وذلك نظير قول الأسود بن يعفر:
    إنَّ المَنِيَّةَ والحُتُوفَ كِلاهُما... تُوفِي المَخارِمَ يَرْقُبانِ سَوَادِي
    فقال كلاهما ، وقد ذكر المنية والحتوف لما وصفت من أنه عنى النوعين والحتوف جمع حتف
    و أنشد غالب النفيلي :
    ألمْ يَحْزُنْكَ أنَّ حِبالَ قَيْسٍ... وَتَغْلِبَ قَدْ تَبايَنَتا انْقِطاعَا
    فجعل حبال قيس وهي جمع، وحبال تغلب وهي جمع اثنين
    والخلاصه: أن البدايه كانت السماوات والأرض رتقا أي ملتصقتين اما ببعضهما او ان السماوات كانتا كتله واحده والأرضين كانت كتله واحده والسماوات والأرض كانا موجودين منذ البدأ مع بعضهما ولم يخلق أحد أولا
    2- بعد ان عرفنا أن السماوات والأرض كانتا رتقا ناتي الأن لخطوات تسويه السماوات والأرض وهذه الخطوات تذكرها سورة فصلت بالتفصيل
    قُلْ أَئِنَّكُمْ لَتَكْفُرُونَ بِالَّذِي خَلَقَ الْأَرْضَ فِي يَوْمَيْنِ وَتَجْعَلُونَ لَهُ أَنْدَادًا ذَلِكَ رَبُّ الْعَالَمِينَ (9) وَجَعَلَ فِيهَا رَوَاسِيَ مِنْ فَوْقِهَا وَبَارَكَ فِيهَا وَقَدَّرَ فِيهَا أَقْوَاتَهَا فِي أَرْبَعَةِ أَيَّامٍ سَوَاءً لِلسَّائِلِينَ (10) ثُمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّمَاءِ وَهِيَ دُخَانٌ فَقَالَ لَهَا وَلِلْأَرْضِ اِئْتِيَا طَوْعًا أَوْ كَرْهًا قَالَتَا أَتَيْنَا طَائِعِينَ (11) فَقَضَاهُنَّ سَبْعَ سَمَوَاتٍ فِي يَوْمَيْنِ وَأَوْحَى فِي كُلِّ سَمَاءٍ أَمْرَهَا وَزَيَّنَّا السَّمَاءَ الدُّنْيَا بِمَصَابِيحَ وَحِفْظًا ذَلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ (12)
    وهذا الايات تذكر المراحل بعد الفتق ففي اول يومين نقل الله ارادته الي الأرض فسواها سبعه أرضين في يومين وبعد ذلك جعل فيها رواسي وقدر فيها الاقوات في يومين وليس أربعه أيام وهذا لأن الأيه 10تبدأ بحرف العطف (الواو) ولم يقول الله (ثم) لأنه لو قال (ثم) لاعتبرنا أن الأربعه أيام في الأيه 10 اضافه الي اليومين السابقين ولكن حرف(الواو) هو حرف عطف أو استئناف ويقال أن حرف العطف (الواو) للمعيه والأصطحاب اذن خلق الرواسي والأقوات كانت مع تسويه الأرض فأضيف مجموعهم الي اليومين فأصبح المجموع الكلي أربعه أيام لذلك قال الله (أربعة أيام سواء) لماذا قال كلمه (سواء) وهذا ليبين أن الأربعة أيام مقسومه نصفين كل قسم يساوي الآخر وهي يومين لخلق الجبال والاقوات ويومين لتسوية الأرض سبع ارضين
    وها مثل مثلا عندما تخرج من بيتك قاصدا السفر الي الاسكندريه وعندما تركب القطار تمر مثلا عل المنصوره وقد قطعت يومين فيقال انك قطعه يومين للوصول الي المنصوره ثم يتابع القطار مسيرته حتي يصل الي الاسكندريه في يومين أخرين وهنا تقول انك وصلت الاسكندريه في اربعه ايام منذ اول الرحله ولا يقال أن الاربعه ايام اضافه علي يومين المنصوره
    لأن المسافه عند العرب تقاس من البدايه وخصوصا اذا لم يذكر حرف العطف (ثم)
    ولقد نبه المفسرون على هذه الحقيقة ـ المزيلة لهذا الوهم ـ فقال القرطبى: " (فى أربعة أيام (. ومثاله قول القائل: خرجت من البصرة إلى بغداد فى عشرة أيام وإلى الكوفة فى خمسة عشر يومًا ، أى فى تتمة خمسة عشر يومًا " (13).

    وقال الزمخشرى:
    " (فى أربعة أيام (فذلكة لمدة خلق الله الأرض وما فيها ، كأنه قال: كل ذلك فى أربعة أيام كاملة مستوية بلا زيادة ولا نقصان.. وقال الزجاج: فى تتمة أربعة أيام ، يريد بالتتمة اليومين "
    - و مع ذلك أقول رأيي الخاص لك يا أستاذ سمير:
    كلمه (يوم ) مختلف فيها فقيل أنها من الفجر الي غروب الشمس
    وقيل بل اليوم أربعة وعشرين ساعة كامله
    وعند الله كما في سورة الحج
    وَيَسْتَعْجِلُونَكَ بِالْعَذَابِ وَلَنْ يُخْلِفَ اللَّهُ وَعْدَهُ وَإِنَّ يَوْمًا عِنْدَ رَبِّكَ كَأَلْفِ سَنَةٍ مِمَّا تَعُدُّونَ (47)
    وللأمانة العلمية يقول الدكتور ماهر أحمد
    1- أنه ليس هناك وجود للزمن بالنسبة لله سبحانه. ويضرب الدكتور ماهر أحمد في نفس الكتاب المذكور أعلاه مثالا جميل يوضح هذه النقطة فيقول:" الدليل على هذا أنك لو أردت السفر من القاهرة لأسوان سيرًا على الأقدام فإنك بحاجة إلى شهر كامل، وإذا سافرت راكبًا الحصان فيتناقص الزمن لعشرة أيام، وإذا سافرت راكبًا سيارة فإن الزمن يصبح عشر ساعات، وأما سفرك بالطائرة فإنك بحاجة إلى زمن لا يزيد عن ساعة واحدة، وإذا انطلق صاروخ فإن الزمن يتضاءل حتى يصبح دقيقة واحدة، فكلما ازدادت المادة الناقلة قوة نقص الزمن حتى يصبح أخيرًا صفرًا بعلم ورادة الله."ص95
    قال تعالى: ( وما أمرنآ إلا واحدة كلمحٍ بالبصر)
    وقد قلت أنا العبد الفقير لله يا أستاذ سمير أن الشئ يحتاج الي زمن ولكن الله لا يحتاج الي زمن
    فالله خلقها في لا زمن بالنسبة له هو أما بالنسبة للشئ المخلوق فقد جري عليه حكم المخلوق وأخذ زمن فكان ستة ايام يعلم مقدارها الله وحده
    والآن نستنتج مما ذكر بأن الله سبحانه ليس لديه زمن فهو الذي خلق الزمن فالزمن لا يحده. وهذا بأن الله عندما استخدم عبارة في ستة أيام لم يكن ذلك إلا لتقريب المعنى للناس
    و في سورة المعارج نجد مقدار آخر لليوم
    تَعْرُجُ الْمَلَائِكَةُ وَالرُّوحُ إِلَيْهِ فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ (4)
    وتجد أيضا الناس مختلفون يوم القيامه في تحديد مده بقاء الدنيا وهذا نجده في سورة المؤمنون
    قَالَ كَمْ لَبِثْتُمْ فِي الْأَرْضِ عَدَدَ سِنِينَ (112) قَالُوا لَبِثْنَا يَوْمًا أَوْ بَعْضَ يَوْمٍ فَاسْأَلِ الْعَادِّينَ (113) قَالَ إِنْ لَبِثْتُمْ إِلَّا قَلِيلًا لَوْ أَنَّكُمْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ (114)
    وهنا قال الناس لبثنا يوم أو بعض يوم وهو يختلف من شخص لآخر حسب درجه عذابه وحسب أيضا موقت وفاته بالنسبه للآخر فالبعض يقول لبثنا يوما الي أن قامت الساعة والبعض يقول بعض يوم
    وقيل للأمانة العلميه فقط: نسِي الأشقياء؛ لعظيم ما هم فيه من البلاء والعذاب مدة مكثهم التي كانت في الدنيا، وقَصُرَ عندهم أمد مكثهم الذي كان فيها؛ لما حلّ بهم من نقمة الله، حتى حسبوا أنهم لم يكونوا مكثوا فيها إلا يوما أو بعض يوم وأيضا نجد الاختلاف في سورة طه
    يَوْمَ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ وَنَحْشُرُ الْمُجْرِمِينَ يَوْمَئِذٍ زُرْقًا (102) يَتَخَافَتُونَ بَيْنَهُمْ إِنْ لَبِثْتُمْ إِلَّا عَشْرًا (103) نَحْنُ أَعْلَمُ بِمَا يَقُولُونَ إِذْ يَقُولُ أَمْثَلُهُمْ طَرِيقَةً إِنْ لَبِثْتُمْ إِلَّا يَوْمًا (104)
    اذ يقول امثلهم طريقة أي أقلهم عذابا أو المقصود أقلهم عدداأو المقصود أكثرهم علما وعقلا أن لبثتم الا يوما يقصد مده الدنيا حتي جاء يوم الفصل
    ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث الصحيح الذي تحدث فيه عن المسيح الدجال:
    قُلْنَا: يَا رَسُولَ اللّهِ وَمَا لَبْثُهُ فِي الأَرْضِ؟ قَالَ: «أَرْبَعُونَ يَوْماً. يَوْمٌ كَسَنَةٍ. وَيَوْمٌ كَشَهْرٍ. وَيَوْمٌ كَجُمُعَةٍ. وَسَائِرُ أَيَّامِهِ كَأَيَّامِكُمْ» قُلْنَا: يَا رَسُولَ اللّهِ فَذلِكَ الْيَوْمُ الَّذِي كَسَنَةٍ، أَتَكْفِينَا فِيهِ صَلاَةُ يَوْمٍ؟ قَالَ: «لاَ. اقْدُرُوا لَهُ قَدْرَهُ».
    فنلاحظ هنا أن النبي صلى الله عليه وسلم بيّن بأنه عندما يخرج الدجال سوف تكون أحد الأيام التي هي طبيعية في الأصل طويلة حتى يصل طولها إلى سنة ومع ذلك سوف يُطلق عليها أحد أسماء أيام الأسبوع والدليل على أنه سوف يطلق عليها اسم من اسماء أيام الاسبوع أن الصحابه سألوا النبي عليه الصلاة و السلام عن كيفية تأدية الصلاة في هذا اليوم. واعتبره يومًا على الرغم من طوله
    والخلاصة: أن مفهوم اليوم يختلف وليس بالوقت المحدد فيختلف من شخص لآخر ويختلف أيضا عند الله فلو أعتبرنا أن خلق الجبال والأقوات كانتا في أربعة أيام فالأربعة أيام يختلف مدتهم هنا عن اليومين في خلق الأرض فقد يكون الأربعة أيام هنا كل يوم هو نصف مده اليوم في خلق الأرض وقد علمنا أن هناك من يعرف اليوم أنه من الفجر حتي غروب الشمس أي نصف يوم من اليوم الذي هو عند البعض 24 ساعة وبذلكك يكون مجموع أربعة أيام لخلق الجبال والأقوات = يومين لخلق الأرض حيث يختلف مدة اليوم هنا عن مدة اليوم هناك والله أعلم.
    ثم جاء بعد اليومين الأولين لخلق الأرض وجعلها سبع أرضين وقد قال البعض أن معني سبع أرضين أي سبع طبقات من الأرض أي سبع أواع من الأرض مثلا الأرض الصخريه والطينيه الخ الخ فيما أعتبر البعض أن السبع أرضين لم تثبت برواية صحيحة.
    فاليوم و الوقت يختلف من انسان لانسان ومن حاله لحاله فالنائم مثلا تمر عليه الساعات كأنها دقائق رغم انها تفوت علي اليقظان كانها ساعات.

    يتبع
    يتبع
    avatar
    jesus_abdallah
    عضو برونزي
    عضو برونزي

    الـديــانــة : الإســـلام ذكر عدد الرسائل : 611
    العمر : 33
    الـــــبــــــلــــــــــــــــــد : كوكب زحل
    الحالة الإجتماعية : مش مرتبط و لا عاوز ارتبط
    ماهي إهتماماتك : دينية و علمية و رياضية و فكاهية
    نقاط : 90564
    السٌّمعَة : 7
    تاريخ التسجيل : 16/07/2009

    تعال رد: و الأرض بعد ذلك دحاها (بقلم جيسس عبد الله)

    مُساهمة من طرف jesus_abdallah في 20th سبتمبر 2009, 11:05 am


    ------------------------------------------
    كمالة الموضوع
    ---------------------------------------

    يومين لخلق الأرض ثم يومين لخلق الجبال والأقوات ثم نقل الله ارادته الي السماء التي كانت كما قلنا رتقا ففتقها الله ويسويها سبع سماوت وقيل بل المعني أن الله نقل ارادته للسماء فرفعها فوق الأرض بغير عمد وصفها فوق بعضها سبع سماوات مصداقا لقوله تعالي
    اللَّهُ الَّذِي رَفَعَ السَّمَاوَاتِ بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَهَا ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ كُلٌّ يَجْرِي لِأَجَلٍ مُسَمًّى يُدَبِّرُ الْأَمْرَ يُفَصِّلُ الْآَيَاتِ لَعَلَّكُمْ بِلِقَاءِ رَبِّكُمْ تُوقِنُونَ (2) وَهُوَ الَّذِي مَدَّ الْأَرْضَ وَجَعَلَ فِيهَا رَوَاسِيَ وَأَنْهَارًا وَمِنْ كُلِّ الثَّمَرَاتِ جَعَلَ فِيهَا زَوْجَيْنِ اثْنَيْنِ يُغْشِي اللَّيْلَ النَّهَارَ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآَيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ ( سورة الرعد3
    ولا تقول لي في الأيات السابقه قال بعد رفع السماوت أنه مد الأرض فهل مد الأرض بعد السماوت ؟
    أقول لك ألايه تقول وهو الذي مد الأرض وهي لا تذكر مراحل الخلق بل تذكر نعم الله علينا وتعدد النعم فهو الذي رفع السماء وهو أيضا الذي مد الارض ولذلك جاء في نفس الايه وقال يُغْشِي اللَّيْلَ النَّهَارَ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآَيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ وهذا دليل علي أن مد الأرض كان في البدايه ثم جاء خلق السماوات في النهايه وكان مما خلق الله من السماوت هي الشمس والقمر وكل الأجرام
    معني(يغشي الليل النهار) قيل اليل فاعل والنهار مفعول وقيل بل اليل مفعول مقدم والنهار فاعل
    والمعني يلبس اليل بثوب النهار الأبيض أذا جاء موعد النهارعلي المنطقه الواحده أو يلبس النهار بثوب اليل الاسود لأن الأرض كرويه فنحن هنا نقصد المنطقة الواحده يغشي الله فيها الليل النهار
    وقيل بل معني (يغشي) أي يخلط فنصف الكره هنا ليل ونصفها هناك نهار

    ولذلك فأن المدة كاملة هي ستة أيام كما في أيات كثيره من القر آن مثلا سورة الفرقان
    الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ الرَّحْمَنُ فَاسْأَلْ بِهِ خَبِيرًا (59 سورة الفرقان)
    ولاحظ كلمة (وما بينهما) يعني كل ما علي الارض وما علي وفي السماوات خلقهم الله مثلا مثل النبات والانسان والجن والملائكه وكل شئ
    تعالا لنري بعض الاحاديث الواردة عن هذه الأيام أي خلق السماوات والأرض
    عن المثنى قال، حدثنا الحجاج بن المنهال قال، حدثنا أبو عوانة، عن أبي بشر، عن مجاهد قال: بدءُ الخلق العرشُ والماء والهواء، وخلقت الأرض من الماء، وكان بدء الخلق يوم الأحد، والاثنين، والثلاثاء، والأربعاء، والخميس، وجُمع الخلق في يوم الجمعة، وتهوَّدت اليهودُ يوم السبت. ويوم من الستة الأيام كألف سنة مما تعدّون. ثم استوى الله على العرش".
    و عن هناد بن السري، قال: ثنا أبو بكر بن عياش، عن أبي سعيد البقال، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال هناد: قرأت سائر الحديث على أبي بكر"أن اليهود أتت النبيّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم فسألته عن خلق السموات والأرض، قال:"خَلَقَ اللهُ الأرْضَ يَوْمَ الأحَد وَالاثْنَيْنِ، وَخَلَقَ الجِبَالَ يَوْمَ الثُّلاثَاءِ وَما فِيهِنَّ مِنْ مَنَافِعَ، وَخَلَقَ يَوْمَ الأرْبَعاء الشَّجَرَ وَالمَاءَ وَالمَدَائِنَ وَالعُمْرَانَ والخَرَابَ، فَهَذِهِ أرْبَعَةٌ، ثُمَّ قال: أئِنَّكُمْ لَتَكْفُرُونَ بِالَّذِي خَلَقَ الأرْضَ فِي يَوْمَيْنِ، وَتَجْعَلُونَ لَهُ أنْدَادًا، ذلك رَبُّ العَالَمِينَ، وَجَعَلَ فِيهَا رَوَاسِيَ مِنْ فَوْقِها
    وَبَارَكَ فِيها، وَقَدَّرَ فِيها أقْوَاتَهَا في أرْبَعَةِ أيَّامٍ سَوَاءً للسَّائِلِينَ لِمَنْ سأل. قالَ: وَخَلَقَ يَوْمَ الخَمِيسِ السَّمَاءَ، وَخَلَقَ يَوْمَ الجُمْعَةِ النُّجُومَ والشَّمْسَ وَالقَمَرَ وَالمَلائِكَةَ إلَى ثَلاثِ سَاعَاتٍ بَقِيَتْ مِنْهُ فَخَلَقَ فِي أَوَّلِ سَاعَةٍ مِنْ هَذِهِ الثَّلاثَةِ الآجَالِ حِينَ يَمُوتُ مَنْ مَاتَ، وفِي الثَّانِيَةِ ألْقَى الآفَةَ على كُلِّ شَيْءٍ مِمَّا يَنْتَفِعُ بِهِ النَّاسُ، وَفِي الثَّالِثَةِ آدَمَ وَأَسْكَنَهُ الجَنَّةَ، وَأَمَرَ إبْلِيسَ بالسُّجُودِ لَهُ، وَأَخْرَجَهُ مِنْهَا فِي آخِرِ سَاعَةٍ" قالت اليهود: ثم ماذا يا محمد؟ قال:"ثُمَّ اسْتَوَى على العَرْشِ"، قالوا: قد أصبت لو أتممت، قالوا: ثم استراح; فغضب النبيّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم غضبا شديدا، فنزلSad وَلَقَدْ خَلَقْنَا السَّمَاوَاتِ وَالأرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ وَمَا مَسَّنَا مِنْ لُغُوب فَاصْبِرْ عَلَى مَا يَقُولُونَ ) .
    و عن تميم بن المنتصر، قال: أخبرنا إسحاق، عن شريك، عن غالب بن غلاب، عن عطاء بن أبي رباح، عن ابن عباس، قال: إن الله خلق يوما واحدا فسماه الأحد، ثم خلق ثانيا فسماه الإثنين، ثم خلق ثالثا فسماه الثلاثاء، ثم خلق رابعا فسماه الأربعاء، ثم خلق خامسا فسماه الخميس; قال: فخلق الأرض في يومين: الأحد والاثنين، وخلق الجبال يوم الثلاثاء، فذلك قول الناس: هو يوم ثقيل، وخلق مواضع الأنهار والأشجار يوم الأربعاء، وخلق الطير والوحوش والهوامّ والسباع يوم الخميس، وخلق الإنسان يوم الجمعة، ففرغ من خلق كلّ شيء يوم الجمعة.
    و عن موسى، قال: ثنا عمرو، قال: ثنا أسباط، عن السديّ( خَلَقَ الأرْضَ فِي يَوْمَيْنِ ) في الأحد والإثنين.
    وقد قيل غير ذلك.
    وذلك ما حدثني القاسم بن بشر بن معروف والحسين بن علي قالا ثنا حجاج، عن ابن جريج، قال أخبرني إسماعيل بن أمية، عن أيوب بن خالد، عن عبد الله بن رافع مولى أم سلمة، عن أبي هريرة قال: أخذ رسول الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم بيدي فقال:"خَلَقَ اللهُ التُّرْبَةَ يَوْمَ السَّبْتِ، وَخَلَقَ فِيها الجِبالَ يَوْمَ الأحَدِ، وَخَلَقَ الشَّجَرَ يَوْمَ الاثْنَيْنِ، وَخَلَقَ المَكْرُوهَ يَوْمَ الثُّلاثَاءِ،
    وَخَلَقَ النُّورَ يَوْمَ الأرْبَعَاءِ، وَبَثَّ فِيهَا الدَّوَابّ يوم الخَمِيسِ، وَخَلَقَ آدَمَ بَعْدَ العَصْرِ يَوْمَ الجُمُعَةِ آخِرِ خَلْق في آخِرِ سَاعَةٍ مِنْ ساعاتِ الجُمُعَةِ فِيمَا بَيْنَ العَصْرِ إلى اللَّيْلِ
    وجاء أيضًا في تفسير ابن كثير:" يخبر تعالى أنه خلق العالم سماواته وأرضه وما بين ذلك في ستة أيام كما أخبر بذلك في غير ما آية من القرآن، والستة الأيام هي: الأحد والاثنين والثلاثاء والأربعاء والخميس والجمعة وفيه اجتمع الخلق كله وفيه خلق آدم عليه السلام واختلفوا في هذه الأيام هل كل يوم منها كهذه الأيام كما هو المتبادر إلى الأذهان أو كل يوم كألف سنة كما نص على ذلك مجاهد والإمام أحمد بن حنبل ويروى ذلك من رواية الضحاك عن ابن عباس، فأما يوم السبت فلم يقع فيه خلق لأنه اليوم السابع ومنه سمي السبت وهو القطع"
    ومهما كان الأمر فنحن الأن عرفنا مراحل خلق الكون وهي:
    1-السماوات والأرض كانتا رتقا
    2- سوي الله الأرض بمعني جعلها سبع ارضين في يومين
    3-سوي الله الجبال وقدر الاقوات في يومين
    4- سوي الله السماء في يومين
    مع ملاخظه أن كل المخلوقات من انس وجن وملائكه وحيوان تم خلقهم في هذه المده مدة الستة أيام والله أعلم
    سمير: ولكن يا أستاذ عبد الله اليك هذه الأيات التي ستنسف الترتيب الذي قلته وهذه الأيات في سورة النازعات
    أَأَنْتُمْ أَشَدُّ خَلْقًا أَمِ السَّمَاءُ بَنَاهَا (27) رَفَعَ سَمْكَهَا فَسَوَّاهَا (28) وَأَغْطَشَ لَيْلَهَا وَأَخْرَجَ ضُحَاهَا (29) وَالْأَرْضَ بَعْدَ ذَلِكَ دَحَاهَا (30) أَخْرَجَ مِنْهَا مَاءَهَا وَمَرْعَاهَا (31) وَالْجِبَالَ أَرْسَاهَا (32)
    هل رأيت قوله(والارض بعد ذلك دحاها) أي بعض رفع السماء فانا أسال الان هل مد الأرض قبل السماء أم بعدها ؟
    عبد الله: سؤالك وجيه يا استاذ سمير لكن كان يجب عليك أن تدرس لغة عربية واليك هذه الاية التي تنسف شبهتك
    والأية في سورة القلم
    وَلَا تُطِعْ كُلَّ حَلَّافٍ مَهِينٍ (10) هَمَّازٍ مَشَّاءٍ بِنَمِيمٍ (11) مَنَّاعٍ لِلْخَيْرِ مُعْتَدٍ أَثِيمٍ (12) عُتُلٍّ بَعْدَ ذَلِكَ زَنِيمٍ (13)
    هل رأيت جملة(عتل بعد ذلك زنيم) والعتلّ: الجافي الشديد في كفره
    وطبعا هو زنيم أي ابن زنا قبل أن يكون عتلا أي كافرا قويا في الكفر
    فكلمة (بعد) هنا تعني (مع) أي عتل مع ذلك زنيم أي ابن زنا
    وبهذا فان معني ( والأرض بعد ذلك دحاها) أي الارض مع ذلك دحاها
    وأختلف في تاويل كلمه (دحاها) فقيل بسطها ومدها فأينما ذهبت وجدت الأرض أمامك مبسوطه وهذا لا يستقيم الا مع الجسم الكروي فالجسم الكروي ليس له نهاية كلما مشيت لا تجد نهاية وقيل بل الجسم الكروي فعلا لا تجد له نهاية مثل المكعب مثلا له نهاية ولكن من بديع صنع الله أن الجسم الكروي ينحدر عند نقط معينه لكن الله جعل النظر علي الأرض للرائي كان الأرض مبسوطه أي ممتدة
    وقيل بل معني(دحاها) اي جعلها كرويه بيضاويه لأن الديحه هي البيضه كما أن الأدحوة أو الأدحية هي بيضة النعامة
    فاذا قيل بل الارض ليست بيضاوية أقول هي ليست كرويه كره هندسية عاديه لا بها قطب شمالي وقطب جنوبي ولا يوجد أقطاب في الجسم الكروي المعتاد وأنما يوجد فقط في الجسم الكروي البيضاوي
    فاذا قال لي أحدهم ولكن هل الارض كرورية أم بيضاوية؟
    أقول له البيضة في علم الهندسة لا تسمي بيضة أنما تسمي الجسم الكروي البيضاوي اي أن البيضة هي كرة ولكن كرة بشكل شاذه عن الشكل المعتاد للكرة
    وعن ابن عباس أن معني (دحاها) هو الأية التي بعدها أي أَخْرَجَ مِنْهَا مَاءَهَا وَمَرْعَاهَا
    وللأمانة العلمية نورد هذا القول الآخر:
    هل خلق الله كل مافى الارض جميعا من ماء ومرعى وجبال ثم سوى السماء بحسب ( البقرة 29 ) أم ان الله سوى السماء اولا ثم خلق ما فى الارض من ماء ومرعى وجبال بحسب (النازعات)؟
    والرد بسيط هو أن الله حلق ما في الأرض جميعا وكان ذلك في أربعة أيام كما سبق وأن بينت سورة فصلت ونحن نعلم أن الله خلق مافي الأرض جميعا مصداقا لقوله تعالي في سورة البقرة
    هُوَ الَّذِي خَلَقَ لَكُمْ مَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا ثُمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّمَاءِ فَسَوَّاهُنَّ سَبْعَ سَمَوَاتٍ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ (29)
    ولكن معني (دحاها) في سورة النازعات ليس خلقها وانما علي رأي ابن عباس معناها (أخرجها)
    فالله خلق كل ما في الأرض جميعا ثم انتقل الي السماء فسواهن ثم أخرج مافي الأرض فما في الأرض كان مخلوق ولكن الله فقط أخرجه.
    سمير:
    جاء في صحيح مسلم الحديث التالي:
    أخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم بيدي فقال " خلق الله ، عز وجل ، التربة يوم السبت . وخلق فيها الجبال يوم الأحد . وخلق الشجر يوم الاثنين . وخلق المكروه يوم الثلاثاء . وخلق النور يوم الأربعاء . وبث فيها الدواب يوم الخميس . وخلق آدم ، عليه السلام ، بعد العصر من يوم الجمعة . في آخر الخلق . في آخر ساعة من ساعات الجمعة . فيما بين العصر إلى الليل " .
    و هذا الحديث يتناقض مع ما توصل إليه العلم الحديث من أن الكون تكون على فترات زمنية طويلة جدًا

    يتبع
    يتبع
    avatar
    jesus_abdallah
    عضو برونزي
    عضو برونزي

    الـديــانــة : الإســـلام ذكر عدد الرسائل : 611
    العمر : 33
    الـــــبــــــلــــــــــــــــــد : كوكب زحل
    الحالة الإجتماعية : مش مرتبط و لا عاوز ارتبط
    ماهي إهتماماتك : دينية و علمية و رياضية و فكاهية
    نقاط : 90564
    السٌّمعَة : 7
    تاريخ التسجيل : 16/07/2009

    تعال رد: و الأرض بعد ذلك دحاها (بقلم جيسس عبد الله)

    مُساهمة من طرف jesus_abdallah في 20th سبتمبر 2009, 11:07 am


    تكميل الموضوع
    ----------------------

    عبد الله: لو قرأت ما كتبته مسبقا ستعلم انني جاوبت علي هذا السؤال
    وقلت ان اليوم عند الله ليس كاليوم عند الانسان وأن مفهوم اليوم وزمنه يختلف من شخص لآخر
    تعالا اذن لاسناد هذا الحديث :
    إسناد هذا الحديث مقدوح فيه:
    قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى في مجموع الفتاوى:
    { وَأَمَّا الْحَدِيثُ الَّذِي رَوَاهُ مُسْلِمٌ فِي قَوْلِهِ : { خَلَقَ اللَّهُ التُّرْبَةَ يَوْمَ السَّبْتِ } فَهُوَ حَدِيثٌ مَعْلُولٌ قَدَحَ فِيهِ أَئِمَّةُ الْحَدِيثِ كَالْبُخَارِيِّ وَغَيْرِهِ قَالَ الْبُخَارِيُّ : الصَّحِيحُ أَنَّهُ مَوْقُوفٌ عَلَى كَعْبٍ وَقَدْ ذَكَرَ تَعْلِيلَهُ البيهقي أَيْضًا وَبَيَّنُوا أَنَّهُ غَلَطٌ لَيْسَ مِمَّا رَوَاهُ أَبُو هُرَيْرَةَ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ مِمَّا أَنْكَرَ الْحُذَّاقُ عَلَى مُسْلِمٍ إخْرَاجَهُ إيَّاهُ كَمَا أَنْكَرُوا عَلَيْهِ إخْرَاجَ أَشْيَاءَ يَسِيرَةٍ } ..
    فقد أنكر الحُفاظ على مسلم بن الحجاج النيسابوري رحمه الله إخراج بعض أحاديث في كتابه الصحيح .. ويقول أيضًا :
    رَوَى مُسْلِمٌ أَحَادِيثَ قَدْ عَرَفَ أَنَّهَا غَلَطٌ مِثْلَ قَوْلِ أَبِي سُفْيَانَ لَمَّا أَسْلَمَ : أُرِيدَ أَنْ أُزَوِّجَك أُمَّ حَبِيبَةَ وَلَا خِلَافَ بَيْنِ النَّاسِ أَنَّهُ تَزَوَّجَهَا قَبْلَ إسْلَامِ أَبِي سُفْيَانَ وَلَكِنَّ هَذَا قَلِيلٌ جِدًّا وَمِثْلَ مَا رَوَى فِي بَعْضِ طَرْقِ حَدِيثِ صَلَاةِ الْكُسُوفِ أَنَّهُ صَلَّاهَا بِثَلَاثِ ركوعات وَأَرْبَعٍ وَالصَّوَابُ أَنَّهُ لَمْ يُصَلِّهَا إلَّا مَرَّةً وَاحِدَةً بِرُكُوعَيْنِ وَلِهَذَا لَمْ يُخَرِّجْ الْبُخَارِيُّ إلَّا هَذَا وَكَذَلِكَ الشَّافِعِيُّ وَأَحْمَد بْنُ حَنْبَلٍ فِي إحْدَى الرِّوَايَتَيْنِ عَنْهُ وَغَيْرِهِمَا وَالْبُخَارِيُّ سَلِمَ مِنْ مِثْلِ هَذَا ؛ فَإِنَّهُ إذَا وَقَعَ فِي بَعْضِ الرِّوَايَاتِ غَلَطٌ ذَكَرَ الرِّوَايَاتِ الْمَحْفُوظَةَ الَّتِي تُبَيِّنُ غَلَطَ الغالط فَإِنَّهُ كَانَ أَعْرَفَ بِالْحَدِيثِ وَعِلَلِهِ وَأَفْقَهَ فِي مَعَانِيهِ مِنْ مُسْلِمٍ وَنَحْوِهِ
    ويأبى الله أن تكون العصمة إلا لكتابه عز وجل .. يقول شيخ الإسلام:
    فَلَا يَسْلَمُ كِتَابٌ مِنْ الْغَلَطِ إلَّا الْقُرْآنُ . وَأَجَلُّ مَا يُوجَدُ فِي الصِّحَّةِ " كِتَابُ الْبُخَارِيِّ " وَمَا فِيهِ مَتْنٌ يُعْرَفُ أَنَّهُ غَلَطٌ عَلَى الصَّاحِبِ لَكِنْ فِي بَعْضِ أَلْفَاظِ الْحَدِيثِ مَا هُوَ غَلَطٌ وَقَدْ بَيَّنَ الْبُخَارِيُّ فِي نَفْسِ صَحِيحِهِ مَا بَيَّنَ غَلَطَ ذَلِكَ الرَّاوِي كَمَا بَيَّنَ اخْتِلَافَ الرُّوَاةِ فِي ثَمَنِ بَعِيرِ جَابِرٍ وَفِيهِ عَنْ بَعْضِ الصَّحَابَةِ مَا يُقَالُ : إنَّهُ غَلَطٌ كَمَا فِيهِ عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ : { أَنَّ رَسُولَ اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَزَوَّجَ مَيْمُونَةَ وَهُوَ مُحْرِمٌ } وَالْمَشْهُورُ عِنْدَ أَكْثَرِ النَّاسِ أَنَّهُ تَزَوَّجَهَا حَلَالًا . وَفِيهِ عَنْ أُسَامَةَ : { أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمْ يُصَلِّ فِي الْبَيْتِ } . وَفِيهِ عَنْ بِلَالٍ : أَنَّهُ صَلَّى فِيهِ وَهَذَا أَصَحُّ عِنْدَ الْعُلَمَاءِ . وَأَمَّا مُسْلِمٌ فَفِيهِ أَلْفَاظٌ عُرِفَ أَنَّهَا غَلَطٌ كَمَا فِيهِ : { خَلَقَ اللَّهُ التُّرْبَةَ يَوْمَ السَّبْتِ } وَقَدْ بَيَّنَ الْبُخَارِيُّ أَنَّ هَذَا غَلَطٌ وَأَنَّ هَذَا مِنْ كَلَامِ كَعْبٍ وَفِيهِ أَنَّ { النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى الْكُسُوفَ بِثَلَاثِ رَكَعَاتٍ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ } وَالصَّوَابُ : أَنَّهُ لَمْ يُصَلِّ الْكُسُوفَ إلَّا مَرَّةً وَاحِدَةً وَفِيهِ أَنَّ أَبَا سُفْيَانَ سَأَلَهُ التَّزَوُّجَ بِأُمِّ حَبِيبَةَ وَهَذَا غَلَطٌ . وَهَذَا مِنْ أَجَلِّ فُنُونِ الْعِلْمِ بِالْحَدِيثِ يُسَمَّى : عِلْمَ " عِلَلِ الْحَدِيثِ "
    وللعلم يا أستاذ سمير.. فإن هذا الحديث مُختلف فيه بين كبار العلماء .. فيرى الإمام الألباني صحته .. ويقول بأن أيام الخلق المذكورة فيه ليست هي أيام الخلق المذكورة في القرآن ولا علاقة لهذه بتلك البتة!! .. والأيام المذكورة في الحديث هي خاصة بالأرض فقط وليست هي أيام خلق الكون
    فيوم عن يوم يفرق وتختلف مدته كما سبق وأن قلنا ..
    ولنفصل الاسناد فيما يلي:
    خلق الله التربة يوم السبت
    الراوي: أبو هريرة - خلاصة الدرجة: قال بعضهم عن أبي هريرة عن كعب وهو أصح - المحدث: البخاري - المصدر: التاريخ الكبير - الصفحة أو الرقم: 1/413

    خلق الله التربة يوم السبت
    الراوي: أبو هريرة - خلاصة الدرجة: معلول ، والصحيح أنه من قول كعب - المحدث: البخاري - المصدر: بدائع الفوائد - الصفحة أو الرقم: 1/85
    أن الله خلق التربة يوم السبت وجعل خلق المخلوقات في الأيام السبعة
    الراوي: - - خلاصة الدرجة: بين أئمة الحديث كيحيى بن معين وعبد الرحمن بن مهدي والبخاري وغيرهم أنه غلط وأنه ليس في كلام النبي صلى الله عليه وسلم - المحدث: ابن تيمية - المصدر: الجواب الصحيح - الصفحة أو الرقم: 2/443
    خلق الله التربة يوم السبت
    الراوي: - - خلاصة الدرجة: ثبت بالكتاب والسنة والإجماع أن الله خلق السموات والأرض في ستة أيام وأن آخر ما خلقه الله هو آدم وكان خلقه يوم الجمعة ، وهذا الحديث المختلف فيه يقتضي أنه خلق ذلك في الأيام السبعة ، وقد روي إسناد أصح من هذا أن أول الخلق كان يوم الأحد - المحدث: ابن تيمية - المصدر: التوسل والوسيلة - الصفحة أو الرقم: 172
    خلق الله التربة يوم السبت
    الراوي: - - خلاصة الدرجة: معلول قدح فيه أئمة الحديث كالبخاري وغيره - المحدث: ابن تيمية - المصدر: مجموع الفتاوى - الصفحة أو الرقم: 17/235
    إن الله خلق التربة يوم السبت وخلق الجبال يوم الأحد وخلق الشجر يوم الاثنين وخلق المكروه يوم الثلاثاء وخلق النور يوم الأربعاء وبث فيها الدواب يوم الخميس وخلق آدم يوم الجمعة
    الراوي: - - خلاصة الدرجة: [الصواب ضعفه] - المحدث: ابن تيمية - المصدر: مجموع الفتاوى - الصفحة أو الرقم: 18/18
    حديث أبي هريرة خلق الله التربة يوم السبت . . . .
    الراوي: أبو هريرة - خلاصة الدرجة: هو في صحيح مسلم ولكن وقع فيه الغلط في رفعه وإنما هو من قول كعب الأحبار - المحدث: ابن القيم - المصدر: المنار المنيف - الصفحة أو الرقم: 72
    عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أخذ بيدي فقال يا أبا هريرة إن الله خلق السموات والأرض وما بينهما في ستة أيام ثم استوى على العرش يوم السابع وخلق التربة يوم السبت
    الراوي: أبو هريرة - خلاصة الدرجة: اختلف فيه على ابن جريج - المحدث: ابن كثير - المصدر: البداية والنهاية - الصفحة أو الرقم: 1/14
    أخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم بيدي فقال : خلق الله التربة يوم السبت ، وخلق الجبال فيها يوم الأحد ، وخلق الشجر فيها يوم الإثنين ، وخلق المكروه يوم الثلاثاء ، وخلق النور يوم الأربعاء ، وبث فيها الدواب يوم الخميس ، وخلق آدم بعد العصر يوم الجمعة آخر الخلق ، في آخر ساعة من ساعات الجمعة فيما بين العصر إلى الليل
    الراوي: أبو هريرة - خلاصة الدرجة: تكلم البخاري وغير واحد من الحفاظ في هذا الحديث، وجعلوا ليس مرفوعاً - المحدث: ابن كثير - المصدر: تفسير القرآن - الصفحة أو الرقم: 3/422
    والعمدة في الرد هو قول الإمام البخاري ( ورواه بعضهم عن أبي هريرة عن كعب, وهو أصح ) ونبدأ بشهادة مسلم بن الحجاج لشيخه محمد بن اسماعيل البخاري إذ يقول له مسلم رحمه الله :
    {دعني حتى أقبل رجليك يا أستاذ الأستاذين وسيد المحدثين وطبيب الحديث في علله}
    فهذا رأي مسلم في شيخه البخاري .. فماذا إن ضعّف البخاري حديثًا رواه تلميذه .. لراوٍ لم يرو له مسلم إلا حديثًا واحدًا .. ولم يرو له البخاري أي حديث!! والترمذي اثنان والنسائي واحدًا!! وهذا كل ما له في الكتب الستة!!
    علة الحديث { أيوب بن خالد الأنصاري } رحمه الله ..
    يقول الإمام الألباني:
    أما إعلال الدكتور أحمد محمد نور في تعليقه على " التاريخ " ( 3 / 52 ) للحديث بأيوب بن خالد و قوله : فيه لين . فإنما هو تقليد منه لابن حجر في تليينه إياه في " التقريب " ، و ليس بشيء ، فإنه لم يضعفه أحد سوى الأزدي ، و هو نفسه لين عند المحدثين ، فتنبه .
    انتهى كلامه رحمة الله عليه

    يتبع
    يتبع
    avatar
    jesus_abdallah
    عضو برونزي
    عضو برونزي

    الـديــانــة : الإســـلام ذكر عدد الرسائل : 611
    العمر : 33
    الـــــبــــــلــــــــــــــــــد : كوكب زحل
    الحالة الإجتماعية : مش مرتبط و لا عاوز ارتبط
    ماهي إهتماماتك : دينية و علمية و رياضية و فكاهية
    نقاط : 90564
    السٌّمعَة : 7
    تاريخ التسجيل : 16/07/2009

    تعال رد: و الأرض بعد ذلك دحاها (بقلم جيسس عبد الله)

    مُساهمة من طرف jesus_abdallah في 20th سبتمبر 2009, 11:11 am


    كمالة الموضوع
    --------------------------

    وهذا وهم منه رحمه الله .. فأيوب بن خالد لم يوثقه إلا ابن حبان .. وتوثيق ابن حبان لا يُعتد به عند أهل العلم .. كما أن الأزدي لم يضعفه هكذا بل نقل كلام أهل العلم .. يقول الحافظ في تهذيب التهديب 1/401 : { و قال الأزدى فى ترجمة إسحاق بن مالك التنيسى ، بعد أن روى من طريق هذا حديثا عن جابر : أيوب بن خالد ليس حديثه بذاك ، تكلم فيه أهل العلم بالحديث ، و كان يحيى ين سعيد و نظراؤه لا يكتبون حديثه . اهـ . } وقول الأزدي تكلم فيه أهل العلم بالحديث ومن هم مثل يحيى بن سعيد القطان, هؤلاء الحفاظ الأثبات, لا يكتبون حديثه, لا يعني قطعًا أن الأزدي تفرد بتضعيفه كما يقول الإمام الألباني رحمه الله .. بل كان تضعيفه له منقولا عن أهل العلم .. وليس معنى أن الأزدي في حديثه لين أن لا يؤخذ بكلامه في الرجال! ويبدو لي أن أيوب بن خالد هو علة الحديث عند إمام المحدثين وطبيب الحديث في علله البخاري إذ لم يورد الحديث إلا عند ترجمة أيوب بن خالد الأنصاري في التأريخ الكبير وكما هي عادته في هذا الكتاب .. فوهم أيوب فرفع الحديث وأخطأ في المتن .. وهذا وارد جدًا!!
    ولم يكن البخاري ليضعف حديثًا إلا إن كان يثق بضعفه .. وكيف لا وهو أخرج حديث " إِنَّ كَذِبًا عَلَيَّ لَيْسَ كَكَذِبٍ عَلَى أَحَدٍ مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنْ النَّارِ " .. فكيف أترك قول البخاري وهو من هو, والذي أستغربه أني أرى الألباني رحمة الله عليه وكأنه يطلب من الإمام البخاري أدلته على ما قاله في قوله :
    { قلت : و هذا كسابقه ، فمن هذا البعض ؟ و ما حله في الضبط و الحفظ حتى يرجح على رواية عبد الله بن رافع ؟ ! و قد وثقه النسائي و ابن حبان ، و احتج به مسلم ، و روى عنه جمع ، و يكفي في صحة الحديث أن ابن معين رواه و لم يعله بشيء ! } ا.هـ.
    وأظن أن الإمام الألباني يعلم منهج كبير المحدثين البخاري في كتابه ( التأريخ الكبير ) فلم يكن كتابه هذا كتابا لجمع الطرق أو كتابا في العلل وإنما يتكلم الإمام البخاري من حفظه ومن الطرق التي وقف عليها ولم نقف نحن عليها .. فكيف لنا أن نترك قول البخاري { ورواه بعضهم عن أبي هريرة عن كعب } والبخاري يرى صحة هذه الرواية من طرقها التي وقف عليها لنأخذ برواية ما أوردها البخاري في التأريخ إلا ليدلل على وهم راويها؟!!

    أما عن كون الحديث مخالفًا للقرآن .. فهذا ليس قولنا بل قول ابن تيمية وتلميذه النجيب ابن القيم وابن كثير وغيرهم
    وعمومًا هذا كلام نفيس من صحيح ابن خزيمة رحمه الله يتحدث فيه عن وهم بعض الرواة في رفع بعض أحاديث أبي هريرة عن كعب ..
    1634 - نا يعقوب بن إبراهيم الدورقي ، حدثنا محمد بن مصعب يعني القرقساني ، ثنا الأوزاعي ، عن أبي عمار ، عن عبد الله بن فروخ ، عن أبي هريرة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : « خير يوم طلعت فيه الشمس يوم الجمعة ، فيه خلق آدم ، وفيه أدخل الجنة ، وفيه أخرج منها ، وفيه تقوم الساعة » قال أبو بكر : قد اختلفوا في هذه اللفظة في قوله : « فيه خلق آدم » إلى قوله : « وفيه تقوم الساعة » ، أهو عن أبي هريرة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم ؟ أو عن أبي هريرة ، عن كعب الأحبار ؟ قد خرجت هذه الأخبار في كتاب الكبير : من جعل هذا الكلام رواية من أبي هريرة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم ، ومن جعله عن كعب الأحبار ، والقلب إلى رواية من جعل هذا الكلام عن أبي هريرة ، عن كعب أميل ؛ لأن محمد بن يحيى ، حدثنا قال : نا محمد بن يوسف ، ثنا الأوزاعي ، عن يحيى ، عن أبي سلمة ، عن أبي هريرة : خير يوم طلعت فيه الشمس يوم الجمعة ، فيه خلق آدم ، وفيه أسكن الجنة ، وفيه أخرج منها ، وفيه تقوم الساعة ، قال : قلت له : أشيء سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ قال : بل شيء حدثناه كعب وهكذا رواه أبان بن يزيد العطار ، وشيبان بن عبد الرحمن النحوي عن يحيى بن أبي كثير . قال أبو بكر : وأما قوله : « خير يوم طلعت فيه الشمس يوم الجمعة » ، فهو عن أبي هريرة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم لا شك ولا مرية فيه ، والزيادة التي بعدها : فيه خلق آدم إلى آخره « هذا الذي اختلفوا فيه : فقال بعضهم : عن النبي صلى الله عليه وسلم ، وقال بعضهم : عن كعب
    انتهى كلام ابن خزيمة رحمه الله
    والمُلاحظ من السياق العام لكلام للآثار المنقولة عن كعب أنها ههنا متشابهة إلى حد كبير من ناحية الخلق والأيام .. فالوارد أن حديث خلق التربة إنما هو من كلام كعب وهذا واضحٌ لي
    والآن بعدما عرفنا بأن هذا الحديث لا يصح عن النبي صلى الله عليه وسلم واجهتنا مشكله وهميه أخرى وهي قول شيخ الإسلام ابن تيمية
    روي إسناد أصح من هذا أن أول الخلق كان يوم الأحد
    فهذا يعني أنه يوجد حديث آخر أيضا يفّصل خلق السموات و الأرض ويقسمها على أيام الأسبوع.
    والحديث هو:
    قول النبي صلى الله عليه وسلم:
    خلق الله الأرض يوم الأحد والإثنين ، وخلق الجبال يوم الثلاثاء وما فيهن من منافع ، وخلق يوم الأربعاء الشجر والمدائن والعمران والخراب ؛ فهذه أربعة ، ثم قال : { أئنكم لتكفرون بالذي خلق الأرض في يومين وتجعلون له أندادا ذلك رب العالمين { 9 } وجعل فيها رواسي من فوقها وبارك فيها وقدر فيها أقواتها في أربعة أيام سواء للسائلين } لمن سأل ، وخلق يوم الخميس السماء ، وخلق يوم الجمعة النجوم والشمس والقمر والملائكة إلى ثلاث ساعات بقيت منه ، فخلق في أول ساعة هذه الثلاثة الآجال حين يموت من مات ، وفي الثانية ألقى الآفة على كل شيء مما ينتفع به الناس ، وفي الثالثة : آدم ، وأسكنه الجنة ، وأمر إبليس بالسجود له ، وأخرجه منها في آخر ساعة . قالت اليهود : ثم ماذا يا محمد ؟ قال : ثم { ثم استوى على العرش } . قالوا : قد أصبت لو أتممت ؛ قالوا : ثم استراح . فغضب النبي صلى الله عليه وسلم غضبا شديدا ؛ فنزل : { ولقد خلقنا السماوات والأرض وما بينهما في ستة أيام وما مسنا من لغوب . فاصبر على ما يقولون }
    إسناد الحديث
    الراوي: عبدالله بن عباس - خلاصة الدرجة: منكر - المحدث: الألباني - المصدر: السلسلة الضعيفة - الصفحة أو الرقم: 5973
    والآن بعدما استعرضنا الحديث نأتي إلى الرد على هذه الشبهة. :
    فنستنتج من كل ما سبق أن بعض الصحابة وأصحاب العلم قالوا بأن أيام الخلق ليست كأيامنا مع علمهم بما ذكر عن تفصيل أيام الخلق و توزيعها على أيام الاسبوع (سبت أحد....إلخ). ويجب أن نضع أيضًا نقطة في الحسبان بأن هؤلاء العلماء لم يكن لديهم الدراسات المتقدمة في الفلك و نشأة الكون ومع ذلك قالوا بهذه الأقوال. لذلك لا مانع من إطلاق أسماء أيام الأسبوع على أيام الخلق، وهذا أيضًا لا يعني بان هذه الأيام كأيامنا.
    وفي الختام: أنقل لكم ما قاله الدكتور ماهر الصوفي " قبل كل شيء علينا أن نشير أن العلم حتى اليوم لم يكتشف ولم ينتبه أو لم يناقش مدة خلق السماوات و الأرض، وأتصور أن هذا الأمر بعيد جدا عن احتمالات الاكتشاف أو المعرفة لبني البشر "
    إذا كل ما توصل إليه العلم مجرد إفتراضات وليست حقائق. وربما يتوصل في المستقبل بأن الأرض والسماوات خلقت في ستة أيام وهذه الأيام هي كأيامنا.
    قال تعالى : (مآ أشهدتهم خلق السموات و الأرض ولا خلق أنفسهم وما كنت متخذ المضلين عضدا
    --------------
    الموضوع القادم بمشيئة الله هو ( شبهات الكوتوموتو )
    و صلي الله وسلم و بارك علي سيدنا محمد .
    avatar
    jesus_abdallah
    عضو برونزي
    عضو برونزي

    الـديــانــة : الإســـلام ذكر عدد الرسائل : 611
    العمر : 33
    الـــــبــــــلــــــــــــــــــد : كوكب زحل
    الحالة الإجتماعية : مش مرتبط و لا عاوز ارتبط
    ماهي إهتماماتك : دينية و علمية و رياضية و فكاهية
    نقاط : 90564
    السٌّمعَة : 7
    تاريخ التسجيل : 16/07/2009

    تعال رد: و الأرض بعد ذلك دحاها (بقلم جيسس عبد الله)

    مُساهمة من طرف jesus_abdallah في 27th سبتمبر 2009, 8:03 am

    و اليكم:

    عمر الأرض وعمر الكون بين العلم والقرآن
    =======================================

    أولا
    ----------
    ناسا تعلن تمكنها من كشف عمر الكون
    تمكنت إدارة الطيران والفضاء الأميركية (ناسا) من تحديد عمر الكون على وجه الدقة بمساعدة مجس فضائي, قائلة إنه يبلغ 13.7 مليار عام كما حددت تاريخ بدء النجوم بالتوهج.
    وقال باحثون من ناسا إن علماء الفلك ظلوا يحاولون تحديد هذه الأرقام على مدى عقود لكن مركبة فضائية تبعد عن الأرض الآن 1.6 مليون كلم تمكنت من العودة إلى الماضي السحيق والتوصل إلى هذه الإجابات.
    وأوضح العلماء أن النجوم بدأت في التوهج واللمعان بعد 200 مليون عام فقط من "الانفجار العظيم" خلال إعلانهم نتائج المهمة التي أطلق عليها (WMAB) والتي أمكن من خلالها إلقاء نظرة متأنية على الكون عندما لم تكن هناك نجوم ولا مجرات ولا شيء سوى فروق طفيفة في درجات الحرارة.
    وقال العلماء إن هذه الفروق الطفيفة المتناهية بالصغر التي تبلغ جزءا من مليون جزء من درجة الحرارة المئوية الواحدة كانت كافية لتكوين بقع هائلة حارة وباردة كانت النواة التي شكلت في نهاية الأمر كل مكون معروف للكون.
    وتمكن المجس الفضائي، الذي يعمل بالموجات القصيرة، من النظر إلى الوراء حتى 380 ألف عام بعد الانفجار العظيم الذي يعتقد كثير من علماء الفلك أنه حدث مع نشأة الكون. وهذا زمن أقدم بكثير مما يمكن لتلسكوب الفضاء هابل الوصول إليه. وتظهر الصور التي بعث بها المجس السماء بأكملها في شكل بيضاوي منقط ويشير اللونان الأصفر والأحمر فيها إلى المناطق الحارة واللونان الأزرق والفيروزي إلى المناطق الباردة. /نهاية الخبر/
    المصدر

    http://arabic.peopledaily.com.cn/200...213_61163.html


    ثانيا
    --------------
    عمر الأرض
    وان كان العلماء لم يتمكنوا من إيجاد طريقة مباشرة لتحديد عمر الأرض من خلال دراسة صخور الأرض لأن صخور الأرض القديمة التي تكونت معها بنفس الوقت قد تم إعادة تشكيلها وتدويرها وتدميرها من خلال عملية تحركات الصفائح التكتونية. وإن تبقى أي من هذه الصخور على حالته الأولى فإنه لم يكتشف لحد الان أي منها. كما تمكن العلماء من تحديد العمر التقريبي للنظام الشمسي وحساب عمر الأرض بافتراض أن الأرض والكواكب في النظام الشمسي تشكلت في نفس الوقت وهي بالتالي لها نفس العمر.
    يقاس عمر صخور الأرض والقمر بواسطة طريقة تقيس مدى تناقص عدد الذرات في الصخور ذات النشاط الإشعاعي الطويلة العمر. وهذه التقنية لتأريخ عمر الصخور المسماه التأريخ الراديومتري تستخدم لقياس آخر مرة حدث تغير بالصخر سواء بإذابته بفعل الحرارة من باطن الأرض او تغيره الى حالة اخرى اثرت عليه لكي تبدأ عناصرة المشعة بالتجانس.
    تم العثور على صخور يزيد عمرها عن 3.5 بليون سنة في مناطق واسعة في الأرض. وأقدم الصخور التي تم العثور عليها تسمي Acasta Gniesses في كندا بالقرب من بحيرة الغريت سليف وعمرها 4.03 بليون سنة. كما تم العثور على صخور أخري في مناطق مختلفة من العالم ودرست هذه الصخور وتم تقدير أعمارها بعدة طرق من طرق التأريخ الراديومتري, كما تم العثور في أستراليا على كريستالة زيركون مفردة موجودة في صخور رسوبية حديثة ووجد ان عمرها 4.3 بليون سنة وتعتبر هذه الكريستالة الصغيرة أقدم مادة عثر عليها.
    وقد قدر عمر الارض 4.54 بليون سنة من خلال العثور على نيزك حديدي تم تقدير عمره ونسب عمر الارض الى هذا النيزك .
    عمر القمر
    صخور القمر تعتبر عذراء وبدائية بالنسبة للارض حيث لايوجد في القمر تحركات للصفائح التكتونية وبقيت صخوره على حالها منذ نشأته وبعد ان تم أخذ عينات من صخور القمر وإرسالها إلى الأرض بواسطة رواد الفضاء الامريكان اثناء رحلات أبوللو ورحلات لونا وجد أن أقدم صخور القمر يتراوح عمرها ما بين 4.4 الى 4.5 بليون سنة, لذا فهي قريبة الى عمر الارض.
    فوائد النيازك
    تعتبر النيازك مصدر جيد لمعرفة عمر الارض من خلال المواد الصخرية والمعدنية المكونة لها لأنها نشأت بنفس الوقت مع تكون النظام الشمسي, وهناك أكثر من 70 نيزك صغير تم قياس أعمارها وبينت الدراسات أن أعمارها مشابهة لعمر النظام الشمسي فقد تكونت مابين 4.53-4.58 بليون سنة.
    طريقة حساب العمر
    معلوم أن العناصر الكيميائية تتكون من ذرة لها عدد معين من البروتونات داخل النواة ولكن الوزن الذري المختلف لنفس الذرة يعزي الى التغيرات في عدد النيوترونات. فالذرات التي تتكون من عنصر واحد و يختلف وزنها الذري عن الاخري تسمى النظائر. فتناقص عدد الذرات للعناصر ذات النشاط الاشعاعي عملية تحدث بشكل تلقائي حيث ان النظيرة (الام ) تفقد اجزاء من نواتها لكي تشكل نظيرة (بنت) ذات عنصر جديد ومعدل هذا التناقص يشرح بمصطلح " نصف حياة النظيرة " او الوقت الذي يأخذه نصف جزيئ نظيري اشعاعي لكي تتناقص عدد الذرات به.
    ومعظم النظائر الاشعاعية لها معدل سريع لتناقص عدد ذراتها وهي قصيرة الحياة وتفقد الاشعاع بها خلال عدة ايام او عدة سنوات وهناك انواع أخرى من النظائر تتناقص ذراتها بشكل بطئ وتستخدم كساعات جيولوجية لعمر الارض أو الصخور وأحد الأمثلة منها هو تحول اليورانيوم 238 الى رصاص206 (في سلسلة اليورانيوم الطبيعية) التي تحتاج إلى 4.5 بليون سنة وكذلك تحول البوتاسيوم-40 الى أرغون – 40 يحتاج إلى 1.25 بليون سنة وتحول اليورانيوم -235 الى رصاص -207 والذي يحتاج الى 704 مليون سنة.
    تقدير عمر الأرض
    أفضل تقدير لعمر الأرض لا يأتي من دراسة مفردة للصخور ولكن يؤخذ بالاعتبار أن الأرض والنيازك جزء من نفس النظام الذي تطور والذي من خلاله يمكن مراقبة التركيب النظائري للرصاص وخاصة نسبة التغير على مر السنين للرصاص-207 بعد أن اشتق من اليورانيوم -235 والرصاص -206 بعد أن اشتق من اليورانيوم-238 وحيث أنه له علاقة بتناقص عدد الذرات اليورانيوم-235 ذو النشاط الاشعاعي واليورانيوم 238 بالترتيب. واستخدم العلماء هذه الطريقة لتحديد الوقت المطلوب للنظائر الموجودة في أقدم معدن رصاص موجود على الأرض لكي يتطور من تركيبه البدائي (كما تم قياسه في اليورانيوم الموجود في نيزك حديدي) إلى تركيبه الحالى.
    حيث جاء الوقت لينفصل الرصاص عن غلافه المحيط يه. وهذه الدراسة والحسابات نتج عنها معرفة عمر الارض والنيازك وعمر النظام الشمسي وكل الكواكب بانه 4.54 بليون سنة مع هامش خطأ 1%. فان العمر المبين يمثل آخر وقت قامت نظائر الرصاص بالتجانس في كل النظام الشمسي الداخلي والوقت التي اندمج به الرصاص واليورانيوم في الأجسام الصلبة من النظام الشمسي ( الكواكب والنيازك والكويكبات والمذنبات ) وهذ العمر متناسق مع تقدير عمر مجرة درب التبانة والذي يقدر مابين 11 الى 13 بليون سنة ومع عمر الكون ككل والذي يقدر مابين 10الى 15 بليون سنة.
    http://www.qasweb.org/articles/age%20of%20earth.htm

    ثالثا
    -----------------
    إشارات قرآنية لتحديد عمر الكون
    لقد ذكر القرآن الكريم في كثير من آياتـه أن الله تعالى خلق الكون في ستـة أيام كمـا في قوله سبحانـه : (وَلَقَدْ خَلَقْنَا السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ وَمَا مَسَّنَا مِنْ لُغُوبٍ) (قّ:38)
    أما عن الأيام فالمقصود بها مراحل أو حقب زمنية لخلق الكون و ليست الأيام التي نعدها نحن البشر بدليل عدم وجود عبارة " مم تعدون " في جميع الآيات التي تتحدث عن الأيام الستة للخلق كما في قوله تعالى : (وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ وَكَانَ عَرْشُهُ عَلَى الْمَاءِ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلاً وَلَئِنْ قُلْتَ إِنَّكُمْ مَبْعُوثُونَ مِنْ بَعْدِ الْمَوْتِ لَيَقُولَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ هَذَا إِلَّا سِحْرٌ مُبِينٌ) (هود:7) .
    (اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ مَا لَكُمْ مِنْ دُونِهِ مِنْ وَلِيٍّ وَلا شَفِيعٍ أَفَلا تَتَذَكَّرُونَ) (السجدة:4) .
    و هنا نلاحظ أن اليوم في سورة السجدة آية (4) يمثل مرحلة من مراحل الخلق أما اليوم في الآية (5) فهو من آياتنا التي نعدها بطلوع الشمس كل يوم والسؤال الآن هو ما هي هذه الأيام أو المراحل الستة و كيف يمكن تقسيمها كونياً ؟ .
    و العلم يقدر عمر الكون بين 10 ـ 20 مليار سنة .
    الإشارة القرآنية :
    قال تعالى : (قُلْ أَإِنَّكُمْ لَتَكْفُرُونَ بِالَّذِي خَلَقَ الْأَرْضَ فِي يَوْمَيْنِ وَتَجْعَلُونَ لَهُ أَنْدَاداً ذَلِكَ رَبُّ الْعَالَمِينَ) (فصلت:9) .
    طبقاً لهذه الآيات فإن الأيام الستة للخلق قسمت كما أجمع المفسرون إلى ثلاثة أقسام متساوية كل قسم يعادل يومين من أيام الخلق بالمفهوم النسبي للزمن .
    أولاً : يومان لخلق الأرض من السماء الدخانية الأولى Sadقُلْ أَإِنَّكُمْ لَتَكْفُرُونَ بِالَّذِي خَلَقَ الْأَرْضَ فِي يَوْمَيْنِ وَتَجْعَلُونَ لَهُ أَنْدَاداً ذَلِكَ رَبُّ الْعَالَمِينَ) (فصلت:9) .
    (أَوَلَمْ يَرَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ كَانَتَا رَتْقاً فَفَتَقْنَاهُمَا وَجَعَلْنَا مِنَ الْمَاءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ أَفَلا يُؤْمِنُونَ) (الانبياء:30 )
    ثانياً : يومان لتسوية السماوات السبع :
    (ثُمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّمَاءِ وَهِيَ دُخَانٌ فَقَالَ لَهَا وَلِلْأَرْضِ ائْتِيَا طَوْعاً أَوْ كَرْهاً قَالَتَا أَتَيْنَا طَائِعِينَ) (فصلت:11)
    و هذا يشير إلى الحال الدخانية للسماء بعد الانفجار الكوني العظيم بيومين حيث بدأ تشكل السماوات فقضاهن سبع سماوات في يومين .
    ثالثاً : يومان لتدبير الأرض جيولوجياً و تسخيرها للإنسان : قال تعالى :
    (وَجَعَلَ فِيهَا رَوَاسِيَ مِنْ فَوْقِهَا وَبَارَكَ فِيهَا وَقَدَّرَ فِيهَا أَقْوَاتَهَا فِي أَرْبَعَةِ أَيَّامٍ سَوَاءً لِلسَّائِلِينَ) (فصلت:10) .
    مما يشير إلى جبال نيزكية سقطت و استقرت في البداية على قشرة الأرض فور تصلبها بدليل قوله " من فوقها " ،" و بارك فيها أقواتها " أي قدر أرزاق أهلها .
    " في أربعة أيام سواء للسائلين " أي تمام أربعة أيام كاملة متساوية بلا زيادة و لا نقصان للسائلين من البشر عن مدة خلقها و ما فيها و يرى جميع المفسرين أن هذه الأيام الأربعة تشمل يومي خلق الأرض و يومي التدبير الجيولوجي لها ويتضح مما سبق :
    1 ـ تساوي الأيام زمنياً و إلا لما أمكن جمعها و تقسيمها إلى ثلاثة مراحل متساوية .
    2 ـ التدبير الجيولوجي للأرض حتى وصول السائلين (الإنسان ) أستغرق يومين من أيام الخلق الستة أي أستغرق ثلث عمر الكون .
    و حيث أن التدبير الجيولوجي للأرض منذ بدء تصلب القشرة الأرضية و حتى ظهور الإنسان قد استغرق زمناً قدره 4.5 مليار سنة طبقاً لدراسة عمر الأرض إذاً عمر الكون =4،5 × 3= 13،5 مليار سنة و هذا الرقم يقارب ما توصلت إليه وكالة الفضاء الأمريكية ناسا مؤخراً و ذلك باستخدام مكوك فضائي مزود بمجسات متطورة جداً لدراسة الكون حيث قدرت عمر الكون بـ 13،7 مليار سنة *.
    المصدر : الكون و الإعجاز العلمي للقرآن تأليف الأستاذ منصور حسب النبي
    *موقع قناة الجزيرة( ناسا تعلن تمكنها من كشف عمر الكون) الأربعاء 11/12/1423هـ الموافق 12/2/2003م.
    http://www.falak.ae/k7.htm

    http://www.geocities.com/rr_eem/z46.htm

    Very Happy
    avatar
    jesus_abdallah
    عضو برونزي
    عضو برونزي

    الـديــانــة : الإســـلام ذكر عدد الرسائل : 611
    العمر : 33
    الـــــبــــــلــــــــــــــــــد : كوكب زحل
    الحالة الإجتماعية : مش مرتبط و لا عاوز ارتبط
    ماهي إهتماماتك : دينية و علمية و رياضية و فكاهية
    نقاط : 90564
    السٌّمعَة : 7
    تاريخ التسجيل : 16/07/2009

    تعال رد: و الأرض بعد ذلك دحاها (بقلم جيسس عبد الله)

    مُساهمة من طرف jesus_abdallah في 30th نوفمبر 2009, 9:54 am


    باب ابتداء الخلق وخلق آدم عليه السلام
    ======================
    7231:حدثني سريج بن يونس وهارون بن عبد الله قالا حدثنا حجاج بن محمد قال قال ابن جريح اخبرني اسماعيل بن امية عن أيوب بن خالد عن عبد الله بن رافع مولى ام سلمة عن أبي هريرة قال:
    أخذ رسول الله (ص) بيدي فقال:خلق الله عز وجل التربة يوم السبت وخلق فيها الجبال يوم الاحد وخلق الشجر يوم الاثنين وخلق المكروه يوم الثلاثاء وخلق النور يوم الاربعاء وبث فيها الدواب يوم الخميس وخلق آدم عليه السلام بعد العصر يوم الجمعة في آخر الخلق وفي آخر ساعة من ساعات الجمعة فيما بين العصر الى الليل.
    صحيح مسلم
    =================
    أولا: هذا الحديث معلول و ليس معني وروده في صحيح مسلم دليل علي صحته حيث أننا نقول أن الصحيحيين هما أصح الكتب بعد كتاب الله و لم نقل بكمال الصحة الا لكتاب الله فقط.
    الأصحُ أن هذا الحديث موقوف على كعب الأحبار وليس من قول النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.أيوب بن خالد -وهو ابن صفوان بن أوس بن جابر الأنصاري- لينه الحافظ في "التقريب"، وقال الأزديُ: ليس حديثه بذاك، تكلم فيه أهل العلم بالحديث، وكان يحيى بن سعيد ونظراؤه لا يكتبون حديثه.
    وأخرجه مسلم (2789) ، والنسائي في "الكبرى" (11010) ، وأبو يعلى (6132) ، والطبري في "تاريخه" 1/23 و45، وابن حبان (6161) ، والبيهقي في "الأسماء والصفات" ص 383 من طريق حجاج بن محمد، بهذا الِإسناد. ورواية الطبري الثانية مختصرة.
    وأخرجه ابن معين في "تاريخه" ص 305، وعنه الدولابي في "الكنى والأسماء" 1/175 عن هشام بن يوسف، عن ابن جريج، به.
    وأخرجه الحاكم في "معرفة علوم الحديث" ص 33-34 من طريق صفوان بن سليم، عن أيوب بن خالد، به.
    وعلقه البخاري في "تاريخه" 1/413-414 مختصراً من طريق أيوب
    وذكر البيهقي في "الأسماء والصفات" ص 384 عن علي ابن المديني أنه قال: ما أرى إسماعيل بن أمية أخذ هذا إلا عن إبراهيم بن أبي يحيى. قلت (القائل البيهقي) : وقد تابعه على ذلك موسى بن عبيدة الربذي، عن أيوب بن خالد، إلا أن موسى بن عبيدة ضعيف، وروي عن بكر بن الشرود، عن إبراهيم بن أبي يحيى، عن صفوان بن سليم، عن أيوب بن خالد، وإسناده ضعيف،، والله أعلم.وقال الحافظ ابن كثير في "تفسيره" 1/99 (طبعة الشعب) بعد أن أورد الحديث من طريق مسلم: هذا الحديث من غرائب "صحيح مسلم"، وقد تكلم عليه ابن المديني والبخاري، وغير واحد من الحفاظ، وجعلوه من كلام كعب، وأن أبا هريرة إنما سمعه من كلام كعب الأحبار، وإنما اشتبه على بعض الرواة، فجعله مرفوعاً، وذكره أيضا في "تفسير" 3/422، وقال: وفيه استيعاب الأيام السبعة، والله تعالى قد قال: (في ستة أيام) ، ولهذا تكلم البخاري وغير واحد من الحفاظ في هذا الحديث، وجعلوه من رواية أبي هريرة عن كعب الأحبار، ليس مرفوعاً.
    وقال شيخ الِإسلام ابن تيمية في "الفتاوى" 17/236: وأما الحديث الذى رواه مسلم في قوله: "خلق الله التربة يوم السبت" فهو حديث معلول قدح فيه أئمة الحديث كالبخاري وغيره، وقال البخاري: الصحيح أنه موقوف على كعب الأحبار، وقد ذكر تعليله البيهقي أيضاً، وبينوا أنه غلط ليس مما رواه أبو هريرة عن النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وهو مما أنكر الحذاق على مسلم إخراجَه إياه.
    -----------
    ثانيا:
    يدعي البعض تناقضه مع القرآن حيث جاء ما يلي في القرآن
    -الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ الرَّحْمَنُ فَاسْأَلْ بِهِ خَبِيرًا (59 سورة الفرقان
    ثم أنظر سورة الأعراف
    إِنَّ رَبَّكُمُ اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ يُغْشِي اللَّيْلَ النَّهَارَ يَطْلُبُهُ حَثِيثًا وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ وَالنُّجُومَ مُسَخَّرَاتٍ بِأَمْرِهِ أَلَا لَهُ الْخَلْقُ وَالْأَمْرُ تَبَارَكَ اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ (54)
    ثم انظر سورة فصلت
    قُلْ أَئِنَّكُمْ لَتَكْفُرُونَ بِالَّذِي خَلَقَ الْأَرْضَ فِي يَوْمَيْنِ وَتَجْعَلُونَ لَهُ أَنْدَادًا ذَلِكَ رَبُّ الْعَالَمِينَ (9) وَجَعَلَ فِيهَا رَوَاسِيَ مِنْ فَوْقِهَا وَبَارَكَ فِيهَا وَقَدَّرَ فِيهَا أَقْوَاتَهَا فِي أَرْبَعَةِ أَيَّامٍ سَوَاءً لِلسَّائِلِينَ (10) ثُمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّمَاءِ وَهِيَ دُخَانٌ فَقَالَ لَهَا وَلِلْأَرْضِ اِئْتِيَا طَوْعًا أَوْ كَرْهًا قَالَتَا أَتَيْنَا طَائِعِينَ (11) فَقَضَاهُنَّ سَبْعَ سَمَوَاتٍ فِي يَوْمَيْنِ وَأَوْحَى فِي كُلِّ سَمَاءٍ أَمْرَهَا وَزَيَّنَّا السَّمَاءَ الدُّنْيَا بِمَصَابِيحَ وَحِفْظًا ذَلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ (12)
    ** و طبعا رغم أنه يكفي تضعيف الحديث السابق للاجابة الي اننا نبين للنصاري ما يلي:
    1- قلنا ان مفهوم (اليوم) ليس ثابت أي ان مدة اليوم ليست مدة ثابتة كما تتخيلون و قد سبق توضيح ذلك في الموضوع أعلاه
    2-قلنا أن البعض قالوا ان كلمة (يوم) لم تأتي للتعبير عن فترة زمنية بل جاءت للشرح فقط كأن يقسم الشارح شرحه باقسام و لكن الحقيقة ان الله حلق كل شئ في لا زمن بمجرد أن قال له (كن)
    اذن فالاختلاف في تقسيم الشرح من 6 أيام أي اقسام أو جعل الشرح علي 8 اقسام الخ الخ لا يعتبر تناقض بل اختلاف في الشرح فقط
    3- ان أسلوب القرآن أسلوب معجز جدا لأنه يرد علي هذه الشبهة بنفسه
    حيث جاء التعبير القرآني موافق لكل ما سبق
    فوافق قال أن المدة الكلية لخلق السماوات و الأرض ستة أيام
    و وافق من قال أن المدة الكلية لما بينهما فقط هي ستة أيام
    و اليكم بيان ذلك
    قال تعالي في الأية الأولي
    (الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ)
    طبعا من يشرح المدة الكلية لخلق السماوات و الأرض علي أنها ستة أيام كلية متساوية في الطول يعتبر أن الستة أيام تخص العبارة من أول (خلق)
    و من يشرح أن المدة المذكورة هي ستة أيام لما بين السماوات و الأرض يعتبر أن الستة أيام تخص هذا الجزئ فقط من الأية و هو (وَمَا بَيْنَهُمَا فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ) و يفصله عما سبق من الأية اذن الستة أيام خاصة بما بينهما فقط
    و لذلك فان هناك مضمر مفهوم من الكلام علي رأي هؤلاء و لذلك تصبح الأية
    ( الذي خلق السماوات و الأرض و خلق ما بينهما في ستة أيام)
    و ما بينهما قد بينه الحديث السابق حيث جاء ما يلي
    التربة يوم السبت وخلق فيها الجبال يوم الاحد وخلق الشجر يوم الاثنين وخلق المكروه يوم الثلاثاء وخلق النور يوم الاربعاء وبث فيها الدواب يوم الخميس
    أما خلق الانسان لا يخص الموضوع لأنه في اليوم السابع
    اذا المقصود من الستة أيام هنا هو الستة أيام التي خلق فيها ما بينهما و قد حددنا ما بينهما
    ثالثا: للمرة الثانية نقول أن مدة (اليوم) تختلف فاليوم ليس مقدار زمني ثابت
    فاذا قلنا أن السماوت و الأرض خلقت في ستة أيام فاليوم هنا كمه مجهول و لكن الأيام هنا متساوية في المقدار
    و لو قلنا أن ما بينهما و قد قلنا ما هو ما بينهما بناء علي الحديث السابق أن ما بينهما في ستة أيام فالست أيام هنا كمهم و مقدارهم غير الستة أيام الذي قلناهم مسبقا في خلق السماوات و الأرض
    و قال البعض بل ان (الايام) هنا و هناك جاءت للشرح فقط اي لتقسيم الشرح علي أبواب و أقسام في الشرح فهي لا تعني الزمن بل تعني تقسيم الشرح الي أقسام متساوية في الشرح كما نفعل نحن عندما نؤلف كتاب نقسمه الي أبواب أو فصول أو مباحث الخ الخ
    اذن فالاختلاف في تقسيم الشرح لا يعد تناقضا
    و دليلهم أن الله يخلق في لا زمن و انما جاء الزمن هنا لتبسيط الشرح و تقسيمه فقط لكي يفهمه العقل البشري الصغير اذ أنك لو قلت له لقد خلق الله الكون كله في لا زمن سوف يصعب عليه فهم ذلك.
    رابعا: و قد يقول البعض و لكن هل ابتدأ الخلق يوم (السبت) أم يوم (الأحد) نقول ان الأيام تختلف حسب المنطقة
    فمثلا يكون يوم السبت ليلا علي منطقة ثم في نفس الوقت يكون في نصف الكره الآخر يوم الأحد صباحا
    و الله لا تحده الأيام و لا الأزمنه بل المخلوق هو الذي تحده الأزمنه فمن عاش في منطقة و كان هذا الوقت بالنسبة له يوم السبت يأخذ المعني علي أن بدأ الخلق كان يوم السبت
    و من عاش في منطقة أخري و كان بالنسبة له هذا الوقت هو يوم الأحد يأخذ المعني أن بدأ الخلق كان يوم الأحد
    و هكذا فان الله أجري علي خلقه كلهم عدم الثبات و بقي الله هو الثابت الوحيد لا تؤثر فيه المتغيرات .
    ========================================================
    و الحمد لله حمدا كثيرا ثم نصلي علي المختار المجتبي سيدنا محمد .
    توقيع
    جيسس عبد الله

    lol!
    avatar
    asd10
    الإدارة
    الإدارة

    الـديــانــة : الإســـلام ذكر عدد الرسائل : 118
    العمر : 40
    نقاط : 99586
    السٌّمعَة : 1
    تاريخ التسجيل : 22/08/2008

    تعال رد: و الأرض بعد ذلك دحاها (بقلم جيسس عبد الله)

    مُساهمة من طرف asd10 في 1st ديسمبر 2009, 2:59 am


    جزاك الله خيرا على هذا الجهد الطيب

    ونفع الله بك



    avatar
    Belal_13
    مشرف
    مشرف

    ذكر عدد الرسائل : 45
    العمر : 26
    الـــــبــــــلــــــــــــــــــد : muslims world
    نقاط : 87384
    السٌّمعَة : 0
    تاريخ التسجيل : 02/10/2009

    تعال رد: و الأرض بعد ذلك دحاها (بقلم جيسس عبد الله)

    مُساهمة من طرف Belal_13 في 5th ديسمبر 2009, 12:46 am

    جزاكم الله خيرا اخي
    بس الموضوع طوييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييل اوي
    نرجو الاختصار في مشاركات قليلة في المستقبل ليتسني للجميع القراءة
    avatar
    jesus_abdallah
    عضو برونزي
    عضو برونزي

    الـديــانــة : الإســـلام ذكر عدد الرسائل : 611
    العمر : 33
    الـــــبــــــلــــــــــــــــــد : كوكب زحل
    الحالة الإجتماعية : مش مرتبط و لا عاوز ارتبط
    ماهي إهتماماتك : دينية و علمية و رياضية و فكاهية
    نقاط : 90564
    السٌّمعَة : 7
    تاريخ التسجيل : 16/07/2009

    تعال رد: و الأرض بعد ذلك دحاها (بقلم جيسس عبد الله)

    مُساهمة من طرف jesus_abdallah في 15th ديسمبر 2009, 7:37 am


    حول صلب هذا الموضوع حاول رامي فايز الشاب النصراني صاحب مصنع المش أبو دود
    أن يلقي هذه الشبهة علي العام في غرفة 20 كرستيان و ظن أنها بلا اجابة و اليكم الحوار:
    rr_ff6: في سورة فصلت الأيات من 9 الي 12 تخبر أن الأرض خلقها قبل السماء
    rr_ff6:و في سورة النازعات الأيات من 27 الي 31 تخبر أن الأرض خلقها بعد السماء
    rr_ff6:أَنْتُمْ أَشَدُّ خَلْقًا أَمِ السَّمَاءُ بَنَاهَا (27)
    rr_ff6:ثم قال بعدها بآيتين
    rr_ff6:وَالْأَرْضَ بَعْدَ ذَلِكَ دَحَاهَا (30)
    rr_ff6:فهل الأرض خلقت أولا أم السماء؟
    jesus_abdellah10:هذا الموضوع النقاش فيه طويل
    jesus_abdellah10:و قد تكلمت فيه بالتفصيل علي هذا الرابط
    http://jesusisnotallah.bbfr.net/montada-f3/topic-t1840.htm
    jesus_abdellah10:و لكي اختصر الكلام يجب أن انبهك لشئ أن كلمة (دحاها) ليس معناها خلقها كما فهمت
    rr_ff6:بردك لم تجيب هل الأرض خلقت أولا أم السماء؟
    jesus_abdellah10:فسر البعض معني كلمة دحاها علي أنه مدها و بسطها
    jesus_abdellah10:و البعض الآخر علي أن معني كلمة (دحاها) هي الأية رقم 31
    أَخْرَجَ مِنْهَا مَاءَهَا وَمَرْعَاهَا (31)
    rr_ff6:دحاها يعني خلقها
    jesus_abdellah10:حلوه منك دي يعني عاوز دحاها يبقي معناها خلقها بالقوه يعني
    rr_ff6:هيا معناها كده لا تدلس
    jesus_abdellah10:مع ان معناها ليس خلقها بس هنفترض مجرد افتراض ان معني (دحاها) اي خلقها
    jesus_abdellah10:و انا اسألك الأن هل البعدية في (بعد ذلك دحاها هل هي بعدية العد التنازلي أم بعدية العد التصاعدي ام بعدية المعية؟.
    jesus_abdellah10:ببساطه الرقم 8 يأتي بعد الرقم 9 اذا عددت تنازليا
    jesus_abdellah10:و تنقلب الحكاية لتصبح الرقم 9 يأتي بعد الرقم 8 لو عددت تصاعديا
    jesus_abdellah10:و اذا كنت تقصد بالبعدية أي المعية لأن اذا جاءك احمد و سعيد فأحمد و سعيد معا و لكن سعيد بعده في سياق الكلام فقط
    jesus_abdellah10:اذا البعدية قد يكون معناها المعية اذا كان الشخص الذي يأتي بعد الشخص الأول هو في نفس مستواه و لكن يأتي بعده فقط في الذكر.
    rr_ff6:ههههههههههههههههه اتحفتني يا ابو العريف فعلا المسلم مغيب
    rr_ff6:انا ماشي احسن انا هيجيلي شلل من جهل المسلمين
    jesus_abdellah10:و انا اسألك الأن هل البعدية في (بعد ذلك دحاها هل هي بعدية العد التنازلي أم بعدية العد التصاعدي ام بعدية المعية؟.
    ===================
    طبعا النصراني دائما ما يذكرني بنكتتين
    الأولي: واحد مسطول بيقول لصاحبه انتا عارف أوحش تلت حاجات في الدنيا ايه؟.
    فقاله ايه؟
    فقاله : أوحش تلت حاجات في الدنيا حاجتين الغباء
    (يعني الراجل خلا التلت حاجات بقوا حاجتين بعدين خلاهم واحده فقط و هي الغباء فياله من غباء!ّ)
    الثانية:واحد اعلامي مشهور جدا كان دايما يقول الأمريكان ما بيكذبوش الأمريكان ما بيكذبوش
    فرد عليه شخص من الحاضرين و قاله ازاي الأمريكان ما بيكذبوش!ّ
    فقال الاعلامي: الامريكان ما بيكذبوش لكن أنا بكذب
    (هههههههههههههههههههه يعني هوا كذب لما قال الأمريكان ما بيكذبوش)
    ===================================
    تحياتي لكم
    جيسس عبد الله

    afro

      الوقت/التاريخ الآن هو 21st سبتمبر 2017, 6:45 pm