عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي

    موسى كتب سفر التثنية واخبر عن موته في نفس السفر !!!

    شاطر
    avatar
    al-fajr
    الإدارة
    الإدارة

    الـديــانــة : الإســـلام ذكر عدد الرسائل : 96
    العمر : 31
    الـــــبــــــلــــــــــــــــــد : أرض الإسلام
    نقاط : 91569
    السٌّمعَة : 0
    تاريخ التسجيل : 18/07/2009

    موسى كتب سفر التثنية واخبر عن موته في نفس السفر !!!

    مُساهمة من طرف al-fajr في 6th نوفمبر 2009, 12:48 am

    بسم الله الرحمن الرحيم

    هذا نص ايميل بعثت بها لشخص نصراني حول مسألة معينة في الكتاب المقدس تثبت تحريفه أقدمها لكم


    بسم الله الرحمن الرحيم

    أما
    بعد فهذه كلماتي التي ترد علي موقف حضرتك من موت موسي بسفر التثنية
    الإصحاح الأخير والذي يتمثل بأن كاتب الإصحاح الأخير هو يشوع بن نون ,
    واستنباط هذا الأمر من النص "9 ويشوع بن نون كان قد امتلأ روح حكمة, إذ وضع موسي عليه يديه , فسمع له بنو اسرائيل وعملوا كما أوحي الرب موسي " التثنية [9:34] النص
    وللأمانة فإن النص يدل فعلاً علي خلافة يشوع بن نون لموسي النبي بأمر من الرب
    وتصديق من موسي أمام بني اسرائيل
    لكن أقول مستعيناً بالله
    أولاً : 1- يستحيل أن يكون كاتب الإصحاح هو موسي النبي وذلك لأنه يستحيل أن يخبر عن موته ومكان موته وعمره عند موته ومن الذي دفنه
    2-
    يستحيل أن يكون موسي النبي هو نفسه كاتب الإصحاح إذ يستحيل أن يشكر موسي
    في نفسه بأن يقول أنه أعظم نبي لبني إسرائيل بالمقارنة بما جاء من بعده من
    أنبياء
    "10 ولم يقم بعد نبي في اسرائيل مثل موسي الذي رفه الرب وجهاً لوجه" سفر التثنية [10:34] النص

    ثانياً
    : بالنسبة للقول بأن كاتب هذا الإصحاح هو يشوع بن نون الذي خلف موسي
    النبي حسب قول سفر التثنية الإصحاح الرابع والثلاثون من العهد القديم
    معتمدين علي النص المذكور سلفاً حول خلافة يشوع لموسي وتصديق موسي علي ذلك
    أمام بنو اسرائيل, فإن هذا الأمر مردود عليه في عدة نقاط وهي كالتالي

    1-
    من المعلوم أن سفر يشوع يتبع سفر التثنية مباشرةً فإذا كان كاتب الإصحاح
    الأخير من سفر التثنية هو يشوع بن نون لكان من الطبيعي أن يكون هو أول
    إصحاح في سفر يشوع إذ ينسب إليه كتابة هذا السفر

    2- من المستحيل أن يكون كاتب الإصحاح هو يشوع بن نون وذلك الأمر نجده جلياً إذا
    تأملنا بداية الإصحاح الرابع والثلاتون من سفر التثنية والذي يبدأ هكذا " 1 وصعد موسي من عربات موآب إلي جبل بنو إلي رأس الفسجة الذي قبالة أريحا فأراه الرب جميع الأرض من جلاد إلي دان " سفر التثنية [1:34] النص
    فنجد أن موسي في بداية الإصحاح كان حياً إذ أنه صعد الجبل وان الله استمر يكلمه فيما يلي بذات الإصحاح الرابع والثلاثين
    "4 وقال له الرب : هذه هي الأرض التي أقسمت للإبراهيم واسحاق ويعقوب قائلاً : لنسلك أعطيها ..." سفر التثنية [4:34]
    النص
    وهذا بينما يبدأ سفؤ يشوع بداية واضحة غاية في الوضوح هكذا "1 وكان بعد موت موسي عبد الرب أن الرب قال ليشوع بن نون خادم موسي : موسي عبدي قد مات ..." سفر يشوع [1:1] النص
    مما يقطع بأن الله كان يعرف ما إذا كان يكلم موسي أم يتكلم عنه إلي يشوع



    3- ان كان يشوع قد خلف موسي مباشرة وفقاً لنص العهد القديم في سفر التثنية في الإصحاح الأخير ووفقاً للإصحاح الأول من سفر
    يشوع فكيف يعقل أن يشوع لا يعرف مكان قبر موسي
    "6 ودفنه في الجواء في أرض موآب , مقابل بيت فغور . ولم يعرف انسان قبره إلي هذا اليوم" التثنية [6:34]النص
    فهذا دليل علي أن الإصحاح الأخير ليس بيشوع بن نون لأن الجملة "
    ولم يعرف انسان قبره إلي هذا اليوم" تدل علي أن الجملة كتبت
    بعد موسي بزمن طويل ولو كانت ليشوع لم يكن من الطبيعي أن تكون كذلك .

    4-
    أيضاً هناك ما ينفي كتابة السفر ليشوع بن نون فهذا الإصحاح الأخير من سفر
    التثنية لم يقص فقط قصة موت موسي ودفنه وبكاء بني اسرائيل عليه ثلاثون
    عاماً وأن موسي فاق جميع الأنبياء اذا ما قورن بالأنبياء الذين جاؤا بعده
    "10 ولم يقم بعد نبي في اسرائيل مثل موسي الذي رفه الرب وجهاً لوجه"التثنية [10:34] النص
    هذه الشهادة لم تكن لموسي فليس من الممكن أن يدلي بها موسي لنفسه , أو أن تكون لشخص آخر آتي بعده مباشرةً ( يشوع) , بل هذه الشهادة لشخص عاش بعد موسي بقرون عديدة وقرأ عن أنبياء عديدين بعد موسي ولسيما أن النص استعمل هذه الصيغة " لم يقم بعد نبي في اسرائيل " . ويقول عن القبر " ولم يعرف انسان قبره إلي هذا اليوم " . النصوص واردة فيما سبق

    5-
    اذا كان يشو بن نون هو الذي كتب الإصحاح الأخير من سفر التثنية موضحاً خبر
    موت موسي وأثبتنا في النقاط الماضية عدم صحة ذلك من الإصحاح نفسه فمن الذي
    كتب عن موت يشوع بن نون في نهاية السفر "29 وكان بعد هذا الكلام أنه مات
    يشوع بن نون عبد الرب ابن مئة وعشرسنين, 30فدفنوه في تخم ملكه و, في
    تمنة سارح التي في جبل أفرايم شمالي جبل جاغش " سفر يشوع [ 29:29-30
    ] النص

    أسأل
    الله الواحد الأحد الفرد الصمد الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفؤ أحد
    أن يكون هذا العمل خالص لوجه الكريم وفي الطريق السليم القويم وأسأل الله
    التوفيق

    وشكراً علي إهتمامك بالقراءة

    والسلام عليكم

    avatar
    wesam_abo_islam
    الإدارة
    الإدارة

    ذكر عدد الرسائل : 23
    العمر : 32
    الـــــبــــــلــــــــــــــــــد : الأمم الإسلامية المتحدة
    نقاط : 91550
    السٌّمعَة : 0
    تاريخ التسجيل : 15/07/2009

    رد: موسى كتب سفر التثنية واخبر عن موته في نفس السفر !!!

    مُساهمة من طرف wesam_abo_islam في 11th نوفمبر 2009, 3:52 am

    ما شاء الله عليك.. بارك الله فيك
    وجزاك الله عنا خيرا
    دائما نفتخر بالتعلم منك
    جزيتم عنا خيرا

      الوقت/التاريخ الآن هو 20th نوفمبر 2017, 3:26 am