عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي

    التحريف

    شاطر
    avatar
    jesus_abdallah
    عضو برونزي
    عضو برونزي

    الـديــانــة : الإســـلام ذكر عدد الرسائل : 611
    العمر : 33
    الـــــبــــــلــــــــــــــــــد : كوكب زحل
    الحالة الإجتماعية : مش مرتبط و لا عاوز ارتبط
    ماهي إهتماماتك : دينية و علمية و رياضية و فكاهية
    نقاط : 90564
    السٌّمعَة : 7
    تاريخ التسجيل : 16/07/2009

    كدا التحريف

    مُساهمة من طرف jesus_abdallah في 16th ديسمبر 2009, 8:22 am

    التحريف
    ============
    التـــحـــريــــف

    g _^&#@_^#&#&#&# s

    إن كل من لا يؤمن أن الكتاب المقدس محرف هو لا يؤمن أساسا بالكتاب المقدس . AYOOP2

    إن كل بلاء ولبس في عقيدة النصارى هو ناتج عن آفة التحريف وإنها أخطر ما أصاب كتابهم فانعكس على العقيدة فأصبحت مشوهه مرفوضة للعقل والمنطق والقلب السليم . ولقد بدأت أول هذا الكتاب بباب التحريف لأنه من أكثر المواضيع إثارة للجدل والخلاف مع أنه من أوضح الأمور وأكثرها سهولة في الإثبات فما أسهل من إثبات التحريف في ذلك الكتاب كما سترى في الصفحات التالية , ولكن إن ثبت التحريف في الكتاب فبلا شك أن العقيدة أيضاً ستكون محرفة لأن أصل العقيدة في الكتاب .



    ونبدأ بمعنى التحريف : التحريف هو التغيير الواقع في كلام الله سواء وقع بسبب الزيادة أو النقصان أو تبديل بعض الألفاظ ببعض آخر أياً كان سبب ذلك التغيير إن كان عن سوء قصد، أم عن حسن قصد، أم عن سهو وغفلة ، ونحن نؤمن بالدلائل القاطعة أن التحريف بهذا المعنى واقع في الأناجيل التي بين أيدي النصارى اليوم .



    وما هو اعتقادنا كمسلمين فى الكتب السماوية قبل القرآن : فلم يدّعى سيدنا محمد صلى الله عليه و سلم و لا أي مسلم أن القرآن الكريم بمعزل عن باقي الكتب السماوية ، بل خلاصة عقيدة المسلمين أن القرآن و كافة الكتب السماوية من رب العزة سبحانه و تعالى .. وأن القرآن فقط تولاه الله بحفظه بعد أن أضاع أتباع الرسالات السابقة الأمانة فقامت عليهم الحجة بتحريف كتبهم .. لذا فما كان مشتركا فيرجع إلى طبيعة الأمور ..



    فمن الممكن أن تُحرف العقيدة لكن يبقى الكتاب سليماً ولكن ليس من الممكن بل من المستحيل تحريف الكتاب وبقاء العقيدة سليمة , لأنه عند تحريف العقيدة أو عدولها عن الحق وما جاءت عليه في أول أمرها فإن البشر قد يتركون كلمات الكتاب أو يحرفون تأويلها أو يأولونها على هواهم بما يناسب ما يريدون من التغيير في العقيدة وهذا الأمر موجود في العقيدة النصرانية ولكن بقاء النص ما يعني أن الناس قد يعودون يوماً ويحتكمون إلى النص الصحيح , ولكن عند تحريف كلمات الكتاب نفسه فإن ذلك يعني ضياع المتن الذي يعتمد عليه في نص العقيدة وهدفها, فإن ضاع النص تحولت العقيدة , ومع بقاء نصوص في الكتاب المقدس تنفي ما عليه النصارى من عقيدة فقد إحتاج النصارى إلى تحريف معاني هذه النصوص الباقية في الكتاب المقدس إلى غير معناها ولتناسب ما هم عليه فمثلاً لو قلنا أن المسيح كان يقول في يوحنا 20 عدد 17 :

    قال لها يسوع لا تلمسيني لاني لم اصعد بعد الى ابي.ولكن اذهبي الى اخوتي وقولي لهم اني اصعد الى ابي وابيكم والهي والهكم . (SVD)

    لو قرأنا هذا النص وقلنا كيف يقول المسيح ( أبي وأبيكم وإلهي وإلهكم ) وأن هذه الكلمات تستدعي قطعاً بما لا يدع مجالاً للشك أن هناك أكثر من إله وأن الإله الذي تعبده يعبد إله آخر ! فهو يقول أبي وأبيكم وإلهي وإلهكم ,, فهل للإله إله يُعبد ؟؟ هذا ما يقتضيه النص وهو الواضح الصريح الذي لا جدال فيه , فلقد قال أبي وأبيكم وإلهي وإلهكم , وتجد مئات النصوص تدعم ذلك النص في أن للمسيح إله يعبده , فتجد النصارى خرجوا عليك بكل عجيب وشاذ في القول والكلام ومالا يعقله العقلاء من تفسيرات لهذا النص والتي تخالف أدنى مبادئ العقل والمنطق حتى صاروا مضحكة للعقلاء , وحتى الملحدين ضحكوا منهم , فهم يحاولون تفسير النص بخلاف ما يدل عليه , وهذا نوع من أنواع التحريف الكثيرة الموجودة في الكتاب المقدس وغيرها الكثير الكثير , ولا أريد أن أطيل في هذا الموضع فباب التحريف دسم ملئ بما يثبت التحريف قطعاً بلا أدنى شك في ذلك الأمر .



    قد يكون هذا الأمر حساس ولكن ما أوردناه في ذلك الباب بصورة ميسرة وبسيطة وواضحة لكل مطلع على ذلك الكتاب سيجد فيه من الأدلة القاطعة إن شاء اللهI ما يكفي لإثبات التحريف الواقع في كتابهم يقيناً.



    لقد ورد في افتتاحية الكتاب المقدس الصادر عن ( جي سي سنتر مصر) الطبعة الخامسة سنة 1994 في مقدمة العهد القديم ما نصه:ـ

    (( ولقد عمدنا في هذه الترجمة التفسيرية أن نقدم للقراء كتاباً يتسم بالوضـــوح ودقــة المعنى وحســن الصيــاغة الأدبيـــة من غير إخلال بروح النصوص العبرانية وهو أمر تطلب جهودا مضنية قام بها لفيف من اللاهوتيين والأدباء والمحققين من ذوي الخبرة والمراس والنضج الروحي , فجاءت هذه الترجمة لتسد فراغا كبيرا في حقل المعرفة الدينية .)

    أحب أن أنوه هنا أن هذه الكلمات وردت في أحدث النسخ والتراجم الموجودة في السوق وبين أيدي الباعة , وأن كاتب هذه الكلمات يعترف بصراحة أن من قام بتلك الصياغة الأدبية هم لفيف من اللاهوتيين والأدباء لاحظ الأدباء والمحققين ولاحظ أيضا أن كاتب المقدمة يقول أن النسخة قد جاءت لتسد فراغاً كبيراً في حقل المعرفة الدينية .



    أقول: من أعطى هؤلاء الحق في أن يتدخلوا في صياغة كتاب الله I؟ وما دخل الأدباء في كتاب الله I؟؟ سيقول صديقي أن هذا واجب حتى يستقيم النص المُتَرّجَم من اللغة الأصلية للكتاب, فالمُتَرِّجِم وحده لا يكفي وهذا لا يلزم بالضرورة أن يكونوا أضافوا أو حذفوا أو اخطأوا في تنسيق تلك العبارات ..... ولكني لم أورد هذه العبارات واقتبستها من ذلك الكتاب إلا لما شاهدته من فضيحة وافتراء وتدليس في ذلك الكتاب الذي يلوي النصوص ليا ويحرفها تحريفا و يستبدل كلمات مكان كلمات أخرى فيغير النص ويقلبه قلباً وسأورد لك بعض الأمثلة هنا لتدرك ما فعله حضرات اللاهوتيين والأدباء من ذوي الخبرة والمراس والنضج الروحي, والمقارنة هنا ستكون من النسخ والطبعات التي سبقت هذه النسخة , وسأورد لك بعض الأمثلة القليلة ولك أن تقارن ما فعلوه في هذه الأمثلة التي أعجز شخصيا عن حصرها ولكن هذه النصوص من باب المثال فقط ولنرى هنا ما فعله الظالمون ...



    1- في إشعياء 29 أعداد 11-12 جاءت هذه الفقرات في النسخ القديمة

    إشعياء 29 عدد 11: وصارت لكم رؤيا الكل مثل كلام السفر المختوم الذي يدفعونه لعارف الكتابة قائلين اقرأ هذا فيقول لا استطيع لأنه مختوم. 12او يدفع الكتاب لمن لا يعرف الكتابة ويقال له اقرأ هذا فيقول لا اعرف الكتابة (SVD)

    بينما ورد في النسخة الجديدة

    اشعياء 29 عدد 11 ( وصارت لكم هذه الرؤيا جميعها ككلمات كتاب مختوم , حين يناولونه لمن يتقن القراءة قائلين : اقرأ هذا , يجيب :’’ لا أستطيع لأنه مختوم ’’ . 12 وعندما يناولونه لمن يجهل القراءة قائلين : اقرأ هذا ، يجيب: ’’ لا أستطيع القراءة ’’)

    لقد تعمدت أن أورد هذا النص بالذات لما في هذا النص من نبوئه واضحة عن الرسول e, والحديث الشهير بين الرسول e وسيدنا جبريل الوحي حينما قال للرسول اقرأ قال ما أنا بقارئ , و في النسخة الأقدم ( دفعوا له الكتاب قال لا أستطيع الكتابه ) , بينما في النسخة الجديدة دفعوا له الكتاب فقال لا أستطيع القراءة . ولكم أن تحكموا على ما هو آت ..



    2- في حزقيال 23عدد 5: وزنت أهولة من تحتي وعشقت محبيها اشور الابطال (SVD)

    بينما ورد في النسخة الجديدة

    حزقيال 23 عدد5: وزنت أهوله مع أنها كانت لي وعشقت محبيها الآشوريين الأبطال

    (بالطبع هنا يحاول تهذيب العبارات )



    3- في حزقيال23 عدد 43 : فقلت عن البالية في الزنى الآن يزنون زنى معها وهي******. (SVD)

    هذا النص ورد هكذا في النسخة القديمة نص ناقص ووضع مكان الكلمات الناقصة نجوم ولكن حضرات اللاهوتيين والأدباء أباحوا لأنفسهم أن يضعوا الكلمات الناقصة علي طريقة (( أكمل الكلمات الناقصة )) كما سترى في النسخة المطبوعة حديثاً فقد وضعوا في النسخة الجديدة ورد هكذا

    حزقيال 23 عدد 43 : فقلت عن العريقة في الزنا: الآن يزنون معها وهي معهم .

    والفرق بين النصين واضح من أين جاءوا بكلمة ( معهم ) ومن أعطاهم الحق أن يضيفوها ؟؟؟



    4- في الرؤيا 21 عدد 9: ثم جاء اليّ واحد من السبعة الملائكة الذين معهم السبع الجامات المملوءة من السبع الضربات الاخيرة وتكلم معي قائلا هلم فأريك العروس امرأة الخروف. (SVD)

    بينما في النسخة الجديدة

    الرؤيا 21 عدد 9: ..... تعال فأريك عروس الحمل . !!



    5- رسالة بولس إلى أهل غلاطية الإصحاح الأول (( 6 ثُمَّ إِنْي أَعْجَبُ مِنْ أَنَكُم أَسْرَعتُم بَالانْتِقَال عَن مَن إستَدعَاكُم بِنِعْمَةْ المَسيح إِلى إِنجيل آخَر (7) وَهُوَ لَيْسَ بِإِنجيل بَلْ إِنَّ مَعَكُم نَفَر مِن الذيِنَ يُزعِجُونَكُم ويُرِيدُونَ أن يُحَرِّفوا إِنجيلَ المسيح *( Cool وَلَكِني أَقُولُ إِِن بَشَّرَكُم أَحَد أَو مَلَاك مِنَ السماء بِإِنجيل غَيْرَ إِنجيل المسيح فَلْيَكُن مَلْعون (9) كَمَا قٌلْتُ مِن قَبْل أَقُولُ الآن إِنْ كَانَ أحَد يُبَشِّرَكُم بِغَيرِ الإنجيل فَلْيَكُن مَلْعُون )) ..

    هذا نص عامي 1825م , 1826 م وهذه أمانة في النقل ولكم أن تراجعوا النسخ المشار إليها .

    أما في طبعة سنة 1823م , 1844م فجائت كما يلي (( أن يبدلوا بشرى المسيح )) .

    وفي طبعة سنة 1865م , فجائت كما يلي (( أن يحولوا إنجيل المسيح )) .

    وفي طبعة سنة 1882م , فجائت كما يلي (( أن يقبلوا إنجيل المسيح )) .



    وهكذا يستمر الوضع في التغيير والتبديل والتحريف بين كل نسخة والنسخة الأخرى ولو أمسكت أي نسخة وقارنتها بنسخة أخرى لأخرجت الآلاف من الاختلافات التي تورث اليقين في أنهم يعبثون بكتبهم ويبدلون ويغيرون فيها دون ضابط أو ضمير, وإذا كان هذا يحدث هذه الأيام والكتب موثقة مطبوعة منتشرة بين أيدي الناس فما بالك بالأيام الماضية التي لم يكن فيها اي توثيق للكتب ولا الترجمات الواردة فيها , وماذا عن الأيام التي كان فيها الكتاب محاصراً في الكنيسة , أسير أيدي الكهنة والكَتَبة , حَرَّموا قراءة الكتاب المقدس على العوام من الناس وجعلوه أسير الكنائس ملعون كل من يقرأ هذا الكتاب من العوام أو يبحث فيه , ليظل الكتاب في طي الكتمان لمئات السنين بعيد عن أيدي الناس , ما السبب في ذلك ؟ وكيف نوقف ذلك العبث المستمر في الكتاب من مئات السنين ؟ كلما جائت ترجمة أو إصدار جديد من الكتاب المقدس وجدنا فيه مئات بل آلاف الاختلافات بين كل طبعة وطبعة وبين كل ترجمة وترجمة والحجة الجاهزة مسبقاً عندما تسألهم ما سبب هذه الإختلافات ولماذا غيرتم معنى تلك العبارة إلى ذلك المعنى؟ قالوا خطأ في الترجمة خطأ في الطباعة خطأ في النسخ , والنتيجة كتاب ملئ بالأخطاء والتحريفات ومعاني لم يقصدها الكاتب المجهول الهوية * ولم تخطر على باله ولكن هي على أهواء الكتبة والنُسّاخ والمترجمين , ليصلنا الكتاب بعد مئات السنين من العبث فيه حتى أصبح مسخاً مشوهاً لا يشبه أبداً ما كان عليه يوم ولادته , ثم يتوارث الناس تلك الأخطاء والتغييرات فلا نعلم الصحيح منها من الموضوع ولا الصدق من الكذب ويـأتي جيل جديد فيرث أخطاء الجيل الماضي ويغير هو أيضاً ليأتي جيل من بعده فيرث تلك الأخطاء ويُحْدِث هو أيضاً أخطاء جديدة وهكذا من مئات السنين وكل يوم نجد في الكتاب ما لم يكن فيه من قبل أو نفقد منه نصوص كانت موجودة قديماً حتى أصبح الأمر مهزلة بمعنى الكلمة ويخرج علينا من يتبعون الكتاب المقدس ويصرخون الكتاب المقدس هو كلمة الله الحية التي من المستحيل أن يحرفها أحد , وكلامهم هذا من العبث بل من التدليس ولو شئت أن تتأكد راجع كُتُب من كَتَبوا عن الكتاب المقدس والنصوص التي إستشهدوا بها في القرون الماضية لتجد العجب! نصوص بكاملها كان يذكرها هؤلاء المؤلفين ولا تجدها في الكتاب المقدس الموجود بين أيدينا الآن ؟فهل كان هؤلاء الكتاب يكذبون على الناس خاصة وأن منهم مؤلفين نصارى ؟؟ الأدهى من ذلك أن هناك عبارات وجُمل مفقودة من الكتاب المقدس بسبب هؤلاء المترجمين أو النُسّاخ وضعوا مكانها نجوم ونقاط أو خطوط ولا نجد باقي العبارة بل هناك أسفار بكاملها مفقودة من ذلك الكتاب وسنوضح ذلك لاحقاً إن شاء اللهI في ذلك الكتاب .

    أقول هذا غيض من فيض وأنا قلت أننا لن نذكر في كل موضوع إلا أمثله قليلة توضح وجهة النظر ولكن ما نقلته هو بضع قطرات من سيل التغيير والتبديل والتحريف المستمر بين النُسخ والطبعات ولو أردنا حصرها لكانت تحتاج إلى كتب كاملة لتوثيق كل ما يُغَير ولماذا غُير ولماذا بُدل ولماذا وضعت هذه الكلمة بالذات مكان الكلمة الأصلية (هذا إن كانت الكلمة الأولى أصلية اساسا ) ...... ولا حول ولا قوة إلا بالله .

    يقول الله Uفي كتابه الكريم واصفاً حال هؤلاء القوم الذين بدلوا وغيروا وحرفوا وكتبوا في الكتاب بأيدهم ليخدعوا العوام من اليهود والنصارى ويستمروا في إبتزاز أموالهم يقول في سورة البقرة هكذا :

    بسم الله الرحمن الرحيم

    فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ يَكْتُبُونَ الْكِتَابَ بِأَيْدِيهِمْ ثُمَّ يَقُولُونَ هَذَا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ لِيَشْتَرُوا بِهِ ثَمَناً قَلِيلاً فَوَيْلٌ لَهُمْ مِمَّا كَتَبَتْ أَيْدِيهِمْ وَوَيْلٌ لَهُمْ مِمَّا يَكْسِبُونَ (79) البقــــــرة

    وبينما الأمر كذلك في التوراة والإنجيل تجد العكس تماماً في القرآن الكريم فهو كتاب معصوم لا تغيير ولا تبديل ولا تحريف فيه , فقد توعد رب العزة بحفظ هذا الكتاب من العبث ومن التغيير والتحريف والتبديل , وهذا وعد من الله Iبحفظ هذا الكتاب وهو الوعد الذي لم يحصل عليه أي كتاب آخر ولم تحصل عليه أي أمة أخرى فلا التوراة فيها أن الله I توعد بحفظها من أيدي البشر ولا الإنجيل فيه هذا الوعد بل التوراة والإنجيل فيهما ما يشهد بأنهما قد حُرِّفا وأنهما سَيُحَرَّفا مستقبلاً كما سترى في الصفحات القادمة أنظر ماذا قال اللهI في القرآن : إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِالذِّكْرِ لَمَّا جَاءَهُمْ وَإِنَّهُ لَكِتَابٌ عَزِيزٌ (41) لا يَأْتِيهِ الْبَاطِلُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَلا مِنْ خَلْفِهِ تَنْزِيلٌ مِنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ (42) مَا يُقَالُ لَكَ إِلَّا مَا قَدْ قِيلَ لِلرُّسُلِ مِنْ قَبْلِكَ إِنَّ رَبَّكَ لَذُو مَغْفِرَةٍ وَذُو عِقَابٍ أَلِيمٍ (43) فصلت

    أَفَلا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلافاً كَثِيراً (82) النساء

    إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ تَنْزِيلاً (23) الانسان

    لا تُحَرِّكْ بِهِ لِسَانَكَ لِتَعْجَلَ بِهِ (16) إِنَّ عَلَيْنَا جَمْعَهُ وَقُرْآنَهُ (17) القيامة

    وَإِنْ كُنْتُمْ فِي رَيْبٍ مِمَّا نَزَّلْنَا عَلَى عَبْدِنَا فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِّنْ مِثْلِهِ وَادْعُوا شُهَدَاءَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ (23) فَإِنْ لَمْ تَفْعَلُوا وَلَنْ تَفْعَلُوا فَاتَّقُوا النَّارَ الَّتِي وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ أُعِدَّتْ لِلْكَافِرِينَ (24) البقرة

    الر كِتَابٌ أُحْكِمَتْ آيَاتُهُ ثُمَّ فُصِّلَتْ مِنْ لَدُنْ حَكِيمٍ خَبِيرٍ (1) هود


    ------
    يتبع
    avatar
    jesus_abdallah
    عضو برونزي
    عضو برونزي

    الـديــانــة : الإســـلام ذكر عدد الرسائل : 611
    العمر : 33
    الـــــبــــــلــــــــــــــــــد : كوكب زحل
    الحالة الإجتماعية : مش مرتبط و لا عاوز ارتبط
    ماهي إهتماماتك : دينية و علمية و رياضية و فكاهية
    نقاط : 90564
    السٌّمعَة : 7
    تاريخ التسجيل : 16/07/2009

    كدا رد: التحريف

    مُساهمة من طرف jesus_abdallah في 16th ديسمبر 2009, 8:24 am

    ]شهادة الكتاب أنه قد خضع للتحريف[

    g _^&#@_^&#&#&#&#&# s



    في النصوص التالية يشهد الكتاب على نفسه بالتحريف , أقول الكتاب نفسه يشهد بأنه قد حُرِّف, ومعلوم أننا كمسلمين لسنا أول من قال أن الكتاب محرف فالكتاب نفسه يشهد بذلك ويحكي لنا طرق تحريفه ومَن البشر الذين استباحوا كتاب اللهI ليغيروا ويحرفوا ويبدلوا فيه و ( سلسوس ) من علماء المشركين الوثنيين و (فاستس ) من أعظم علماء فرقة ماني كيز كان يقول أيضاً أن النصارى حرفوا كتبهم و , ما أطلبه هنا فقط هو أن تطالعوا تلك النصوص العجيبة التي تشهد بتحريف الكتاب , ولو أننا جئنا مثلاً بإنسان لا هو بمسلم ولا مسيحي ولا يهودي وعرضنا عليه تلك النصوص وقلنا له أن أصحاب ذلك الكتاب يقولون أن ذلك الكتاب غير محرف وأنه كتاب سليم ولم يصبه أدنى تغيير فماذا سيكون رأيه ؟؟

    على العموم طالعوا أنتم النصوص ولكم الحكم :



    شهادة سيدنا موسى
    التثنية 31 عدد25-29 " أَمَرَ مُوسَى اللاوِيِّينَ حَامِلِي تَابُوتِ عَهْدِ الرَّبِّ: «خُذُوا كِتَابَ التَّوْرَاةِ هَذَا وَضَعُوهُ بِجَانِبِ تَابُوتِ عَهْدِ الرَّبِّ إِلهِكُمْ لِيَكُونَ هُنَاكَ شَاهِداً عَليْكُمْ. لأَنِّي أَنَا عَارِفٌ تَمَرُّدَكُمْ وَرِقَابَكُمُ الصُّلبَةَ. هُوَذَا وَأَنَا بَعْدُ حَيٌّ مَعَكُمُ اليَوْمَ قَدْ صِرْتُمْ تُقَاوِمُونَ الرَّبَّ فَكَمْ بِالحَرِيِّ بَعْدَ مَوْتِي! اِجْمَعُوا إِليَّ كُل شُيُوخِ أَسْبَاطِكُمْ وَعُرَفَاءَكُمْ لأَنْطِقَ فِي مَسَامِعِهِمْ بِهَذِهِ الكَلِمَاتِ وَأُشْهِدَ عَليْهِمِ السَّمَاءَ وَالأَرْضَ. لأَنِّي عَارِفٌ أَنَّكُمْ بَعْدَ مَوْتِي تَفْسِدُونَ وَتَزِيغُونَ عَنِ الطَّرِيقِ الذِي أَوْصَيْتُكُمْ بِهِ وَيُصِيبُكُمُ الشَّرُّ فِي آخِرِ الأَيَّامِ لأَنَّكُمْ تَعْمَلُونَ الشَّرَّ أَمَامَ الرَّبِّ حَتَّى تُغِيظُوهُ بِأَعْمَالِ أَيْدِيكُمْ»."

    التثنية 4 عدد 2 " لا تَزِيدُوا عَلى الكَلامِ الذِي أَنَا أُوصِيكُمْ بِهِ وَلا تُنَقِّصُوا مِنْهُ لِتَحْفَظُوا وَصَايَا الرَّبِّ إِلهِكُمُ التِي أَنَا أُوصِيكُمْ بِهَا."



    شهادة النبي إشعيا

    إشعياء 28 عدد 7: ولكن هؤلاء ايضا ضلوا بالخمر وتاهوا بالمسكر.الكاهن والنبي ترنحا بالمسكر ابتلعتهما الخمر تاها من المسكر ضلا في الرؤيا قلقا في القضاء. (SVD)

    ليس الحديث في الفقرة السابقة عن انبياء كذبة .. ولكن هم أنبياء من عند اللهI ولكن هذا هو حال النصارى دائماً في وصف الأنبياء والمرسلين من عند الله .

    مرقس 7 عدد13: مبطلين كلام الله بتقليدكم الذي سلمتموه.وأمورا كثيرة مثل هذه تفعلون (SVD)



    وبشهادة النبي إرميا

    إرميا 14عدد14: فقال الرب لي.بالكذب يتنبأ الأنبياء باسمي.لم أرسلهم ولا أمرتهم ولا كلمتهم.برؤيا كاذبة وعرافة وباطل ومكر قلوبهم هم يتنبأون لكم

    من حق أي إنسان أن يتسائل كيف يفرق النصارى بين الأنبياء الكذبة وبين الصادقين وماذا عن الكتب التي كتبها هؤلاء الأنبياء الكذبة ؟ وكيف نفرق بين وحي الرب وكلام الأنبياء الكذبة ؟ إن النص يقول ( هم يتنبأون لكم ) ومعنى ذلك أنهم تنبأوا وأن الناس أخذوا عنهم , فأين ما أخذه الناس عنهم لنرفضه وأين ما تركه الناس من كلامهم ؟

    إرميا 5عدد 31:الأنبياء يتنبأون بالكذب والكهنة تحكم على أيديهم وشعبي هكذا أحب.وماذا تعملون في آخرتها

    إرميا 23عدد 36: أما وحي الرب فلا تذكروه بعد لان كلمة كل إنسان تكون وحيه إذ قد حرّفتم كلام الإله الحي رب الجنود إلهنا.

    إذ قد ماذا ؟؟؟

    إرميا 8 عدد8: كيف تقولون نحن حكماء وشريعة الرب معنا.حقا انه إلى الكذب حوّلها قلم الكتبة الكاذب. (SVD)

    النص السابق في إرميا لهو شهادة واضحة على وقوع التحريف ولا شك , الخطاب هنا ليس للمسلمين وليس لمن يقولون أن الكتاب محرف ولكن الخطاب هنا إلى أتباع الكتاب المقدس يقول لهم أيها الناس إنكم حولتم كلام الرب إلى الكذب حولها قلم الكتبة الكاذب , المقصود هنا وما يعقله الناس أنه خص الكتبة وقال ( قلم الكتبة الكاذب ) ولم يقل أنهم أولوها على وفق هواهم , ولم يقل أنهم تركوها خلف ظهورهم ولكنه قال أن الكتبة قد حولوها إلى الكذب , الكتبة المختصين بالنقل والنسخ غيروها وبدلوها وحرفوها وحولوها إلى الكذب , فهل هناك أوضح من ذلك ؟

    إرميا 6عدد 13: لأنهم من صغيرهم إلى كبيرهم كل واحد مولع بالربح ومن النبي إلى الكاهن كل واحد يعمل بالكذب. (SVD)

    2كورنثوس2 عدد 17: لاننا لسنا كالكثيرين غاشين كلمة الله لكن كما من اخلاص بل كما من الله نتكلم امام الله في المسيح (SVD)

    ولنرى هذا النص الخطير فى المزامير

    مزمور56 عدد 5: اليوم كله يحرفون كلامي.عليّ كل افكارهم بالشر. (SVD)

    حزقيال 7 عدد 26: ستاتي مصيبة على مصيبة.ويكون خبر على خبر.فيطلبون رؤيا من النبي.والشريعة تباد عن الكاهن والمشورة عن الشيوخ

    (78) فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ يَكْتُبُونَ الْكِتَابَ بِأَيْدِيهِمْ ثُمَّ يَقُولُونَ هَذَا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ لِيَشْتَرُوا بِهِ ثَمَناً قَلِيلاً فَوَيْلٌ لَهُمْ مِمَّا كَتَبَتْ أَيْدِيهِمْ وَوَيْلٌ لَهُمْ مِمَّا يَكْسِبُونَ (79) البقرة

    ارميا 6 عدد 13 " لأنهم من صغيرهم إلى كبيرهم كل واحد مولع بالربح ومن النبي إلى الكاهن كل واحد يعمل بالكذب ".

    أعمال الرسل 7 عدد 53 : الذين أخذتم الناموس بترتيب ملائكة ولم تحفظوه

    نحميا9 عدد26: وعصوا وتمردوا عليك وطرحوا شريعتك وراء ظهورهم وقتلوا انبياءك الذين اشهدوا عليهم ليردوهم اليك وعملوا اهانة عظيمة. (SVD)



    إِرْمِيَا 23 عدد 31 : وَأُقَاوِمُ الأَنْبِيَاءَ الَّذِينَ يُسَخِّرُونَ أَلْسِنَتَهُمْ قَائِلِينَ: الرَّبُّ يَقُولُ هَذَا. 32 هَا أَنَا أُقَاوِمُ الْمُتَنَبِّئِينَ بِأَحْلاَمٍ كَاذِبَةٍ وَيَقُصُّونَهَا مُضِلِّينَ شَعْبِي بِأَكَاذِيبِهِمْ وَاسْتِخْفَافِهِمْ،

    jer:23:31: Behold, I am against the prophets, saith the LORD, that use their tongues, and say, He saith.

    هذه نصوص واضحة وصريحة من قلب الكتاب المقدس تشهد بما لا يدع مجالاً للشك أن هؤلاء القوم قد غيروا جيل بعد جيل وبدلوا جيل بعد جيل وزاد تحريفهم للكتاب وتنبأ لهم أنبياء كذبة فأخذوا منهم ونقلوا عنهم وإحتكموا إلى شريعة الباطل وشريعة ليست من عند الرب , وهؤلاء الأنبياء الذي يحكي عنهم الكتاب المقدس ويقول عنهم أنهم أنبياء كذبة قد أخذ الناس عنهم والسؤال هو أين الكتب التي أتى بها هؤلاء الأنبياء الكذبة وكيف نفرق بين النبي الكاذب والنبي الصادق عند اليهود ؟؟؟

    إرميا 23 عدد 16: هكذا قال رب الجنود لا تسمعوا لكلام الانبياء الذين يتنبأون لكم.فانهم يجعلونكم باطلا.يتكلمون برؤيا قلبهم لا عن فم الرب.

    إرميا 23 عدد 21: لم ارسل الانبياء بل هم جروا.لم اتكلم معهم بل هم تنبأوا. (SVD)

    فمن هم هؤلاء الأنبياء ؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ولو كانوا جميعا قد تنجسوا ... جميعا ... فكيف تصدقونهم ؟؟؟؟

    إرميا 23 عدد11: لان الانبياء والكهنة تنجسوا جميعا بل في بيتي وجدت شرهم يقول الرب. (SVD)

    إذا كان الأنبياء والكهنة كلهم أنجاس وأشرار كما يقول الكتاب المقدس فكيف آمن أن هؤلاء الأنجاس الأشرار والعياذ بالله قد نقلوا لي حقاً ما أوصاهم ربهم أن ينقلوه للبشر ؟؟ كيف اتبعهم وكيف إتبعهم البشر آلاف السنين ؟ والله ما هكذا أنبياء اللهI .. وما هكذا يفعل اللهI بعباده ولا يصف انبياءه بهذه الأوصاف القبيحة .. إن كان هؤلاء هم خيرة البشر وهم من إجتباهم الرب ونقاهم وإختارهم من خيرة خلقه يصفهم هكذا أنهم أنجاس وأشرار , فهل يتوقع منا اللهI أن نتبع أُناس أنجاس وأشرار كما يصفهم وهو يقول جميعهم بلا إستثناء ؟

    يا قوم أفلا تعقلون ؟ أليس لكم عقول تفكرون بها ؟؟ هل هؤلاء هم أنبياء الله I؟ ألم يجد اللهI رجل واحد طاهر يرسله لنا حتى نتبعه ؟؟ لا عجب أن ربكم أول ما كلم هوشع النبي قال له إذهب واتخذ لنفسك إمرأة زنا !! جاء في هوشع 1 عدد2 كما يلي :

    هوشع1 عدد2: اول ما كلّم الرب هوشع قال الرب لهوشع اذهب خذ لنفسك امرأة زنى واولاد زنى لان الارض قد زنت زنى تاركة الرب. (SVD)

    لقد قال اللهI في كتابه الكريم متحدثاً عن الأنبياء وأنه يصطفيهم كما في سورة آل عمران هكذا :

    (31) قُلْ أَطِيعُوا اللَّهَ وَالرَّسُولَ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ الْكَافِرِينَ (32) إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَى آدَمَ وَنُوحاً وَآلَ إِبْرَاهِيمَ وَآلَ عِمْرَانَ عَلَى الْعَالَمِينَ (33) ذُرِّيَّةً بَعْضُهَا مِنْ بَعْضٍ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ (34) آل عمران

    وقال الله I في سورة البقرة هكذا :

    تِلْكَ الرُّسُلُ فَضَّلْنَا بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ مِنْهُمْ مَنْ كَلَّمَ اللَّهُ وَرَفَعَ بَعْضَهُمْ دَرَجَاتٍ وَآتَيْنَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ الْبَيِّنَاتِ وَأَيَّدْنَاهُ بِرُوحِ الْقُدُسِ وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ مَا اقْتَتَلَ الَّذِينَ مِنْ بَعْدِهِمْ مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَتْهُمُ الْبَيِّنَاتُ وَلَكِنِ اخْتَلَفُوا فَمِنْهُمْ مَنْ آمَنَ وَمِنْهُمْ مَنْ كَفَرَ وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ مَا اقْتَتَلُوا وَلَكِنَّ اللَّهَ يَفْعَلُ مَا يُرِيدُ (253)البقرة

    وقال الله Y في سورة الحديد هكذا :

    لَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلَنَا بِالْبَيِّنَاتِ وَأَنْزَلْنَا مَعَهُمُ الْكِتَابَ وَالْمِيزَانَ لِيَقُومَ النَّاسُ بِالْقِسْطِ وَأَنْزَلْنَا الْحَدِيدَ فِيهِ بَأْسٌ شَدِيدٌ وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ وَلِيَعْلَمَ اللَّهُ مَنْ يَنْصُرُهُ وَرُسُلَهُ بِالْغَيْبِ إِنَّ اللَّهَ قَوِيٌّ عَزِيزٌ (25) الحديد

    هكذا رُسُل اللهI وهكذا عليهم البلاغ ولا يجوز أبداً أن يعصوا اللهI في أمر الرسالة فهم صلوات الله وسلامه عليهم اجمعين لا يزنون ولا يقتلون النفس التي حرم اللهI إلا بالحق ولا يسرقون ولا يكفرون بالله Iولا يشركون به ولا يسجدون لأوثان بل إن اللهI إصطفاهم ونقاهم وإجتباهم على العالمين فأين أنتم من الطعن في خيرة خلق الله ؟ وماذا ستقولون لله Iإذا سألكم لماذا سببتم أنبيائي ورسلي وإتهمتوهم بما ليس فيهم ؟؟

    لكن لا عجب فأجدادكم الذين كتبوا هذا الكلام الفاسق الفاجر هم قتلة الأنبياء والرسل كما هو وارد في كتابكم وكما هو وارد في القرآن , فقد جاء في متى 23 عدد24 هكذا :

    متى 23 عدد24: لذلك ها انا ارسل اليكم انبياء وحكماء وكتبة فمنهم تقتلون وتصلبون ومنهم تجلدون في مجامعكم وتطردون من مدينة الى مدينة.

    فَبِمَا نَقْضِهِمْ مِيثَاقَهُمْ وَكُفْرِهِمْ بِآيَاتِ اللَّهِ وَقَتْلِهِمُ الْأَنْبِيَاءَ بِغَيْرِ حَقٍّ وَقَوْلِهِمْ قُلُوبُنَا غُلْفٌ بَلْ طَبَعَ اللَّهُ عَلَيْهَا بِكُفْرِهِمْ فَلا يُؤْمِنُونَ إِلَّا قَلِيلاً (155) النساء

    فلا عجب أن يتهموهم بالزنا أو القتل أو السرقة أو أن يطعنوا في نسبهم او يتهموهم بالكفر لا عجب أبداً في ذلك !!

    اللهم إنا نسألك السلامة في الدين والعقل .. اللهم لا تكلنا إلى أنفسنا طرفة عين ولا تسلط علينا شياطين الإنس والجن فيضلونا عن سواء السبيل إنك أنت مولى ذلك والقادر عليه ..

    وفي إشعياء 10 عدد 1-2 كما يلي :إشعيا10 عدد1: ويل للذين يقضون اقضية الباطـل وللكتبة الذين يسجلون جورا (2) ليصدوا الضعفاء عن الحكم ويسلبوا حق بائسي شعبي لتكون الارامل غنيمتهم وينهبوا الايتام.

    وفي إشعياء 29 عدد 15-16 كما يلي :إشعياء 29 عدد15: ويل للذين يتعمقون ليكتموا رأيهم عن الرب فتصير اعمالهم في الظلمة ويقولون من يبصرنا ومن يعرفنا. (16) يا لتحريفكم.هل يحسب الجابل كالطين حتى يقول المصنوع عن صانعه لم يصنعني.او تقول الجبلة عن جابلها لم يفهم (SVD)

    وفي إشعياء 30 عدد 1 كما يلي :إشعياء30 عدد1: ويل للبنين المتمردين يقول الرب حتى انهم يجرون رأيا وليس مني ويسكبون سكيبا وليس بروحي ليزيدوا خطيئة على خطيئة


    -------------------
    يتبع
    avatar
    jesus_abdallah
    عضو برونزي
    عضو برونزي

    الـديــانــة : الإســـلام ذكر عدد الرسائل : 611
    العمر : 33
    الـــــبــــــلــــــــــــــــــد : كوكب زحل
    الحالة الإجتماعية : مش مرتبط و لا عاوز ارتبط
    ماهي إهتماماتك : دينية و علمية و رياضية و فكاهية
    نقاط : 90564
    السٌّمعَة : 7
    تاريخ التسجيل : 16/07/2009

    كدا رد: التحريف

    مُساهمة من طرف jesus_abdallah في 16th ديسمبر 2009, 8:27 am

    أدلة القرآن الكريم عن التحريف فى الأناجيل


    الأدلة والبراهين على تحريف اليهود والنصارى للتوراة والإنجيل وغيرها من الكتب المتقدمة كثيرة جدا، والآيـات القرآنية كثيرة في ذلك منها: قوله تعالى: ( قُلْ مَنْ أَنزَلَ الْكِتَابَ الّذِي جَآءَ بِهِ مُوسَىَ نُوراً وَهُدًى لّلنّاسِ تَجْعَلُونَهُ قَرَاطِيسَ تُبْدُونَهَا وَتُخْفُونَ كَثِيراً... ) ،

    وقوله تعالى : ( فَبِمَا نَقْضِهِم مّيثَاقَهُمْ لَعنّاهُمْ وَجَعَلْنَا قُلُوبَهُمْ قَاسِيَةً يُحَرّفُونَ الْكَلِمَ عَن مّوَاضِعِهِ وَنَسُواْ حَظّا مّمّا ذُكِرُواْ بِهِ وَلاَ تَزَالُ تَطّلِعُ عَلَىَ خَآئِنَةٍ مّنْهُمْ إِلاّ قَلِيلاً مّنْهُمُ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاصْفَحْ إِنّ اللّهَ يُحِبّ الْمُحْسِنِينَ * وَمِنَ الّذِينَ قَالُواْ إِنّا نَصَارَىَ أَخَذْنَا مِيثَاقَهُمْ فَنَسُواْ حَظّاً مّمّا ذُكِرُواْ بِهِ فَأَغْرَيْنَا بَيْنَهُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَآءَ إِلَىَ يَوْمِ الْقِيَامَةِ وَسَوْفَ يُنَبّئُهُمُ اللّهُ بِمَا كَانُواْ يَصْنَعُونَ * يَا أَهْلَ الْكِتَابِ قَدْ جَآءَكُمْ رَسُولُنَا يُبَيّنُ لَكُمْ كَثِيراً مّمّا كُنْتُمْ تُخْفُونَ مِنَ الْكِتَابِ وَيَعْفُواْ عَن كَثِيرٍ قَدْ جَآءَكُمْ مّنَ اللّهِ نُورٌ وَكِتَابٌ مّبِينٌ ).

    وقد أجمع المسلمون على وقوع التحريف في التوراة والإنجيل وغيرهما من الكتب السابقة، إما عمداً وإما خطأً في ترجمتها أو في تفسيرها أو تأويلها، والواضح جدا أن تحريفاً كثيراً أنواعه بجميع قد وقع في كتبهم إلا أنه لا تزال فيها بقايا من الوحي الإلهي وهي كثيرة أيضاً، ولا سبيل لمعرفتها إلا بموافقتها لما في القرآن الكريم والسنة الصحيحة.

    وأما أنواع التحريف في كتبهم فهو: تحريف بالتبديل، وتحريف بالزيادة، وتحريف بالنقصان، وتحريف بتغيير المعنى دون اللفظ، وووو كما سيتضح... والشواهد على ذلك كثيرة.
    والى جانب التحريف فإن هناك وسائل أخرى ذكرها القرآن الكريم لا تقل خطورة في تأثيرها عن التحريف والتبديل ،

    كما جاء فى القرآن الكريم بخصوص التزويرحيث قال الله تعالى: ( فَوَيْلٌ للذِينَ يَكْتُبُون الْكِتَابَ بِأَيْدِيهِمْ ثُمّ يَقُولُونَ هَـَذَا مِنْ عِنْدِ اللّهِ لِيَشْتَرُواْ بِهِ ثَمَناً قَلِيلاً فَوَيْلٌ لّهُمْ مّمّا كَتَبَتْ أَيْدِيهِمْ وَوَيْلٌ لّهُمْ مّمّا يَكْسِبُونَ ).


    ومن هذه الوسائل ما يلي:

    1- الإخفاء : قال تعالى: ( تَجْعَلُونَهُ قَرَاطِيسَ تُبدُونَهَا وَتُخْفُونَ كَثِيراً... )، وقال تعالى: ( يَا أَهْلَ الْكِتَابِ قَدْ جَآءكُمْ رَسُولُنَا يُبَيّنُ لَكُمْ كَثِيراً مّمّا كُنْتُمْ تُخْفُونَ مِنَ الْكِتَابِ وَيَعْفُواْ عَن كَثِيرٍ قَدْ جَآءكُمْ مّنَ اللّهِ نُورٌ وَكِتَابٌ مّبِينٌ ) .

    2- الكتمان: قال تعالى: ( الّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يَعْرِفُونَهُ كَمَا يَعْرِفُونَ أَبْنَاءَهُمْ وَإِنّ فَرِيقاً مّنْهُمْ لَيَكْتُمُونَ الْحَقّ وَهُمْ يَعْلَمُونَ ) ، وقال تعالى : ( وَإِذَ أَخَذَ اللّهُ مِيثَاقَ الّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَابَ لَتُبَيّنُنّهُ لِلنّاسِ وَلاَ تَكْتُمُونَهُ فَنَبَذُوهُ وَرَآءَ ظُهُورِهِمْ وَاشْتَرَوْاْ بِهِ ثَمَناً قَلِيلاً فَبِئْسَ مَا يَشْتَرُونَ ) .

    3- إلباس الحق بالباطل : قال تعالى: ( يَأَهْلَ الْكِتَابِ لِمَ تَلْبِسُونَ الْحَقّ بِالْبَاطِلِ وَتَكْتُمُونَ الْحَقّ وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ ) ، وقال تعالى: ( وَلاَ تَلْبِسُواْ الْحَقّ بِالْبَاطِلِ وَتَكْتُمُواْ الْحَقّ وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ ) .

    4- الكذب والتكذيب: قال تعالى: ( قُلْ فَأْتُواْ بِالتّوْرَاةِ فَاتْلُوهَا إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ فَمَنِ افْتَرَىَ عَلَى اللّهِ الْكَذِبَ مِن بَعْدِ ذَلِكَ فَأُوْلَـَئِكَ هُمُ الظّالِمُونَ )، وقال تعالى: ( وَيَقُولُونَ عَلَى اللّهِ الْكَذِبَ وَهُمْ يَعْلَمُونَ.. ).

    5- لوي الألسنة بالكتاب: قال تعالى: ( وَإِنّ مِنْهُمْ لَفَرِيقاً يَلْوُونَ أَلْسِنَتَهُمْ بِالْكِتَابِ لِتَحْسَبُوهُ مِنَ الْكِتَابِ وَمَا هُوَ مِنَ الْكِتَابِ وَيَقُولُونَ هُوَ مِنْ عِنْدِ اللّهِ وَمَا هُوَ مِنْ عِندِ اللّهِ وَيَقُولُونَ عَلَى الله الكَذِبَ وَهُمْ يَعْلَمُون ) .

    6- التعطيل: المقصود به تعطيل أحكام التوراة والإنجيل وعدم إقامتها والعمل بها. قال تعالى: ( وَلَوْ أَنّهُمْ أَقَامُواْ التّوْرَاةَ وَالإِنْجِيلَ وَمَآ أُنزِلَ إِلَيهِمْ مّن رّبّهِمْ لأكَلُواْ مِن فَوْقِهِمْ وَمِن تَحْتِ أَرْجُلِهِم مّنْهُمْ أُمّةٌ مّقْتَصِدَةٌ وَكَثِيرٌ مّنْهُمْ سَآءَ مَا يَعْمَلُونَ ) ، وقال تعالى: ( قُلْ يَـَأَهْلَ الْكِتَابِ لَسْتُمْ عَلَىَ شَيْءٍ حَتّىَ تُقِيمُواْ التّوْرَاةَ وَالإِنْجِيلَ وَمَآ أُنزِلَ إِلَيْكُمْ مّن رّبّكُمْ ) . وقال تعالى: ( مَثَلُ الّذِينَ حُمّلُواْ التّوْرَاةَ ثُمّ لَمْ يَحْمِلُوهَا كَمَثَلِ الْحِمَارِ يَحْمِلُ أَسْفَاراً بِئْسَ مَثَلُ الْقَوْمِ الّذِينَ كَذّبُواْ بِآيَاتِ اللّهِ وَاللّهُ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الظّالِمِينَ ) .
    7- الإيمان ببعض الكتاب والكفر بالبعض الآخر: قال تعالى: ( ... أَفَتُؤْمِنُونَ بِبَعْضِ الْكِتَابِ وَتَكْفُرُونَ بِبَعْضٍ ... ) .

    8- الإهمال: قال تعالى: ( وَلَما جَآءَهُمْ رَسُولٌ مّنْ عِندِ اللّهِ مُصَدّقٌ لّمَا مَعَهُمْ نَبَذَ فَرِيقٌ مّنَ الّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَابَ كِتَابَ اللّهِ وَرَآءَ ظُهُورِهِمْ كَأَنّهُمْ لاَ يَعْلَمُونَ ) .

    وكذلك قوله تعالى : ( وَإِذْ أَخَذَ الله مِيثَاقَ الَّذِينَ أُوتُوا الكِتَابَ لَتُبَيِّنُنَّهُ لِلنَّاسِ وَلا تَكْتُمُونَهُ فَنَبَذُوهُ وَرَاءَ ظُهُورِهِم وَاشْتَرَوْا بِهِ ثمَناً قَلِيلاً فَبِئْسَ مَا يَشْتَرُونَ ).

    9- الظن: قال تعالى: ( وَمِنْهُمْ أُمّيّونَ لاَ يَعْلَمُونَ الْكِتَابَ إِلاّ أَمَانِيّ وَإِنْ هُمْ إِلاّ يَظُنّونَ ) .

    10- النسيان : قال تعالى: ( فَبِمَا نَقْضِهِم مّيثَاقَهُمْ لَعنّاهُمْ وَجَعَلْنَا قُلُوبَهُمْ قَاسِيَةً يُحَرّفُونَ الْكَلِمَ عَن مّوَاضِعِهِ وَنَسُواْ حَظّا مّمّا ذُكِرُواْ بِهِ... ) .

    وتوضح هذه الوسائل مجتمعة الطرق التي تحوّلت بها التوراة والإنجيل وغيرها من كتب إلهية سماوية إلى كتب بشرية خطها رجال الدين من اليهود والنصارى بأيديهم.


    ومن هنا فنتساءل ... كيف يمكن الحكم على كتاب بأنه من عند الله ؟؟؟ Truth_Gate
    -----------------
    يتبع




    avatar
    jesus_abdallah
    عضو برونزي
    عضو برونزي

    الـديــانــة : الإســـلام ذكر عدد الرسائل : 611
    العمر : 33
    الـــــبــــــلــــــــــــــــــد : كوكب زحل
    الحالة الإجتماعية : مش مرتبط و لا عاوز ارتبط
    ماهي إهتماماتك : دينية و علمية و رياضية و فكاهية
    نقاط : 90564
    السٌّمعَة : 7
    تاريخ التسجيل : 16/07/2009

    كدا رد: التحريف

    مُساهمة من طرف jesus_abdallah في 16th ديسمبر 2009, 8:35 am

    كيف يمكن الحكم على كتاب بأنه من عند الله





    1- هل هناك أي اختلاف في الرأي بين الطوائف المختلفة في ما هي كلمة الله وما لا يعتبر كلمة الله ...

    مثال لذلك الثلاثة نسخ المختلفة للتوراة .. العبرية والسامية واليونانية ... والتي قالت المراجع أن هناك مابين 4000 إلى 6000 اختلاف بينها !!! والأسفار والأعداد المحذوفة من الأناجيل بين الكاثوليك والأرثوذكس ... والكاثوليك والبروتستانت ... والغريب جدا أن يجلس مجموعة من البشر لكي يحددوا ما هي كلمة الله وما هو ليس كلمة الله .

    2- هل هناك أدعاء مستمر من أصحاب هذا الكتاب بأنه من عند الله ... وليس تعبير عن أراء شخصية من الكتبة .

    3- هل الشخص الذي يدعى انه كتب الكتاب بإلهام من الله يمكن التعويل علية من حيث الأمانة وإخلاصه لله ... وهل الناس اللى كتبوا عنه هم أهل ثقة ومعلومين للعوام ...وهل كان الكتبة الأصليين للأحداث شهود عيان ...

    لوقا لم يكن شاهد عيان ...

    ويوحنا أيضا لم يكن من الحواريين ... ولم يكن يوحنا ابن زبدى ... والقائل هو العديد من دوائر المعارف ...

    ومرقص ... ليس هو مرقص المذكور فى أعمال الرسل .. وأختلف عليه إن كان من التلاميذ أم لا

    ومتى ... الكاتب جون هيمتون وآخرين كثيرين من النفاد المسيحيين يقول انه ليس متى جابي الضرائب المذكور فى 2 : 14 وهو الحواري .

    ومن هو كاتب كتاب الوحى .

    والرسائل .. العبرانيين ليست معروفة لمن ... وهناك آراء نقدية كثيرة فى رسائل بولس

    وده يسيبنا مع بطرس الأولى وكتاب يعقوب ( اللى رفضها مارتن لوثر ) واللى يبدوا عليهم محققين بأنهم كتبوا بواسطة شاهدين عيلن وده لو الإسناد صحيح .. وده بيمثل 9 ورقات من 244 صفحة ... يعنى 4% ... وهى دى اللى ما فيش عليها خلاف بين الطوائف المسيحية



    4- لتحصل على كتاب من الله لازم يكون هناك علامات تقهر قدرة البشر مثلا ... هل فيه إعجاز بياني ( بما لا يسمح لأحد من البشر بتقليده ) .. ولازم يكون أي شيء فى الكتاب يبين أن الكاتب لم يكتب بنفسة ولكن الكلام يأتي من قوة أعلى .. هل يحتوى على اية معلومات كانت غير معلومة فى الوقت اللى كتب فيه هذا الكتاب وتم اكتشافها لاحقا ...

    ومعلوماتنا بتقول ان الإنجيل لا يحقق هذا ... مثال كده اللى قاله المسيح بنص الأناجيل عن عودته حالا... قبل ان ينقضي هذا الجيل... ويستعمل هذا السبب ( عودته سريعا ) لتعليل لماذا انتظر الكثيرين لسنوات عديدة دون كتابة أقوال المسيح ... لأنهم كانوا بيعتقدوا انه كان حيرجع بسرعة ...



    5- هل هذا الكتاب لا يوجد فيه أي تناقضات ... لأنه لو أوحى الله إلى أناس مختلفة لابد يكون الإيحاء مظبوط بالظبط ... ومع وجود تناقضات فظيعة لا يمكن تعليلها



    6- هل هذا الكتاب خالي من اى معلومات خاطئة عن ما وجده العلم



    7- هل هناك وجود للنسخ الأصلية للكتاب ده



    8- هل لدينا سلسلة متصلة غير مقطوعة من الرواية بالحفظ او الشهادة على صحة الكتاب أوالأقوال ...

    9- هل هذا الكتاب يصف الله بما هو أهلٌ له ، وينسب إليه كل صفات الكمال والرحمة والعدل .

    10- ولابد أن يتصف أنبياء الله بالكمال البشرى والصفات الحميدة، ليكونوا قدوة لشعوبهم، وإلا فلمَ يرسلهم الله ، فلو ضل أحدهم ، لكان هذا سُبَّة فى علم الله الأزلى ، فما بالك لو كان كل أنبياء العهد القديم زناة أو لصوص أو عبدة أوثان ، أو كفرة ماتوا منتحرين ، ويصفهم العهد الجديد بأنهم لصوص وسراق (كما يقول الكتاب).

    11- لابد أن يكون الكتاب كتاب يتعلم منه دارسوه الصفات الحميدة والأخلاق ، ألا تكون نصوصه مثيرة جنسياً أو مقززة ، وأن يكون أسلوب كل جملة فيه هو نفس مميزات أسلوب الكتاب كله ، وإلا لاختلف الكاتب والمؤلف ، وأن تتصف تعبيراته بأرفع التعبيرات ، ويستفيد منه قارئه من سير الصالحين ، وكيف كان عقاب الله للكافرين ، وكذلك لابد أن يكون دستور منطقى صالح يغطى كل احتياجات البشر ، وألا يحتوى الكتاب على خطأ. Truth_Gate

    وهنا نأتى لسؤال هام .. لو كان هذا الكتاب فيه الكثير من النصوص لعقاب من يحرف كلام الله .. فهل الله I يعاقب على شئ مستحيل الحدوث ؟؟





    --------------
    يتبع
    avatar
    jesus_abdallah
    عضو برونزي
    عضو برونزي

    الـديــانــة : الإســـلام ذكر عدد الرسائل : 611
    العمر : 33
    الـــــبــــــلــــــــــــــــــد : كوكب زحل
    الحالة الإجتماعية : مش مرتبط و لا عاوز ارتبط
    ماهي إهتماماتك : دينية و علمية و رياضية و فكاهية
    نقاط : 90564
    السٌّمعَة : 7
    تاريخ التسجيل : 16/07/2009

    كدا رد: التحريف

    مُساهمة من طرف jesus_abdallah في 16th ديسمبر 2009, 8:38 am

    }عقاب من يُحَرِّف الكتاب{

    g _^&#@_^&#&#&#&#&# s

    هل اللهY يعاقب على شئ مستحيل الحدوث ؟؟

    إني أتسائل هَل يضع اللهY عقاباً لجريمة لا يمكن ان تحدث أساسا ؟؟ يعني هل من الممكن أن يضع الله عقاباً لجريمة مستحيلة الوقوع ؟؟ لو كان هذا يحدث لكان ضرباً من الخيال .. وحتى أوضح وجهة نظري أقول هل من المعقول ان يقول اللهY أن من يصعد إلى السماء السابعة ويصنع ثقباً قطره 10.5 متر يعاقب بأن يدخل النار !!!!!

    هل هذا الكلام منطقي أو معقول عن اللهY ؟؟ بالطبع لا , لكن اصدقائنا النصارى يقولون باستحالة تحريف الكتاب المقدس ولا يتخيلون ذلك أساساً , إذاً يا أعزائي إذا كان هذا الأمر مستحيلا فلماذا وضع الله عقاباً له ؟؟؟ هل يضع الله عقاباً لجريمة مستحيلة الحدوث ؟؟

    إقرأ ماذا يقول ربك في كتابك كما في رؤيا يوحنا 22 عدد 18-19:ـ

    رؤيا 22 عدد 18: لاني اشهد لكل من يسمع اقوال نبوة هذا الكتاب ان كان احد يزيد على هذا يزيد الله عليه الضربات المكتوبة في هذا الكتاب. (19) وان كان احد يحذف من اقوال كتاب هذه النبوّة يحذف الله نصيبه من سفر الحياة ومن المدينة المقدسة ومن المكتوب في هذا الكتاب (SVD)

    ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

    وفي التثنية يوصيهم ألا يزيدوا على كلام الرب أوينقصوا منه .. هل كلام الرب قابل للزيادة أو النقصان ؟ لن يخاطب الرب قوماً بهذا الخطاب إلا إن كان عالماً سبحانه بعلمه المسبق أن هؤلاء القوم عادتهم التحريف والزيادة والنقصان إقرأ الإصحاح الرابع من التثنية الفقرات 4 عدد 1-2

    تثنية4 عدد1: فالآن يا اسرائيل اسمع الفرائض والاحكام التي انا اعلمكم لتعملوها لكي تحيوا وتدخلوا وتمتلكوا الارض التي الرب اله آبائكم يعطيكم. (2) لا تزيدوا على الكلام الذي انا اوصيكم به ولا تنقصوا منه لكي تحفظوا وصايا الرب الهكم التي انا اوصيكم بها.

    ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

    وفي التثنية أيضاً نص في غاية الخطورة يفهم منه كل لبيب أن هذه التوراة الموجودة بين أيدي الناس ليست توراة موسى كما ينخدع العوام في ذلك , أنظر إلى التثنية موسى يقول خذوا ( كتاب التوراة هذا ) وضعوه بجانب التابوت فمعنى أنه يقول خذوا كتاب التواة هذا هذه العبارة تدل قطعاً على أن كاتب هذه العبارة قد دونت بعد عهد موسى بكل تأكيد , فبغض النظر عن صيغة الغائب التي يتحدث بها كاتب هذه الفقرات عن موسى في قوله (أمر موسى اللاويين ) ولو كان موسى هو الكاتب لقال ( أمرت اللاويين ) أو أمرت انا موسى اللاويين , بغض النظر عن هذا فأنظر إلى قوله خذوا كتاب التوراة هذا فمن المستحيل أن تكون هذه العبارة موجودة في الكتاب حينما أعطاهم موسى عليه السلام كتاب التوراة لأن هذه الواقعة قد كُتبت بعد أن قال لهم موسى عليه السلام هذا القول لأنه كان قد أعطاهم التوراة عند هذه الواقعة ومن المستبعد عقلاً ان يكون قد أخذها منهم ثانية وأضاف لها هذه العبارة ثم أعطاها لهم مرة أخرى , ثم إقرأ في الفقرة السابعة والعشرون شهادة موسى أن هؤلاء القوم قد إعتادوا على معصية الرب وتمردهم عليه لذلك أراد أن يحفظ نسخة اصلية من التوارة في التابوت حتى تسلم من التحريف ولكن لله درك يا موسى فقد حرفوها حتى لو وضعتها في قلب الجبل فهذا طبعهم إقرأ النص في التثنية 31 عدد25-27 جاء هكذا :

    تثنية31 عدد 25 : أمر موسى اللاويين حاملي تابوت عهد الرب قائلا (26) خذوا كتاب التوراة هذا وضعوه بجانب تابوت عهد الرب الهكم ليكون هناك شاهدا عليكم. (27) لاني انا عارف تمردكم ورقابكم الصلبة.هوذا وانا بعد حيّ معكم اليوم قد صرتم تقاومون الرب فكم بالحري بعد موتي. (SVD)

    وفي الإصحاح الخامس من الأمثال فقرات 5-6 وصية للناس ألا يزيدوا على كلام الرب وفي آخر الفقرة يقول الرب لاتزد على كلماته لئلا يوبخك فتكذب وبالفعل فقد أزادوا على كلمات الرب فوبخوا وكُذِّبوا لأن هذا ما حدث في الأمثال 30 أعداد 5-6 كما يلي :

    أمثال30 عدد5: كل كلمة من اللـه نقية.ترس هو للمحتمين به. أمثال(6) لا تزد على كلماته لئلا يوبخك فتكذّب (SVD)

    أقول: وهذا يورث الشك من ناحية حفظ الكتاب والوصايا وأنه بلا شك يعلم عادتهم في التبديل والتغيير . أ , هـ.

    الرب يوصيهم ألا يزيدوا أو ينقصوا من هذا الكلام .. هل الرب يوصيهم بشئ من المستحيل وقوعه ؟؟؟



    قد يكون هذا الأمر عجيب مما يثبت لأي إنسان أن من كتبوا الكتاب المقدس كانوا يعلمون بلاشك أن هذا الكتاب من المممكن ان يُحَرَّف وأن يقع فيه التحريف , ولكن سبب ذلك أن التحريف لما إنتشر وأدرك كتبة الكتاب أن هذه الأسفار يقع فيها التحريف حتى وصل الأمر بهم إلى وضع اللعنات في نهاية كتبهم والتوعد لكل من يحاول تحريف الكتاب أو يُبَدِل فيه ومن قبل المسيح عليه السلام وهم يحرفون بالزيادة والنقصان وبعد المسيح عليه السلام وهم يحرفون بالزيادة والنقصان وقد أشتهر هذا الأمر جداً بين الكتبة وعلماء الدين سواء اليهود أو النصارى لأن المقولة الشهيرة أن الكذب لتمجيد الرب ليس جائزاً فقط ولكنه مستحب كانت مطبقة بالفعل بينهم وقد حققها بولس قولاً وفعلاً ولك أن تراجع أقواله فهو يقول إن كان مجد الله يزداد بكذبه لمجد الله فلماذا يدينه الناس بعد كخاطئ !!! وقد إعترف أكثر من عالم من علماء النصارى أن الزيادة أو النقصان كانت من الأقدمين ( أنظر مقدمة جيروم ) *فكانوا يُنقِصون من الكتاب لدفع طعونات من المخالفين أو يُزيدون لتأييد فكر معين كعبارة الذين يشهدون في السماء هم ثلاثة , ولا داعي لأن يضحك من يقرأ هذه السطور في كتابي إن كان يعلم عن هذا الأمر وهو لا يخفى على أي شخص يبحث في دين النصارى فهذه العبارة مسكينة جداً ولا تريد تلك العبارة ان تستمر بين دفتي الكتاب المقدس لأنها تعلم تماماً أنه لا علاقة لها بالكتاب لا من قريب ولا من بعيد فهذه العبارة مرة يضعونها في الكتاب ومرات يحذفوها منه وكأن هذه العبارة تهرب من بين سطور الكتاب أنظر رسالة يوحنا الأولى الإصحاح الخامس الفقرة السابعة

    5 عدد 7: فان الذين يشهدون في السماء هم ثلاثة الآب والكلمة والروح القدس وهؤلاء الثلاثة هم واحد. (SVD)*

    فكل علماء الكتاب المقدس وعلماء النصارى يعلمون علم اليقين أن هذه العبارة لا وجود لها في أقدم النسخ أو المخطوطات ويعلمون علم اليقين أن هذه العبارة لا علاقة لها بالكتاب وأنها مُلْحقة , وقد زادوها لأنها تخدم أهل التثليث , وبعد أن إفتضحوا أمام الناس وضعوها في الكتاب ولكن بين قوسين هكذا (7 فان الذين يشهدون في السماء هم ثلاثة الآب والكلمة والروح القدس وهؤلاء الثلاثة هم واحد.) مخافة أن تهرب مرة أخرى من الكتاب فقد حبسوها بين القوسين J وحتى يُعْلَم أنها لا علاقة لها بالكتاب وغير موجودة في النسخ أو المخطوطات القديمة ولكنها زيدت إلحاقاً لتخدم فكر أصحاب التثليث في معتقدهم الباطل . وبهذا يعتقدون أنهم قد حلوا المشكلة , فالمسكين من عوام النصارى الذي لا يعلم شئ سيقرأها في الكتاب معتقداً أنها من كلام ربه , أو من كلام يوحنا صاحب الرسالة , وصاحب القليل من العلم من النصارى الذي يعلم عن ذلك الأمر سيدرك أنها موضوعة بين القوسين ويدير ظهره لضميره معتقداً أن وضعها بين القوسين قد حل المشكلة , والعالم منهم لا يستطيع التخلي عنها لأنه بدونها لن يأكل كسرة خبز من خلف المغفلين ولن تصله التبرعات , مؤسس مذهب البروتستانت مارتن لوثر حينما ترجم الإنجيل في ترجمته لم يضع تلك العبارة وأوصى من بعده إذا طبعوا ترجمته ألا يزيدوا فيه أو ينقصوا ولكنهم لم يعملوا بوصية استاذهم فزادوها ثم إفتضحوا فحذفوها ثم زادوها مرة أخرى , ثم وضعوها بين قوسين كما أشرنا من قبل , عادتهم القديمة لم ينسوها ولن ينسوها فهي في جيناتهم الوراثية , وكل الأقدمين الذين حاولوا الرد والدفاع عن عقيدة التثليث في القرون الأربعة والخمسة الأولى من تاريخ النصرانية حينما ردوا على مخالفيهم لم يورد أحد أبداً تلك العبارة ولم يتطرق إلى كلمة واحدة منها ولو أنها كانت موجودة ما تركوها ولإستدلوا بها على مخالفيهم ممن يسمونهم المهرطقين في ذلك الزمان والذين كانوا ينكرون التثليث ونسميهم نحن الموحدون أو المسيحيون .

    ويتهافت النصارى جاهدين عن مخرج يحاولون به إثبات صحة كتابهم فيقولون كيف يستطيع البشر تحريف كلام رب الأرباب وملك الملوك وهل كلام اللهI قابل للتحريف أو التغيير من البشر ؟ إن هذا لا يعقل !! ولو كلـف النصارى أنفسهم مجرد دقائق لقراءة ما جاء في كتابهم لعلموا أن كتابهم هو من يقول ذلك وليس نحن, وكتابهم يقول أن كلام الرب من الممكن أن يُحَـرَّف وأن يزيد عليه البشر وينقصوا منه وقدا زاد البشر وحرفوا في الكتاب بالفعل كما يقول الكتاب والدليل على ذلك النصوص السابقة الذكر ,, وإن كان كلام الرب من المستحيل أن يحرف فلماذا وضع الرب عقاباً لمن يحرف الكتاب ؟

    فقط ما نطلبه هو التفكير مجرد التفكير ليس أكثر ولا نطلب منكم إلا أن تُحَكِّموا عقولكم فيما تقرأون حتى لا ينطبق عليكم قول الله U

    وَلَقَدْ ذَرَأْنَا لِجَهَنَّمَ كَثِيراً مِنَ الْجِنِّ وَالْأِنْسِ لَهُمْ قُلُوبٌ لا يَفْقَهُونَ بِهَا وَلَهُمْ أَعْيُنٌ لا يُبْصِرُونَ بِهَا وَلَهُمْ آذَانٌ لا يَسْمَعُونَ بِهَا أُولَئِكَ كَالْأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ أُولَئِكَ هُمُ الْغَافِلُونَ (179) الأعراف

    أو تكونوا ممن قال عنهم رب العزة في سورة الفرقان هكذا :

    أَمْ تَحْسَبُ أَنَّ أَكْثَرَهُمْ يَسْمَعُونَ أَوْ يَعْقِلُونَ إِنْ هُمْ إِلَّا كَالْأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ سَبِيلاً (44) الفرقان



    بعد هذه النصوص الواضحة الدلالة علي أن الكتاب قد حُرِّف وهو قابل بالفعل للتحريف إما من كذب الأنبياء الكاذبين أو الكهنة المضلين أو من العرافة الكاذبة أو من أقلام الكهنة والكتاب الذين حولوا كلام الرب إلى الكذب أو جحد الناس بكلام ربهم أو أن النصوص الموضوعة في الكتاب ليست وحياً إلهياً أو بغير هذا كما يقول الكتاب المقدس نفسه , الكتاب يقول ذلك ويقول أن كلام الرب قد حُرِّف وإلي الآن والكتاب مازال يُحَرَّف ومازال التغيير والتبديل والتنقيح والتعديل جارياً, كما أوردنا لكم بعض الفروقات بين نسخة حديثة صادرة عام 1994 م وبين نسخة أخرى سبقتها بقليل ووالله ما راجعت نسخة من نسخ الكتاب المقدس إلا ووجدت الفروقات وقلب المعاني واللعب بالألفاظ , وهذا يحدث في العصر الحديث والكتاب منتشر بين أيدي الناس ومُوثَّق فما بالك بالعصور القديمة التي لم يكن فيها أجهزة حاسوب ومطابع وتوثيق يُعتمد عليه ؟؟ والمصيبة أنهم يقولون أنه غير محرف وأذكر في احدى المرات أني طرحت سؤال علي أحد النصارى عندما كنا نتكلم في تحريف الكتاب وقلت له كيف تقول أن كتابك ليس محرفا وهو يقول أن الأرض مربعة ؟ وأن الأرض لا تدور ؟ وأن الأرض خلقت قبل الشمس؟ وأن عمر الخليقة 5762 سنة؟ وأن الحيطان تصاب بالبرص؟ وأن الغنم تتوحم ؟؟ وأن هناك طيور بأربعة أرجل؟؟ وأن الأرنب يجتر ؟؟ وحار الرجل في الرد ولكنه هرب ولم يعقب.

    وفي كتاب الشيخ بن تيمية رحمة الله عليه ( الجواب الصحيح على من بدل دين المسيح) , تجد ان الشيخ يذكر نصوص موجودة في الكتاب المقدس وحينما تُراجع الكتاب المقدس تجدها مازالت موجودة , ونصوص أخرى يذكرها على انها موجوده ولكن حينما نَرجع إلى الكتاب نجد أن تلك النصوص غير موجودة الآن ونفس الأمر بالنسبة لكتاب الشيخ رحمة الله الهندى (أظهار الحق ) !!! وكذلك أكثر الكتب التي كُتبت قديماً لكُتَّاب نصارى أو يهود أو غيرهم لو راجعت إستدلالات هؤلاء وشواهدهم تجد بعضها مازال موجودا في الكتاب والبعض الآخر إما غيروا لفظه ليتغير معناه أو أنهم محوه من الكتاب أساسا لما وجدوا فيه من نبؤات لا توافق هواهم أو مما يبطل عقيدتهم , وعلي الشاهد فكما هو واضح أن الكتاب قابل للتحريف وقد حُرِّف بالفعل وبشهادة الكتاب المقدس نفسه وحتى بشهادة علماء الكتاب المقدس واللاهوت .*



    وكل ما أوردته من نصوص سابقة في هذا الفصل لَيُثْبِت بما لا يدع مجالاً للشك أن هؤلاء القوم قد عبثوا بكتاب ربهم وأن الأنبياء الذين تتابعوا على شعب إسرائيل قد صرحوا بذلك الأمر صراحة وتوعدوا المُحَرّفين كما رأيت في النصوص السابقة وأنا لم أستشهد بكثرة المراجع التاريخية التي تثبت ذلك الأمر لأن أصدقائنا النصارى عندهم مشكلة مع كتب التاريخ وعندهم مشكلة أكبر مع الحقائق الثابتة , وأنا ممن يعتقدون أن هؤلاء الناس معظمهم يعلم أن الكتاب قد بدل وغير وحرف فيه , وأقصى ما يستندون إليه في إختلاف النصوص وبيان تحريفها هو الترجمات, دائماً ما يضعون كل الأخطاء على اللغة ويطالبون بالعودة إلى النسخة الأصلية , وبربي لا أعلم متى كان للكتاب نسخة أصلية حتى نعود إليها وأين هي تلك النسخة الأصلية التي يتحدثون عنها إن الكتاب قد كُتِب على مر أكثر من ألف وربعمائة عام, هل يقصد النسخة التي جُمِعَت بعد ألف وربعمائة عام من التحريف ؟؟ فليأت لنا بهذه النسخة لنطالعها , هل يتحدثون عن المخطوطات وقصة الأربعين ألف مخطوطة التي لا تتطابق فيهما مخطوطتان ولا تشابه إحداها الأخرى ؟؟ والمخطوطات هذه هى من الدرجة الثالثة , اذ يؤكد علماء المخطوطات بأنه لا توجد مخطوطة واحده من مخطوطات الكتاب المقدس موجوده عن كتبة الوحى أو عمن كتب عنهم ، وأرجع لهذا الرابط وأقرأ بنفسك ، من مواقعهم ومن علماؤهم

    http://www.baytallah.com/insp/insp5.html * ، هل يتحدثون عن هذه المخطوطات ؟ إنه لمن العبث أن يتحدث الإنسان عن نسخة اصلية لما يسمى بالكتاب المقدس وهو يعلم قطعاً أن أغلب الكتاب المقدس مجهول الهوية ومجهول هوية من كتبوه , ومن العبث بل من الهُراء أن يتحدث الانسان عن نُسخة أصلية للكتاب المقدس وهو يعلم قطعاً ان ذلك الكتاب قد أُلِِّف وكُتِب في خلال ألف وربعمائة عام , لو أردنا أن نراجع النسخة الأصلية فعلينا ان نجمع مخطوطات الكتاب في خلال ألف وربعمائة عام وليس بعد هذا الزمان علينا أن نجمع مخطوطات قبل يسوع وفي عهد يسوع ثم بعد يسوع , وهذا من المستحيل كما يقول جيمي كلارك العالم النصراني الباحث في تاريخ الكتاب المقدس والذي يعترف صراحة في كتابه تاريخ الكتاب المقدس بأنه لا توجد أي مخطوطات للكتاب المقدس قبل يسوع ولا حتى في زمان يسوع هذا عن العهد القديم بسبب المواد التي كانوا يستخدمونها في الكتابة من جلود حيوانات والكتابة على الفخار وغيرها من المواد التي لا تقاوم الزمن وقد أشار العالم (( وول ديور أنت )) صاحب كتاب تاريخ الحضارة من قبل أن العهد القديم فُقِد بكامله لفترة طويلة من الزمن من قبل سبي اليهود حتى بعد عودتهم من السبي إلى أن وجدوا في الهيكل ما يسمى بسفر الشريعة , ويعترف (( آدم كلارك )) صاحب التفسير أنه لا توجد مخطوطة واحدة من عصر يسوع ولكن كل المخطوطات بعد عصر يسوع بأكثر من مائتي إلى ثلاثمائة عام, هذا وهو النصراني العالم المتحيز لكتابه , ومارتن لوثر مؤسس مذهب البروتستانت زرع في قومه رفض أسفار بكاملها من الكتاب المقدس لأنهم يرفضون نسبتها إلى الله , فبالله عليكم هل هناك عاقل يستيطع أن يقول ان هناك نسخة أصلية من هذا الكتاب؟

    ليس هذا ما أريد أن أثبت به التحريف ولكن سيتضح التحريف ذاته كما سيرد في النصوص التالية من تناقضات وتحريفات عددية وتاريخية ومنطقية وعلمية وأخطاء في الأنساب وخرافات وأساطير, ومما يؤكد كلامي أن هذا الكتاب قد إختلف من عهد يسوع أو من بعد عهده بمراحل هو إستشهاد التلاميذ أو كتبة الأناجيل الأربعة بنصوص كثيرة جداً من العهد القديم كانوا يعتبرونها نبوءات عن يسوع , وحينما تراجع تلك النصوص تجدها مجرد وهم وهو كلام غير موجود في العهد القديم ويقع النصارى حينذاك في موقف شديد الصعوبة فأمامهم إختياران أحلاهما مُرّ,إما أن كتبة الأناجيل كَذَبَة مُدَلسين يخدعون الناس ويروون لهم كلام غير موجود أو أن هذا الكلام كان موجود على عهد من إستشهدوا به من العهد القديم ثم حُذِف أو غيروه وهذا وارد .

    كهذه الفقرة الموجودة في يوحنا6 عدد45 تقول

    يوحنا 6 عدد 45: انه مكتوب في الانبياء ويكون الجميع متعلمين من الله.فكل من سمع من الآب وتعلّم يقبل اليّ. (SVD)

    أريد من أي إنسان يعلم عن الكتاب المقدس أن يدلني أين مكتوب في كتب الأنبياء ( ويكون الجميع متعلمين من الله . فكل من سمع الآب وتعلم يقبل إلى) ؟ أين مكتوب هذه الكلمات في الكتاب المقدس ؟؟ من أين جاء بها كاتب إنجيل يوحنا ولماذا نسبها إلى العهد القديم إذ لم تكن موجودة فيه وكيف يستشهد بنص غير موجود أساسا ؟؟ إلا إذا كان هذا النص موجود مسبقاً ولكنه حُذف أو فُقد أو ضاع أو رُفع أو أي شئ من هذه الأشياء المعتاد حدوثها مع نصوص الكتاب المقدس والمعروف أنها تحدث باستمرار كل فترة زمنية يتم التغيير والتعديل والتحريف وحذف النصوص التي لم تعد مناسبة لهذا الزمان والتي يحتج عليها الناس ليصبح الكتاب آخر موديل .

    وهذه أيضاَ اين نجدها ؟ وفي أي كتاب ؟؟ يقول يوحنا 7 عدد 38 :

    يوحنا 7 عدد 38: من آمن بي كما قال الكتاب تجري من بطنه انهار ماء حيّ. (SVD)

    من أي كتاب أخرج يوحنا صاحب الإنجيل هذه الفقرة ؟ من أوحى له أنها موجودة في العهد القديم ؟ وأي كتاب الذي قال هذه العبارة ؟ هل يقصد يوحنا كتاب القراءة أم كتاب العلوم ؟

    وهذا دليل على الكذب في يوحنا 21 عدد25

    يوحنا 21 عدد 25: واشياء أخر كثيرة صنعها يسوع ان كتبت واحدة واحدة فلست اظن ان العالم نفسه يسع الكتب المكتوبة آمين (SVD)

    ويجب أن نلاحظ أن ما كتبه صاحب إنجيل يوحنا يحكي لنا عن الأشياء التي فعلها يسوع بعد قيامه من الأموات وحتى يضخم الرجل الموضوع قال لو كتبت كل ما فعله يسوع فكتب العالم لن تسع هذه القصص التي سيحكيها فهل هذا معقول ؟؟ مع العلم أنه ظهر لهم فقط في خلال أربعين يوماً فقط مجرد أربعين يوماً وعلى فترات متقطعة ما يعادل مرة كل أسبوع او أسبوعين أي تقريباً خمسة أو ست مرات على أقصى تقدير وتجاوزاً في خلال الأربعين يوماً كما في أعمال الرسل 1 عدد 3 أعمال1 عدد3: الذين اراهم ايضا نفسه حيّا ببراهين كثيرة بعدما تألم وهو يظهر لهم اربعين يوما ويتكلم عن الامور المختصة بملكوت الله. (SVD)

    بالله عليكم هل ما يقوله الرجل معقول ؟ لو فرضنا أنه صنع خمسة معجزات وليكن عشرة في اليوم الواحد الذي يظهر لهم فيه في خلال الأربعين يوماً أي عشرة في اليوم الواحد في خمس مرات أو ستة مرات ما يساوي ستين معجزة على أقصى تقدير ... فهل كتب العالم كلها لا تسع ستين معجزة من معجزات يسوع ؟ مع العلم ان حياة ومعجزات يسوع كلها أثناء حياته قد رواها متى أو لوقا او أحد أصحاب الأناجيل كما هو معروف في كتاب واحد !!!إنها مبالغة شعرية قبيحة من كاتب الإنجيل إن دلت على شئ فتدل على المبالغة والغلو والكذب , وراجعوا ضمائركم في هذا الأمر آمين وليبارككم الرب مع كتب العالم التي لا تتسع لستين معجزة , الرب يباركك .

    وهذا الذي يَدَّعي في متى2 عدد23 أنه سَيُدعى ناصرياً أين نجد ذلك الكلام ؟

    متى2 عدد23: وأتى وسكن في مدينة يقال لها ناصرة.لكي يتم ما قيل بالانبياء انه سيدعى ناصريا .

    لقد بحثت كثيراً في العهد القديم كله , كتاب كتاب , وسفر سفر , وإصحاح إصحاح , وصفحة صفحة , وسطر سطر , ولكني للأسف لم أجد هذا النص الذي يحكي عنه مَتَّى في إنجيله المنسوب , وما أكثر التأليفات والخرافات الواردة في إنجيل متى وستقودك السطور لتعلم بعضاً منها فافهم أيها اللبيب أن هذا ليس وحياً من الله ولو أنه بوحي من الله ما كانت هذه الأخطاء .



    ومن أغرب النصوص هو ما قاله لوقا

    لوقا 24 عدد 46 : وقال لهم هكذا هو مكتوب وهكذا كان ينبغي ان المسيح يتألم ويقوم من الاموات في اليوم الثالث.
    مكتوب فين ؟؟؟ أين هى فى العهد القديم ... لا وجود لها ...

    وهذا النص في مَتَّى 27 عدد9 أيضاً الذي يقول متى أنه موجود في إرميا

    متى 27 عدد 9: حينئذ تم ما قيل بارميا النبي القائل وأخذوا الثلاثين من الفضة ثمن المثمن الذي ثمنوه من بني اسرائيل (SVD)

    وهذا من الخطأ الفاحش الذي إشتهر به إنجيل مَتَّى فهذا النص لا وجود له في إرميا أبداً وإن كان هناك نص قريب منه في سفر زكريا ولكنه يختلف تماماً عما قاله متى وهذا النص موجود في سفر زكريا الإصحاح 11 عدد 13 كما يلي :

    زكريا 11 عدد 13:فقال لي الرب القها الى الفخاري الثمن الكريم الذي ثمنوني به.فاخذت الثلاثين من الفضة والقيتها الى الفخاري في بيت الرب. (SVD)

    وهذا النص لا علاقة له أبداً بما يقصده متى , ولكن الغرض أن ما يقول متى أنه موجود في إرميا هو من خيال متى فقط بل من كذب كاتب هذا الإنجيل وراجع كتاب إرميا كله لتتأكد من كلامي وإن كانت حُجَّة النصارى بقولهم أنهم ينسبون كل كتب الأنبياء بإسم إرميا لذلك نسبها متى إلى إرميا فليأتوا لنا بدليل واحد آخر حدث فيه هذا الأمر أو أن أحد كتبة الأناجيل نسب أي نص آخر من كلام الأنبياء إلى إرميا غير هذه الواقعة في متى ,, وبالطبع لم يحدث هذا بل هو من خطأ كاتب متى كما هو واضح للناس , لذا فإني اقدم هذا الإقتراح .....




    ------------------------
    يتبع
    avatar
    jesus_abdallah
    عضو برونزي
    عضو برونزي

    الـديــانــة : الإســـلام ذكر عدد الرسائل : 611
    العمر : 33
    الـــــبــــــلــــــــــــــــــد : كوكب زحل
    الحالة الإجتماعية : مش مرتبط و لا عاوز ارتبط
    ماهي إهتماماتك : دينية و علمية و رياضية و فكاهية
    نقاط : 90564
    السٌّمعَة : 7
    تاريخ التسجيل : 16/07/2009

    كدا رد: التحريف

    مُساهمة من طرف jesus_abdallah في 16th ديسمبر 2009, 8:41 am

    إقتراح من خطاب المصري

    أحد مؤلفي هذا الكتاب

    إلى السادة محرّفي الكتاب المقدس

    أقترح أنا خَطَّاب المَصري على مَن يُحَرِّفون الكِتاب المُقَدَّس كُلَّ فَتْرة - أنَّهُ في المرة القادمة التي سَيُحَرِّفون فيها الكتاب أَنْ يَحذِفوا هذه الفقرة مِن إِنْجيل مَتّى 2 عدد 23 :

    23 وأتى وسكن في مدينة يقال لها ناصرة.لكي يتم ما قيل بالانبياء انه سيدعى ناصريا
    وهذه الفقرة أيضاً 27 عدد9 : 9 حينئذ تم ما قيل بارميا النبي القائل وأخذوا الثلاثين من الفضة ثمن المثمن الذي ثمنوه من بني اسرائيل

    وأيضا لوقا 24 عدد 46 : 46 وقال لهم هكذا هو مكتوب وهكذا كان ينبغي ان المسيح يتألم ويقوم من الاموات في اليوم الثالث.


    مع مُرَاعاة ألَّا يَنتَبِه أحد لهذا , لِأَنَّ اِستِمرار وجود هذه الفقرات في إنجيل مَتّى يُثْبِت لِلأعداء المُسلمين وغيرهم أن الكتاب المقدس مُحَرَّف لأن ( مَتّى ) يشير إلى كلام يَدَّعي أنه كان موجود في العهد القديم وللأسف الكلام الذي يُشير إِليه مَتّى غير موجود في العهد القديم أبداً كما يَزْعُم , وأعتقد أنا (خطاب المصري) أن اليهود أعدائنا الذين قتلوا ربكم وصلبوه من أجلكم قد حذفوا هذه الفقرات من العهد القديم كي يُصْبِح كاتب أنجيل لوقا كذاب ، وكاتب إنجيل مَتّى كذاب كما هو معروف عنه عندما إخترع قصة القديسين الذين قاموا من القبور عند صلب يسوع ودخلوا المدينة وغيرها الكثير من القصص الملفقة في إنجيله , فمراعاة لمشاعر أسيادكم اليهود الذين قتلوا ربكم وحرفوا كتابكم أقترح عند إتيان موعد التحريف القادم للكتاب المقدس أن تحذفوا هذه الفقرات المذكورةِ أعلاه ، وياريت بالمرة تحذفوا قصة القديسين الذين قاموا من الموت عند صلب يسوع ودخلوا المدينة المقدسة لأنها قصة غبية جداً , ومن ناحيتي لا تخافوا فلن أخبر أحد بهذه الرسالة ولن أقول عن موضوع التحريف أبداً ..... مع خالص تحياتي والرب يبارككم كلكم واحد واحد ولا أنسى أن أشكر جميع السادة المحرفين .... التوقيع / خطاب المصري

    -------------------------------------

    هناك الكثير من هذه الأمثلة في الأناجيل الأربعة و لا أدري لماذا يُصِّر كَتَبة الأناجيل على الإستشهاد بنصوص يقولون أنها موجودة في العهد القديم وحين نراجعها لا نجد أيًّ منها موجود في العهد القديم كما يدَّعون !! فمن نُصدق ؟ الكثير من الأمثلة على هذا الكذب الصريح إما أن تكون من كتبة الأناجيل وإما أن الكتاب قد حُذِفَت منه تلك النصوص بل وهناك الكثير جداً من النبوؤات يستشهدون بها على أنها تشير إلى يسوع ولكنها في الواقع ليس لها أي علاقة بيسوع كما يَدَّعي من يحاول الإستشهاد بها .

    إنني هنا لا أحاول أبداً الطعن في الأسماء التي أُطلِقت على الأناجيل كالحواري متى أو الحواري يوحنا , حاش لله فهؤلاء من تلاميذ سيدنا المسيح عليه السلام , وهؤلاء عندنا من المؤمنين التابعين لسيدنا عيسى ولا نتهمهم بالكذب أو التدليس ولكني أشير هنا إلى مَن نقلوا هذه الكتب ومَن نسخوها وكتبوها , فنحن لا نعتقد أبداً أن مرقس ومتى ولوقا ويوحنا هم أصحاب تلك الأناجيل التي نُسِبَت إليهم *, فهؤلاء عندنا لم يوحى لهم بشئ وإن سُمي هذا الكلام بأسمائهم أو نُسِب إليهم فنحن لا نثق في صحة نسبته إليهم ولا نضمن أبداً أن ما في الكتاب هو خالصاً لهم , ولو كان كلامهم هم فأين السند المتواتر المتصل لهذا الكلام ؟ وسأثبت أن هذا الكلام منسوب لهذه الأسماء ولكنهم ليسوا هم من كتبوه لاحقاً , وإن كان الأمر كذلك فليأتي لنا النصارى مثلاً بأي دليل يثبت أن إنجيل يوحنا كاتبه هو يوحنا *, أو يثبتون قطعاً أن يوحنا هو صاحب تلك الكلمات المدونة في الكتاب بل العكس هو الظاهر وسترى هذا إن شاء الله لاحقاً , فإصبر عليَّ أيها اللبيب وأكمل قراءة الصفحات حتى تصل لما أقول .



    نقارن بين النص في إشعياء و النص كما يحكيه لوقا

    لوقا4 عدد 17: فدفع اليه سفر اشعياء النبي.ولما فتح السفر وجد الموضع الذي كان مكتوبا فيه (18) روح الرب عليّ لانه مسحني لابشر المساكين ارسلني لاشفي المنكسري القلوب لانادي للمأسورين بالاطلاق وللعمي بالبصر وارسل المنسحقين في الحرية (19) : واكرز بسنة الرب المقبولة.(20) ثم طوى السفر وسلمه الى الخادم وجلس.وجميع الذين في المجمع كانت عيونهم شاخصة اليه. (SVD)



    لو قارن أي إنسان عاقل بين النص في إشعياء 61 عدد 1 والذي يشير إليه لوقا في إنجيله وكأنه بشارة عن يسوع لأدرك التدليس الذي يقع فيه الناس نتيجة هذا التحريف بالزيادة والنقصان وما عليك إلا أن تلاحظ ما هي الكلمات الناقصة والزائدة وحاول ان تفهم لماذا أنقصها كتبة الإنجيل أو بدلوها كل ما أطلبه من العقلاء أن يقارنوا النص في لوقا 4 عدد17 وفي إشعياء 61 عدد1 :

    إشعياء61 عدد 1:روح السيد الرب عليّ لان الرب مسحني لابشر المساكين ارسلني لاعصب منكسري القلب لانادي للمسبيين بالعتق وللماسورين بالاطلاق. (2) لانادي بسنة مقبولة للرب وبيوم انتقام لالهنا لأعزي كل النائحين (SVD)

    من المقارنة يظهر لنا عدة نقاط أن لوقا أنقص في أول الفقرة التي يستشهد بها كلمة ( السيد ) بعد كلمة روح وهذا حتى لا يظهر أن للمسيح سيد فهو يحاول أن يُخفي هذه , في نص لوقا قال أرسلني ( لأشفي منكسري القلوب ) بينما النصف في إشعياء (لأعصب منكسري القلوب ) والأمر واضح فهو يريد أن يلفق النبوءة ويحبكها قدر المستطاع فمعلوم عن يسوع شفاء المرضى لذلك بدل الكلمة( لأعصب ) إلى ( لأشفي ), أزاد لوقا كلمة ( أرسل المنسحقين في الحرية ) وهذا اللفظ غير موجود في إشعياء فهذا تحريف بالزيادة ليحبك النبوءة وقصة الخلاص والفداء , ثم الكارثة هو أن لوقا دلس على الناس بعدم امانته في النقل من إشعياء ولو نقل هذه الفقرة كاملة التي أخذ نصفها وترك النصف الآخر في إشعياء الفقرة تقول ( أنادي بسنة مقبولة للرب وبيوم إنتقام لإلهنا ..) فنقل لوقا نصف الفقرة وترك كلمة بيوم إنتقام لإلهنا وهذا من التدليس أيضاً لماذا لم ينقل هذه الفقرة ؟ إنها كلها جملة واحدة لماذا أخذ نصفها وترك النصف الآخر ؟ لأنه لو نقل النصف الآخر لدمرت العقيدة النصرانية التي تنادي بأن يسوع جاء للخلاص وليس للإنتقام فهذا من التدليس وليس أمامنا إلا أمران لا ثالث لهما :

    أولاً :- إما أن لوقا مدلس كاذب يريد خداع الناس فحرف النص الوارد في إشعياء بهذه الطريقة وتذكر أنه رفع عمداً كلمة (وبيوم انتقام لالهنا ) وبالطبع السبب معروف لأنه لو ذكر هذا لما تمت هذه النبوءة على يسوع لأن يسوع جاء ليخلص وليس للإنتقام , فَرُفِعَت هذه الجملة عمداً من كتاب لوقا مع أنها موجودة في إشعياء هذا فضلاً عن باقي الإختلافات بين النصين فهذا إحتمال أن يكون لوقا هو الكذاب .

    ثانياً :- أن النص الذي يشير إليه لوقا في إشعياء كان كما ذكره لوقا بالضبط ولكن اليهود حرفوه , ليظهروا لوقا كذّاباً كما هو معروف , وأنا أعتقد أن هذا ليس صحيح لأن من يقرأ باقي الإصحاح 61 في إشعياء يدرك تماماً أن الكلام ليس له علاقة بيسوع لا من قريب ولا من بعيد , فأن يكون اليهود هم المحرفين في هذا النص فهذا ممتنع بشدة .

    وليأخذ وظيفته آخر ؟؟

    أعمال1 عدد 20: لانه مكتوب في سفر المزامير لتصر داره خرابا ولا يكن فيها ساكن وليأخذ وظيفته آخر. (SVD)

    وما يشبه ما مضى في نص لوقا هو النص الوارد في أعمال الرسل 1 عدد20 أيضاً تغيير الكلمات واللعب بهما كما سترى ؟,,, حسناً دعني أخرجها من العهد القديم وقل لي ما رأيك جاء في المزمور 109 عدد 8 هكذا :مزمور109 عدد 8: لتكن ايامه قليلة ووظيفته ليأخذها آخر. (SVD)

    لقد فاض الكيل وطفح من كثرة التلفيق والتدليس على الناس حتى أني أعتقد أنه لا عاقل على وجه الأرض يقبل هذا الأسلوب الساذج في خداع عقول العامة من الناس , إن النص الذي أراد كاتب أعمال الرسل أن يستشهد به في المزامير يتحدث عن أعداء داوود وليس له علاقة لا بقصة يهوذا ولا غيره فقط إقرأ الفقرات دون أن ننتزعها من سياقها الطبيعي في المزمور 109 عدد5-11 هكذا :

    مزمور109 عدد 5: وضعوا علي شرا بدل خير وبغضا بدل حبي (6) فاقم انت عليه شريرا وليقف شيطان عن يمينه. (7) اذا حوكم فليخرج مذنبا وصلاته فلتكن خطية. (Cool لتكن ايامه قليلة ووظيفته ليأخذها آخر. (9) ليكن بنوه ايتاما وامرأته ارملة. (10) ليته بنوه تيهانا ويستعطوا.ويلتمسوا خبزا من خربهم. (11) ليصطد المرابي كل ما له ولينهب الغرباء تعبه.

    فهذه هي الكلمات الواردة في المزمور الذي يستشهد به في أعمال الرسل , وليس لها علاقة بيهوذا وليس فيه عبارة واحدة تنطبق على يهوذا أبداً كما يرى العقلاء إنما هي تتحدث عن أعداء داوود وهم مجموعة من البشر , لكن الظريف جداً أن كاتب أعمال الرسل أو بولس أراد أن يبحث لأحد أصدقائه عن وظيفة كما سأوضح لك فماذا قال ؟؟( أعمال الرسل الإصحاح الأول 15-26)

    15. وفي تلك الايام قام بطرس في وسط التلاميذ.وكان عدّة اسماء معا نحو مئة وعشرين.فقال16 ايها الرجال الاخوة كان ينبغي ان يتم هذا المكتوب الذي سبق الروح القدس فقاله بفم داود عن يهوذا الذي صار دليلا للذين قبضوا على يسوع.17 اذ كان معدودا بيننا وصار له نصيب في هذه الخدمة.18 فان هذا اقتنى حقلا من اجرة الظلم واذ سقط على وجهه انشق من الوسط فانسكبت احشاؤه كلها.19 وصار ذلك معلوما عند جميع سكان اورشليم حتى دعي ذلك الحقل في لغتهم حقل دما اي حقل دم.20 لانه مكتوب في سفر المزامير لتصر داره خرابا ولا يكن فيها ساكن وليأخذ وظيفته آخر.21 فينبغي ان الرجال الذين اجتمعوا معنا كل الزمان الذي فيه دخل الينا الرب يسوع وخرج22 منذ معمودية يوحنا الى اليوم الذي ارتفع فيه عنا يصير واحدا منهم شاهدا معنا بقيامته.23 فاقاموا اثنين يوسف الذي يدعى برسابا الملقب يوستس ومتياس.24 وصلّوا قائلين ايها الرب العارف قلوب الجميع عيّن انت من هذين الاثنين ايا اخترته.25 ليأخذ قرعة هذه الخدمة والرسالة التي تعداها يهوذا ليذهب الى مكانه.26 ثم ألقوا قرعتهم فوقعت القرعة على متياس فحسب مع الاحد عشر رسولا(SVD)

    كما قرأتم بطرس أراد أن يجد وظيفة لأحد أصدقائه ويعينه مكان يهوذا الخائن فلم يجد أي طريقة يعينه بها إللا تلفيق ذلك للعهد القديم فقال ((20 لانه مكتوب في سفر المزامير لتصر داره خرابا ولا يكن فيها ساكن وليأخذ وظيفته آخر.)) ومع أن المزمور لا يشير أبداً على يهوذا والكلام الوارد فيه من المستحيل أن ينطبق على يهوذا ونص الكلام في المزامير يتحدث عن مجموعة من البشر هم أعداء داوود ولا يتحدث عن فرد واحد بعينه وفي المزمور في دعوة داوود أن ييتم أولاده فهل كان ليهوذا أولاد ؟ وفيه أيضاً ) ليكن بنوه ايتاما وامرأته ارملة. (10) ليته بنوه تيهانا ويستعطوا.ويلتمسوا خبزا من خربهم. (11) ليصطد المرابي كل ما له ولينهب الغرباء تعبه. فهل هناك صفة واحدة من السابقة تنطبق على يهوذا ؟ ألم أقل أن الكيل طفح من كثرة التدليس على الناس ؟ إللا أن الأمر يحتاج واسطة حتى يتم تعيين ميتاس مكان يهوذا لذلك علينا وعلى العهد القديم , نلفق له نبوءة في العهد القديم , ويصير تعيين ميتاس بحسب نبوءة فلا يعترض أحد علينا ويقاسمنا في الوليمة وفي الأموال التي نجمعها من الناس دون أن يعترض أي شخص ,, ميتاس نافع للخدمة وبالقرعة والنبوءة , والله إنها مهزلة وراجع الكلمات في المزامير وفي أعمال الرسل لتدرك مدى الغباء في إستغباء الناس .

    وبهذا نرى نبؤات قيل انها مكتوبة فى العهد القديم وليست فى العهد القديم ... نبؤات قيل انها فى العهد القديم ولكنها نقلت بتحريف ونبؤات قيل انها فى العهد القديم فى مكان ولكنها فى مكان آخر وليست كما قيلت .

    رأيتم كيف كان يتم إستغلال كلام الكتاب المقدس لمجرد مصالح دنيوية ؟ فيتم تلفيق النبوءات وتحريف الكلام لمجرد أنهم يريدون وضع أحد الناس مكان يهوذا الخائن فألَّف بطرس وألصق بالعهد القديم كلام غير موجود فيه لمجرد أنه يريد وضع صديقه ميتاس مكان يهوذا ؟؟

    وهكذا مئات النصوص ولولا الخوف من الإطالة لذكرت أمثال ذلك الكثير جداً من النصوص التي يحاول بها كتبة العهد الجديد أن يلصقوا ويلفقوا نبوءات للعهد الجديدة إما أنها غير موجودة من الأساس أو أن النص موجود ولكنهم حرفوا فيه بالزيادة والنقصان كما إتضح من السابق ذكره .

    نصيحة لكل عاقل



    1تسالونيكيis:5:21: Prove all things; hold fast that which good (KJV) . IS

    1تسالونيكى 5 عدد21 : أمتحنوا كل شيء.تمسكوا بالحسن. (SVD)


    --------------------
    يتبع

    avatar
    jesus_abdallah
    عضو برونزي
    عضو برونزي

    الـديــانــة : الإســـلام ذكر عدد الرسائل : 611
    العمر : 33
    الـــــبــــــلــــــــــــــــــد : كوكب زحل
    الحالة الإجتماعية : مش مرتبط و لا عاوز ارتبط
    ماهي إهتماماتك : دينية و علمية و رياضية و فكاهية
    نقاط : 90564
    السٌّمعَة : 7
    تاريخ التسجيل : 16/07/2009

    كدا رد: التحريف

    مُساهمة من طرف jesus_abdallah في 16th ديسمبر 2009, 8:44 am

    هل الكتاب المقدس هو كلام الله I ؟؟

    g _^&#@_^&#&#&# s



    إن من ينسب هذه الكتب وغيرها كالأناجيل الأربعة ورسائل بولس وكتب العهد القديم لله هو إنسان لا يؤمن بالكتاب المقدس , إن كتبة الأناجيل أنفسهم إعترفوا أن هذا الكلام هو كلامهم هم ولم يوحى إليهم بشئ وإنما هو مجرد قصص تاريخية * ومجموعة من الأحلام , وهذا أقرب ما يكون إلى مجموعة من البشر يحاولون سرد قصة واحدة بنفس الطريقة فيقعوا في تناقضات واضحة لا مهرب منها وأخطاء لا يصدقها عاقل ويكتشفها أي إنسان , لم نجد مثلاً الرسول rيدعي أن القرآن قرآنه هو ولم يدعي مثلاً أنه كتبه من عنده , ولكن المعلوم عندنا أن الكتاب الموحى به من اللهI على الرسل لا يجوز أن ينسبه الناس إلى أنفسهم وأن يقولوا إنجيلي أو توراتي وهذا يثبت وجود أناجيل أخرى * أو توراة أخرى وهذا الواقع بالفعل وقد أحرق قسطنطين في عهده مئات الأناجيل * التي لم توافق الظالمين في زمانه من المدعين أنهم من أتباع الرب ( مع العلم أن قسطنطين كان وثنى وتنصر ) وهذا ماحكاه سعيد بن البطريق بطرك الاسكندرية في كتابه ( نُظُم الجوهر ) الذي ألفه وحكى فيه تاريخ ما حدث فأين العقول التي تحاول أن تصل إلى الحق وأين الوحي في كلام هؤلاء الناس الذين وضحوا بكل صراحة أن هذا الكلام هو كلامهم هم ومِن عندهم وليس من عند الله , وعلى العموم إقرأ النصوص لتجد العجب في هذه الكتب وقد إقتطفت لك القليل من النصوص التي تثبت ما أقول فطالع بارك الله فيك وحكم عقلك وضميرك :

    بولس يقول..

    2تيموثاوس 2عدد 8: اذكر يسوع المسيح المقام من الأموات من نسل داود بحسب إنجيلي (SVD)

    1كورنثوس 9عدد 23: وهذا أنا افعله لأجل الإنجيل لأكون شريكا فيه. (SVD)

    ويقول أيضا

    فيلبي 2عدد14: افعلوا كل شيء بلا دمدمة ولا مجادلة (SVD)

    1كورنثوس4 عدد6: فهذا ايها الاخوة حولته تشبيها الى نفسي والى أبلوس من اجلكم لكي تتعلّموا فينا ان لا تفتكروا فوق ما هو مكتوب كي لا ينتفخ احد لاجل الواحد على الآخر. (SVD)



    رومية 9 عدد 18: فاذا هو يرحم من يشاء ويقسي من يشاء.(19) فستقول لي لماذا يلوم بعد.لان من يقاوم مشيئته. (20) بل من انت ايها الانسان الذي تجاوب الله.ألعل الجبلة تقول لجابلها لماذا صنعتني هكذا. (SVD)



    لوقا يقول .........

    لوقا 1 عدد 1: إذ كان كثيرون قد اخذوا بتأليف قصة في الأمور المتيقنة عندنا (2) كما سلمها إلينا الذين كانوا منذ البدء معاينين وخداما للكلمة (3) رأيت أنا أيضا إذ قد تتبعت كل شيء من الأول بتدقيق ان اكتب على التوالي إليك أيها العزيز ثاوفيلس (4) لتعرف صحة الكلام الذي علّمت به (SVD)



    أصبح الحديث الأن عن تأليف القصص والروايات إنجيل لوقا يقول قد أخذوا بتأليف قصة فلماذا لا يؤلف قصة هو أيضا ؟ فليؤلف هو أيضاَ قصة ولكن سيكتبها بتدقيق كما يقول , يريد لوقا أن يحول حياة يسوع إلى قصة درامية تبدأ بالولادة من فرج إمرأة وتنتهي نهاية درامية مأساوية بموت الرب على الصليب , فاقرأ قصة لوقا وإستمتع بقصة حياة الرب الدرامية , وقد إنتشر القول أن ما دفع لوقا لكتابة هذا الإنجيل هو رواج الأناجيل الكثيرة الكاذبة ويقال أن ثاوفليس هذا هو محامي بولس أو حاكم في ذلك الوقت على حسب أغلب الروايات وإن لم يتيقن أحد من هذا لذلك كتب لوقا إنجيله هذا وأرسله إليه .ولكننا ليس لنا علاقة بهذا كله نحن نريد الكتاب الموحى به من اللهI إلى سيدنا عيسى u * , هذا هو ما نسميه الإنجيل , وهذا ما يعرفه المسلمين بالانجيل وليس القصص التي ألفها الناس يحكون فيها قصة يسوع المصلوب كما تحكي لنا كتب التراث القصص الشعبية.

    من أقوال النصارى ان الأناجيل كتبت بعد رفع السيد المسيح !!فأين الإنجيل الذي تكلم عنة السيد المسيح هل ضاع؟؟؟!



    مرقس 16 عدد 15: وقال لهم اذهبوا إلى العالم اجمع واكرزوا بالإنجيل للخليقة كلها. (SVD)

    مرقس 13 عدد 10: وينبغي ان يكرز أولا بالإنجيل في جميع الامم. (SVD)

    متى 26عدد 13: الحق أقول لكم حيثما يكرز بهذا الإنجيل في كل العالم يخبر أيضا بما فعلته هذه تذكارا لها

    وبولس اعترف بذلك إذ أن المسيح يقول هذا الإنجيل أي أن الإنجيل كان موجودا وكاملا في وقت قوله تلك المقولة وإلا لما قال لهم كرزوا به , إذ كيف يكرزون بانجيل غير موجود أو ناقص ؟

    رومية 1 عدد 9: فان الله الذي اعبده بروحي في انجيل ابنه شاهد لي كيف بلا انقطاع أذكركم (SVD)

    2كورنثوس 12عدد 12 . ولكن لما جئت إلى ترواس لأجل انجيل المسيح وانفتح لي باب في الرب (SVD)



    هذه من بعض أقوال كتبة الأناجيل التي توضح لك أن كلام هؤلاء هو كلامهم هم وقد فرقوا بين كلامهم وبين كلام المسيح فتجد في كلام بولس مثلاً في رسالته الثانية إلى أهل كرونثوس يقول ولكن لما جئت إلى ترواس لأجل إنجيل المسيح , ولكنه حينما أشار إلى إنجيله هو فقد قال 2تيموثاوس2 عدد 8: اذكر يسوع المسيح المقام من الأموات من نسل داود بحسب إنجيلي (SVD) وغيره الكثير من النصوص الشبيهة بهذه التي توضح أنه كان للمسيح عليه السلام إنجيل خاص به وكتاب موحى به إليه وستجد ذلك واضحاً في النصوص التالية إن شاء اللهI , فما نطرحه من أسئلة هنا تستدعي من النصارى أن يفكروا ولو قليلاً في هذه النصوص الموضوعة أمامهم هل هذا الكلام هو كلام الله I أم أنه كلام بولس وغيره من الناس منسوب إليهم هذا الكلام على أنه كلام الله I ؟ وكما أشرت فمعظم أسفار الكتاب المقدس مجهولة المؤلف كما يعترف بذلك علماء النصارى , إننا نتسائل عن كلام نستطيع أن نثق أن هذا الكلام هو كلام الله I , ونتسائل عن ما يسمى بإنجيل المسيح الذي ورد في كتابهم و نبحث عن توراة موسى , ولا نتسائل عن كتب مجهولة الهوية أو منسوبة كذباً لبعض الناس , إن أسفار الكتاب العهد القديم والتي يطلق عليها مجازاً التوراة لا يجرؤ أي إنسان أن ينسبها إلى موسى u ولكن من الواضح أنها مجموعة من القصص كُتِبَت بعد عهد موسى u ولا أريد أن أسبق الأمور قبل أن أسوق الأدلة وقد بوبنا لكل مسألة باب في هذا الأمر وستقودك الأسطر إلى ما قلنا عليه في هذا الكتاب إن شاء الله I .



    بسم الله الرحمن الرحيم

    وَإِنَّ مِنْهُمْ لَفَرِيقاً يَلْوُونَ أَلْسِنَتَهُمْ بِالْكِتَابِ لِتَحْسَبُوهُ مِنَ الْكِتَابِ وَمَا هُوَ مِنَ الْكِتَابِ وَيَقُولُونَ هُوَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ وَمَا هُوَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ وَيَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ وَهُمْ يَعْلَمُونَ (78) مَا كَانَ لِبَشَرٍ أَنْ يُؤْتِيَهُ اللَّهُ الْكِتَابَ وَالْحُكْمَ وَالنُّبُوَّةَ ثُمَّ يَقُولَ لِلنَّاسِ كُونُوا عِبَاداً لِي مِنْ دُونِ اللَّهِ وَلَكِنْ كُونُوا رَبَّانِيِّينَ بِمَا كُنْتُمْ تُعَلِّمُونَ الْكِتَابَ وَبِمَا كُنْتُمْ تَدْرُسُونَ (79) وَلا يَأْمُرَكُمْ أَنْ تَتَّخِذُوا الْمَلائِكَةَ وَالنَّبِيِّينَ أَرْبَاباً أَيَأْمُرُكُمْ بِالْكُفْرِ بَعْدَ إِذْ أَنْتُمْ مُسْلِمُونَ (80) آل عمران



    هل يمكن المقارنة بين القرآن والسنه وكيف نقلوا الينا والأناجيل؟

    كما أشرت من قبل فإن هذه الأناجيل التي بين أيدي النصارى هي أناجيل من سُمّيت بأسمائهم ليس فيها أي وحي إلهي ولكن فيها بعض الكلام الذي قاله يسوع وهؤلاء يروون عنه , ولا تستطيع أبداً أن تجزم أو تؤكد أن هذه الكلمات هي فعلاً كلمات يسوع ومن المستحيل إثبات صحة هذه الكلمات لأنك بكل بساطة لا تجد سند متصل لأي إنجيل فلا نقول مثلاً إنجيل متى الذي رواه فلان عن فلان عن فلان عن متى بن فلان بن فلان عن يسوع , وكل هذه السلسة من الرجال الذين نقلوا لنا إنجيل متى هم ثقات نثق فيما نقلوه دون تغيير أو تبديل أو تحريف ومشهود لهم عندنا بحسن الدين والحفظ , وقد شهد لهم فلان وفلان في زمانهم , وهذا ما يسمى بالسند المتصل الصحيح وهذا الأمر مستحيل تطبيقة على أي إنجيل من الأناجيل الأربعة أو باقي الرسائل الواردة في الكتاب المقدس , بل حتى لا تستطيع تطبيقه على عبارة واحدة واردة في الكتاب المقدس كله , وبناءً عليه فهذا الكتاب مجهول الهوية مشكوك في نسبه باطل من يأخذ به ضعيف كل إستشهاد يأتي منه أو فقرة تعتمد عليها من ذلك الكتاب , فإنجيل متى على سبيل المثال يقول أحد مُحققي الكتاب المقدس إن إنجيل متى المنسوب إلى الحواري متى يفترض البعض أن من كتبه هو متى الحواري ولكن هذه النظرية يرفضها معظم علمائنا الآن ويقولون أن الجزء الذي كتبه الحواري مَتّى قد فُقد في زمانه وأن كاتب الإنجيل المنسوب إلى متى الآن لم يصرح أبداً بأنه الكاتب ( يقصد متى ) , وهذا من وجهة نظري صحيح تماماً وهي شهادة مقبولة فمن الواضح لكل مبصر وسامع أن الحواري مَتّى ليس هو صاحب هذا الإنجيل أو مؤلفه فعبارة واردة مثلاً في إنجيل مَتّى 9 عدد9 تقول :وفيما يسوع مجتاز من هناك رأى انسانا جالسا عند مكان الجباية اسمه متى.فقال له اتبعني.فقام وتبعه. (SVD) , فكما هو واضح في النص أن المتحدث هاهنا من المستحيل أن يكون َمتّى الحواري نفسه فهو يتحدث عن مَتّى بصفة الغائب مما يثبت أن مَتّى الحواري ليس صاحب هذا الإنجيل وليس هو من ألَّفَهُ أو كَتَبَه , وعلى العكس تماماً فقد حقق المسلمين هذه الشروط بل وأقسى منها ليس على القرآن فقط فالقرآن كان شروط نقله ينطبق فيها ما يستحيل معه التحريف بالزيادة او النقصان أو التغيير والتبديل بل إن المسلمين طبقوا هذه الشروط السالفة الذكر على الأحاديث الواردة عن الرسول r فصنفوها ورتبوها وعلموا الصحيح منها من الضعيف من الموضوع وهذا في السنة النبوية الشريفة إنما القرآن فقد إنطبقت عليه شروط يستحيل لأي إنسان أن يتخيل أنه أصابه ما أصاب ما قبله من الكتب , فمن أوحي له هذا الكتاب معروف وهو الرسول r, ثم تُضاف هنا درجة لم توجد في أي أمة غير المسلمين وهو بعد الوحي يأتي طبقة الحفاظ, من فم الرسول إلى آذان أصحابه فيرسخ فيها ويبقى محفوظاً في الصدور , ثم الكتبة معروفين ثقات ضوابط عدول مشهود لهم من صاحب الوحي , ثم النقل ليس من فلان إلى فلان يعني ليس من رجل إلى رجل أو من شخص واحد إلى شخص واحد ولكن من الجمع الغفير الثقات العدول المشهود لهم إلى الجمع الغفير الثقات العدول المشهود لهم وأثناء هذا النقل تشهد الأمة كلها على أن ما تم نقله من هذا الجمع إلى هذا الجمع هو نفسه ما كان موجود قديماً عند الوحي , وهو ليس نقلاً كتابياً فقط ولكنه محفوظ في الصدور, وبناءً عليه يستحيل إدخال ولو كلمة واحدة بل حرف واحد , ولكن هل تستطيع أمة النصارى كلها أن تنسب قطعاً إنجيل يوحنا إلى يوحنا ؟؟ هل يستطيعون أن يأتوا لنا بسند واحد متصل ولو لفقرة واحدة من فقرات الكتاب المقدس ولا أقول إنجيل كامل أو سفر أو إصحاح أو حتى صفحة ؟؟ هل يستطيعون ؟ ما أريد الإشارة إليه هنا هو أن هذه الكتب الموجودة بين أيدينا الآن هي كتب مجموعة من الناس نسبت إليهم خطأ أو سميت على أسمائهم ولا نستطيع قبل أن نقطع بصحتها من عدمه أن نثبت صحة نسبتها إلى هذه الأسماء أساساً فنحن لا نطالب بهذه الأناجيل المشكوك في نسبها ولكن نطالب بإنجيل المسيح !!



    الأناجيل التي بين أيدي النصارى هي أناجيل بولس وأعوانه



    وكثيراً ما يعارض النصارى هذا القول جداً مؤكدين أن المسيح u لم يكن له إنجيل خاص به , أو لم يوحى له بكتاب من السماء , ولكن هذا عبثاً يحاول من خدعوهم أن يصوروا هذا لعوام النصارى تاركين خلفهم العشرات من النصوص تدل على أنه كان هناك إنجيل كامل وتام قد أوحي به للمسيح u من ربه سبحانه وتعالى , وقد أكلمه المسيح قبل الصعود , وليس أوضح من ذلك الإشارة الواردة في كتاب بولس إلى أهل غلاطية الإصحاح الأول الفقرة 6-8 يقول

    غلاطية1 عدد 6: اني اتعجب انكم تنتقلون هكذا سريعا عن الذي دعاكم بنعمة المسيح الى انجيل آخر (7) ليس هو آخر غير انه يوجد قوم يزعجونكم ويريدون ان يحوّلوا انجيل المسيح. (Cool ولكن ان بشرناكم نحن او ملاك من السماء بغير ما بشرناكم فليكن اناثيما. (9) كما سبقنا فقلنا اقول الآن ايضا ان كان احد يبشركم في غير ما قبلتم فليكن اناثيما. (SVD)

    هذا نص نسخة الملك جيمس المنقحة التنقيح الرابع والتي أستعملها في كتابي هذا كله من البداية إن لم أشر لغيرها ( وهذه الطبعة كان صدورها الأول (RV) عام 1611م , ثم نقحت التنقيح الأول عام 1881م ثم أعيد تنقيحها عام 1952م , لتظهر بشكلها العصري الجديد وأصبحت تعرف باسم الرواية النمطية المنقحة (RSV) , ثم أعيد تنقيحها عام1971 م وتغير إسمها بعد التنقيح الأخير إلى (SVD) وحيث أنها آخر النُسخ وأكثرها إنتشاراً وتواجداً وهي المشهورة بالإجماع لذلك أستخدم المتفق عليه الآن بين الناس ولكن هذا لا يمنع أن عندي طبعات سابقة أنقل منها للمقارنة كما نقلت في أول هذا الباب مقارنة بين طبعة وأخرى ولقد أقسمت قسم في أول هذا الكتاب أحاسب عليه أمام الله أنني لم أطالع طبعة من طبعات الكتاب المقدس إلا ووجدت فيها ما يصعب حصره من المغالطات والتحريفات واللعب بالألفاظ وبناءً عليه سأنقل لكم هاهنا نص هذه الفقرات أعني من رسالة بولس إلى أهل غلاطية الإصحاح الأول الفقرات 6-9 من طبعات أخرى سابقة لهذه الطبعة ولكم أن تراجعوها في الطبعات كما تحبون فسأذكر لكم سنة تاريخ طباعة كل كتاب من هذه الكتب والنسخ , ولكم الحكم فأنا اعتبر هذه الفقرة من أهم الفقرات التي أنقلها في كتابي فيما سبق هو من نسخة الملك جيمس المنقحة التنقيح الثالث فإليكم النص نفسه من طبعة سنة 1825م , 1826 م من الكتاب المقدس جاء فيها:

    رسالة بولس إلى أهل غلاطية الإصحاح الأول 6-9 (( 6 ثُمَّ إِنْي أَعْجَبُ مِنْ أَنَكُم أَسْرَعتُم بَالانْتِقَال عَن مَن إستَدعَاكُم بِنِعْمَةْ المَسيح إِلى إِنجيل آخَر (7) وَهُوَ لَيْسَ بِإِنجيل بَلْ إِنَّ مَعَكُم نَفَر مِن الذيِنَ يُزعِجُونَكُم ويُرِيدُونَ أن يُحَرِّفوا إِنجيلَ المسيح ( Cool وَلَكِني أَقُولُ إِِن بَشَّرَكُم أَحَد أَو مَلَاك مِنَ السماء بِإِنجيل غَيْرَ إِنجيل المسيح فَلْيَكُن مَلْعون (9) كَمَا قٌلْتُ مِن قَبْل أَقُولُ الآن إِنْ كَانَ أحَد يُبَشِّرَكُم بِغَيرِ الإنجيل فَلْيَكُن مَلْعُون ))

    هذا نص عامي 1825م , 1826 م وهذه أمانة في النقل ولكم أن تراجعوا النسخ المشار إليها .

    أما في طبعة سنة 1823م , 1844م فجائت كما يلي (( أن يبدلوا بشرى المسيح )) .

    وفي طبعة سنة 1865م , فجائت كما يلي (( أن يحولوا إنجيل المسيح )) .

    وفي طبعة سنة 1882م , فجائت كما يلي (( أن يقبلوا إنجيل المسيح )) .

    فانظر إلى ما نقلته لك من سبعة طبعات مختلفة وانظر إلى أمانتنا في النقل فوالله ما كان لنا أن نتبع ديدن ( عادة ) أهل الكتاب في التغيير والتحريف ولك أن تراجع ما قلته في الطبعات المذكورة أعلاه ولك الحكم .

    فانظر أيها اللبيب ما قاله بولس في رسالته وما يثبت من كلامه ثلاثة أمور :

    أولاً : أنه كان في عهد الحواريين إنجيل يسمى بإنجيل المسيح .

    ثانياً : أنه كان هناك إنجيل آخر مخالف لإنجيل المسيح في عهد بولس .وإن شئت فقل أناجيل وليس إنجيل واحد وهذا ثابت معروف .

    ثالثاً : أن المحرّفين كانوا بصدد تحريف إنجيل المسيح في زمان بولس فضلاً عن الزمان السابق قبل بولس , لأنه ما بقى بعد ذلك ما يسمى بإنجيل المسيح إلا الإسم فقط وأصبح من الخيالات .

    وهذا ما يحارب النصارى من أجله اليوم , فاعلم أن النصارى يحاولون جاهدين الهروب من كلمة إنجيل المسيح ويريدون أن يقنعوا الناس أن المسيح عليه السلام ما كان عنده إنجيل مُوحى به من السماء فيحولون إنجيل المسيح إلى معنى البشارة بالمسيح أو غيرها وبهذه وحدها أصبحوا مضحكة العقلاء على مر التاريخ .هذا دون غيرها الكثير .

    قال آدم كلارك في المجلد السادس من تفسيره في شرح هذه الفقرات : (( هذا الأمر محقق أن الأناجيل الكثيرة الكاذبة كانت رائجة في أوّل القرون المسيحية , وكثرة هذه الأحوال الكاذبة غير الصحيحة هيّجت لوقا على كتابة الإنجيل , ويوجد ذِكر أكثر من سبعين من هذه الأناجيل الكاذبة , والأجزاء الكثيرة من هذه الأناجيل باقية , وكان ( فابري سيوس ) جمع هذه الأناجيل الكاذبة وطبعها في ثلاثة مجلدات , ويبين في بعضها وجوب إطاعة الشريعة الموسوية , ووجوب الختان مع إطاعة الإنجيل ( وهو ما لغاه بولس تماما ) , ويُعلم أن إشارة بولس إلى واحد من هذه الأناجيل )) إنتهى كلامه نقلاً .

    فانظر إلى كلام آدم كلارك في تفسيره , وما يهمني في هذا النقل الذي نقلته هو إثبات نقطة واحدة وهي أن كلام بولس لم يكن عن بشارة المسيح وإنما كان يقصد إنجيل حقيقي موجود بين أيدي الناس وسماه إنجيل المسيح وهذا ما أقر به صاحبكم كلارك في تفسيره ضمناً ولم ينكره بل أكده , فيا هداك الله والأمر كما ترى أن بولس كان في زمانه إنجيل يسمى إنجيل المسيح وأن هناك آخرون حاولوا تحريف إنجيل المسيح وقد نقلت لك من الطبعات نص العبارة , ولما أشار الناس إلى هذه العبارة بدلوها كما رأيت ولا أطلب منك إلا أن تراجع الفقرة في الطبعات المذكورة أعلاه ليتأكد صدق كلامي عندك , ووالله ما إعتدنا الكذب ولا التدليس على الناس وما كان من شيمنا ولا طباعنا وراجع كل ما ذكرته لك في كتابي هذا .

    وأشار بولس في رسالته الثانية إلى أهل تيموثاوس يقول فيها مشيراً إلى إنجيله هو وليس إلى إنجيل المسيح ما نصه كما في تيموثاوس الثانية 2 عدد8 وفي رومية 16 عدد25

    2تيموثاوس 2عدد8: اذكر يسوع المسيح المقام من الأموات من نسل داود بحسب إنجيلي (SVD)

    رومية 16عدد 25: وللقادر ان يثبتكم حسب إنجيلي والكرازة بيسوع المسيح حسب إعلان السر الذي كان مكتوما في الأزمنة الأزلية (SVD)

    بالله عليكم لاحظوا كلام بولس هنا في رسالته إلى رومية يقول وللقادر أن يثبتكم حسب إنجيلي ثم الكرازة بيسوع !!! هل كلمة إنجيل هنا معناها بشارة ؟؟؟ حاول أن تعقل تلك الفقرة

    1كورنثوس 9عدد 23: وهذا انا افعله لأجل الإنجيل لأكون شريكا فيه. (SVD)

    1كورنثوس9 عدد 18: فما هو اجري اذ وانا ابشر اجعل انجيل المسيح بلا نفقة حتى لم استعمل سلطاني في الانجيل. (SVD)

    يشير بولس في الفقرة السابقة إلى رغبته في أن يكون شريكاً في الإنجيل وقد أشار إلى كلمة الإنجيل بإشارة مذكر ولم يتحدث عنه بكونه مؤنثاً لتصبح معناها بشارة ولكنه قال (( لأكون شريكاً فيه )) ولم يقل لأكون شريكاً فيها أي البشارة , ويستميت محققي الكتاب المقدس ليقولوا لنا أن كلمة الإنجيل معناها البشارة بيسوع وأنا لا مشكلة عندي , مستعد أن أصدقكم لكن نريد دليلاً على ذلك يؤكد كلامكم أنه لم يكن للمسيح كتاب موحى له به من السماء وأن هذه الأناجيل الموجودة بين ايدينا هي مجرد سرد لقصة المسيح وما شاهده التلاميذ في زمانه وبعد زمانه أي مجرد تأريخ لحياة المسيح !! وتارة يقولون لك أن معناه الخبر السار فيجوز إطلاق المذكر عليه لأن الكلمة معناها خبر والخبر مذكر ونحن لا نمانع أيها السادة نعم كان هناك كتاب موحى به من الله إلى المسيح إسمه الإنجيل ومعنى إسمه الخبر السار كما تريدون فهل هناك مشكلة ؟ أين ذلك الكتاب على أي حال ؟ إن المسيح قد بشر نفسه بهذا الكتاب وأنظر إلى كلامه بعد مقتل يوحنا فيقول توبوا وآمنوا بالإنجيل , فيا ايها العقلاء هل يعقل أن يقول المسيح توبوا وآمنوا بالإنجيل ؟ ولا يوجد ما يسمى إنجيل حينذاك ؟ لماذا لم يترجم لنا المترجم هاهنا أنه يقول توبوا وآمنوا بالبشارة بيسوع أو آمنوا بالخبر السار ؟ إنه أمر مضحك حقيقة ما يحاولون خداع الناس به ولكن إقرأ ما يقوله المسيح في

    مرقس1 عدد 14: وبعدما اسلم يوحنا جاء يسوع الى الجليل يكرز ببشارة ملكوت الله. (15) ويقول قد كمل الزمان واقترب ملكوت الله.فتوبوا وآمنوا بالإنجيل



    عبرانين 6عدد 1: لذلك ونحن تاركون كلام بداءة المسيح لنتقدم إلى الكمال غير واضعين أيضا اساس التوبة من الاعمال الميتة والإيمان بالله

    ويؤكد بولس في أكثر من مكان على أنه كان هناك كتاب الإنجيل وهو يقول أنه يحمل نسخة منه كما جاء بنص كلامه المنقول في رسالته إلى اهل غلاطية 2 عدد 2

    غلاطية2 عدد2:وانما صعدت بموجب اعلان وعرضت عليهم الانجيل الذي اكرز به بين الامم ولكن بالانفراد على المعتبرين لئلا اكون اسعى او قد سعيت باطلا. (SVD)

    فليس أوضح من هذا ولا ينكر إلا متكبر معاند , فأعلاه كلام بولس يؤكد أنه عرض عليهم الإنجيل الذي يكرز به وتأكيده لوجود نسخة معه منه تؤكد أن بولس بالفعل في زمانه قد كان يحمل نسخة من هذا الإنجيل وقد عرضها على الناس وعرضها على المعتبرين ليقارنوا بينها وبين الأناجيل الباطلة في ذلك الزمان , فهل للعقلاء سبيل إلى الإنكار بعد ذلك ؟

    وفي رسالته الأخرى يشير إشارة أخرى إلى ذلك الإنجيل ويقول فيها كما في رسالته كولوسي 1 عدد23

    كولوسي1 عدد23: ان ثبتم على الايمان متأسسين وراسخين وغير منتقلين عن رجاء الانجيل الذي سمعتموه المكروز به في كل الخليقة التي تحت السماء الذي صرت انا بولس خادما له (SVD)

    إنه من العجيب حقا أن النصارى لا يلاحظون تلك الفروق والتناقضات بين رواة الأناجيل الأربعة وغيرها ومن الأعجب أيضا أنهم يعتبرون ذلك الكلام هو كلام الله I مع أن بولس وغيره اعترفوا أن هذا ليس إنجيل المسيح الذي من المفروض أن يبشروا به كما وضحنا ولكنه كلامهم هم , وقولهم هم ، ونحن لا نطالب ولا نتساءل عن أقوال أناس عاديين مثل بولس الذي كتب وحده أكثر من ثُلثي العهد الجديد والذي اعترف صراحة أنه يكذب علي الله I حينما قال رومية :3:7 فانه ان كان صدق الله قد ازداد بكذبي لمجده فلماذا أدان انا بعد كخاطئ. (SVD) وسيرد الكلام عن شخصية بولس وأقواله مفصلا فيما بعد وليس غرضي مهاجمة شخصية بولس ولا أريد ذلك ولكن أنا أشير إلى هذه النصوص الواضحة التي تقول أنه عرض عليهم الإنجيل ,ورجاء الإنجيل الذي سمعوه , وقال بحسب إنجيل ,, والكثير الكثير من اشباه هذه الكلام الذي يثبت أن ما كان يتحدث عنه بولس وغيره هو كتاب مقروء كان إسمه الإنجيل موجود في زمانه وبين يديه حينذاك , وأنا أيضا لا أسأل عن أقوال متي الذي يذكر لنا أن هناك قديسين قاموا من الأموات حين صلب المسيح وتلك الرواية التي تفرد بها وحده ليس فقط في الإنجيل ولكن في التاريخ كله وقد كَذَّبَه فيها رواة الأناجيل وعلماء الكتاب المقدس من بعده في عصرنا الحالي وفيمن سبق ,ولا أتسائل عن كلام لوقا الذي يقول في مقدمة إنجيله 1 عدد1-3 وقد علقنا على هذا القول من قبل مما يُغني عن إعادته هنا أو التعليق عليه بزيادة

    لوقا1 عدد1 . إذ كان كثيرون قد اخذوا بتاليف قصة في الامور المتيقنة عندنا (2) كما سلمها إلينا الذين كانوا منذ البدء معاينين وخداما للكلمة (3) رأيت أنا أيضا إذ قد تتبعت كل شيء من الأول بتدقيق أن اكتب على التوالي إليك أيها العزيز ثاوفيلس لتعرف صحة الكلام الذي علّمت به (SVD)



    وَلَمَّا جَاءَهُمْ رَسُولٌ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ مُصَدِّقٌ لِمَا مَعَهُمْ نَبَذَ فَرِيقٌ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ كِتَابَ اللَّهِ وَرَاءَ ظُهُورِهِمْ كَأَنَّهُمْ لا يَعْلَمُونَ (101) البقرة



    أبداً لم يسأل المسلمون عن كتب هؤلاء وعن صحتها من عدمه فنحن نعلم تمام العلم أن هؤلاء الناس ليس لهم صلة بالوحي بل هو مجرد تأريخ , أشبه ما يكون قصص السيرة , هم يؤرخون أو يحكون قصص شعبية وكلمات سمعوها وعلى مر الزمان وتغير الأيام حرفت هذه القصص الواردة في الأناجيل , هذا فضلاً عن أنها عمل بشري عادي يجوز فيه الخطأ والسهو والنسيان , بالإضافة إلى أنها ليس لها سند متصل ورواة ثقات يعتمد عليهم في نقلها بل هي مدعاة للشك لما تجده من تناقضات واقعة فيها وأمور تخالف العقل والمنطق مما يثبت تحريفها.



    إننا أيها السادة لا نريد من الناس أن يتبعوا كلاماً بشرياً تنطبق على من كتبوه صفات يخجل المرء من ذكرها ولكنني سأدع واحداً ممن كتب في الكتاب المقدس يتحدث عن نفسه لتعلموا من أين يأخذ النصارى دينهم وما صفات من كتبوا لهم هذا الكلام إقرأ ما يقوله أجور ابن متقية في الأمثال 30 عدد1-4

    وحي الرب لأجور بن متقية البليد الغبي عديم الفهم الحكمة الذي لا يعرف ربه ( بحسب الكتاب )

    أمثال30 عدد1: كلام اجور ابن متقية مسّا.وحي هذا الرجل الى ايثيئيل.الى ايثيئيل وأكّال (2) اني ابلد من كل انسان وليس لي فهم انسان. (3) ولم اتعلّم الحكمة ولم اعرف معرفة القدوس. (4) من صعد الى السموات ونزل.من جمع الريح في حفنتيه.من صرّ المياه في ثوب.من ثبت جميع اطراف الارض.ما اسمه وما اسم ابنه ان عرفت. (SVD).

    إذا كان هذا كلام هؤلاء البشر وهذه صفاتهم فنحن لا نتسائل عن كلام هؤلاء ولا يهمنا كلام أمثال هؤلاء ولا غيرهم , فإنه من العبث بل من الجنون أن نبحث في كلام بشر بهذه الصفات فإن بحثنا فيه تحت دعوى أنه كلام الرب فَمَن مِنَ الناس يستطيع أن يصدق هذا العبث الوارد في كتاب النصارى ويقول أنه كلام الله ؟ إن الكتاب المقدس نفسه لم يقل ذلك , نعم الكتاب المقدس لم يقل أن هذا الكلام هو وحي الرب بل قال بعكس ذلك فانظر إلى الأمثال 31 بداية من الفقرة الأولى تجد كلام لموئيل ملك مسا علمته اياه أمه , وتنهمر عليك بعد هذا كلمات نسائية من أمثال ( يابن رحمي ويابن نذوري ) , فهذا الكلام يا سادة قد علمته أمه إياه فأين وحي الرب هنا ؟؟

    وحي الرب أَم وحي أُم لموئيل ؟؟

    أمثال31 عدد1: كلام لموئيل ملك مسّا.علّمته اياه امه. (2) ماذا يا ابني ثم ماذا يا ابن رحمي ثم ماذا يا ابن نذوري ـــــــــ (SVD)

    لاحظ النقصان بعد كلمة يابن نذوري وضعوا مكانها خط مستقيم اشارة الى أنهم فقدوا باقي النص .

    أمثال31 عدد3: لا تعطي حيلك للنساء ولا طرقك لمهلكات الملوك. (SVD)

    ثم الكارثة في هذا النص أنه مفقود منه أجزاء لذلك في الفقرة الثانية وضعوا خط مستقيم بعد يا بن نذوري ـــ إشارة إلى أنهم فقدوا النص الأصلي , يا عباد الله إن من يدعي أن هذا كلام الله I فهو في نظري لا يعلم ماذا يعني كلام الله I ولكنه من طائفة هذا ما وجدنا عليه آبائنا , وهذا كما أشرنا سابقاً لا علاقة له بما نسأل نحن عنه , ولا علاقة له بكتاب الله الموحى به إلى سيدنا عيسىr المسمى بالإنجيل ولا بكتاب سيدنا موسى r التوراة فما يهمنا هنا هو البحث عن إنجيل المسيح وعن توراة موسى وليس عن كلام هؤلاء ولنستكمل البحث معاً عن إنجيل المسيح .


    ------------------
    يتبع
    avatar
    jesus_abdallah
    عضو برونزي
    عضو برونزي

    الـديــانــة : الإســـلام ذكر عدد الرسائل : 611
    العمر : 33
    الـــــبــــــلــــــــــــــــــد : كوكب زحل
    الحالة الإجتماعية : مش مرتبط و لا عاوز ارتبط
    ماهي إهتماماتك : دينية و علمية و رياضية و فكاهية
    نقاط : 90564
    السٌّمعَة : 7
    تاريخ التسجيل : 16/07/2009

    كدا رد: التحريف

    مُساهمة من طرف jesus_abdallah في 16th ديسمبر 2009, 8:49 am

    نحن نتســـاءل أين إنجيـــل المسيــح ؟



    قد ينخدع الكثيرين في تلك القصة التي يدعيها النصارى بأنه لا يوجد كتاب لسيدنا عيسى المسيح إسمه الانجيل ولكن من خلال النصوص السابقة والنصوص التالية يتأكد قطعياً لكل باحث أنه كان هناك كتاب إسمه الانجيل كتاب مُوحى به من الله I على سيدنا عيسى rوقد أشار المسيح نفسه إلى هذا الكتاب وليس الأمر أن كلمة إنجيل معناها البشارة بيسوع أو الخبر السار كما يقولون نحن نعم هذا معنى الكلمة , ولا مشكلة في ذلك ولكننا نشير هنا إلى كتاب إسمه الأنجيل كتاب موحى به من الله I , وهذا هو إسمه الإنجيل , ومعنى الكلمة لا يمحوا كون أن هناك كتاب كان مسمى بهذا الإسم, ونحن لانسأل عن إنجيل متى ولا إنجيل يوحنا أو رسائل بولس فهؤلاء لا يهمنا ماكتبوا وليس أبداً موضوعنا هنا هو الحديث عن كلام هؤلاء , فلن ننقاد خلف تلك الخدعة الساذجة التي يخدعون بها عوام النصارى ولقد بينا من قبل أن كتبة الإنجيل قد أشاروا إشارات قطعية إلى أنه هناك كتاب إسمه الإنجيل موحى به من الله I إلى سيدنا عيسى r وقد فرقوا بين كلامهم هم وبين الكلام الوارد في ذلك الانجيل كما أثبتنا بالنصوص وكما ستقرأ في السطور التالية , نحن نسأل عن إنجيل المسيح كتابه الموحى له به أين ذلك الكتاب ؟؟ ومن المعلوم أيضاَ حتى يُصبح الأمر واضحاً لكل الناس أن خِطاب الله I كله في القرآن عن الإنجيل, فالله I لم يقصد أبداً كتاب متى ولا مرقس ولا لوقا ولا غيره من الكتب وجاءت دائما كلمة النجيل كلمة مفرده فى القرآن .. ولم تأتى أبدا بصيغة جمع (أناجيل ) , فحينما تتحدث الآيات القرآنية عن الإنجيل فهي تشير إلى كتاب سيدنا عيسى الموحى به له وليس غيره , يقول رب العزة Y في سورة المائدة :

    وَقَفَّيْنَا عَلَى آثَارِهِمْ بِعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ مُصَدِّقاً لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ التَّوْرَاةِ وَآتَيْنَاهُ الْأِنْجِيلَ فِيهِ هُدىً وَنُورٌ وَمُصَدِّقاً لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ التَّوْرَاةِ وَهُدىً وَمَوْعِظَةً لِلْمُتَّقِينَ (46) المائدة

    ( ثُمَّ قَفَّيْنَا عَلَى آثَارِهِمْ بِرُسُلِنَا وَقَفَّيْنَا بِعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ وَآتَيْنَاهُ الْأِنْجِيلَ وَجَعَلْنَا فِي قُلُوبِ الَّذِينَ اتَّبَعُوهُ رَأْفَةً وَرَحْمَةً وَرَهْبَانِيَّةً ابْتَدَعُوهَا مَا كَتَبْنَاهَا عَلَيْهِمْ إِلَّا ابْتِغَاءَ رِضْوَانِ اللَّهِ فَمَا رَعَوْهَا حَقَّ رِعَايَتِهَا فَآتَيْنَا الَّذِينَ آمَنُوا مِنْهُمْ أَجْرَهُمْ وَكَثِيرٌ مِنْهُمْ فَاسِقُونَ) (الحديد:27)



    وإنه لمن الواضح الجَلي لكل مطلع صاحب بصيرة أنه كان هناك إنجيل حقيقي مُنَزَّل علي المسيح وقد تحدث رواة الأناجيل الاربعة عن ذلك الإنجيل وأوردوا نصوصا واضحة قاطعة الدلالة علي وجود ذلك الإنجيل تشير إليه وتتحدث عن وجوده كما سترى في النصوص التالية :-

    مرقس1 عدد 15: ويقول قد كمل الزمان واقترب ملكوت الله.فتوبوا وآمنوا بالانجيل (SVD)

    مرقس14 عدد 9: الحق أقول لكم حيثما يكرز بهذا الإنجيل في كل العالم يخبر أيضا بما فعلته هذه تذكارا لها (SVD)

    مرقس 16 عدد 15: وقال لهم اذهبوا إلى العالم اجمع واكرزوا بالانجيل للخليقة كلها. (SVD)

    كيف يقول توبوا وآمنوا بالانجيل والانجيل لم يكتمل بعد ؟ إلا إذا كان يقصد الاشارة إلي إنجيل حقيقي موجود بالفعل .

    رومية1عدد 9: فان الله الذي اعبده بروحي في انجيل ابنه شاهد لي كيف بلا انقطاع اذكركم (SVD)

    رومية10عدد 16: لكن ليس الجميع قد اطاعوا الانجيل لان اشعياء يقول يا رب من صدق خبرنا. (SVD)

    والفقرة السابقة من رسالته لأهل رومية 10 عدد16 واضحة جداً في حث الناس على إطاعة الإنجيل , فالبشارة لا أوامر لها حتى يطيعها الناس إنما هو خبر قد جاءك إما أن تصدقه أو تكذبه فتقبله أو ترفضه ولكن أن يكون هناك أوامر في البشارة فهذا مستبعد , والأوامر والنواهي لا تكون إلا في شريعة او كتاب كما هو واضح , وفي رومية 1 عدد16-17 كما يلي :

    رومية1عدد16:لاني لست استحي بانجيل المسيح لانه قوة الله للخلاص لكل من يؤمن لليهودي اولا ثم لليوناني. (17) لان فيه معلن بر الله بايمان لايمان كما هو مكتوب اما البار فبالايمان يحيا (SVD)

    وهنا أسأل ... كما هو مكتوب !! ... مرة أخرى .. مكتوب ... مكتوب أين ؟ فى أنجيل المسيح ..لأنه ليس هناك وجود لهذه الكلمة فى العهد القديم ... ولكنها موجوده مرتين فى رومية 1 عدد 16 وفى العبرانيين 10 عدد 38 . أذا فكانت كتوبة فى أنجيل المسيح ... مش بشارة المسيح .. ونكمل باقى النصوص التى تقطع وتصرخ على وجود أنجيل الله لسيدنا عيسى ، مرقس 8 عدد 35: فان من اراد ان يخلّص نفسه يهلكها.ومن يهلك نفسه من اجلي ومن اجل الإنجيل فهو يخلّصها. (SVD)

    رومية15 عدد 16: حتى اكون خادما ليسوع المسيح لاجل الامم مباشرا لانجيل الله ككاهن ليكون قربان الامم مقبولا مقدسا بالروح القدس. (SVD)

    1كورنثوس 18 عدد 9 ::فما هو اجري اذ وانا ابشر اجعل انجيل المسيح بلا نفقة حتى لم استعمل سلطاني في الانجيل.



    مرقس 10 عدد 29: فأجاب يسوع وقال الحق أقول لكم ليس احد ترك بيتا او اخوة او اخوات او ابا او اما او امرأة او اولادا او حقولا لاجلي ولاجل الإنجيل





    هل كلمة أنجيل تعنى البشارة ؟

    النص السابق من أقوال يسوع نفسه واقرأ النص جيدا لترى أن المسيح يقول ( ومن يهلك نفسه من أجلي ومن أجل الإنجيل ) فهو يخلصها إذا فقد كان هناك إنجيل موجود بالفعل في زمن المسيح .. وهـــذه الفقرة ترد علي من يقولون أن كلمة إنجيل أساسا هي كلمة ليست عربية وأنها تعني البشارة أي البشارة بيسوع المسيح , المسيح يقول هنا من أجلي ومن أجل الإنجيل ولو كان ما يقوله القوم صحيح لكانت العبارة تفهم وتنطق هكذا (( بدل أن نقول ومن يهلك نفسه من أجلى ومن أجل الإنجيل )) نقول (( ومن يهلك نفسه من أجلي ومن أجلي!!! )) لاحظ بارك الله فيك هذا التناقض ,إن كانت كلمة إنجيل كلمة ليست عربية فقد وضعها المترجمون كما هي ولم يترجموها !! ترجموا الإنجيل كله ما عدا تلك الكلمة !! لماذا ؟؟ إن كلمة إنجيل هي اسم عَلَم وضعت كما هي, وهي تشير إلي كتاب اسمه الإنجيل ولا يصح ترجمتها إذا كانت تترجم , فهي تشير إلي اسم كتاب كما قلنا, ولو قلنا مثلا أن هناك مدينة اسمها طوكيو .. كيف يا تري تترجم تلك الكلمة ؟؟؟؟

    غلاطية2 عدد7: بل بالعكس إذ رأوا أني اؤتمنت على انجيل الغرلة كما بطرس على انجيل الختان. (SVD)

    وكما ترى في النص السابق كاتب الإنجيل يقول إنجيل الغرلة وإنجيل الختان !!! فهل يعني ذلك البشارة بالمسيح ؟؟ فلو فرضنا مثلاً على حد قولهم أن كلمة إنجيل معناها البشارة بيسوع المسيح فسيكون النص كالآتي ( اؤتمنت على البشارة بيسوع الغرلة كما بطرس على البشارة بيسوع الختان ) , هل هذا معقول ؟؟؟



    ?وهنا قد يرد سؤال أو أقول أن هذا السؤال يطرحه النصارى دائماً , كيف يسمح الله بأن يُحَرّف كتابه ولماذا سمح الله بهذا ؟ وهذه أعتبرها صيغة معقولة للسؤال, والسؤال الذي لا أقبله هو عندما تقول لأحدهم إن كتابك محرف فيطرح عليك فورا تلك الأسئلة وكأنها مبرمجة مسبقا في عقله!!!! يقول متى حُرِّف ؟ وأين حُرِّف ؟ ومَن حَرَّفَه ؟ وأين هي النسخة الأصلية ؟؟ وأنا أعتقد أنهم يُعَلِّموهم تلك الأسئلة في الكنيسة ليطرحوها عندما يواجهون هذه المشكلة . هم يتجاهلون أن كتابهم ليس له نسخة أصلية ثم حرفت ولكن الحقيقة أن السؤال هكذا غير صحيح... فالكتاب لم يكن له نسخة أصلية أبدا فهو كتب في أكثر من أثنى عشر قرنا . أكثر من 1200عام من الزمان وهذا الكتاب يُؤَلَّف من قِبَل من كتبوه وفيه بعض الكتب التي يجهل الناس متى كُتِبَت وأين كُتِبَت ومن كتبها فانجيل يوحنا علي سبيل المثال هو مجهول الكاتب

    يوحنا21 عدد24: هذا هو التلميذ الذي يشهد بهذا وكتب هذا.ونعلم أن شهادته حق. (SVD)

    وأنا قلت على سبيل المثال لا الحصر.

    وأسفار موسى الخمسة مشكوك في نسبتها إلى موسى عليه السلام والثابت أنها كتبت بعد عهد موسى عليه السلام .



    من كتب التوراة؟؟؟ التوراة تتحدث عن موسي بعد موته؟؟؟



    تثنيه 34عدد5: فمات هناك موسى عبد الرب في ارض موآب حسب قول الرب. (6)ودفنه في الجواء في ارض موآب مقابل بيت فغور ولم يعرف انسان قبره إلى هذا اليوم (SVD)

    تثنية31 عدد 9: وكتب موسى هذه التوراة وسلمها للكهنة بني لاوي حاملي تابوت عهد الرب ولجميع شيوخ اسرائيل. (SVD)



    يقول ((وول ديورانت ))الأمريكي الجنسية والمسيحي العقيدة صاحب كتاب تاريخ الحضارةً ما هو آت :

    (( كيف كُتبت هذه الأسفار ومتى كتبت ؟ ذلك سؤال برئ لا ضير فيه ولكنه سؤال كتب فيه خمسون ألف مجلد , ويجب أن نفرغ منه هنا في فقرة واحدة , نتركه بعدها بدون الإجابة عليه ؟! ))

    لقد ذهب كثير من الباحثين أن خروج موسى من مصر كان سنة 1220 قبل ميلاد السيد المسيح , وأن تلميذه يوشع بن نون الذي خلفه في بني إسرائيل ( اليهود ) مات عام 1130 قبل ميلاد السيد المسيح , ومن هذا التاريخ ظلت التوراة التي أنزلها الله I على موسى u مجهولة حتى عام 444 قبل الميلاد , أي قرابة سبعة قرون ( 700 عام ) وفي هذا العام 444 قبل الميلاد فقط عرف اليهود أن لهم كتابا اسمه التوراة ))

    ولكن كيف عرفوه ؟ هذا السؤال يجيب عليه وول ديور انت, و يضع طريقتين للإجابة علي السؤال احداهما تنافي الأخرى يقول بنص كلامه كما يلي :



    الطريقة الاولي : أن اليهود هالهم ما حل بشعبهم من الكفر وعبادة آلهة غير الله I وانصرافهم عن عبادة إله بني إسرائيل ‘‘ يهوه ‘‘ وأن الكاهن ‘‘ خلقيا ‘‘ أبلغ ملك بني إسرائيل ,, يوشيا ,, أنه وجد في ملفات الهيكل ملفا ضخما قضى فيه موسى في جميع المشكلات , فدعا الملك يوشيا جميع الكهنة وتلا عليهم سفر الشريعة المعثور عليه في الملفات , وأمر الشعب بإطاعة ما جاء في هذا السفر !!!

    ويعلق وول ديور أنت علي هذا السفر فيقول (( لا يدري أحد ما هو هذا السِفر وماذا كان مسطوراً فيه ؟ وهل كان هذا هو أول مولد للتوراة في حياة اليهود ؟؟؟



    الطريقة الثانية : أن بني إسرائيل لما عادوا من السبي البابلي شعروا أنهم في حاجة ماسة إلى إدارة دينية تهيئ لهم الوحدة القومية والنظام العام فشرع الكهنة في وضع قواعد حكم ديني يعتمد على المأثور من أقوال الكهنة القدماء وعلى أحكام الله !!!! فدعا عذرا وهو من كبار الكهان علماء اليهود وشرع يقرأ عليهم سفر شريعة موسى, ولما فرغوا من القراءة أقسم العلماء والكهان والشعب على أن يطيعوا كل ما جاء بهذا السفر وأن يطيعوا كل ما جاء به من أحكام إلى أبد الآبدين !!!

    هذا هو قول وول ديور انت احد أكبر الباحثين في تاريخ الكتاب المقدس وهذا تفسيره لمولد العهد القديم !!!!!! إنتهى نص كلام وول ديور انت إلى هنا



    قلت وهذا الكلام يؤكده ذلك النص الوارد في سفر الملوك الثاني فيقول الملوك الثاني الإصحاح 22 عدد8-13 : ويليه الملوك الثاني 23 عدد1-3

    2ملوك 22 عدد8: فقال حلقيا الكاهن العظيم لشافان الكاتب قد وجدت سفر الشريعة في بيت الرب.وسلّم حلقيا السفر لشافان فقرأه. (9) وجاء شافان الكاتب الى الملك ورد على الملك جوابا وقال.قد افرغ عبيدك الفضة الموجودة في البيت ودفعوها الى يد عاملي الشغل وكلاء بيت الرب. (10) واخبر شافان الكاتب الملك قائلا قد اعطاني حلقيا الكاهن سفرا.وقرأه شافان امام الملك. (11) فلما سمع الملك كلام سفر الشريعة مزّق ثيابه. (12) وأمر الملك حلقيا الكاهن واخيقام بن شافان وعكبور بن ميخا وشافان الكاتب وعسايا عبد الملك قائلا (13) اذهبوا اسألوا الرب لاجلي ولاجل الشعب ولاجل كل يهوذا من جهة كلام هذا السفر الذي وجد.لانه عظيم هو غضب الرب اشتعل علينا من اجل ان آباءنا لم يسمعوا لكلام هذا السفر ليعملوا حسب كل ما هو مكتوب علينا. (SVD)



    2ملوك 23 عدد1: وارسل الملك فجمعوا اليه كل شيوخ يهوذا اورشليم. (2) وصعد الملك الى بيت الرب وجميع رجال يهوذا وكل سكان اورشليم معه والكهنة والانبياء وكل الشعب من الصغير الى الكبير وقرأ في آذانهم كل كلام سفر الشريعة الذي وجد في بيت الرب. (3) ووقف الملك على المنبر وقطع عهدا امام الرب للذهاب وراء الرب ولحفظ وصاياه وشهاداته وفرائضه بكل القلب وكل النفس لاقامة كلام هذا العهد المكتوب في هذا السفر.ووقف جميع الشعب عند العهد. (SVD)

    ونفس القصة ورادة في أخبارالأيام الثاني

    2أخبار 34 عدد14: وعند اخراجهم الفضة المدخلة الى بيت الرب وجد حلقيا الكاهن سفر شريعة الرب بيد موسى. (SVD)

    ويبدوا أن سفر الشريعة هذا كان كبير الحجم جدا كما جاء في نحميا 8 عدد1-3

    نحميا8 عدد1: اجتمع كل الشعب كرجل واحد الى الساحة التي امام باب الماء وقالوا لعزرا الكاتب ان يأتي بسفر شريعة موسى التي أمر بها الرب اسرائيل. (2) فأتى عزرا الكاتب بالشريعة امام الجماعة من الرجال والنساء وكل فاهم ما يسمع في اليوم الاول من الشهر السابع. (3) وقرأ فيها امام الساحة التي امام باب الماء من الصباح الى نصف النهار امام الرجال والنساء والفاهمين وكانت آذان كل الشعب نحو سفر الشريعة. (SVD)

    وحتى لا يقول أحد أن هذا السفر هو بالفعل نفس التوراة الموجودة بين أيدي الناس الآن فيجب أن يدرك من يقول هذا أن الكتاب الموجود بين أيدينا الان لا علاقة له بموسى أساسا وقد وضحنا هذا وأن من كتبوا هذه الكتب هم مجموعة مجهولة من الأشخاص وليس فيها سفر واحد يستطيع أحد أن ينسبه قطعاً إلى موسى شخصياً وعلى العموم فما وجد من آثار عن السفر المذكور المسمى سفر الشريعة هو غير مذكور في الكتاب الذي بين أيدينا الآن والذي يطلق عليه جدلا ( العهد القديم ) أو التوراة

    وهذه بعض الكلمات التي كانت في سفر الشريعة كما جاء في نحميا 8 عدد14-15

    نحميا8 عدد14: فوجدوا مكتوبا في الشريعة التي امر بها الرب عن يد موسى ان بني اسرائيل يسكنون في مظال في العيد في الشهر السابع (15) وان يسمعوا وينادوا في كل مدنهم وفي اورشليم قائلين اخرجوا الى الجبل وأتوا باغصان زيتون واغصان زيتون برّي واغصان آس واغصان نخل واغصان اشجار غبياء لعمل مظال كما هو مكتوب. (SVD)

    فهذه بعض الكلمات التي وردت في سفر الشريعة وهي غير موجودة أبداً في ذلك الكتاب الموجود بين أيدينا والمسمى بالعهد القديم , فلا يخدعنك أحدهم بقوله أن سفر الشريعة هو نفس العهد القديم فهذا باطل كما وضحنا .

    ومن الواضح ان مجرد قراءة هذا السفر كانت عباده وما فيه يبعث على الخشوع لله ولو راجعت سفر نحميا لأدركت ذلك تماماً ولو قلنا أن هذا السفر كان يُعَاَمَل كما يُعَامَل القرآن بما يثير في النفس من خشوع وخضوع لله لما إبتعدنا كثيراً عن الكلام الوارد في سفر نحميا 8 عدد18 , 9 عدد3 ,8 عدد9

    نحميا8 عدد18: وكان يقرأ في سفر شريعة الله يوما فيوما من اليوم الاول الى اليوم الاخير وعملوا عيدا سبعة ايام وفي اليوم الثامن اعتكاف حسب المرسوم (SVD)

    نحميا9 عدد3: واقاموا في مكانهم وقرأوا في سفر شريعة الرب الههم ربع النهار وفي الربع الآخر كانوا يحمدون ويسجدون للرب الههم

    نحميا8 عدد9: ونحميا اي الترشاثا وعزرا الكاهن الكاتب واللاويون المفهمون الشعب قالوا لجميع الشعب هذا اليوم مقدس للرب الهكم لا تنوحوا ولا تبكوا.لان جميع الشعب بكوا حين سمعوا كلام الشريعة. (SVD)



    قُلْ آمِنُوا بِهِ أَوْ لا تُؤْمِنُوا إِنَّ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ مِنْ قَبْلِهِ إِذَا يُتْلَى عَلَيْهِمْ يَخِرُّونَ لِلْأَذْقَانِ سُجَّداً (107) وَيَقُولُونَ سُبْحَانَ رَبِّنَا إِنْ كَانَ وَعْدُ رَبِّنَا لَمَفْعُولاً (108) وَيَخِرُّونَ لِلْأَذْقَانِ يَبْكُونَ وَيَزِيدُهُمْ خُشُوعاً (109) سورة السجدة

    أُولَئِكَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ مِنْ ذُرِّيَّةِ آدَمَ وَمِمَّنْ حَمَلْنَا مَعَ نُوحٍ وَمِنْ ذُرِّيَّةِ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْرائيلَ وَمِمَّنْ هَدَيْنَا وَاجْتَبَيْنَا إِذَا تُتْلَى عَلَيْهِمْ آيَاتُ الرَّحْمَنِ خَرُّوا سُجَّداً وَبُكِيّاً (58) سورة مريم

    إِنَّمَا يُؤْمِنُ بِآياتِنَا الَّذِينَ إِذَا ذُكِّرُوا بِهَا خَرُّوا سُجَّداً وَسَبَّحُوا بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَهُمْ لا يَسْتَكْبِرُونَ (15) تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفاً وَطَمَعاً وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ (16) سورة السجدة



    وإني لأتسائل من عهد سليمان إلى عهد أوشيا الملك أين كانت التوراة وأين كان كتاب الله I الذي لم يُذكر في خلال هذه الفترة ولا مرة واحدة , وحتى من قبل عهد سليمان بمراحل وعهد أبيه داوود عليهما السلام أين كانت التوراة ؟؟ لقد عاش اليهود في هذا الزمن مراحل طويلة من الكفر والارتداد وعبادة آلهة أخرى غير إله إسرائيل وسجدوا للأوثان وعبدوا البعليم وعشتاروث وآلهة المرتفعات وعبدوا الشمس والقمر والنجوم وآلهة الامم الاخرى وكل جنود السماء ونسوا كلام الرب ولم يكن هناك أي ذِكْر للتوراة في ذلك التاريخ لا من قريب ولا من بعيد .. ولا تقل لي كانت محفوظة في تابوت الرب فالنصوص واضحة أن التابوت لم يكن فيه سوى لوحي الشريعة الذين كتبهم الله I لموسى. والمكتوب فيهما الوصايا العشر كما هو معروف ومُسَّلَم به باتفاق الناس. وحتى هذه فقد دمر الغزاة الهيكل بما فيه كما حدث أيام السبي وبدون السبي فقد إرتد بني إسرائيل كما قلنا مئات المرات وبنوا المعابد للأصنام حتى في قلب الهيكل وضاعت التوارة .



    ثم نُفَاجَئ مرة واحدة وبلا مقدمات أن الكاهن حلقيا وجد سفر إسمه سفر الشريعة في بيت الرب !!! وسلم الكاهن حلقيا سفر الشريعة إلى شافان الكاتب وقرأ شافان السفر أمام الملك وفوجئ الملك بهذا الكلام مما يثبت أنه أول مرة يسمع هذا الكلام ولم يكن يعلم عنه أي شئ لدرجة أنه بكى وشق ملابسه وكذلك الكهنة والكتبة والشعب أول مرة يسمعوا هذا الكلام الوارد في سفر الشريعة الذي لا أب له ولا أم , صدمة للملك وللكهنة وللشعب , وإستدعى الملك كل شيوخ إسرائيل والكهنة والشعب وصعد الملك وقرأ هذا السفر الذي وُجِد وظهر فجأة وبلا مقدمات في بيت الرب دون أن نعرف من كاتبه ومن صاحبه وأين هو ذلك السفر الآن , وقطع الملك عهدا على كل الشعب والكهنة أن يطيعوا كلام هذا السفر وإتفقوا على ذلك .!!!! لكن السؤال من هو كاتب هذا السفر ؟؟ ومن قال أنه من عند الله I ؟؟ وأين هو هذا السفر الآن ؟؟



    مرة أخرى نعيد السؤال من كتب التوراةالتي تتحدث عن موسي بعد موته؟؟؟ إقرأ التثنية 34 عدد5-6

    تثنيه 34عدد 5: فمات هناك موسى عبد الرب في ارض موآب حسب قول الرب. (6)ودفنه في الجواء في ارض موآب مقابل بيت فغور ولم يعرف انسان قبره إلى هذا اليوم (SVD)

    وفي التثنية 31 عدد 9 , 24-24 في الفقرة التاسعة من سفر التثنية الواحد والثلاثين تتحدث عن أن موسى قد سلم كتاب كامل إلى الكهنة بني هارون من سبط لاوي ليضعوه في التابوت ومعنى أن يقول خذوا كتاب التوراة هذا فهو كتاب كامل في حينها وبعد وضعه في التابوت من الممتنع عقلاً أن يخرجه موسى من التابوت ليكتب فيه هذه الكلمات ثم يعيده مرة أخرى في التابوت , لذا فإن كاتب هذه الكلمات في التثنية هو غير موسى فإقرأ نص التثنية 31 عدد 9 الوارد هكذا :

    تثنية31 عدد9:. وكتب موسى هذه التوراة وسلمها للكهنة بني لاوي حاملي تابوت عهد الرب ولجميع شيوخ اسرائيل. (SVD)

    وإليك النص الآخر في الفقرات 24-27 من الإصحاح 31 من سفر التثنية تقول كما يلي :

    تثنية31 عدد24: فعندما كمل موسى كتابة كلمات هذه التوراة في كتاب الى تمامها (25) أمر موسى اللاويين حاملي تابوت عهد الرب قائلا (26) خذوا كتاب التوراة هذا وضعوه بجانب تابوت عهد الرب الهكم ليكون هناك شاهدا عليكم. (27) لاني انا عارف تمردكم ورقابكم الصلبة.هوذا وانا بعد حيّ معكم اليوم قد صرتم تقاومون الرب فكم بالحري بعد موتي.

    أين هذا الكتاب الذي يتحدث عنه موسى والمسمى التوراة إن كان كاتب العهد القديم يحكي لنا عن هذا الكتاب بضمير الغائب يقول وكتب موسى كتاب التوراة وكمل موسى كتابة كلمات هذه التوراة في كتاب إلى تمامها !!! فأين ذلك الكتاب الذي يحكي عنه ؟ ليس من المعقول أن يعطيهم موسى الكتاب ويقول بلفظه خذوا كتاب التوراة هذا ) قبل أن يكون التوراة مكتملة أليس هكذا ؟ ولو أن التوراة مكتملة حينما أعطاهم الكتاب اي كتاب التوراة ما كان يجب أبداً أن توجد هذه العبارة فهذا ممتنع لفظاً وعقلاً إن الصحيح أن كاتب هذه الكلمات كتبها بعد أن أعطى موسى لهم التوراة لأنه يتحدث بصيغة الماضي عن كتاب التوراة !!

    ومن الأمور المضحكة حقاً بعض الفقرات التي سأوردها هنا وأعقب عليها بعد ورودها فقد ورد في كثير من المواضع من التوراة ( أعني أسفار موسى الخمسة ) ما يؤكد لكل عاقل لبيب أن هذه التوراة ليس كاتبها موسى إنما ناقلها شخص آخر كما سترى في التكوين 26 عدد33 , 32 عدد32 , التثنية 2 عدد22 , 3 عدد14 هكذا :

    في التكوين 26 عدد 33: فدعاها شبعة.لذلك اسم المدينة بئر سبع الى هذا اليوم (SVD)

    وجاء في التكوين 32 عدد 32:لذلك لا يأكل بنو اسرائيل عرق النّسا الذي على حقّ الفخذ الى هذا اليوم.لانه ضرب حقّ فخذ يعقوب على عرق النّسا (SVD)

    وجاء في التثنية 2 عدد 22:كما فعل لبني عيسو الساكنين في سعير الذين اتلف الحوريين من قدامهم فطردوهم وسكنوا مكانهم الى هذا اليوم . (SVD)

    وفي التثنية3 عدد14: يائير ابن منسّى اخذ كل كورة ارجوب الى تخم الجشوريين والمعكيين ودعاها على اسمه باشان حوّوث يائير الى هذا اليوم. (SVD)



    وأمثال هذا الكثير هناك كلمة مشتركة بين هذه النصوص جميعاً وهو كلمة ( إلى هذا اليوم ) وهذه الكلمة تدل قطعاً على أن كاتب هذه الفقرات ليس موسى إنما كتبها شخص آخر بعده وهي تعني كمثال مما سبق في التثنية 3 عدد14 مثلاً أنه دعى مدينة باشان حووث يائير وإن كان ذلك في زمان موسى لما قال إلى هذا اليوم إنما قال وسميت مدينة باشان حووث يائير وإنتهى الأمر إنما كلمة ( إلى هذا اليوم ) فهي قاطعة أن كاتب هذا الكلام قد عاش زماناً بعد عهد موسى وهو يحكي لنا أنه من عهد يائير ابن منسى الذي سمى مدينة باشان على إسمه فهي من ذلك التاريخ أي عهد يائير إلى هذا اليوم إسمها حووث يائير وهذا مفهوم لكل الناس , فما يفهمه أي إنسان عاقل من هذا النص كما قلنا أن قائل إلى هذا اليوم هو شخص متأخر عن زمان موسى ويحكي أنها كذلك ( أي الحادثة ) من عهد حدوثها إلى ذلك اليوم الذي يكتب فيه هذه الكلمات وهي بهذا الإسم أو بهذيك الكيفية التي يحكيها وهذا النص يوضح نفس المعنى السابق فيقول في التثنية 10 عدد15 كما يلي :

    التثنية 10 عدد15:ولكن الرب انما التصق بآبائك ليحبهم فاختار من بعدهم نسلهم الذي هو انتم فوق جميع الشعوب كما في هذا اليوم. (SVD)

    وهذا من المستحيل ان يكون في عهد موسى ففي عهد موسى كان شعب إسرائيل ضعيف مطارد وليس فوق جميع الشعوب وإنما النص يقول أنتم فوق جميع الشعوب كما في هذا اليوم فهل كان ذلك واقع في عهد موسى عليه السلام ؟ أم أن الشعب كان خارجاً مطارداً ويخاف من الشعوب الأخرى ؟

    خروج 13 عدد3:وقال موسى للشعب اذكروا هذا اليوم الذي فيه خرجتم من مصر من بيت العبودية.فانه بيد قوية اخرجكم الرب من هنا.ولا يؤكل خمير. (SVD)

    والوارد في سفر الخروح يقول الكاتب وقال موسى للشعب , هل هكذا يتحدث موسى عن نفسه لو كان كاتب هذه الكلمات ؟ وقال موسى للشعب ؟ أليس من الطبيعي أن يقول وقلت للشعب ؟



    نعيد السؤال بصيغة أخرى هل توراة اليوم هي توراة موسى ؟

    جاء في سفر التثنية 27 عدد5-8 هكذا : 5 وتبني هناك مذبحا للرب الهك مذبحا من حجارة لا ترفع عليها حديدا.... (8 ) وتكتب على الحجارة جميع كلمات هذا الناموس نقشا جيدا

    وفي سفر يشوع الإصحاح 8 عدد 30و32 هكذا : 30 حينئذ بنى يشوع مذبحا للرب اله اسرائيل في جبل عيبال.... ( 32 ) وكتب هناك على الحجارة نسخة توراة موسى التي كتبها امام بني اسرائيل.

    فيفهم من الفقرات السابقة أن حجم التوراة كان من الممكن جداً كتابته على المذبح بحيث يتسع المذبح لذلك ولو كانت التوراة كما هي الآن أي الكتب الخمسة لكان من المستحيل أن يتسع لها أكبر مذبح في العالم فمن رأى حجم هذه الكتب الخمسة لأدرك أن ذلك مستحيل يقيناً.



    قال القسيس نورتن الملقب بحامي الإنجيل ( إن رسم الكتابة لم يكن موجود في عهد موسى عليه السلام .) ومن المعروف أن الناس كانوا في قديم الزمان يكتبون بالنقش على الحجارة بالحديد أو النحاس فيكتب على الحجارة أو الخشب أو الفخار أو الشمع , ثم إستبدل المصريون ذلك بأوراق البردي , فلو كان كذلك فمن المستحيل أن يكون هناك ما يسمى بالتوراة المعروفة الآن , وللزم الأمر أن يتداولها اليهود أن يتنقلوا ومعهم جبل من الحجارة أو الفخار التي دونت عليه توراة موسى أو الأسفار الخمسة كما يقولون ولكن الصحيح ما ذكرناه أنها من تأليف حلقيا الكاهن لا أكثر .



    نعود إلى موضوع السؤال الذي يسأله النصارى في موضوع التحريف والذي يحاول به القساوسة والمُنَصِّرون أن يدافعوا به عن الكتاب المقدس أمام عوام النصارى ويحاولون ستر عورة الكتاب فيرقعون فضائح التحريف بهذه الأسئلة وهم يعلمون أساساً أن سؤالهم هذا هو سؤال فاشل لا معنى له ولا يصح أن يسألوه ولكنهم مساكين يحاولون جاهدين أن يدافعوا عن مصدر رزقهم وعن الدجاجة التي تبيض لهم فلو إفتضح أمر الكتاب المقدس لنفر الناس منهم ولتركوهم وتركوا ذلك الدين المُحَرَّف الباطل وبالتالي فَقَدَ القساوسة والدَّاعين إلى النصرانية مصدر رزقهم ولتسولوا في الشوارع, إن ما يطرحه النصارى من أسئلة في هذه الناحية هي أسئلة غير منطقية, فلا الكتاب كان له نسخة أصلية ولا يوجد شخص واحد بعينه قد حرف الكتاب ولم يحرف في زمان واحد أو مكان واحد ولكنه حرف علي مر العصور الطويلة التي كُتِب خلالها أو من أقلام الكتاب والنساخ أو أن النصوص الموضوعة فيه أساسا ليست وحياً إلهياً كما أن الكتاب لم تكن له أبداً نسخة أصلية وقد وضحنا هذا وأثبتناه بالدليل عدة مرات فكيف يطالبنا هو بالنسخة الأصلية التي لم يراها هو في حياته لا هو ولا أجداده ولا أجداد أجداده ولا علماء اللاهوت أنفسهم !!ا , ونحن لا نقول أن الكتاب تم جمعه كله في نسخة أصلية ثم حُرِّفت فهذا من الهراء فالكتاب مكتوب في خلال أكثر من ألف ومائتي عام ويزيد ونحن لا نقول أن الكتاب بدأ التحريف فيه بعد الألف ومائتي عام بعد جمعه كله في نسخة واحد ولكن حدث قبل هذا وبعد هذا وإلى الآن ومازال التحريف مستمراً (( وقد أوردنا النصوص الشاهدة على ذلك من الكتاب المقدس ومن شهادات علماء الكتاب المقدس )) وبهذا تبطل تلك الأسئلة الواهية التي ما وضعت إلا لتضليل العوام من النصارى الذين لا يعرفون ما يجري خلف الستار.فلا هكذا يكون السؤال ولا هكذا يجب أن يطرحه النصارى فهذا إنما يمثل إستخفاف بعقول النصارى قبل غيرهم من الناس , فالكل يعلم أن الكتاب مكتوب في خلال ما يقارب ألف وربعمائة عام فأين النسخة الأصلية التي يسألون عنها ؟؟ إنهم يسألون عن العدم , ولما تعجز في إحضار العدم يقولون لك إذا فما موجود هو ما كان لأنك لا تستطيع إحضار العدم !!! وهل يستطيع أحد النصارى أن يحضر لنا هو النسخة الأصلية التي يحكي عنها ؟ أين هي حتى نطالعها ونقول نعم هناك نسخة أصلية ؟ أخرجوها إن كانت عندكم , وإلا فأنت تطلب العدم كما وضحنا من قبل وكتابك لا يوجد له نسخة أصلية أبداً .

    نعود للسؤال المنطقي الذي يجب أن يطرح ,

    كيف سمح الله بتحريف كتابه ولماذا سمح بذلك ؟ والرد هنا يكون من اتجاهين:




    ---------------
    يتبع
    avatar
    jesus_abdallah
    عضو برونزي
    عضو برونزي

    الـديــانــة : الإســـلام ذكر عدد الرسائل : 611
    العمر : 33
    الـــــبــــــلــــــــــــــــــد : كوكب زحل
    الحالة الإجتماعية : مش مرتبط و لا عاوز ارتبط
    ماهي إهتماماتك : دينية و علمية و رياضية و فكاهية
    نقاط : 90564
    السٌّمعَة : 7
    تاريخ التسجيل : 16/07/2009

    كدا رد: التحريف

    مُساهمة من طرف jesus_abdallah في 16th ديسمبر 2009, 8:59 am

    كيف يسمح الله بتحريف كتابه؟
    ============================


    ? أولا :أن الله Iلم يتعهد بحفظ التوراة أو الإنجيل في أيدي الناس ولم يتعهد أبدا لا في التوراة ولا في الإنجيل بحفظ الكتاب ولا حتى في القرآن الذي يحاولون جاهدين أن يجدوا لهم مخرج فيه يثبت صحة كتابهم مع أنهم لا يؤمنون به . لكن القرآن كان صريحا في ذلك وأوضح أن القوم قد عبثوا بكتبهم وحرفوا كلام ربهـم , والله Iقد ائتمن البشر على هذه الكتب وأمرهم أن يتبعوها , ولكنهم خانوا الأمانة وبدلوا وحرفوا, فضلا عن ذلك فقد وضعنا النصوص التي تقول بأن الكتاب قابل للتحريف وأنه حرف بالفعل ومن الكتاب المقدس نفسه ومن القرآن أيضا .

    ولكن دائماً ما يحاول المبشرين خداع عوام النصارى بهذا النص ويقول لك كيف يقول ان الله لم يتعهد بحفظ الكتاب ؟؟وماذا عن قول متى : متى 5 عدد 18:فاني الحق أقول لكم إلى ان تزول السماء والأرض لا يزول حرف واحد او نقطة واحدة من الناموس حتى يكون الكل. (SVD)



    ما معنى معنى كلمة الناموس ؟

    وأنا أقول له يا عزيزي الناموس لا يعني الكتاب ولكن الناموس يعني الشريعة أو بالأحرى الوصايا التي نزلت علي موسى ولنا من الأدلة علي ذلك الكثير وإن شئت راجع قول المسيح نفسه عندما سأله رجل في متى 22 عدد36 :

    متى 22عدد 36 : يا معلّم اية وصية هي العظمى في الناموس. 37 فقال له يسوع تحب الرب الهك من كل قلبك ومن كل نفسك ومن كل فكرك. 39 والثانية مثلها.تحب قريبك كنفسك. 40 بهاتين الوصيتين يتعلق الناموس كله والأنبياء (SVD)

    والأمر واضح في التثنية 27 عدد8 هكذا :. تثنيه 27 عدد 8: وتكتب على الحجارة جميع كلمات هذا الناموس نقشا جيدا (SVD) أو

    يوحنا1 عدد 17: لان الناموس بموسى اعطي.اما النعمة والحق فبيسوع المسيح صارا. (SVD) , أو

    يوحنا 1 عدد 45: فيلبس وجد نثنائيل وقال له وجدنا الذي كتب عنه موسى في الناموس والأنبياء يسوع ابن يوسف الذي من الناصرة. (SVD), أو

    , يوحنا7 عدد 19: أليس موسى قد اعطاكم الناموس وليس احد منكم يعمل الناموس.لماذا تطلبون ان تقتلوني (SVD) , أو ,

    يوحنا :8 عدد 5: وموسى في الناموس اوصانا ان مثل هذه ترجم.فماذا تقول انت. (SVD)

    تثنيه 28 عدد 61 : أيضا كل مرض وكل ضربة لم تكتب في سفر الناموس هذا يسلطه الرب عليك حتى تهلك. (SVD)

    كما تري.. فهذا هو الناموس كما قلنا وصايا موسى العشر وهذه لم ولن تحرف لأن الكل يعرفها ويعيها لذلك فإن الرسول e لما جئ له برجل وامرأة من اليهود قد زنيا ويريد القوم تحكيم الرسولe فيهم حكم الرسولe فيهم من كتابهم بحد الزنا ( قارن بين موقف سيدنا محمد فى هذا المقام بما قالتالناجيل عن سيدنا عيسى فى نفس التجربه فى يوحنا 8 عدد 3-15 حيث لم يرجم الزانيه وكسر الناموس ) بعد أن حاولوا إخفاء حد الشريعة الوارد في التوراة وهي مازالت موجودة إلي الان , وهناك من الأدلة الكثيرة التي تثبت أن الناموس لا يعني الإنجيل والتوراة ولكن الناموس يعني الوصايا أو الشريعة إن صح التعبير فلا حجة لهم بهذه الفقرة .



    هل تعنى عبارة ( ولكن كلامى لا يزول ) الكتاب المقدس ؟.. فلنرى ..

    ثم أن هذه الفقرة وشبيهتها لا تتحدث أبداً عن الكتاب المقدس من قريب ولا من بعيد فأنظر ما يقول

    لوقا21 عدد33: السماء والارض تزولان ولكن كلامي لا يزول. (SVD)

    مرقس13 عدد31:السماء والارض تزولان ولكن كلامي لا يزول. (SVD)

    متى24 عدد35:السماء والارض تزولان ولكن كلامي لا يزول. (SVD)

    فهذه العبارات الثلاث يجب وضعها في سياقها الصحيح لنعلم عن ماذا تتحدث وهل المقصود بها الكتاب المقدس ؟ إن هذه العبارات تأتي بعد نبوءة عن نهاية العالم وإقتراب القيامة وفي الحقيقة فهذه النبوءة لم تحدث أبداً *وسأورد هنا بعض العبارات السابقة لهذه العبارة وأترك الحكم للقارئ أن يحكم هل هذه العبارة المقصود بها الكتاب المقدس وهل وقعت النبوءة كما يقول ؟ إقرأ متى 24 عدد28-35 كما يلي :

    متى24 عدد 28: لانه حيثما تكن الجثّة فهناك تجتمع النسور (29) وللوقت بعد ضيق تلك الايام تظلم الشمس والقمر لا يعطي ضؤه والنجوم تسقط من السماء وقوات السموات تتزعزع. (30) وحينئذ تظهر علامة ابن الانسان في السماء.وحينئذ تنوح جميع قبائل الارض ويبصرون ابن الانسان آتيا على سحاب السماء بقوة ومجد كثير. (31) فيرسل ملائكته ببوق عظيم الصوت فيجمعون مختاريه من الاربع الرياح من اقصاء السموات الى اقصائها. (32) فمن شجرة التين تعلّموا المثل متى صار غصنها رخصا واخرجت اوراقها تعلمون ان الصيف قريب. (33) هكذا انتم ايضا متى رأيتم هذا كله فاعلموا انه قريب على الابواب. (34) الحق اقول لكم لا يمضي هذا الجيل حتى يكون هذا كله. (35) السماء والارض تزولان ولكن كلامي لا يزول. (SVD)



    فهل حدث ما تحدث عنه كاتب تلك الفقرات ؟؟ هل أظلمت الشمس وهل القمر لم يعطي ضوءه وهل تساقطت نجوم السماء على الأرض قبل أن يمضي هذا الجيل والمقصود به جيل تلاميذ المسيح ؟؟ هل حدث هذا ؟ وهل المقصود بالفقرة الكتاب المقدس أم تحقق تلك النبوءة ؟؟

    ومثلها في إنجيل لوقا 21 عدد 33 التي تقول لوقا21 عدد 33: السماء والارض تزولان ولكن كلامي لا يزول.



    والمسكين لا يعلم أن هذا الكلام ليس عن الكتاب المقدس أساساً وإقرأ النص في لوقا 21 عدد29-34 لتعرف عن ماذا يتحدث يقول فأنقله كما يلي :

    لوقا21 عدد 29:وقال لهم مثلا.انظروا الى شجرة التين وكل الاشجار. (30) متى افرخت تنظرون وتعلمون من انفسكم ان الصيف قد قرب. (31) هكذا انتم ايضا متى رأيتم هذه الاشياء صائرة فاعلموا ان ملكوت الله قريب. (32) الحق اقول لكم انه لا يمضي هذا الجيل حتى يكون الكل. (33) السماء والارض تزولان ولكن كلامي لا يزول. (34) فاحترزوا لانفسكم لئلا تثقل قلوبكم في خمار وسكر وهموم الحياة فيصادفكم ذلك اليوم بغتة.

    إن الموضوع طريف جداً فمن يستدل بهذه العبارة هو حقيقة لم يقرأ الكتاب المقدس , بل إنه في الواقع يثبت بهذا النص أمران إما أن النص محرف أو أن قائل هذا النص كذاب , فكما رأيت النص ليس له علاقة بالحديث عن الكتاب المقدس ولكن مجموعة من النبوءات وعلامات النهاية يتحدث بها يسوع لتلاميذه ويقول أنه سيأتي راكباً على السحاب وسيحدث كذا وكذا وكذا ثم السماء والأرض تزولان ولكن كلامي لا يزول , ومن العجيب أن كلامه قد زال , فلم يحدث ما تنبأ به يسوع فهو يقول وفي الفقرة التي تسبقها مباشرة لوقا21 عدد 32: الحق اقول لكم انه لا يمضي هذا الجيل حتى يكون الكل. (SVD) ولقد مرت أجيال وأجيال ولم يحدث ما تنبأ به يسوع , فلقد مضى جيل التلاميذ وعشرات الأجيال بعده ولم يحدث ما تنبأ به فهل زال كلامه أم لم يزول ؟؟!!! وقال أيضاً متى 16عدد28: الحق أقول لكم أن من القيام هاهنا قوماً لا يذوقون الموت حتى يروا ابن الإنسان آتياً في ملكوته (SVD)ولقد مات كل من كان حياً في أيام يسوع , وأيضاً لم يحدث ما قال عليه !!!

    إن ما يقوله يسوع في الفقرات السابقة يجزم قطعاً أن من كتب ذلك الكتاب لا يعرف ما يقوله ولا يعي معناه أنظر لما يقوله كاتب إنجيل لوقا في الإصحاح الواحد والعشرين فقرة 25-27

    لوقا21 عدد25:وتكون علامات في الشمس والقمر والنجوم.وعلى الارض كرب امم بحيرة.البحر والامواج تضج. 26 والناس يغشى عليهم من خوف وانتظار ما يأتي على المسكونة لان قوات السموات تتزعزع. 27وحينئذ يبصرون ابن الانسان آتيا في سحابة بقوة ومجد كثير. (SVD)

    ثم يقول بعدها وبكل تحدي لوقا21 عدد32:الحق اقول لكم انه لا يمضي هذا الجيل حتى يكون الكل. (SVD) وكما وضحنا من قبل فلقد زالت اجيال وخلفها أجيال ولم يتحقق ما وعد به يسوع !! والآن .. هل تريد ان تعرف ما هو المقصود بكلمة هذا الجيل كما جاء بالكتاب المقدس ، فلنذهب الى سفر التكوين 7 عدد 1.. وقال الرب لنوح ادخل أنت وجميع بيتك إلى الفلك.لأني إياك رأيت بارا لديّ في هذا الجيل

    And the LORD said unto Noah, Come thou and all thy house into the ark; for thee have I seen righteous before me in this generation

    وأيضا التثنية 2 العدد 14 تشرح معنى الجيل : والأيام التي سرنا فيها من قادش برنيع حتى عبرنا وادي زارد كانت ثماني وثلاثين سنة.حتى فني كل الجيل رجال الحرب من وسط المحلّة كما اقسم الرب لهم

    فهل نعرف ما هو الجيل الآن ؟ واضحة كالشمس ، ومن هنا نصل إلى نقطتين أولاهما أن هذا الكلام السماء والأرض تزولان ولكن كلامي لا يزول ليس له علاقة أبداً بحفظ الكتاب المقدس أو لا يتحدث أساساً عن الكتاب المقدس إنما هو إخبار بأشياء معينة ستحدث ثم يدفع من يسمعه أن يتأكد من كلامه بهذا القول السماء والأرض تزولان ولكن كلامي لا يزول.

    والثاني أنه حتى كلام هذه النبوءة لم يتحقق كما ترى فهو يقول أنه لا ينتهي هذا الجيل حتى يتحقق كلامه , ولكن للأسف لم يتحقق كلامه فهذا ليس وعداً بحفظ الكتاب ولكنه من ضمن إثبات التحريف . !!! Truth_ Gate ..ayoop2



    إذاً فهو ليس وعد أبداً بحفظ الكتاب ولكنه إخبار من يسوع أن السماء والأرض تزولان ولكن هذه النبؤات ستقع وكلامه لن يزول وسيتحقق , فأين الوعد هنا بحفظ الكتاب المقدس ؟؟ إن كل كلامه عن نبوءات وليس لها علاقة أبداً بكلامه عن الكتاب المقدس .

    ربما يأتي أحدهم ويقول

    تيموثاوس 3 عدد16: كل الكتاب هو موحى به من الله ونافع للتعليم والتوبيخ للتقويم والتأديب الذي في البر

    ولنا تعقيب على هذا النص , خاصة حينما يقول أن كل الكتاب موحى به من الله I وأنه نافع للتعليم , ولكن جَدَلاً سنقول نعم كل الكتاب موحي به ونافع وجيد ولا مثيل له ولكنه لم يتعهد هنا أيضا بحفظه .....

    هل تريد أن نتعمق في هذا النص أكثر ؟ حسناً إستلم هذه الترجمات , إن من المعروف أن الكتاب المقدس الترجمة العربية أساسها هي الترجمة الإنجليزية نسخة الملك جيمس وهذا معروف باتفاق الناس , وسأنقل هنا من النسخة المصرحة أولاً وهذا خاص أي ما نقلته سابقاً بالترجمة العربية ولأي إنسان عنده قليل من الخبرة في اللغة الإنجليزية فأهديه هذا النص باللغة الإنجليزية من النسخة المصرحة فتكون هكذا

    All scripture IS given by inspiration of God, and IS profitable for doctrine, for instruction in righteousness.

    ( Timothy 3:16 A.V by Scofiled)

    ولاحظ أنه وضع في النص الإنجليزي الكلمة ( IS) بالحرف الكابيتل أو الكبير ويقابلها في اللغة العربية ( هو ) ليخبرنا بلطافة أن الضمير هو لا وجود له في النص الأصلي أو النصوص الإغريقية .

    أما الكتاب الإنجليزي الحديث , المترجم من الهيئة الممثلة ل ( كنيسة إنكلترا , وكنيسة اسكتلندا , والكنيسة الماثوديستية , والكنيسة الكونجراشنالية , والإتحاد المعمداني والكنيسة البريسبتانية لإنكلترا .... إلخ إلخ , والجمعية البريطانية والأجنبية ) للكتاب الذي أصدروه بالترجمة الأقرب للأصول الإغريقية , فيستحق أن نورد منه هذا النص هنا نظراً لأن كل هذه الهيئات والكنائس قد أجمعت عليه وأصدرته فلنقرأ ما فيه أو باللغة الإنجليزية هكذا :

    Every Inspired Scripture has its use for Teaching the and Refuting error, or for Reformation of Manners and Discipline in Right Living . < 2 Timothy 3:16 >

    وترجمته باللغة العربية هكذا :

    (( كل كتاب موحى , له فائدته في تعليم الحق ودحض الباطل , أو في إعادة تقويم الأخلاق والانضباط في الحياة الأمثل )) إنتهى .

    والرومان الكاثوليك أكثر إنصافاً للنص في روايتهم - رواية دوية - من البروتستانت في روايتهم المصرحة فلنستشهد به هنا أيضاً وترجمته هكذا

    (( كل الكتاب , الموحى من الله , هو نافع للتعلم , وللتقويم , وللتأديب والتوبيخ الذي في البِر )) إنتهى .

    أرأيت كيف ترجموها ؟ أرأيت كيف حولوها ؟ ألم أقل لكم أنه من الصعب ملاحقة دجل وسحر هؤلاء الناس في اللعب بالنصوص وتحريف الكتاب ؟ عندكم الترجمات والنسخ المذكورة تستطيعون مراجعتها متى شئم .



    إذاً فالله I لم يتعهد بحفظ الكتاب لا في الكتاب نفسه ولا في أي كتاب آخر ولكنه تركه للبشر فعبثوا به وغيروا فيه وبدلوا وحرفوا فيه ليناسب أهوائهم وهذا ليس ضعفاً في قدرة الله Uعلى أن يحفظ الكتاب ولكن هو أساساً لم يتعهد بحفظه , كما أنه أمر الناس ألا يكذبون ولكنهم يكذبون .. هل هذا ضعف لله سبحانه ؟؟؟ وأمر الناس ألا يزنون ولكنهم يزنون .. هل هذا ضعف في قدرة الله I ؟؟ وأمر الناس ألا يقتلوا الأنبياء .. ولكنهم قتلوا الأنبياء فهل هذا ضعف في قدرة الله U؟ هل الله I كان عاجزاً عن حماية أنبياءه ؟؟ وكما أمر الناس أن يحفظوا الكتاب وألا يحرفوه ولكنهم لم يحفظوه وحرفوا فيه وجاء الكذبة وكتبوا فيه فهل هذا ضعف في قدرة الله I عن حفظ كتابه ؟ وإن كان هذا ما يشهد به كبيرهم الذي علمهم بولس فهاهو بولس يحكي لنا كيف أن كلام الله من الممكن أن يحرف وهذا لا يطعن أبداً في قدرة الله I ولا في علمه أو امانته أنظر ماذا يقول في رسالته إلى اهل رومية الإصحاح الثالث الفقرة 2-5 :

    رومية 3 عدد2: كثير على كل وجه.اما اولا فلانهم استؤمنوا على أقوال الله. (3) فماذا ان كان قوم لم يكونوا امناء.أفلعل عدم امانتهم يبطل امانة الله. (4) حاشا.بل ليكن الله صادقا وكل انسان كاذبا.كما هو مكتوب لكي تتبرر في كلامك وتغلب متى حوكمت (5) ولكن ان كان اثمنا يبيّن بر الله فماذا نقول ألعل الله الذي يجلب الغضب ظالم.اتكلم بحسب الانسان. (SVD)

    وقد أوردنا النصوص الدالة علي ذلك من قلب الكتاب المقدس نفســه . بينما علي العكس تماما في القرآن فقد تعهد الله I بحفظه . وقد جاء في الكتاب المقدس وعيد وتهديد لمن سيحاول أن يحرف الكتاب المقدس وأوامر للناس بألا يحرفوا الكتاب المقدس , وهذا دليل على انه يعلم ان هناك من سيحرف الكتاب لذلك وضع له عقاب وقبح من يحاول التحريف , وإلا فكيف انه يضع عقاب لجريمة مستحيلة الحدوث ؟؟؟ بينما لا تجد مثل هذا الكلام في القرآن لأنها فكرة منتفية أساساً , ثم أن كتابك هو من يقول ذلك ويقول أن كلام الرب قابل للتحريف بل قد وقع فيه التحريف فعلاً !!! .

    ?ثانيا: أن الله I يعلم أن هؤلاء البشر سيضلون وستقسو قلوبهم وهو بعلمه سبحانه وتعالي يعلم قلوب البشر وأحوالهم ونستطيع أن نقول بكل وضوح أن هذه الكتب قد نزلت في زمان معين ولأمة معينة وبرسالة معينة و أن الله I يعلم بعلمه المسبق أن هناك نبي سيكون في آخر الزمان وهذا النبي هو آخر الأنبياء وكتابه هو آخر الكتب ( راجع باب البشارة بالرسول محمد e) لذلك تعهد الله I وتعالي بحفظ القرآن لأنه آخر الكتب ولم يكلف البشر بحفظه بل تعهد هو بحفظه بعكس الكتب السابقة . وكما رأينا ونرى ان التحريف والتنقيح والتعديل ما زال مستمراً حتى عصرنا هذا ومازال التغيير والقلب واللعب في الترجمات مستمراً وإن كان الأمر خافياً عمن لا يفتح الكتاب ويبحث فيه فهذه مشكلته هو , وإن كان الأجدر بالنصارى أن يبحثوا في أمر كتابهم قبل أن يحتجوا على القول بالتحريف , فينظروا هل هذا القول صحيح أم أنه مجرد إفتراء ؟ وكان من الأجدر بهم بدل أن ينساقوا خلف قساوستهم بلا تفكير ويرددوا كلامهم بلا وعي أن يبحثوا في صحة هذا الكلام . هذا رأيي والله I أعلى وأعلم .



    يدعي المساكين أن الكتاب لم يحرف وأنه مستحيل أن يحرف كلام الرب ولم يطالعوا ولو لمرة واحدة أن كلام الرب قد حُرِق وأُبيد كما يحكي في إرميا .. تقول القصة أن باروخ قد كتب عن لسان إرميا سفر كامل وقد كان إرميا يمليه وهو يكتب بالحبر كما في إرميا 36 أعداد 17-32 أكتفي بنقل منه ما يلي :

    إرميا36 عدد17: ثم سألوا باروخ قائلين اخبرنا كيف كتبت كل هذا الكلام عن فمه. (18) فقال لهم باروخ بفمه كان يقرأ لي كل هذا الكلام وانا كنت اكتب في السفر بالحبر.

    وقد وصل الأمر للملك يهوياقيم وأمر أن يُحضِروا له هذا السِفر ليسمع ما جاء فيه فلما سمعه أمر بإحراق كلام الرب الوارد في سفر إرميا36 عدد21-32 أنقل منها هكذا :

    إرميا 36 عدد21: فارسل الملك يهودي لياخذ الدرج فاخذه من مخدع اليشاماع الكاتب وقرأه يهودي في اذني الملك وفي آذان كل الرؤساء الواقفين لدى الملك. (SVD)

    إرميا36 عدد23: وكان لما قرأ يهودي ثلاثة شطور او اربعة انه شقه بمبراة الكاتب والقاه الى النار التي في الكانون حتى فني كل الدرج في النار التي في الكانون. (SVD)

    وإني لأتسائل حقيقة هل كلام الرب قابل للإزالة والإبادة والإحراق ؟؟ أم أنه باقي وخالد ؟؟ كما ان المشكلة عندي ليست في إحراق كلام الرب ولكن أتسائل أين هذا السفر الذي كتبه أرميا والذي جاء عنه الوصف التفصيلي فـي سفر إرميا إذا كان إرميا قد أعاد كتابته وأزاد عليه ؟؟ هل مازال هذا السفر موجوداً ومتداولاً أم أنه إختفى بلا رجعة وأصبح كلام الرب قابل للتحريف والزيادة والنقصان بل والحرق بالنار والفناء ؟؟؟؟

    إرميا36 عدد32:فاخذ ارميا درجا آخر ودفعه لباروخ بن نيريا الكاتب فكتب فيه عن فم ارميا كل كلام السفر الذي احرقه يهوياقيم ملك يهوذا بالنار وزيد عليه ايضا كلام كثير مثله (SVD)

    هذا ما يقوله الكتاب أن إرميا كتب السفر مرة أخرى وقد أزاد عليه كلام كثير مثله ولكن نحن نتسائل أين هذا السفر ؟؟


    ------------
    يتبع
    avatar
    jesus_abdallah
    عضو برونزي
    عضو برونزي

    الـديــانــة : الإســـلام ذكر عدد الرسائل : 611
    العمر : 33
    الـــــبــــــلــــــــــــــــــد : كوكب زحل
    الحالة الإجتماعية : مش مرتبط و لا عاوز ارتبط
    ماهي إهتماماتك : دينية و علمية و رياضية و فكاهية
    نقاط : 90564
    السٌّمعَة : 7
    تاريخ التسجيل : 16/07/2009

    كدا رد: التحريف

    مُساهمة من طرف jesus_abdallah في 16th ديسمبر 2009, 9:06 am

    هذا هو الوحي عندكم يا قوم ؟!!

    شواهد البطلان

    g _^&#@_^&#&#&# s



    وماذا قال المسيح كما روى لنا كاتب أنجيل متى 5 عدد 17: " ما جئت لأنقض الناموس أو الأنبياء" والسؤال الهام هنا ... هل يمكن ان نصدق أنه نفسه المسيح الذى قال أيضا كما يحكى لنا يوحنا10 عدد 8 : "جميع الذين أتوا قبلي هم سراق ولصوص ، ولكن الخراف لم تسمع لهم" فلماذا لم ينقض إذن كلام هؤلاء اللصوص والسراق من الأنبياء قبله ؟؟؟؟
    والله لم يتفوه رسول الله عيسى بن مريم العذراء عليهما السلام ذو الفم العطر بهذا على إخوانه من الأنبياء والرسل من قبله وإلا فكيف يستقيم هذا مع مدحه للمعمدان القائل فى متى 11 عدد 11: " الحق أقول لكم لم يقم بين المولودين من النساء أعظم من يوحنا المعمدان "؟

    هل يوجد أي سبب مقنع لماذا قال كاتب أنجيل متى هذا الافتراء على رسول الله عيسى ... يدعوني هذا لكي أتسائل .. هل الكتاب المقدس حقاً من وحي الله إلى أنبيائه ؟



    وإن كنتم مازلتم عند رأيكم فاقرأوا يوحنا 5 عدد 31 : " إن كنت أشهد لنفسي فشهادتي ليست حقاً " . بما يناقضه تماما فى يوحنا 8 عدد 31 " وإن كنت أشهد لنفسي فشهادتي حق "



    لم يدعى أى من كتبة العهد الجديد لنفسه الإلهام - سوى بولس – وأكبر دليل على ذلك ما جاء في ( لوقا 1عدد 1-4 ) وهذا ما سنتعرض له بالتفصيل في باب من هم كتبة الأناجيل ؟

    تقولون أن مفهوم الوحي هو أن المعنى من عند الله والتعبير شخصي ... لن نعارض .. ولكن دعنا ندرس هذا ونرى إن كان ما تقولون صحيحا !... هناك أحداث مهمة جدا جدا نساها بعض كتاب الأناجيل زى متى ويوحنا ... زى حدث هام جدا وهو صعود المسيح للسماء ... ولكنهم تذكروا أن يكتبوا عن أشياء ليس لها قيمة زى حادثة ركوب المسيح على الجحش وهو يدخل أورشليم ، فهل متى ويوحنا هما التلميذين اللى حضرا المسيح وهو يصعد للسماء ، بينما لوقا ومرقص اللى كانوا غايبين فى الوقت ده ذكروا الحادثة دى ... لأنه من المعروف إنهم ما كانوش من تلاميذ المسيح .. يعنى لم يحضروا يوم الصعود !!!!!!!!

    وهذا إثبات ان ولا واحدً من الإنجيلين كتب إنجيله بإلهام ... لأن حتى لو كانوا ملهمين زى ما فى أدعاء من بعض الناس ... كانوا حيذكروا الحادثة المهمة دى .. وكل واحد حيعبر عنها بطريقته الخاصة زى ما بتقولوا ... ، لأن خبر الصعود قد أضيف فيما بعد، كما اعترفت بذلك لجنة تنقيح الكتاب المقدس التي أصدرت النسخة (R.S.V) .
    2- ومما ذهل عنه الإنجيليون فلم يسجله على أهميته إلا واحد منهم معجزة تحويل الماء إلى خمر كما فى يوحنا 2عدد1 - 11 )

    3- وكذا معجزة إحياء لعاذر أمام الجموع الكثيرة التي آمنت به بعد ذلك ( يوحنا 11عدد 1 - 46 ).
    4- وكذا انفرد يوحنا بذكر قدرة التلاميذ على مغفرة الذنوب ( يوحنا 20 عدد 23 ) لكنه لم يذكر شيئاً عن العشاء الأخير على أهميته وشهوده له .
    5- وينفرد متى بذكر نص التثليث الوحيد في الأناجيل ( متى 28عدد 19 ).
    كما انفرد بذكر زيارة المجوس للمسيح ( متى 2عدد 1 - 12 ).
    وهو الوحيد الذي كتب سفر المسيح وأمه لمصر ( متى 2عدد 14 ) ، وكل هذا مما ينقض دعوى الإلهام إذ لا يليق بالملهِم أن يغفل عن إلهام التلاميذ هذه الأمور الهامة.

    وهناك كما عد دارسى الكتاب المقدس من علماء الاهوت قرابة 250 قصة وخبر جاءت فى انجيل ولم تأتى فى الأناجيل الأخرى .

    ولا دليل في الأناجيل على إلهامية حد منهم ..... غير ما جاء فى تيموثاوس 3عدد16: كل الكتاب هو موحى به من الله ونافع للتعليم والتوبيخ للتقويم والتأديب الذي في البر .. وهذه العبارة سنتعرض لها بالتفصيل فى الباب القادم ( كيف سمح الله بتحريف كتابه ولماذا سمح بذلك ) لنرى مدى التحريف فيها .



    رسائل شخصية .. وتقولوا إنها الهام !!

    ومن ضمن الأمور المضحكة في هذا الكتاب أن الكتاب يحكى لنا رسائل شخصية بين من كتبوه ثم ينسبها البشر أصحاب مجمع نيقية 325 وعلى يد قسطنطين إلى أنها كلام الله أو وحي من الله . قد يقول القائل ربما هي رسائل إلهية أو فيها من الحكمة النافذة ما هو عِظَة للبشر وترغيبا وترهيبا لهم. ولكن صدقوني الكتاب اعتبر في فترة من الزمان أن رسالة شخص لشخص يقول له عندما يأتيك فلان أرسله لي وأرسل لي معه ردائي والكتب والرقوق اعتبر الكتاب أن هذه الكلمات والرسائل هي وحياً إلاهياً !! أي حكمة إلهية في ذلك ؟؟ اقرأ هذه الفقرات وأحكم بنفسك ، ففي رسائل بولس خصوصاً والأناجيل عموماً عشرات المواضع التي تشهد لهذه الرسائل بأنها شخصية لا علاقة للوحي بها ، ومن ذلك ما قاله يوحنا 2 عدد 13 : “ يسلم عليك أولاد أختك “
    ويرسل يوحنا المزيد من السلامات لأحبابه فى يوحنا 3 أعداد 1-14 .“ غايس الحبيب الذي أحبه بالحق. أيها الحبيب في كل شيء أروم أن تكون ناجحاً وصحيحاً ... سلام لك ، يسلم عليك الأحباء ، سلم على الأحباء بأسمائهم

    أما فيما يخص رسائل بولس والذى لم يدر بخلده عند كتابة تلك الرسائل - أو على الأصح عند إملائها - أنه يسطر ألفاظاً ستبقى ذخراً ثميناً تعتز به الأجيال القادمة ، ويا للعجب ، بولس لا يعلم بقدسية كلماته بينما النصارى عنه يناضلون.



    ونقرأ في رسالة تيموثاوس الثانية 4 عدد 9-22 أكتفي بنقل من الفقرات كما يلي :



    2تيموثاوس 4عدد10 بادر أن تجيء إلي سريعا (10)لان ديماس قد تركني إذ أحب العالم الحاضر وذهب إلى تسالونيكي وكريسكيس إلى غلاطية وتيطس إلى دلماطية(11) لوقا وحده معي.خذ مرقس واحضره معك لأنه نافع لي للخدمة. (12)أما تيخيكس فقد أرسلته إلى افسس. (SVD)

    2تيموثاوس 4 عدد13: الرداء الذي تركته في ترواس عند كاربس احضره متى جئت والكتب أيضا ولا سيما الرقوق. (SVD)

    2تيموثاوس 4 عدد14: اسكندر النحّاس اظهر لي شرورا كثيرة.ليجازه الرب حسب أعماله. (SVD).....

    2تيموثاوس 4 عدد19: سلم على فرسكا واكيلا وبيت انيسيفورس. (20) اراستس بقي في كورنثوس.وأما ترو فيمس فتركته في ميليتس مريضا. (SVD).....

    2تيموثاوس 4 عدد21: بادر أن تجيء قبل الشتاء.يسلم عليك افبولس وبوديس ولينس وكلافدية والأخوة جميعا. (22) الرب يسوع المسيح مع روحك.النعمة معكم.آمين (SVD)



    هل أكيلا وبريسكلا وحى ؟؟ نقرأ فى 1كورنثوس 16عدد 19 - 20: “ تسلم عليكم كنائس آسيا ، يسلم عليكم … أكيلا وبريسكلا .. يسلم عليكم الإخوة أجمعون ، سلموا بعضكم على بعض بقبلة مقدسة “


    وهكذا تستمر رسائل بولس وسلاماته إلى أصدقائه وأقربائه، وتطول كما في رسالة رومية، وفيها ما تقرأه فى رومية 16عدد 1 – 21: " أوصي إليكم بأختنا فيبي التي هي خادمة الكنيسة التي في كنخريا، كي تقبلوها في الرب كما يحق للقديسين وتقوموا لها في أي شيء احتاجته منكم. لأنها صارت مساعدة لكثيرين ولي أنا أيضاً، سلموا على بريسكلا وأكيلا العاملين معي في المسيح يسوع، اللذين وضعا عنقيهما من أجل حياتي، اللذين لست أنا وحدي أشكرهما، بل أيضاً جميع كنائس الأمم، وعلى الكنيسة التي في بيتهما. سلموا على أبينتوس حبيبي الذي هو باكورة إخائية للمسيح. سلموا على مريم التي تعبت لأجلنا كثيراً. سلموا على أندرونكوس ويونياس نسيبيّ المأسورين معي اللذين هما مشهوران بين الرسل، وقد كانا في المسيح قبلي. سلموا على أمبلياس حبيبي في الرب. سلموا على أوربانوس العامل معنا في المسيح وعلى أستاخيس حبيبي. سلموا على أبلّس المزكى في المسيح. سلموا على الذين هم من أهل أرستوبولوس. سلموا على هيروديون نسيبي. سلموا على الذين هم من أهل نركيسوس الكائنين في الرب. سلموا على تريفينا وتريفوسا التاعبتين في الرب. سلموا على برسيس المحبوبة التي تعبت كثيراً في الرب. سلموا على روفس المختار في الرب وعلى أمه أمي. سلموا على اسينكريتس فليغون هرماس بتروباس وهرميس وعلى الإخوة الذين معهم. سلموا على فيلولوغس وجوليا ونيريوس وأخته وأولمباس وعلى جميع القديسين الذين معهم. سلموا بعضكم على بعض بقبلة مقدسة.كنائس المسيح تسلم عليكم،... يسلم عليكم تيموثاوس العامل معي ولوكيوس وياسون وسوسيباترس أنسبائي. أنا ترتيوس كاتب هذه الرسالة اسلم عليكم في الرب. يسلم عليكم غايس مضيفي ومضيف الكنيسة كلها. يسلم عليكم اراستس خازن المدينة وكوارتس الأخ. "
    وتتكرر المشاهد الشخصية في رسالة فيلبي 2عدد 26 -28حيث يقول: " أنا أيضاً سآتي إليكم سريعاً، ولكني حسبت من اللازم أن أرسل إليكم ابفرودتس أخي والعامل معي والمتجند معي ورسولكم والخادم لحاجتي، إذ كان مشتاقاً إلى جميعكم ومغموماً، لأنكم سمعتم أنه كان مريضاً..، فأرسلته إليكم بأوفر سرعة، حتى إذا رأيتموه تفرحون أيضاً وأكون أنا أقل حزناً "
    ولا ينسى بولس أن يسجل هنا أيضاً بعض تحياته، فيقول فى فيلبي 4عدد 21 – 22: " سلموا على كل قديس في المسيح يسوع. يسلم عليكم الإخوة الذين معي، يسلم عليكم جميع القديسين، ولا سيما الذين من بيت قيصر.. كتبت إلى أهل فيلبي من رومية على يد ابفرودتس "
    ومثل هذا كثير، فى 1كورنثوس 16عدد 20 و فيلمون 1عدد 21 - 24 ......فهل هذه العبارات من إلهام الله ووحيه؟!

    كاتب الرسالة هو :

    تيطس 1عدد1 : بولس عبد الله ورسول يسوع المسيح لأجل إيمان مختاري الله ومعرفة الحق الذي هو حسب التقوى (SVD)

    ليس الغرض من هذه الفقرات إثبات أن الكتاب محرف ولكن الغرض منها هو بيان الكلمات والمواضيع التي تناولها البشر عبر مئات السنين علي أنها كلمات الله I موحى بها وأنها الطريق الذي يوصِلك إلي الله I ومنها تعرف شريعته وإرادته , بينما الواقع أنها ليست لها أدنى صلة لا بالوحي ولا بالله I ولا بالأنبياء إنها مجرد رسائل وجدها النصارى وإعتبروها وحياً من الله I ! أين الوحي في ذلك ؟.

    لذلك تجد التناقضات والاختلافات والأخطاء العلمية القادحة بل والألفاظ الجنسية الفاضحة التي لا يمكن أن تكون موحاه من الله I, ومما يؤكد يقينا أن النصوص الواردة في هذا الكتاب هي ليست أساساً وحياً إلاهياً وليست بأمر من الرب أبداً , وصدق الله I إذ يقول

    (أَفَلا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلافاً كَثِيراً (82). النساء





    عبارات لا يمكن أن تكون وحياً

    لو تتبعنا الأناجيل لما وجدنا ما يشعر بأن أياً منها صادر من ملهم يكتب وحياً ، فمثلاً يقول لوقا فى لوقا 3عدد 23 : “ ولما ابتدأ يسوع كان له نحو ثلاثين سنة ، وهو - على ما كان يظن - ابن يوسف .. “ فلفظه “ نحو “ “يظن” لا تصدر عن ملهم جازم بما يقول، وقد أزعجت هاتان العبارتان علماء الكنيسة ، فحذفوهما من طبعة الكتاب المقدس المنقحة.


    ومثله في خاتمة يوحنا20عدد 30 - 31 يقول : “ وأما هذه فقد كتبت لتؤمنوا أن يسوع هو المسيح ابن الله ، وقد كتبه بطلب من أساقفة آسيا لا الروح القدس، وهو لا يقول بأن الله ألهمه ذلك.بالظبط كما كتب لوقا أنجيله إلى العزيز ثاوفيلوس .

    ويقول : “ هذا هو التلميذ الذي يشهد بهذا ، وكتب هذا ، ونعلم أن شهادته حق “ فلم يذكر شيئاً عن إلهام هذا الإنجيل ، ثم قال بعدها ما أثبت صفة البشرية لكلامه كما كتب فى يوحنا 21عدد 24 - 25 “ وأشياء أخرى كثيرة صنعها يسوع، إن كتبت واحدة واحدة فلست أظن أن العالم نفسه يسع الكتب المكتوبة “ ، فمثل هذه المبالغة لا يغيب أنها صنع بشري لعادة البشر في ذلك.
    وعلاوة على هذا كله فإن في الرسائل فقرات تنفي هي عن نفسها دعوى الإلهام وتكذبه، وتشهد لصاحبها بأنه يتحدث ببشرية تامة ، وأن الوحي لا علاقة له بما يكتب
    ومن ذلك قول بولس في 1كورنثوس 7 عدد 12 : “ أقول لهم أنا لا الرب “
    ثم يقول في 1كورنثوس 7 عدد 40 : “ حسب رأيي “
    ويقول في 1كورنثوس 7 عدد 25 : “ ليس عندي أمر من الرب فيهن “ ، فهل نصدق بولس، وهو يصف كلامه هنا بأنه رأي شخصي أم نصدق النصارى الذين يقولون عن هذه العبارات أنها أيضاً ملهمة .
    ويقول بولس أيضاً مناقضا نفسه وهو ينفي عن كلامه صفة القداسة فى 2كورنثوس 11 عدد 16 - 17 : “ الذي أتكلم به لست أتكلم به بحسب الرب، بل كأنه في غباوة في جسارة الافتخار هذه “
    ويؤكد أن بعض ما يصدر عته هو محض رأي بشري واجتهاد شخصي منه، فيقول فى 2كورنثوس 8 عدد 8 - 10 : “لست أقول على سبيل الأمر، بل باجتهاد ... أعطي رأياً في هذا أيضاً “
    ويقول بولس فى 2كورنثوس 11عدد 1 : “ ليتكم تحتملون غباوتي قليلاً “ ، فهل أوحى الله له أن يصف نفسه بالغباء، وهل يعتذر الله ويخشى أن يكون ملهمه قد أثقل على أولئك الذين يقرؤون رسالته.
    ويقول معتذراً، والمفروض أن القائل وحي الله الذي يسجله بولس فى رومية 15عدد 15 : “ لقد اجترأت كثيراً فيما قلت أيها الإخوة“



    ماذا قال المحققين فى موضوع الوحى هذا
    وقد أنكرت بعض فرق النصارى وبعض مقدميهم وغيرهم من المحققين إلهامية الأناجيل والرسائل .
    ويقول مؤلفو الترجمة المسكونية: “ جمع المبشرون ، وحرروا، كل حسب وجهة نظره الخاصة ما أعطاهم إياه التراث الشفهي “ فليس ثمة إلهام إذن.
    ويقول لوثر عن رسالة يعقوب: “ إنها كلّاء .. هذه الرسالة وإن كانت ليعقوب .. إن الحواري ليس له أن يعين حكماً شرعياً من جانب نفسه ، لأن هذا المنصب كان لعيسى عليه السلام فقط “، فقول لوثر هذا، يفهم منه عدم اعتباره ليعقوب الحواري ملهماً.

    ثم يقول ريس في دائرة معارفه: “ والكتب التي كتبها تلاميذ الحواريين - مثل إنجيل مرقس ولوقا وكتاب الأعمال - توقف ميكايلس في كونها إلهامية “.

    وفي الفاتيكان شكل البابا ( جون ) لجنة لدراسة الإنجيل برئاسة العلامة (هانز كومب)، وبعد دراسة متأنية ، قررت اللجنة:" أن الإنجيل كلام بشر ، وأنه لا يوجد دليل على أن الإنجيل ينحدر مباشرة عن الله “ .

    ولمزيد من الأقوال من غلماؤهم ... راجع باب أقوال عن الكتاب المقدس من علماؤهم Truth_Gate



    أمثله على إختلافات الوحى

    معنى التحريف
    التحريف هو التغيير الواقع في كلام الله سواء وقع بسبب الزيادة أو النقصان أو تبديل بعض الألفاظ ببعض آخر أياً كان سبب ذلك التغيير إن كان عن سوء قصد، أم عن حسن قصد، أم عن سهو وغفلة ، ونحن ندعي أن التحريف بهذا المعنى واقع في الأناجيل التي بين أيدي النصارى اليوم ، ويقول الله تعالى فى كتابه الكريم :



    { وَلَوْ كَانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلافاً كَثِيراً } (النساء:82)



    وجود الاختلاف في كتاب - يقال إنه كتاب وحي - دليل قاطع على أنه من عند غير الله ، وأن يد التحريف قد عبثت به، وإثباتنا لتناقض هذه النصوص هو أعظم رد على النصارى الذين يزعمون أن هذه الأناجيل هي كلمة الله. وسنستعرض بعض الأمثلة التي تبين للقارئ المنصف بما لا يدع مجالا للشك هذه الحقيقة " حقيقة تحريف الأناجيل

    اختلافهم في تعيين حواريي عيسى عليه السلام
    ومن ذلك أيضا : اختلاف إنجيل متى وإنجيل لوقا في تعيين الحواريين أصحاب عيسى ، فإنجيل متى ذكر منهم لباوس الملقب تداوس ، بينما لا نجد لهذا ذكراً في إنجيل لوقا، ونجد بدلاً عنه يهوذا أخا يعقوب. فهل يمكن أن يكون كتاب موحى به من الله تختلف فيه أسماء الحواريين .. على قلة عددهم !!



    اختلافهم في أمر عيسى عليه السلام بما يسمى العشاء الرباني
    من ذلك ما جاء في إنجيل متى 26 عدد 26 أن المسيح عليه السلام حين تعشى مع تلاميذه كسر لهم الخبز وقال لهم : " خُذُوا، كُلُوا: هَذَا هُوَ جَسَدِي!" وكذلك في إنجيل مرقص 14عدد22 قال لهم: " خُذُوا: هَذَا هُوَ جَسَدِي " أما في إنجيل لوقا 22عدد19 فقال : " هذا هو جسدي الذي يبذل عنكم.اصنعوا هذا لذكري!" ولا شك أن المتأمل في هذه الجمل يستوقفه اختلاف المعاني بينها، ولاسيما ما جاء في إنجيل لوقا ، ففيه إشارة صريحة إلى ما يسمى بالعشاء الرباني في حين أن ما جاء في إنجيلي متى ومرقص لم يشتمل على شيء من هذا القبيل ، علما أن العشاء الرباني من الشعائر الهامة عند النصارى ، فهل لنا أن نسأل أمام هذا الاختلاف بين هذه الأناجيل، فنقول : هل أمر المسيح عليه السلام بما يسمى العشاء الرباني أم لم يأمر ؟ فإن قيل : أمر فمعنى هذا أن متى ومرقص قد أخفيا أو أسقطا أمره ، وإن قيل لم يأمر فمعنى هذا أن لوقا قد زاد في إنجيله، وكلا الخيارين يؤيد دعوانا تحريف الأناجيل .

    اتهام من شهد على عيسى بالزور في قول قاله
    ومن ذلك أيضا ما جاء في إنجيل مرقص 14عدد57 في قصة محاكمة عيسى أمام شيوخ اليهود الذين اتهموه بالزندقة ، حيث طلبوا من يشهد عليه فقد جاء فيه : " ثم قام قوم وشهدوا عليه زورا " ففي هذه الرواية وصف لشهادتهم بأنها شهادة زور في حين أن مضمون هذه الشهادة ثابت عن عيسى عليه السلام، ففي سفر يوحنا 2عدد19 " أجاب يسوع وقال لهم : انقضوا هذا الهيكل وفي ثلاثة أيام أقيمه، فقال اليهود : في ست وأربعين سنة بني هذا الهيكل أفأنت في ثلاثة أيام تقيمه " فإذا صح أن عيسى عليه السلام قال هذا الكلام فبأي حق يصف مرقص شهادة الرجلين بأنها شهادة زور ، فنحن بين خيارين إما أن نكذب يوحنا أو نكذب مرقصا، والتأويل الذي ذكره يوحنا في ذلك لا يدل عليه اللفظ ولا يساعده السياق .





    اختلافهم فيما وقع عند موت عيسى حسب زعمهم
    ومن ذلك ما جاء في إنجيل متى 27 أعداد 51-53 أن عيسى عليه السلام عندما أسلم الروح -زعموا- " الأرض تزلزلت والصخور تشققت ، والقبور تفتحت وقام كثير من أجساد القديسين الراقدين ، وخرجوا من القبور بعد قيامته ودخلوا المدينة المقدسة وظهروا لكثيرين." ومثل هذا الحدث مما تتوافر الهمم على نقله والحديث عنه ومع ذلك لم يرد له ذكر في بقية الأناجيل ، فهل تقوّل متى وزاد في تلك الأحداث ما لم يحدث، أم أن مرقصا ولوقا ويوحنا حذفوا بعض ما حدث وبالتالي تثبت دعوانا بوجود التحريف في الأناجيل زيادة ونقصاً .


    كل هذه الأمثلة تدل دلالة قطعية على أن هذه الأناجيل ليست وحيا من الله سبحانه، إذ لو كانت وحيا لخلت من التناقض والتضارب ومن الزيادة والنقصان، وهي حقيقة لا يمكن للنصارى دفعها إلا بتحمل الأعذار الساقطة والباطلة ، وسيبقى الحق واضحا جليا لمن طلبه ، نسأل المولى عز وجل أن يهدينا لما اختلف فيه من الحق بإذنه إنه يهدي من يشاء إلى صراط مستقيم .


    أناجيل النصارى لا يمكن أن تكون كلمة الله، لما اشتملت عليه من التناقض والاضطراب الذي ينزه عنهما كلام الله سبحانه الذي { لا يَأْتِيهِ الْبَاطِلُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَلا مِنْ خَلْفِهِ} (فصلت:42) فمن تلك الأمثلة :


    تخلف نبوءات الأناجيل عن الوقوع
    وهذا من أقبح التحريف، إذ إن أخبار الأنبياء حق لا يمكن أن تتخلف، فإذا وجد في الكتاب خبر قد عين وقته أو علامته ولم يتحقق بعد مضي ذلك الوقت أو مجيء تلك العلامة، فهذا يدل على أن ذلك النبي لم يكن نبيا، أو أن الخبر إليه لم يكن صحيحا، لما تقرر من ثبوت العصمة لأنبياء الله في تبليغ وحيه .
    ومع ذلك نجد في أناجيل النصارى بشارات أو نبوءات منسوبة إلى المسيح عليه السلام، لكنها لم تقع رغم وقوع علامتها ومرور الوقت المحدد لها ، فمن ذلك ما جاء في إنجيل

    متى 16 أعداد 27-28من قول المسيح عليه السلام : " فَإِنَّ ابْنَ الإِنْسَانِ سَوْفَ يَعُودُ فِي مَجْدِ أَبِيهِ مَعَ مَلاَئِكَتِهِ، فَيُجَازِي كُلَّ وَاحِدٍ حَسَبَ أَعْمَالِهِ. الْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ: إِنَّ بَعْضاً مِنَ الْوَاقِفِينَ هُنَا لَنْ يَذُوقُوا الْمَوْتَ، قَبْلَ أَنْ يَرَوْا ابْنَ الإِنْسَانِ آتِياً فِي مَلَكُوتِهِ " فقد دلت هذه النبوءة على أن نزول عيسى عليه السلام من السماء سيكون قبل أن يفنى الجيل الذي يخاطبه، بل قبل أن يموت بعض الواقفين بجانبه، وقد مات ذلكم الجيل كله ومئات من الأجيال بعده، ولم ينزل المسيح عليه السلام ولم تتحقق نبوءته ، ويقيننا بأن عيسى نبي من عند الله يدفعنا إلى اتهام النقلة عنه في عدم الدقة، بل والزيادة في كلامه والنقصان منه حسب الأهواء والرغبات .


    ومن هذا القبيل أيضا ما جاء في إنجيل لوقا من قول الملائكة لمريم عليها السلام فى 1 أعداد 30-33 : ( لاَ تَخَافِي يَا مَرْيَمُ، فَإِنَّكِ قَدْ نِلْتِ نِعْمَةً عِنْدَ اللهِ! وَها أَنْتِ سَتَحْبَلِينَ وَتَلِدِينَ ابْناً، وَتُسَمِّينَهُ يَسُوعَ. إِنَّهُ يَكُونُ عَظِيماً، وَابْنَ الْعَلِيِّ يُدْعَى، وَيَمْنَحُهُ الرَّبُ الإِلهُ عَرْشَ دَاوُدَ أَبِيهِ، فَيَمْلِكُ عَلَى بَيْتِ يَعْقُوبَ إِلَى الأَبَدِ، وَلَنْ يَكُونَ لِمُلْكِهِ نِهَايَةٌ ). ومعلوم أن داود عليه السلام تولى حكم بني إسرائيل وكانت مملكته ممتدة على رقعة جغرافية واسعة في حين أن عيسى عليه السلام لم يستطع أن يتملص من دفع الجزية لقيصر ، بل إنه عليه السلام يصرح كما في إنجيل يوحنا 18 عدد 36 : " بأن مملكته ليست من هذا العالم " فكيف يصح بعد هذا ما جاء في إنجيل لوقا من أنه يعطى ملك داود وأن ملكه يبقى إلى الأبد !!!



    تناقض واضطراب في كلام الأناجيل
    من ذلك ما جاء في إنجيل متى 12 أعداد 38-40 :

    " عِنْدَئِذٍ أَجَابَهُ بَعْضُ الْكَتَبَةِ وَالْفَرِّيسِيِّينَ، قَائِلِينَ: " يَا مُعَلِّمُ، نَرْغَبُ فِي أَنْ نُشَاهِدَ آية تُجْرِيهَا! فَأَجَابَهُمْ: جِيلٌ شِرِّيرٌ خَائِنٌ يَطْلُبُ آيَةً؛ وَلَنْ يُعْطَى آيَةً إِلاَّ آيَةَ يُونَانَ النَّبِي ِّ ( يونس عليه السلام ) فَكَمَا بَقِيَ يُونَانُ فِي جَوْفِ الْحُوتِ ثَلاَثَةَ أَيَّامٍ وَثَلاَثَ لَيَالٍ، هَكَذَا سَيَبْقَى ابْنُ الإِنْسَانِ فِي جَوْفِ الأَرْضِ ثَلاَثَةَ أَيَّامٍ وَثَلاَثَ لَيَالٍ " ففي هذا النص يمتنع المسيح عليه السلام عن إعطاء علماء اليهود آية في حياته، ولكنه في نص آخر يعرض عليهم آية ومعجزة بناء هيكلهم في ثلاثة أيام بعد أن يهدموه هم، فقد جاء في إنجيل يوحنا 2 أعداد 18-20:

    " فَتَصَدَّى الْيَهُودُ لِيَسُوعَ وَقَالُوا لَهُ: "هَاتِ آيَةً تُثْبِتُ سُلْطَتَكَ لِفِعْلِ مَا فَعَلْتَ!" أَجَابَهُمْ يَسُوعُ: "اهْدِمُوا هَذَا الْهَيْكَلَ، وَفِي ثَلاَثَةِ أَيَّامٍ أُقِيمُهُ". فَقَالَ لَهُ الْيَهُودُ: "اقْتَضَى بِنَاءُ هَذَا الْهَيْكَلِ سِتَّةً وَأَرْبَعِينَ عَاماً، فَهَلْ تُقِيمُهُ أَنْتَ فِي ثَلاَثَةِ أَيَّامٍ؟ " ، فبأي الفقرتين نأخذ وإلى أي القولين نصير !! هل نأخذ بالفقرة التي تنفي إعطاء عيسى لبني إسرائيل آية ؟ أم بالفقرة التي تثبت إعطاءهم إياها ؟!! .

    الاختلاف في حامل الصليب
    ومن أوجه التناقض والاختلاف ما جاء في إنجيلي متى 27 عدد 32 ولوقا 23 عدد 26 من أن حامل الصليب هو سمعان القيرواني، في حين جاء في إنجيل يوحنا 19 عدد 17 أن المسيح عليه السلام هو من كان يحمل الصليب!! وهنا نسأل نفس السؤال من كان الحامل الحقيقي للصليب المسيح أم سمعان القيرواني ؟ !!Truth_Gate






    ------------
    انتهي
    (منقول)

      الوقت/التاريخ الآن هو 21st سبتمبر 2017, 6:43 pm