عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي

    وكان الكلمة الله

    شاطر
    avatar
    al-fajr
    الإدارة
    الإدارة

    الـديــانــة : الإســـلام ذكر عدد الرسائل : 96
    العمر : 31
    الـــــبــــــلــــــــــــــــــد : أرض الإسلام
    نقاط : 91719
    السٌّمعَة : 0
    تاريخ التسجيل : 18/07/2009

    وكان الكلمة الله

    مُساهمة من طرف al-fajr في 4th نوفمبر 2009, 8:42 pm

    وكان الكلمة الله ! وأما ما جاء في مقدمة يوحنا :

    Joh 1:1 فِي الْبَدْءِ كَانَ الْكَلِمَةُ وَالْكَلِمَةُ كَانَ عِنْدَ اللَّهِ وَكَانَ الْكَلِمَةُ اللَّهَ.
    Joh 1:2 هَذَا كَانَ فِي الْبَدْءِ عِنْدَ اللَّهِ.
    Joh 1:3 كُلُّ شَيْءٍ بِهِ كَانَ وَبِغَيْرِهِ لَمْ يَكُنْ شَيْءٌ مِمَّا كَانَ.

    فقد كان للمحققين معه وقفات عديدة ومهمة منها :

    1- ينبه العلامة ديدات في كتابه الماتع " المسيح في الإسلام " إلى أن هذا النص قد انتحله كاتب إنجيل يوحنا من فيلون الإسكندراني ( ت40م ) ، وأنه بتركيباته الفلسفية غريب عن بيئة المسيح وبساطة أقواله وعامية تلاميذه ، وخاصة يوحنا الذي يصفه سفر أعمال الرسل بأنه عامي عديم العلم ، فيقول:

    Act 4:13 فَلَمَّا رَأَوْا مُجَاهَرَةَ بُطْرُسَ وَيُوحَنَّا وَوَجَدُوا أَنَّهُمَا إِنْسَانَانِ عَدِيمَا الْعِلْمِ وَعَامِّيَّانِ تَعَجَّبُوا. فَعَرَفُوهُمَا أَنَّهُمَا كَانَا مَعَ يَسُوعَ.


    وقد أقر بهذا أيضًا علماء الكتاب المقدس في تعليقاتهم على النص في الترجمة الكاثوليكية , إذ يقولون :
    ( يسمى المسيح " لوغوس " . قد يُترجم هذا اللفظ بـ " كلام " , ولكن يـبدو أننا أمام كلمة تأثرت بطرق تعبير الأدب الحكمي والدين الهلنستي ) ( الترجمة الكاثوليكية ص 289).

    ويقول
    القس إبراهيم سعيد رئيس الطائفة الإنجيلية بمصر سابقًا في شرحه لإنجيل
    يوحنا : ( في البدء كان الكلمة . الكلمة .. ما أعمق هذا الوصف العجيب الذي
    وصف به المسيح هنا , إذ وصف بـ "
    الكلمة " وفي اليونانية " لوجوس " لقد هيأت العناية أفكار البشر لفهم هذه اللفظة " الكلمة " قبل أن نطق بها يوحنا . فالعقلية اليهودية كانت قد ألفتها من كتابات " أنقليوس " اليهودي , الذي ترجم التوراة من العبرية إلى الآرامية في القرن الثاني قبل الميلاد , وفي ترجمته استعاض عن اسم الجلالة بلفظ " ممرا " وتقابلها في العربية " الكلمة " .... أما العقلية اليونانية فقد كانت مشبعة بلفظ " لوجوس " من كتابات " فيلو " الفيلسوف الإسكندري ) .


    فكيف يُستدل بنص مقتبس من كتابات الفلاسفة على ألوهية نبي من أنبياء الله ؟!

    إن الناظر إلى مقدمة إنجيل يوحنا يجد الأمر لا يخرج عن علم الله الأزلي بالخلق , فمن المعلوم أن الله وحده هو الخالق . وقبل أن يخلق وحده سبحانه قدَّر في علمه ما سيوجده إلى الأبد.
    قدَّر أن يخلق كذا في يوم كذا , وكذا في يوم كذا . كل شيء في زمانه الذي
    عينه له , لكن كل ما سيوجده كان عنده معلومًا . وهذا هو معنى "
    في البدء كان الكلمة " أي في علم الله الأزلي إيجاد المسيح في الزمن المعين له . فيكون في البدء موجودًا في علم الله لا بجسمه بل بتقدير أنه سيوجد بكلمة الله وأوامره .


    وقوله : " وكان الكلمة عند الله " معناه : أن المسيح كان عند الله في علمه الأزلي
    لا بالجسم بل بالفكر , كقول الكتاب المقدس : " والكلام الأصلي يوجد عندي "
    ( أي 19 : 28 ) وكقول المسيح في إنجيل يوحنا : " بالمجد الذي كان لي عندك
    " ( يو 17 : 5 ) أي كان في علمك الإزلي .


    وقوله : " وكان الكلمة الله " معناه : أن الله واحد , ورسوله المسيح الذي خلق بكلمته وأوامره ينوب عنه في تبليغ رسالته للناس , فيكون الله وكلمته واحد في الهدف
    وسيأتي تفصيل ذلك فيما بعد . فلو كان الكلمة هو الله من حيث الجوهر كما
    يعني النصارى فليفسروا لنا هذا اللوغارتم إذا ما وضعنا لفظ الجلالة محل "
    الكلمة " :

    " في البدء كان الله، وكان الله عند الله, وكان اللههو الله، الله كان في البدء عند الله"!!

    2- كما ينبه ديدات في كتابه " المسيح في الإسلام " إلى أن ثمة تلاعباً في الترجمة اليونانية، وهي الأصل الذي عنه ترجم الكتاب المقدس إلى لغات العالم.

    ولفهم النص على حقيقته نرجع إلى الأصل اليوناني .

    (Greek New Testament)
    (John)(Jn-1-1)
    (en arch hn o logov kai o logov hn prov ton yeon kai yeov hn o logov)
    (en arch hn o logos kai o logos hn pros ton qeon kai qeos hn o logos)


    (King James Version)
    (John)(Jn-1-1)
    (In the beginning was the Word, and the Word was with
    God, and the Word was God.)


    فالنص في الترجمة اليونانية تعريبه هكذا :
    " في البدء كان الكلمة، والكلمة كان عند الله" .
    وهنا يستخدم النص اليوناني بدلاً من كلمة (الله) كلمة ( hotheos qeos )، وفي الترجمة الإنجليزية تترجم ( God ) للدلالة على أن الألوهية حقيقة.

    ثم يمضي النص فيقول :
    "وكان الكلمة الله"
    وهنا يستخدم النص اليوناني كلمة ( tontheos ton qeon ) وكان ينبغي أن يستخدم في الترجمة الإنجليزية كلمة ( god ) بحرف صغير للدلالة على أن الألوهية مجازية،

    (New World Translation of the Holy Scriptures)
    (John)(Jn-1-1)
    (In [the] beginning the Word was, and the Word was with God, and
    the Word was a god.)


    كما وقع في نص سفر الخروج :

    Exo 7:1 فَقَالَ الرَّبُّ لِمُوسَى: «انْظُرْ! انَا جَعَلْتُكَ الَها لِفِرْعَوْنَ. وَهَارُونُ اخُوكَ يَكُونُ نَبِيَّكَ.

    (الترجمة السبعينية)
    (Exodus)(Ex-7-1)
    (
    kai eipen kurioV proV mwushn legwn idou dedwka se qeon faraw kai aarwn o adelfoV sou estai sou profhthV)
    فاستخدم النص اليوناني كلمة ( tontheos se qeon ) وترجمت في النص الإنجليزي ( god ) مع وضع أداة التنكير( a ).

    لكن الترجمة الإنجليزية حرفت النص اليوناني لمقدمة يوحنا فاستخدمت لفظة ( God ) التي تفيد ألوهية حقيقة بدلاً من ( god ) التي تفيد ألوهية معنوية أو مجازية، فوقع اللبس في النص، وهذا ولا ريب نوع من التحريف.

    ولو غض المحققون الطرف عن ذلك كله فإن في النص أموراً ملبسة تمنع استدلال النصارى به على ألوهية المسيح.

    * أولها: ما معنى كلمة " البدء " ؟ ويجيب النصارى أي الأزل.

    لكن ذلك لا يسلم لهم ، فإن الكلمة وردت في الدلالة على معانٍ منها :

    - وقت بداية الخلق والتكوين كما جاء في بداية سفر التكوين :
    Gen 1:1 فِي الْبَدْءِ خَلَقَ اللهُ السَّمَاوَاتِ وَالارْضَ.

    - وترد بمعنى وقت نزول الوحي ، كما في قول كاتب إنجيل متَّى :

    Mat 19:8 قَالَ لَهُمْ: «إِنَّ مُوسَى مِنْ أَجْلِ قَسَاوَةِ قُلُوبِكُمْ
    أَذِنَ لَكُمْ أَنْ تُطَلِّقُوا نِسَاءَكُمْ. وَلَكِنْ مِنَ
    الْبَدْءِ لَمْ يَكُنْ هَكَذَا.


    - وقد تطلق على فترة معهودة من الزمن كما في قول لوقا :
    Luk 1:2 كَمَا سَلَّمَهَا إِلَيْنَا الَّذِينَ كَانُوا مُنْذُ الْبَدْءِ مُعَايِنِينَ وَخُدَّاماً لِلْكَلِمَةِ
    أي في أول رسالة المسيح.

    ومثله
    1Jn 2:7 أَيُّهَا الإِخْوَةُ، لَسْتُ أَكْتُبُ إِلَيْكُمْ وَصِيَّةً جَدِيدَةً، بَلْ وَصِيَّةً قَدِيمَةً كَانَتْ عِنْدَكُمْ مِنَ الْبَدْءِ. الْوَصِيَّةُ الْقَدِيمَةُ هِيَ الْكَلِمَةُ الَّتِي سَمِعْتُمُوهَا مِنَ الْبَدْءِ.

    ومثله أيضاً
    Joh 6:64 وَلَكِنْ مِنْكُمْ قَوْمٌ لاَ يُؤْمِنُونَ». لأَنَّ يَسُوعَ مِنَ الْبَدْءِ عَلِمَ مَنْ هُمُ الَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ وَمَنْ هُوَ الَّذِي يُسَلِّمُهُ.

    ومثله
    Joh
    8:44 أَنْتُمْ مِنْ أَبٍ هُوَ إِبْلِيسُ وَشَهَوَاتِ أَبِيكُمْ تُرِيدُونَ
    أَنْ تَعْمَلُوا. ذَاكَ كَانَ قَتَّالاً لِلنَّاسِ مِنَ
    الْبَدْءِ
    وَلَمْ يَثْبُتْ فِي الْحَقِّ لأَنَّهُ لَيْسَ فِيهِ حَقٌّ. مَتَى
    تَكَلَّمَ بِالْكَذِبِ فَإِنَّمَا يَتَكَلَّمُ مِمَّا لَهُ لأَنَّهُ
    كَذَّابٌ وَأَبُو الْكَذَّابِ.


    ومثله
    Joh 8:25 فَقَالُوا لَهُ: «مَنْ أَنْتَ؟» فَقَالَ لَهُمْ يَسُوعُ: «أَنَا مِنَ الْبَدْءِ مَا أُكَلِّمُكُمْ أَيْضاً بِهِ.

    وعليه فلا يجوز قول النصارى بأن المراد بالبدء هنا الأزل إلا بدليل مرجح.

    ويرجح الشيخ " العلمي " في كتابه الفريد "سلاسل المناظرات" بأن المعنى هنا هو بدء تنـزل الوحي على الأنبياء
    أي أنه كان بشارة صالحة عرفها الأنبياء كما في (إرميا 33/14). Jer 33:14
    [هَا أَيَّامٌ تَأْتِي يَقُولُ الرَّبُّ وَأُقِيمُ الْكَلِمَةَ
    الصَّالِحَةَ الَّتِي تَكَلَّمْتُ بِهَا إِلَى بَيْتِ إِسْرَائِيلَ
    وَإِلَى بَيْتِ يَهُوذَا.


    * ثانيها: ما المقصود بالكلمة؟ هل هو المسيح؟ أم أن اللفظ يحتمل أموراً أخرى، وهو الصحيح. فلفظة " الكلمة " لها إطلاقات في الكتاب المقدس، منها الأمر الإلهي الذي به صنعت المخلوقات، كما جاء في سفر التكوين :
    Gen 1:3 وَقَالَ اللهُ: «لِيَكُنْ نُورٌ» فَكَانَ نُورٌ.

    ومنه سُمي المسيح كلمة لأنه خلق بأمر الله من غير سبب قريب،
    أو لأنه أظهر كلمة الله، أو أنه الكلمة الموعودة على لسان الأنبياء.وأما
    المعنى الذي يريده النصارى بالكلمة، وهو الأقنوم الثاني من الثالوث، فلم
    يرد في كتب الأنبياء البتة.


    * ثالثها: " وكان الكلمة الله " فإن كان النصارى يظنون أن المسيح أُطلق عليه : الله، فهو قول ساقط كما بَـيَّنا , ولقد أُطلق على القضاة في التوراة ما يظنون أنه أُطلق على المسيح:

    Psa 82:1 مَزْمُورٌ لآسَافَ اَللهُ قَائِمٌ فِي مَجْمَعِ اللهِ. فِي وَسَطِ الآلِهَةِ يَقْضِي.
    Psa 82:2 حَتَّى مَتَى تَقْضُونَ جَوْراً وَتَرْفَعُونَ وُجُوهَ الأَشْرَارِ؟ سِلاَهْ.


    ، والشرفاء في قول داود:
    Psa 138:1 لِدَاوُدَ أَحْمَدُكَ مِنْ كُلِّ قَلْبِي. قُدَّامَ الآلِهَةِ أُرَنِّمُ لَكَ.

    وقد قال الله لموسى عن هارون:
    Exo 4:16 وَهُوَ يُكَلِّمُ الشَّعْبَ عَنْكَ. وَهُوَ يَكُونُ لَكَ فَما وَانْتَ تَكُونُ لَهُ الَها.

    * رابعها: "والكلمة كان عند اللهوالعندية لا تعني المثلية ولا المساواة. إنما تعني أن الكلمة خُلقت من الله كما في قول حواء:
    Gen 4:1 وَعَرَفَ ادَمُ حَوَّاءَ امْرَاتَهُ فَحَبِلَتْ وَوَلَدَتْ قَايِينَ. وَقَالَتِ: «اقْتَنَيْتُ رَجُلا مِنْ عِنْدِ الرَّبِّ».

    فقايين ليس مساوياً للرب، ولا مثله وإن جاءها من عنده، وجاء في موضع آخر:
    Gen 19:24 فَامْطَرَ الرَّبُّ عَلَى سَدُومَ وَعَمُورَةَ كِبْرِيتا وَنَارا مِنْ عِنْدِ الرَّبِّ مِنَ السَّمَاءِ.
    avatar
    jesus_abdallah
    عضو برونزي
    عضو برونزي

    الـديــانــة : الإســـلام ذكر عدد الرسائل : 611
    العمر : 33
    الـــــبــــــلــــــــــــــــــد : كوكب زحل
    الحالة الإجتماعية : مش مرتبط و لا عاوز ارتبط
    ماهي إهتماماتك : دينية و علمية و رياضية و فكاهية
    نقاط : 92514
    السٌّمعَة : 7
    تاريخ التسجيل : 16/07/2009

    رد: وكان الكلمة الله

    مُساهمة من طرف jesus_abdallah في 5th نوفمبر 2009, 12:34 pm

    يوحناd 1:1
    فِي الْبَدْءِ كَانَ الْكَلِمَةُ وَالْكَلِمَةُ كَانَ عِنْدَ اللَّهِ وَكَانَ الْكَلِمَةُ اللَّهَ.
    ==============================================================
    تعليق بسيط:
    ===========
    فِي الْبَدْءِ كَانَ الْكَلِمَةُ وَالْكَلِمَةُ كَانَ عِنْدَ اللَّهِ ------هذا هو الجزئ الأول
    وَكَانَ الْكَلِمَةُ اللَّهَ-------------------هذا هو الجزئ الثاني
    النتيجة العقلية و اللغوية و الرياضية هي:
    الجزئ الأول يناقض الجزئ الثاني لماذا؟
    لأنك لو قلت مثلا(في البدأ كان الراديو و كان الراديو عند أحمد و كان ألراديو أحمد)
    سوف يعترض السامع فورا و يقول الراديو غير أحمد لأن الراديو عند أحمد اذا هو غير أحمد فكيف يكون عند أـحمد و يكون هو نفسه أحمد؟
    كلمة (عند) تعني مع أو لديه .
    ==========
    معذرة الي النصاري أريد تحريف هذه الجملة و أجعلها كما يلي:
    Joh 1:1 فِي الْبَدْءِ كَانَ الله وَالله كَانَ عِنْدَ اللَّهِ وَكَانَ الله اللَّهَ(اله).
    =========================
    توقيع جيسس عبد الله من أرض الكنانة.


    عدل سابقا من قبل jesus_abdallah في 6th نوفمبر 2009, 9:34 am عدل 1 مرات
    avatar
    al-fajr
    الإدارة
    الإدارة

    الـديــانــة : الإســـلام ذكر عدد الرسائل : 96
    العمر : 31
    الـــــبــــــلــــــــــــــــــد : أرض الإسلام
    نقاط : 91719
    السٌّمعَة : 0
    تاريخ التسجيل : 18/07/2009

    رد: وكان الكلمة الله

    مُساهمة من طرف al-fajr في 5th نوفمبر 2009, 4:05 pm

    جزاكم الله خيراً على التعليق البناء

    وهذه الجملة من الفلسفات التي ان أمعن العاقل فيها النظر لرأى بوضوح انها ليست بكلمة الله

    اذ كيف تعتبر النصارى ان الله هو الكلمة فيكون النص كما تفضلت " في البدء كان الله وكان الله عند الله وكان الله الله " كلام لا يعقله عاقل

    فمن عنده شئ يكون اعظم من الشئ الذي عنده

    جزاكم الله خيراً على المرور الكريم الطيب
    avatar
    jesus_abdallah
    عضو برونزي
    عضو برونزي

    الـديــانــة : الإســـلام ذكر عدد الرسائل : 611
    العمر : 33
    الـــــبــــــلــــــــــــــــــد : كوكب زحل
    الحالة الإجتماعية : مش مرتبط و لا عاوز ارتبط
    ماهي إهتماماتك : دينية و علمية و رياضية و فكاهية
    نقاط : 92514
    السٌّمعَة : 7
    تاريخ التسجيل : 16/07/2009

    رد: وكان الكلمة الله

    مُساهمة من طرف jesus_abdallah في 6th نوفمبر 2009, 6:54 am

    أريد أن أعطي للزميل النصراني هذه المعلومة لعلها تفتح عقله
    (عند) بكسر العين و سكون النون أو بفتح العين و سكون النون أو بضم العين و سكون النون في الأصل ظرف مكان يقال علي ما دنا منك و لكنها استعملت كظرف زمان اذا أضيفت الي الزمان نحو (عند الصبح) و (عندالفجر) و لا يدخل عليها من حروف الجر الا(من) فتقول (من عندي) أو (من عنده)
    -------
    خطألغوي خطير:
    كلمة(عند) لا تطلق الا علي ماهو حاضر عندك و ليس علي ما غاب عنك فمثلا لو كان عندك (كوب) و هذا الكوب قد انكسر فلا تقول بعد كسره انا عندي كوب لأن الكوب الآن غائب عنك .
    -----------
    اذن متي تستعمل(عند)لتدل أو يستعمل (عند) ليدل علي الشئ الغائب عنك؟
    قبل أن أجيب أنوه الي أنني قلت مرة(تستعمل) علي اضمار(كلمة) و قلت مرة (يستعمل) علي اضمار (الظرف) و اليكم البيان بعد رد المضمور
    متي تستعمل كلمة عند لتدل علي الشئ الغائب؟
    متي يستعمل الظرف عند ليدل علي الشئ الغائب؟
    و الهدف من توضيح هذه الملحوظه هو تعريف النصاري بأن من فنون اللغة العربية (الاضمار) و لكي لا يعترضون مثلا علي آية مثل هذه الآية في سورة يوسف
    قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي وَسُبْحَانَ اللَّهِ وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ (108)
    ف(هذه) هنا لا تشير الي كلمة (سبيلي) بل تشير الي كلمة مضمرة مفهومة من الكلام و هي كلمة (الدعوة)
    و قد يقول البعض لماذا كلمة (الدعوة) بالذات؟ لماذا ليس (الشريعة) أو (الطريقة) الخ الخ؟
    أقول لو أكملت بقية الأية لوجدت أن كلمة (الدعوة) هي الأنسب مع صحة استخدام أي كلمة غيرها مما قلت فكمالة الأية تقول (أدعو الي الله) فأخذت من الفعل (أدعو) الكلمة المضمرة و هي (الدعوة) و الله أعلم.
    نرجع مرة آخري الي سؤالنا
    متي تستعمل كلمة عند لتدل علي الشئ الغائب؟
    تستعمل للشئ الغائب عنك أي غير الحاضر أمامك ماديافقط في المعاني .فمثلا كلمة (الخير) تدل علي شئ معنوي و ليس مادي و رغم عدم حضوره أمامك الي أنك تستخدم كلمة (عند) معه فتقول (عنده خير)
    و بما أننا نعلم أن كلمة (الكلمة) هي شئ معنوي لأن الكلمة لا نري لها جسما
    و هنا يتبادر سؤال هل (الكلمة) في عبارة(في البدأ كان الكلمة) هل المسيح كان شئ معنوي في وقت من الأوقات؟
    لأن الأشياء المعنوية ليست حاضرة و انما وجودها فقط بالاسم لا بالجسم؟
    فلو كانت الاجابة : نعم المسيح كان شئ معنوي فالمسيح الكلمة و الكلمة شئ معنوي . اذا اقول لمن قال هذه الاجابة : اذن المسيح كان لا وجود له وقت أن كان شئ معنوي لأن الشئ المعنوي لا وجود له الا بالاسم فقط و بهذا يكون معني أن المسيح كلمة الله أي وعده الذي وعد به فالمسيح كان موجود بالاسم فقط قبل أن يكون لأن الوعد و الكلمة شئ معنوي لا وجود لهما الا بالاسم .
    و لو كانت الاجابة: لا أي ليس المسيح شئ معنوي نقول لهم لقد ناقضتم أنفسكم أولا لما سميتم المسيح باسم و بكلمة معنوية و ثانيا لما قلتم أن المسيح تجسد لأن التجسد يعني أنه كان بلا جسد فيما مضي و بذلك يكون شئ معنوي و ليس جسد.
    --------------------
    ضربة أخري للنصاري:
    يقول انجيل يوحنا
    (فِي الْبَدْءِ كَانَ الْكَلِمَةُ)
    نقول للنصاري لقد وقعتم في اشكال جديد لأن كلمة(البدا) تعني البداية و أن هناك وقت محدد للبداية و الشئ اذا كانت له بداية اذا هو قبل هذه البداية يكون عدم
    اذن فلماذا تقولون أن الابن أو الرب أزلي؟
    هناك تعارض بين الأزلية و بين أن يكون الشئ له بداية و نهاية.
    يقال (بدأ) الشئ أي أحدثه فهو قبل بدأه ليس شئ بل عدم و البدأ يحتاج الي مبدئ و مبدوء و المسيح مبدوء فمن المبدئ يا نصاري؟
    ========================
    من أرض الكنانة الفقير الي الله (جيسس عبد الله)
    و التحية الطيبة للأخ (الفجر) و لكل العاملين في هذا المنتدي المبارك منتدي المسيح عليه الصلاة و السلام
    و لا نختم الا بالصلاة و السلام علي عطر الزمان محمد بن عبد الله.



    ------------
    avatar
    al-fajr
    الإدارة
    الإدارة

    الـديــانــة : الإســـلام ذكر عدد الرسائل : 96
    العمر : 31
    الـــــبــــــلــــــــــــــــــد : أرض الإسلام
    نقاط : 91719
    السٌّمعَة : 0
    تاريخ التسجيل : 18/07/2009

    رد: وكان الكلمة الله

    مُساهمة من طرف al-fajr في 6th نوفمبر 2009, 3:13 pm

    بسم الله الرحمن الرحيم
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    جزاكم الله خيراً أخي على ما قدمت وبارك الله فيك وعلى مجهودك المضني في المنتدى

    مشكور

      الوقت/التاريخ الآن هو 25th نوفمبر 2017, 5:02 am