عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي

    القول الفصل (فى الشبهة التى دار الخلاف حولها فى المنتدى)

    شاطر
    avatar
    asd10
    الإدارة
    الإدارة

    الـديــانــة : الإســـلام ذكر عدد الرسائل : 118
    العمر : 40
    نقاط : 101386
    السٌّمعَة : 1
    تاريخ التسجيل : 22/08/2008

    القول الفصل (فى الشبهة التى دار الخلاف حولها فى المنتدى)

    مُساهمة من طرف asd10 في 5th يناير 2010, 1:55 am





    الحمد لله والصلاة

    والسلام على رسوله ومن والاه






    هذه الشبهة تناولتها المنتديات السنية والشيعية ولا أحكى لك كم طار
    الشيعة بها طيرا وصاروا يتشدقون على أهل السنة ويتهمونهم أنهم ينتقصوا من مقام
    النبي صلى الله عليه وسلم لوجود هذه الروايات فى كتب الحديث وعلى رأسهم البخاري
    الى آخر هذه التهم الباطلة .








    خلاصة الشبهة (الموضع الذى طار به الشيعة فرحاً )


























    أن السيدة عائشة تزوجت الرسول بعمر الـ (18) سنة على
    التقدير الصحيح, وليس (9) سنوات, وأن هذه الرواية التى أخرجها
    البخارى ببساطة رواية فاسدة النص ومرتابة السند, لأنها تخالف الشرع والعقل
    والأحاديث الصحيحة والعرف والذوق والعادة

















    كما تخالف بشدة
    قصوى الخط الزمنى لأحداث البعثة النبوية, فلا يجب أن نجل البخارى ومسلم أكثر مما
    نجل الرسول الكريم, فلنا أن نقبل ما رفضوه وأن نرفض ما قبلوه, فالإسلام ليس حكرا
    على الفقهاء والمحدثين ولا على زمانهم فقط














    لذا فإننا نستطيع
    وبكل أريحية أن نستدرك على كل كتب الحديث والفقه والسيرة والتفسير, وأن ننقدها
    ونرفض الكثير مما جاء بها من أوهام وخرافات لا تنتهى, فهذه الكتب فى النهاية محض
    تراث بشرى لا يجب ولا ينبغى أن يصبغ بالقدسية أو الإلهية أبدا

















    فنحن وأهل التراث
    فى البشرية على درجة سواء, لا يفضل أحدنا الآخر, فصواب أعمالهم لأنفسهم والأخطاء
    تقع علينا.


    انتـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــهت




















    إليك الرد المفحم ( وللأسف لن يطول فرح الشيعة )





























    الشبـــهـة
    الأولــــــى


    (يعتبر تزويج النساء بمثل هذا السنّ – تسع سنين – أمرٌ لم تعرفه

    العرب من قبل. وكيف يعقل أن تتزوج فتاة في مثل هذا العمر! لذلك ، على من يدّعي أنّ
    هذا مما عرفه العرب أو كانوا يقبلون به أن يثبت صحة قوله!)



























    لا يخفى على الجميع أنّ المخالف أنكر أصلاً
    متفقٌ على صحته، لذا فإثبات خلاف المتعارف عليه أمر يقع على عاتق المخالف لإثبات
    دعواه، كما يزعم، بأنّ زواج الفتاة في سنّ التاسعة أمرٌ لم تعرفه العرب من قبل!
    لكنّنا، سنثبت الأصل فقط من باب التوضيح لإزالة هذه الشبهة من قلوب العامة، لا من
    باب التوضيح للمخالف!





























    أولاً: اعلم،
    رحمك الله ، أنّ المخالف اخطأ من جهتين. أما الأولى، فهي حين بنى ظنّه على أصل
    العمر، بينما كان الأجدر به أن يعلم أنّ مسألة البناء بعد الزواج مبنية على أساس
    البلوغ، حيث يعتبر سن التاسعة هو سنّ البلوغ للمرأة، الذي على أثره تعطى الفتاة
    حكم المرأة. وقد علمنا أنّ عائشة رضي الله
    عنها بلغت في سنّ التاسعة، لذا كان البناء عند ذلك السن ولم يكن قبله، وهذا أمر
    مجمع عليه عند العلماء والعامة.




















    أما خطأه من الجهة الثانية حين ظنّ غرابة
    تزويج المرأة البالغة في ذلك السن وأنّ ذلك مما لم تعرفه العرب. إن كان الأمر كما
    يدعي مخالفنا فليأتنا بدليل واحد ولو ضعيف أنّ هناك من أنكر زواج المرأة في ذلك
    السن! فقد تداول الخبر منذ أكثر من 1400 عام ومع ذلك لم نجد





























    أحداً من المسلمين أو حتى المشركين من انتقد
    ذلك! مع العلم أنّ لو كان الأمر كما يدّعي المخالف لفرح أعداء الله بذلك واستعملوه
    لمحاربة الرسول صلى الله عليه وسلم حينها!























    ثانياً: أسوق
    للقارئ الأدلة التي تثبت أنّ العرب عرفت هذا الأمر وأقرت به، وإن كان ما سبق يكفي
    لإثبات صحة الأمر.





























    يكفينا دليلاً وعلماً أنّه لم ينكر أحد هذا
    الزواج في مثل هذا العمر وهذا دليل على اعتبار مثل هذا الزواج عند العرب، ولو لم
    يكن لنا إلا ذلك لكفى! لكننا سنقتبس ما يدل على اعتبار هذا السن في الزواج عند
    العرب، فقد نُقل عن الشافعي قوله: "رأيت باليمن بنات تسع يحضن كثيراً"[sup][1][/sup] كما
    نقل عنه قوله: "رأيت بصنعاء جدة بنت إحدى وعشرين سنة ، حاضت ابنة تسع وولدت
    ابنة عشر"[sup][2][/sup].




















    كما نقل ابن الجوزي روايات مشابهة مثبتة
    للأمر عن عباد بن عباد المهلبي الذي قال: "أدركت فينا – يعني المهالبة –
    امرأة صارت جدة وهي بنت ثمان عشرة سنة، ولدت لتسع سنين ابنة فولدت ابنتها لتسع
    سنين ابنة فولدت ابنتها لتسع سنين ابنة فصارت هي جدة وهي ابنة ثماني عشر سنة"[sup][3]



    [1] سير أعلام النبلاء: 10\91
    [2] سنن البيهقي الكبرى: 1\319
    [3] التحقيق في أحاديث الخلاف: 2\267









    عدل سابقا من قبل asd10 في 6th يناير 2010, 6:01 am عدل 2 مرات
    avatar
    asd10
    الإدارة
    الإدارة

    الـديــانــة : الإســـلام ذكر عدد الرسائل : 118
    العمر : 40
    نقاط : 101386
    السٌّمعَة : 1
    تاريخ التسجيل : 22/08/2008

    رد: القول الفصل (فى الشبهة التى دار الخلاف حولها فى المنتدى)

    مُساهمة من طرف asd10 في 5th يناير 2010, 2:09 am




    الشبـــهة
    الثانيــــــة


    (أغلب الروايات التي وردت في سن عائشة رضي الله عنها جاءت من طريق
    هشام بن عروة عن أبيه – عروة بن الزبير . ومثل هذا الأمر المشهور لا بد أن يذكره
    غيره لشهرته وهو ما لا تجده في الروايات المثبتة لعمر الزواج في سن التاسعة!)

















    لا أعجب إلا من شبهة قائمة على ظن بلا تحقيق
    إاستنتاج قائم على إنكار ما لا يعرف! فإثبات المسألة نقلت عن الكثير من الصحابة
    وبطرق أخرى كثيرة صحيحة، وإليكم أضرب بعض
    الأمثلة للذكر لا للحصر:




















    جاء حديث إثبات عمر عائشة رضي الله عنها عند
    الزواج أنها كانت بنت ست وأنها عند البناء بها كان عمرها تسع سنين من طريق:


    ·
    الأسود
    عن عائشة كما في صحيح مسلم[sup][1][/sup].





    ·
    يحيى
    بن أبي حاطب عن عائشة كما في سنن أبي داود[sup][2][/sup].








    ·
    أبو
    سلمة بن عبد الرحمن عن عائشة رضي الله عنهم[sup][3][/sup].





    ·
    أبو
    عبيدة عن عائشة كما في سنن النسائي[sup][4][/sup].








    ·
    وجاء
    الحديث من طريق عبدالله بن مسعود كما في سنن أبن ماجه[sup][5][/sup].





    ·
    كما
    جاء الحديث من طريق يزيد بن جابر عن أبيه كما في المستدرك[sup][6][/sup].








    ·
    وجاء
    الحديث من طريق سعيد بن أبي عروبة عن قتادة[sup][7][/sup].





    ·
    ومن
    طريق القاسم بن محمد عن عائشة[sup][8][/sup].








    ·
    ومن
    حديث ابن أبي مليكة كما في المعجم الكبير [sup][9][/sup]
    .











    يتضح الأن بشكل لا غبار عليه أنّ دعوى
    المخالف لا أساس لها من الصحة فالحديث، كما ترى، روي عن جمّ غفير وكثير من الصحابة
    وبطرق لا يوجد فيها هشام بن عروة أو أبيه.














    هذا يكفي لإثبات صحة ما قلنا، كما أنه دليل
    على خطأ وجهل المخالف، وتنبيه للقارئ بأن لا يغتر بكلام ظاهره كلام أهل علم بينما
    فحواه أجوف فارغ من أي معنى، ويكفي هذه الأقلام والأبواق أنها تخالف ما هو معلوم
    بالضرورة بالتواتر. فأدلتهم وإستدلالاتهم لا تعدوا أن تكون ظناً لا يغني عن الحق
    شيئاً.

















    فهذه حجة واهية تعرضوا لها من باب ( القص و اللصق ) في عرض روايات
    الحديث فهو يثبت رواية هشام بن عروة و يتجاهل الطرق الأخرى للحديث


    فهذا الحديث روي من طرق أخرى يثبت أن عائشة تزوجت و هي بنت تسع سنوات


























    ما ورد في صحيح مسلم


    صحيح مسلم رقم 3311 النسخة الإنجليزية) ).
    - " حدثنا عبد بن حميد. أخبرنا عبدالرزاق.
    أخبرنا معمر عن الزهري، عن عروة، عن عائشة رضي الله عنها ؛ أن النبي صلى الله عليه
    وسلم تزوجها وهي بنت سبع سنين. وزفت إليه وهي بنت تسع سنين. ولعبها معها. ومات
    عنها وهي بنت ثمان عشرة










    صحيح مسلم رقم 1422.

    - " وحدثنا يحيى بن يحيى. أخبرنا أبو معاوية عن
    هشام بن عروة. ح وحدثنا ابن نمير (واللفظ له). حدثنا عبدة (هو ابن سليمان) عن
    هشام، عن أبيه، عن عائشة رضي الله عنها ، قالت: تزوجني النبي صلى الله عليه وسلم
    وأنا بنت ست سنين وبنى بي وأنا بنت تسع سنين

















    ما ورد في سنن أبي داود



    سنن أبي داود رقم 4937 و قال الألباني حسن صحيح



    حدثنا عبيد اللّه بن معاذ، ثنا أبي، ثنا محمد يعني ابن عمرو عن يحيى
    يعني ابن عبد الرحمن بن حاطب قال قالت
    عائشة رضي اللّه عنها: قدمنا المدينة، فنزلنا في بني الحارث بن الخزرج، قالت: فو
    اللّه إني لعلى أرجوحة بين عذقين ، فجاءتني أمي فأنزلتني ولي جُمَيَّةٌ، وساق
    الحديث

























    ما ورد

    في سنن النسائي


    (سنن النسائي رقم 3379 , و قال الألباني صحيح)
    - "أخبرنا أحمد بن سعد بن الحكم بن أبي مريم
    قال : حدثني عمي قال : حدثني يحيى بن أيوب قال :أخبرنا عمارة بن غزية عن محمد بن
    إبرهيم عن أبي سلمة بن عبد الرحمن عن عائشة رضي الله عنها قالت : تزوجني رسول الله
    وأنا بنت ست سنين و بنى بي وأنا بنت تسع"





















    سنن النسائي رقم 3257, و قال الألباني صحيح) )

    - "أخبرنا قتيبة قال : حدثنا عَبْثَر عن
    مُطَرِّف عن أبي اسحاق عن أبي عُبَيدة قال : قالت عائشة رضي الله عنها تزوجني رسول
    الله صلى الله عليه و سلم و صحبته تسعا)
















    سنن النسائي رقم 3258 , و قال الألباني صحيح) )



    - "أخبرنا محمد بن
    العلاء و أحمد بن حرب قالا حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن إبرهيم عن الأسود عن
    عائشة رضي الله عنها " تزوجها رسول الله صلى الله عليه و سلم و هي بنت تسع و
    مات عنها و هي بنت ثماني عشرة."























    ما ورد
    في سنن ابن ماجة


    سنن ابن ماجة رقم 1877 ( النسخة الإنجليزية ) , و قال الألباني صحيح) ) .
    - " حدثنا أحمد بن سنان. حدثنا أبو أحمد. حدثنا
    إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن أبي عبيدة، عن عبد الله؛ قال تزوج النبي صلى الله عليه وسلم عائشة رضي الله عنها وهي بنت سبع سنين.
    وبنى بها وهي بنت تسع سنين. وتوفي عنها وهي بنت ثماني عشر سنة".












    ما ورد
    في مسند أحمد بن حنبل


    مسند الإمام أحمد 24152 , و قال شعيب الأرنؤوطي صحيح على شرط الشيخين) )
    - " حدثني عبد الله , حدثني أبي ,حدثني أبو
    معاوية قال حدثني الأعمش عن إبراهيم عن الأسود عن عائشة رضي الله عنها قالت تزوجها
    رسول الله صلى الله عليه و سلم و هي بنت تسع سنين و مات عنها و هي بنت ثمان
    عشرة"
















    ما ورد
    في سنن البيهقي الكبرى


    سنن البيهقي رقم 13437
    - "وأخبرنا أبو عبد الله الحافظ أنبأ أبو عبد
    الله محمد بن يعقوب حدثني أبو جعفر محمد بن الحجاج الوراق ثنا يحيى بن يحيى أنبأ
    أبو معاوية عن الأعمش عن إبراهيم عن الأسود عن عائشة رضى الله تعالى عنها قالت
    تزوجها رسول الله صلى الله عليه وسلم وهي ابنة ست وبنى بها وهي ابنة تسع ومات عنها
    وهي ابنة ثمان عشرة سنة رواه مسلم في الصحيح عن يحيى بن يحيى قال الشافعي رحمه
    الله وقد زوج علي عمر رضى الله تعالى عنهما أم كثلوم بغير أمرها "













    ما ورد
    في مستدرك الحاكم


    مستدرك الحاكم رقم 6714
    - " حدثني أبو جعفر أحمد بن عبيد بن إبراهيم الأسدي
    الحافظ بهمدان ثنا إبراهيم بن الحسين بن ديزيل ثنا أبو مسهر عبد الأعلى بن مسهر
    ثنا عبد الله بن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر عن عمه يزيد بن جابر عن أبيه قال تزوج
    النبي صلى الله عليه وسلم عائشة رضى الله تعالى عنها ولها سبع سنين ودخل بها ولها
    تسع سنين وقبض عنها ولها ثمان عشرة سنة وتوفيت رضى الله تعالى عنها زمن معاوية سنة
    سبع وخمسين"


























    ما ورد
    في المعجم الكبير للطبراني


    المعجم الكبير للطبراني رقم 10279
    - " حدثنا محمد بن موسى بن حماد البربري ثنا
    عبد الرحمن بن صالح الأزديثنا يحيى بن آدم ثنا شريك بن أبي اسحاق عن أبي عبيدة عن
    عبد الله قال تزوج النبي صلى الله عليه و سلم عائشة رضي الله عنها و هي بنت ست
    سنين و دخل بها و هي بنت تسع و قبض و هي بنت ثمان عشرة

























    المعجم الكبير للطبراني رقم 40



    - " حدثنا محمد بن جعفر
    بن أعين البغدادي ثنا أبو الأشعث أحمد بن المقدلم ثنا زهير بن العلاء القيسي ثنا
    سعيد بن أبي عروبة عن قتادة قال تزوج النبي صلى الله عليه و سلم عائشة بنت أبي بكر
    الصديق رضي الله عنها و عن أبيها و لم ينكح بكرا غيرها و هي يمئذ بنت ست سنين و قد
    زعموا أن جبريل قال : هذه امرأتك قبل أن يتزوجها فتزوجها بمكة قبل الهجرة و بعد و
    فاة خديجة ثم ابتنى بها بالمدينة و هي بنت تسع سنين و توفي عنها و هي بنت ثمان عشر
    سنة
















    المعجم الكبير للطبراني رقم 52



    - " حدثنا محمد بن عبد
    الله الحضرمي ثنا الحسين بن سهل الحناط ثنا محمد بن الحسن الأسدي ثنا سفيان عن سعد
    بن إبراهيم عن القاسم بن محمد عن عائشة قالت : تزوجت
    رسول الله صلى الله عليه و سلم و أنا ابنة ست سنين و بنى بي و أنا بنت تسع سنين

























    المعجم الكبير للطبراني رقم 53



    - حدثنا محمد بن عبد
    الله الحضرمي ثنا سعيد بن عمرو الأشعثي ثنا عبثر بن القاسم عن مطرف بن أبي اسحاقعن
    أبي عبيدة عن عائشة قالت : " تزوجني رسول الله صلى الله عليه و سلم لتسع سنين
    و صحبته تسعا































    المعجم الكبير للطبراني رقم 62



    - حدثنا محمد بن عبد
    الله الحضرمي ثنا عبد الله بن عمر بن أبان ثنا أبو أسامة عن الأجلح عن ابن أبي
    مليكة قال : خطب النبي صلى الله عليه و سلم عائشة إلى أبي بكر و كان أبو بكر قد
    زوجها جبير بن مطعم فخلعها منه فزوجها رسول الله صلى الله عليه و سلم و هي ابنة ست
    سنين تركها ثلاث سنين ثم بنى بها و هي بنت تسع سنين






















    مسند أحمد رقم 24867

    قال شعيب الأرنؤوطي ( صحيح ) و لاحظ أن عبد الرحمن بن الزيناد ( حسن
    الحديث ) , قال عنه يحيى بن معين : هو أفضل من هشام بن عروة و أحفظ منه فلو سلمنا
    أن عبد الرحمن سمع هذه الرواية و هو في العراق لكانت روايته تكفي في تصحيح هذا
    الحديث









    [1] صحيح مسلم: 1422
    [2] سنن أبي داوود: 4937
    [3] سنن النسائي 3379
    [4] سنن النسائي: 3257
    [5] سنن ابن ماجة: 1951
    [6] مستدرك الحاكم: 6714
    [7] المعجم الكبير: 40
    [8] المعجم الكبير: 52
    [9] المعجم الكبير: 62
    avatar
    asd10
    الإدارة
    الإدارة

    الـديــانــة : الإســـلام ذكر عدد الرسائل : 118
    العمر : 40
    نقاط : 101386
    السٌّمعَة : 1
    تاريخ التسجيل : 22/08/2008

    رد: القول الفصل (فى الشبهة التى دار الخلاف حولها فى المنتدى)

    مُساهمة من طرف asd10 في 5th يناير 2010, 2:15 am


    الشبـــهة
    الثالثــــة


    (هشام بن عروة ضعيف وقد أثبت العلماء اختلاطه في ما يرويه عنه أهل
    العراق ومن الملاحظ أنّ جميع روايته الخاصة في عمر عائشة رضي الله عنها جاءت كلها
    من طريق العراقيين عن هشام بن عروة!)














    إعلم، رحمك الله، أنّ مثل هذه الدعاوى من
    الوهن ما يجعلها دعوى بلا دليل فلا يحتج بها لأنها حجة على المخالف أصلاً، وصياغة
    المخالف لشبهته مضللة ومبهمة ، وإليك تبيان ذلك:



















    أولاً: هشام
    بن عروة ثقة فقيه[sup][1][/sup] متفق
    على توثيقه فقد وثقه: البخاري ومسلم وأبو حاتم وأحمد بن حنبل والعجلي وابن شيبة
    وابن حجر والذهبي وابن سعد وغيرهم الكثير[sup][2][/sup].

















    لكنّ العلماء أثبتوا أن ما رواه هشام في
    العراق مضطرب وسبب هذا الإضطراب كما ذكر علي بن المديني حين قال: "ما حدث في
    بغداد أفسده البغداديون"[sup][3][/sup] وهذا
    دليل أنّ علة الإضطراب ليس من جهته وإنما من جهة من روى عنه من البغداديين وهذا
    الحكم لا يعمم، فقد ثبت أنّ الحديث رواه ابن أبي الزناد ( وهو مختلف عليه فمن
    العلماء من وثقه ومنهم من ضعفه والحكم
    عليه يكون بتمحيص رواياته فالحكم على رواياته ليس مطردا، لذا فقد تكون روايته من
    طريق صحيحة ومن طريق أخر ضعيفة





























    وهذا هو منهج المتقدمين المتبع في سبر الرجال
    ورواياتهم كل رواية على حدة) عن هشام بن عروة وهو أثبت الناس في هشام بن عروة كما ذكر ابن معين، وعليه فروايته
    عن هشام صحيحة.

























    ثانياً: ما
    نقده بعض العلماء على هشام بن عروة هو لتدليسه في بعض الأحيان لأهل العراق بالرغم
    أنّه ثقة متفق على إمامته كما ذكرنا. وسبب نقمة بعض العلماء على تدليسه هناك























    في ما يخصنا في هذا الموضع، هو ما ذكره ابن
    شيبة في أنّ هشام كان يسهل لأهل العراق أنه كان لا يحدث عن أبيه إلا بما سمعه منه
    فكان تسهله أنه أرسل عن أبيه مما كان يسمعه من غير أبيه عن أبيه .





















    كما ذكر ابن خراش أن مالكا نقم عليه حديثه
    لأهل العراق ، قدم الكوفة ثلاث مرات ، قدمة كان يقول : حدثنى أبى ، قال سمعت عائشة
    ، و قدم الثانية فكان يقول : أخبرنى أبى عن عائشة ، و قدم الثالثة فكان يقول : أبى
    عن عائشة". وما نقلنا هنا دليل وحجة لنا لا علينا، فهذا دليل أنّ العلماء
    تبينوا أماكن التدليس





















    ونقدوا ما ثبت فيه تدليسه، وهم مع كل ذلك لم
    يردوا حديثه في عمر عائشة رضي الله عنها بالرغم مما سبق لعلمهم صحة الحديث في هذه
    الرواية وأنها خالية من التدليس وقد ثبت للعلماء سماع هشام هذا الحديث من أبيه فلا
    وجه للقول بتدليسه في هذا الموضع.



























    ثالثاً:
    تدليسه في هذا الموضوع غير مؤثر ولا يطعن في روايته لأهل العراق، مع العلم أنّ
    روايته في عمر عائشة رضي الله عنها قبلها من له أشد الشروط في الصحيح، وهما بخاري
    ومسلم، فتنبه!.



















    توثيق العلماء لهشام بن عروة




    تهذيب التهذيب / هشام بن عروة

    قال
    العجيلي : " كان ثقة "

























    و قال
    محمد بن سعيد : ثبتا كثير الحديث , حجة . كان ثقة "



























    و قال
    أبو حاتم : " ثقة , إمام في الحديث "






























    و قال
    عنه يعقوب بن شيبة

    " ثقة ثبت لم ينكر عليه شئإلا بعدما صار إلى
    العراق فإنه انبسط في الرواية عن أبيه فأنكر ذلك عليه أهل بلده , و الذي نرى أن
    هشاما تسهل لأهل لعراق أنه كان لا يحدث عن أبيه إلا بما سمعه منه فكان تسهله أنه
    أرسل عن أبيه مما كان يسمعه من غير أبيه عن أبيه






























    و قال
    عنه عبد الرحمن بن خيراسج

    " كان مالك لا يرضاه و كان هشاما صدوقا تدخل
    أخباره في الصحيح بلغني أن مالكا نقم عليه حديثه لأهل العراق قدم الكوفة ثلاث مرات
    قدمه كان يقول حدثني أبي قال : قال سمعت عائشة و قدم الثانية فكان يقول أخبرني أبي
    عن عائشة و قدم الثالثة فكان يقول أبي عن عائشة , سمع منه بآخره وكيع و ابن نمير و
    محاضر

































    و قال
    عنه ابن حبان في ثقاته : ثقات ابن حبان / هشام
    بن عروة



    " هشام بن عروة بن الزبير بن العوام الأسدي
    كنيته أبو المنذر و قد قيل أبو بكر عداده في أهل المدينة يروي عن ابن الزبير و رأى
    جابر بن عبد الله و ابن عمر و يروي عن وهب و ابن كيسان و جماعة من التابعين مات
    بعد الهزيمة و كانت الهزيمة سنة خمس أو ست و أربعين و مائة و كان مولده سنة ستين
    أو احدى و ستين و قد قيل أنه مات سنة أربع و أربعين و مائة و كان متقتنا حافظا
    ورعا فاضلا "









    [1] تقريب التهذيب وتهذيب التهذيب: ترجمة رقم 7582
    [2] أنظر تهذيب الكمال للمزي أيضاً تحت ترجمته
    [3] أنظر تهذيب التهذيب لإبن حجر، تهذيب الكمال
    للمزي، سير أعلام النبلاء للذهبي تحت ترجمة هشام بن عروة
    avatar
    asd10
    الإدارة
    الإدارة

    الـديــانــة : الإســـلام ذكر عدد الرسائل : 118
    العمر : 40
    نقاط : 101386
    السٌّمعَة : 1
    تاريخ التسجيل : 22/08/2008

    رد: القول الفصل (فى الشبهة التى دار الخلاف حولها فى المنتدى)

    مُساهمة من طرف asd10 في 5th يناير 2010, 2:24 am







    الشبـــهة
    الرابعــــة




    (ذكرت الروايات المعتمدة أنّ عائشة رضي الله عنها
    ولدت قبل ثماني سنين من الهجرة، بينما في صحيح البخاري في كتاب التفسير أنّ عائشة
    رضي الله عنها قالت حين أنزلت سورة القمر، أنها نزلت وهي جارية تلعب في مكة"
    ومن المعروف أنّ سورة القمر أنزلت قبل تسع سنين من الهجرة! وهذا يدل أنها بلغت التاسعة
    قبل نزول السورة!)
















































    لا
    يخفى على من قرأ نص الحديث الذي احتج به المخالف أنه شوه حقيقة الأمر، فضلل من قرأ
    كليماته، وذلك لأنّ عائشة رضي الله عنها لم تقل ما تقوّل به المخالف. وإليك نص
    الحديث ثم نبين وجه الخطأ الذي وقع به المخالف: عن يُوسُفُ بْنُ مَاهَكَ قَالَ
    إِنِّى عِنْدَ عَائِشَةَ أُمِّ
    الْمُؤْمِنِينَ قَالَتْ لَقَدْ أُنْزِلَ عَلَى مُحَمَّدٍ - صلى الله عليه وسلم -
    بِمَكَّةَ ، وَإِنِّى لَجَارِيَةٌ أَلْعَبُ ( بَلِ السَّاعَةُ مَوْعِدُهُمْ
    وَالسَّاعَةُ أَدْهَى وَأَمَرُّ )[sup][1][/sup]

































    التنبيه الأول: لم تصرح عائشة رضي الله عنها أنها شهدت
    نزول السورة كاملة، بل جلّ ما قالته - كما هو واضح - أنها شهدت آية منها. بل لا
    يوجد نص صريح أنّها نزلت قبل تسع سنين من الهجرة



































    التنبيه الثاني: آيات السور تتنـزل تدريجياً على فترات
    متقطعة من الزمن، لذا لا يستطيع أحد الجزم بالفترة التي نزلت فيها آيات السورة
    كاملة أو الفترة التي نزلت فيها الآية التي شهدتها أم المؤمنين. ذكر مقاتل أن جميع
    آيات السورة نزلت في مكة ما عدا ثلاث آيات، وإن كان الجمهور على أها كلها نزلت في
    مكة! وعلى هذا يثبت خطأ من ظنّ أنها شهدت السورة كاملة وهي في ذلك السن!







    ونتحدى أن يأتونا لنا بأدلة تثبت أن هذه الآيات بعينها نزلت قبل تسع
    سنين من الهجرة و عائشة كانت جارية تلهو.









































    الشبـــهة
    الخامســــة




    (ثبت في الصحيح أنّ عائشة رضي الله عنها شاركت ورافقت المسلمين في
    غزوتي بدر وأحد. و ثبت في كتب التاريخ والحديث أنّ الرسول صلى الله عليه وسلم لم
    يسمح لمن كان عمره يقل عن الخمس عشرة سنة المشاركة في الغزوة. وهذا يدل على أنّ
    عمرها قد تعدّى الخامسة عشر عند مشاركتها في الغزوة. فلا يعقل أن يصطحب للقتال من
    يكون عبئاً في مثل هذه المواقف بينما الغاية من إصطحاب النساء هو العون والتمريض!
    )











































    إنّ
    تمعن كلام المخالف يدل على سوء فهم وخلط للمسائل، وهذا واضح عندما يعتقد الشخص
    شيئاً فيفسر ما يقرأ ويأول ما يقع عليه من أدلة لتصب في ما يرى ويعتقد! فقد كان الأجدر
    بالمخالف النظر ثم الإستدلال حتى لا يقع في مثل هذه المطبات العلمية الشنيعة.





























    لا شك أن هذا يدل على مدى قصر فهم للغة العربية و علوم الحديث و فقهه

    فسن الخامسة عشر هو سن بلوغ الرجال فالرواية الصحيحة التى قصدها
    الكاتب هي



























    صحيح مسلم رقم 1868 ( النسخة العربية ) , رقم 4605النسخة الإنجليزية) )



    حدثنا محمد بن عبدالله بن نمير. حدثنا أبي. حدثنا عبيدالله عن نافع،
    عن ابن عمر. قال
    " عرضني رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم
    أحد في القتال. وأنا ابن أربع عشرة سنة. فلم يجزني. وعرضني يوم الخندق، وأنا ابن
    خمس عشرة سنة فأجازني













    .
    قال نافع: فقدمت على عمر بن عبدالعزيز، وهو يومئذ خليفة. فحدثته هذا
    الحديث فقال: إن هذا لحد بين الصغير والكبير



    فكتب إلى عماله أن يفرضوا لمن
    كان ابن خمس عشرة سنة. ومن كان دون ذلك فاجعلوه في العيال











































    صحيح البخاري ج 3 رقم 832 ( النسخة الإنجليزية ).
    - حدثنا عبيد الله بن سعيد: حدثنا أبو أسامة
    قال: حدثني عبيد الله قال: حدثني نافع قال: حدثني ابن عمر رضي الله عنهما:
    أن رسول الله صلى الله عليه وسلم عرضه يوم
    أحد، وهو ابن أربع عشرة سنة، فلم يجزه. ثم عرضني يوم الخندق، وأنا ابن خمس عشرة،
    فأجازني. قال نافع: فقدمت على عمر بن عبد العزيز، وهو خليفة، فحدثته هذا الحديث.
    فقال: إن هذا لحد بين الصغير والكبير ، وكتب إلى عماله: أن يفرضوا لمن بلغ خمس عشرة ."



































    و هذا يعني أنه إذابلغ الصبي سن الخامسة
    عشر و لم يظهر عليه إحدى علامات البلوغ ( الإحتلام أو ظهور شعر العانة ) فإنه يدخل
    تحت البالغين .
































    و لقد صنف الإمام النووي هذا الحديث تحت باب ( بيان سن البلوغ (
    شرح صحيح مسلم 12/13 .
    و قال : " و هو السن الذي يجعل صاحبه
    من المقاتلين و يجري عليه حكم الرجال في أحكام القتال و غير ذلك "


































    و قال أيضا : " هذا دليل لتحديد سن
    البلوغ بخمس عشر سنة , و هو مذهب الشافعية الأوزاعي و ابن وهب و أحمد و غيرهم
    قالوا : باستكمال خمس عشر سنة يصير مكلفا "








    و يتضح من ذلك أن سنة خمس عشر مخصص لبلوغ
    الرجال كما موضح ما فوق الخط بالحديث و في أقوال العلماء .





































    أولاً: اعلم، رحمك الله، أنّ ما
    أشار إليه المخالف قد ورد في الصحيحين من طريق نافع حين قال: حَدَّثَنِى ابْنُ
    عُمَرَ - رضى الله عنهما - أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - عَرَضَهُ
    يَوْمَ أُحُدٍ وَهْوَ ابْنُ أَرْبَعَ عَشْرَةَ سَنَةً ، فَلَمْ يُجِزْنِى ، ثُمَّ
    عَرَضَنِى يَوْمَ الْخَنْدَقِ وَأَنَا ابْنُ خَمْسَ عَشْرَةَ فَأَجَازَنِى . قَالَ
    نَافِعٌ فَقَدِمْتُ عَلَى عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ وَهْوَ خَلِيفَةٌ ،
    فَحَدَّثْتُهُ هَذَا الْحَدِيثَ ، فَقَالَ إِنَّ هَذَا لَحَدٌّ بَيْنَ الصَّغِيرِ
    وَالْكَبِيرِ . وَكَتَبَ إِلَى عُمَّالِهِ أَنْ يَفْرِضُوا لِمَنْ بَلَغَ خَمْسَ
    "[sup][2][/sup].











































    لكنّ
    هذا الحديث لم يفهم منه ما تأوله المخالف، بل احتج به العلماء لتحديد سنّ البلوغ
    للرجل لا المرأة، حيث اعتبروا سنّ بلوغ الرجل هو خمسة عشر سنة بناءً عليه بينما
    حددوا أنّ سنّ بلوغ المرأة هو التاسعة. وهذا ظاهر في تبويب البخاري لهذا الحديث
    بـ((باب بلوغ الصبيان وشهادتهم)) والنووي بـ((باب بيان سن البلوغ)).





























    ثم قال:
    "وهو السن الذي يجعل صاحبه من المقاتلين ويجري عليه حكم الرجال في أحكام القتال وغير ذلك"[sup][3][/sup].
    وقال في موضع أخر: "هذا دليل لتحديد البلوغ بخمس عشرة سنة، وهو
    مذهب الشافعي والأوزاعي وابن وهب وأحمد وغيرهم قالوا: باستكمال خمس عشرة سنة يصير
    مكلفاً"[sup][4][/sup] فيتضح أنّ في باب سنّ البلوغ حديثان: حديث سنّ
    زواج عائشة رضي الله عنها وعليه حدّد العلماء سنّ بلوغ المرأة، وحديث ابن عمر رضي
    الله عنهما والذي بنى العلماء عليه سنّ بلوغ الرجل.

















































    ثانياً: لا يوجد في الحديث ما يدلّ
    على أنّ الرسول صلى الله عليه وسلم كان يختار الرجال أو النساء بناءً على أعمارهم!
    لذا تجد في الحديث أنّ من صرّح بسنّ ابن عمر رضي الله عنهما هو ابن عمر نفسه. وهو مع هذا لم يقل بأنّ
    اختياره أو رفضه كان لعمره في ذلكم الحين.















































    ثالثاً: نقل الحافظ ابن حجر في فتحه
    تأويل بعض المالكية لهذه الحادثة فقال: "وأجاب بعض المالكية بأنها واقعة عين
    فلا عموم لها، ويحتمل أن يكون صادف أنه كان عند ذلك السن قد احتلم فلذلك
    أجازه"[sup][5][/sup] ولعل
    هذا التأويل له ما يعضطده من الصحيح، فقد ثبت في الصحيح مشاركة حديثي السن من
    الغلمان. فعن أنس - رضى الله عنه – أنه
    قال:



    أُصِيبَ حَارِثَةُ يَوْمَ بَدْرٍ وَهْوَ غُلاَمٌ
    ، فَجَاءَتْ أُمُّهُ إِلَى النَّبِىِّ - صلى الله عليه وسلم - فَقَالَتْ يَا
    رَسُولَ اللَّهِ ، قَدْ عَرَفْتَ مَنْزِلَةَ حَارِثَةَ مِنِّى ، فَإِنْ يَكُنْ فِى
    الْجَنَّةِ أَصْبِرْ وَأَحْتَسِبْ ، وَإِنْ تَكُ الأُخْرَى تَرَى مَا أَصْنَعُ
    فَقَالَ « وَيْحَكِ أَوَهَبِلْتِ أَوَجَنَّةٌ وَاحِدَةٌ هِىَ إِنَّهَا جِنَانٌ
    كَثِيرَةٌ ، وَإِنَّهُ فِى جَنَّةِ الْفِرْدَوْسِ »[sup][6][/sup]























































    والغلام: هو الطارُّ الشارب كما ذكر ابن عباد في
    المحيط وهو إسم يطلق على الطفل من حين ولادته لحين بلوغه الحلم كما ذكر الثعالبي
    في فقه اللغة. كما ورد في الصحيح عن عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ إِنِّى لَفِى
    الصَّفِّ يَوْمَ بَدْرٍ إِذِ الْتَفَتُّ ، فَإِذَا عَنْ يَمِينِى وَعَنْ يَسَارِى
    فَتَيَانِ حَدِيثَا السِّنِّ ، فَكَأَنِّى لَمْ آمَنْ بِمَكَانِهِمَا ، إِذْ قَالَ
    لِى أَحَدُهُمَا سِرًّا مِنْ صَاحِبِهِ يَا عَمِّ أَرِنِى أَبَا جَهْلٍ . فَقُلْتُ
    يَا ابْنَ أَخِى ، وَمَا تَصْنَعُ بِهِ قَالَ عَاهَدْتُ اللَّهَ إِنْ رَأَيْتُهُ
    أَنْ أَقْتُلَهُ أَوْ أَمُوتَ دُونَهُ . فَقَالَ لِى الآخَرُ سِرًّا مِنْ
    صَاحِبِهِ مِثْلَهُ قَالَ فَمَا سَرَّنِى أَنِّى بَيْنَ رَجُلَيْنِ مَكَانَهُمَا ،
    فَأَشَرْتُ لَهُمَا إِلَيْهِ ، فَشَدَّا عَلَيْهِ مِثْلَ الصَّقْرَيْنِ حَتَّى
    ضَرَبَاهُ ، وَهُمَا ابْنَا عَفْرَاءَ"[sup][7][/sup]















































    إذا
    علم ذلك، تبين لنا أنّ سن الخامسة عشر هو خاص في الرجال وأنه اشترط لأنه سنّ
    البلوغ لا لخاصية العمر نفسه! وعليه فقبول أو رفض المرافقين للجيش متعلق بالبلوغ
    من جهة والقدرة من جهة أخرى، فالتمريض ومداواة الجرحى أمر هين لمن بلغت الحلم،
    وكيف لا وذلك دأب النساء في ذلك الزمن، ويكفي النظر في حال نسائنا في العهد الماضي
    وما كانوا يتحملونه من أعمال وجهد لا تستطيع على فعله اليوم الكثير من النساء! كما
    أنّ المخالف مطالب بالدليل على أنّ سن الخامسة عشر خاص في النساء أيضاَ، فالبينة
    على من ادعى!













































    و قد وردت أحاديث صحيحة تدل على مشاركة الصِّبية دون البلوغ في الحروب
    مع النبي صلى الله عليه و سلم حدثني عبد الله بن محمد: حدثنا معاوية بن عمر: حدثنا أبو إسحاق عن
    حميد قال: سمعت أنسا رضي الله عنه يقول: أصيب الحارثة يوم بدر وهو غلام ،فجاءت أمه
    إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقالت: يا رسول الله، قد عرفت منزلة حارثة مني، فإن يكن في الجنة أصبر
    وأحتسب، وإن تكن الأخرى تر ما أصنع، فقال: (ويحك، أو هبلت، أو جنة واحدة هي، إنها
    جنان كثيرة، وإنه في جنة الفردوس).
    كتاب المغازي















    صحيح البخاري , كتاب المغازي , باب فضل من شهد بدرا , رقم 3761 (
    النسخة العربية ) - ج 5 رقم 318 ( النسخة الإنجليزية ) , مسند الإمام أحمد رقم 13831 ,
    مسند أبي يعلى رقم 3500




































    حدثني يعقوب بن إبراهيم: حدثنا إبراهيم بن
    سعد، عن أبيه، عن جده قال: قال عبد الرحمن بن عوف: إني لفي الصف يوم بدر، إذ التفت
    فإذا عن يميني وعن يساري فتيان حديثا السن
    ، فكأني لم آمن بمكانهما، إذ قال لي
    أحدهما سرا من صاحبه: يا عم أرني أبا جهل، فقلت: يا ابن أخي، وما تصنع به؟ قال:
    عاهدت الله إن رأيته أن أقتله أو أموت دونه، فقال لي الآخر سرا من صاحبه مثله،
    قال: فما سرني أني بين رجلين مكانهما، فأشرت لهما اليه، فشدا عليه مثل الصقرين حتى
    ضرباه، وهما ابنا عفراء.
    صحيح البخاري كتاب المغازي ج 5 رقم 324 (
    النسخة الإنجليزية ) , رقم 376 ( النسخة العربية)







































    و يبدو أن واضعي
    الشبهة لم يعلموا الفرق بين أولئك الذين كَانوا يُشاركُون في المعاركِ كمقاتلون
    وأولئك الذين بقوا في الخطوطِ الخلفية لمساعدة الجنود !


















    و مقارنة الفريقين ببعض مقارنة باطلة و
    لذلك نتحداهم بأن يأتون بحديث صحيح يبين أنه لم يكن للنساء تحت خمسة عشر سنة أن
    يشاركن في المعارك !






















    أو يأتي بدليل من أقوال العلماء سواء كانوا
    من السلف أو الخلف بأن النساء يدخلن تحت هذا الحديث في تحديد عمر المشاركة في
    الحروب !










    [1]
    صحيح البخاري: حديث رقم 4993
    [2] صحيح البخاري: حديث رقم 2664، صحيح مسلم: حديث
    رقم 4994
    [3] شرح صحيح مسلم: 12\13
    [4] المصدر السابق
    [5] أنظر فتح الباري في شرح صحيح البخاري
    [6] صحيح البخاري: حديث رقم 3982
    [7] صحيح البخاري: حديث رقم 3988








    avatar
    asd10
    الإدارة
    الإدارة

    الـديــانــة : الإســـلام ذكر عدد الرسائل : 118
    العمر : 40
    نقاط : 101386
    السٌّمعَة : 1
    تاريخ التسجيل : 22/08/2008

    رد: القول الفصل (فى الشبهة التى دار الخلاف حولها فى المنتدى)

    مُساهمة من طرف asd10 في 5th يناير 2010, 2:32 am



    الشبـــهة
    السادســــة



    (نقل معظم المؤرخون أنّ اسماء بنت أبي بكر – رضي
    الله عنهما – الأخت الكبرى لعائشة رضي الله عنها – كانت تكبرها بعشر سنوات. وقد
    نقل في تقريب التهذيب والبداية والنهاية أنّ أسماء توفت سنة 73 هـ وكان عمرها
    حينئذ 100 عام، مما يعني أنّ عمرها وقت الهجرة كان 27-28 سنة. إذا علم ذلك، توصلنا
    لمعرفة عمر عائشة حين وقت الهجرة، وذلك يعني أن ننقص عشرة سنوات من عمر أختها
    الكبرى فيكون بذلك عمر عائشة رضي الله عنها وقت الهجرة 17 – 18 عاماً. فإذا
    افترضنا أنها تزوجت في السنة الأولى أو الثانية للهجرة فذلك يعني أن عمرها وقت
    زواجها 18 – 20 سنة.)















































    بنى
    المخالف حجته على أساسين؛ أولاهما فرق العمر بين عائشة واسماء و ثانيهما الروايات
    التي ذكرت عمر اسماء رضي الله عنها. لذا فإننا سنرد على كل نقطة بشكل منفصل بشئ من
    التفصيل:



























    التنبيه الأول: يلاحظ
    أنّ المؤرخين الذين نقلوا فرق العمر بين اسماء وعائشة رضي الله عنهما، إنما كان من
    كلام عبدالرحمن بن أبي الزناد وهو من أتباع التابعين وابن أبي الزناد لم يرى اسماء
    أو عاصرها ، وكذلك الأمر في شيوخه ،لذا يحكم على الرواية بأنها معضلة ومرسلة وهذا
    النوع من أنواع الضعيف الذي لا يحتج به.





























    كما
    أنّ ابن أبي الزناد اختلف عليه، فهو وإن وثقه البعض فمن ضعفه أكثر . وقد علمنا أنه
    يجب سبر ما يروي لنعلم صحة روايته، ونحن إن فعلنا ذلك لوجدنا أنّ تبعات ما ذكر
    تخالف الصحيح من جهة وروايته لا يحتج بها في مثل هذا الموضع لضعفها من جهة أخرى
    فتأمل.

































    كما
    أننا إن افترضنا صحة ما نقل عن ابن أبي الزناد، لا بد للمخالف من قبول تعليق
    العلماء الذي تعقبوا هذا الخبر الذي أدرجوه في كتبهم، فقد قال الإمام الذهبي:
    " قال ابن أبي الزناد: كانت أكبر من عائشة بعشر سنين. قلت ( الذهبي): فعمرها
    على هذا إحدى وتسعون سنة."[sup][1][/sup]

















































    التنبيه الثاني: من
    المضحك المبكي أنّ عمر اسماء بنت أبي بكر لم يرد إلا من طريق هشام بن عروة ، الذي
    رد المخالف رواياته المروية عن أهل العراق، وهو الحاصل في هذا الخبر أيضاً!! فتراه
    هنا يقبل































    الخبر لأنه يوافق هواه ويرفض ما يخالفه من رواياته متحججاً بضعفه
    وهو عن الضعف بعيد! لكن لنفترض أنّ خبر عمرها حين وفاتها بلغ المائة عام بسند
    صحيح، فليس في ذلك دليل أو إشارة على عمر عائشة رضي الله عنها لا من قريب أو من
    بعيد، خصوصاً بعد تبين شدة ضعف الرواية التي تذكر فرق العمر بين أسـماء وعائشة –
    رضي الله عنهما – وعليهلم تقبل الرواية ولم يعتبر بها.



































    أولا : الفرق بين عمر السيدة أسماء و السيدة عائشة







    فالرواية التي حددت الفرق بين عمر السيدة أسماء و السيدة عائشة جاءت
    من طريق ابن أبي الزيناد المؤرخين الذي لم يعاصر السيدة أسماء و لكنه كان من أتباع
    التابعين











    (1) و قد ضعفة بعض
    العلماء , و أيضا العلماء الذي روى عنهم الحديث لم يعاصروا السيدة أسماء







    (2) و لذلك فهذه
    الرواية غير مقبولة عند العلماء لإنقطاع السند و ضعفه



























    و هنا
    أيضا ملاحظة أخرى : أنه إذا قبلنا هذه الرواية الضعيفة فيجب علينا بيان ما ذكره
    الإمام الذهبي عن رواية ابن الزيناد




























    قال الإمام الذهبي :" فإن كان ماذكره ابن أبي الزيناد صحيحا من
    أن أسماء تكبر عائشة بعشر سنوات فهذا يعني أن أسماء ماتت عن 91عمر سنة و قد
    روى هشام بن عروة أنها عاشت مائة سنة لم يسقط لها سن " تاريخ الإسلام3/354















































    ثانيا : الروايات التي جاءت في عمر السيدة أسماء







    فالروايات التي جاءت في تحديد عمر السيدة أسماء جاءت فقط من طريق هشام
    بن عروة – الذي يرفضون روايته - و قد رواها في العراق





























    و نرى المؤلف قد قبل هذه الرواية لهشام بن عروة ليس إلا لأنها تعزز
    رأيه و أنها جاءت على هواه . على الرغم من رفض العلماء لهذه الرواية




























    فالحجة التي يقولونها لا تدل على عمر السيدة عائشة لأن رواية عمر
    السيدة أسماء جاءت من طريق ابن أبي الزيناد الذي وضحنا ضعفه آنفا





















    و هنا سؤال

































































    هل ما ذكروه متفق عليه عند المؤرخين ؟







































    فنحن نوَدُّ أن نضع بعض الأسئلة التي نطالبُه بالإجابة عليها

















































    كما يَذكرون في حجّتِهم بأن أكثر المؤرخين إتّفقوا على هذه المعلوماتِ















































    أين هذه الكتب التي التي نقلت منها اتفاق المؤرخين على هذه الروايات ؟














































    هل تجميع المؤرخين للروايات في الكتب يدل على إجماعهم على صحتها ؟









































    بالطبع لا لأن المؤرخين ذكروا جميع الروايات و أجمعوا على صحة زواج السيدة
    عائشة و هي بنت ست سنوات





















































    و هل لهم أن يذكروا لنا أسماء هؤلاء العلماء الذين عارضوا مسألة زواج
    السيدة عائشة و هي بنت ست سنوات كما ذكر إجماعهم على صحة رواية عمر أسماء ؟













































    ملا حظة : لم يرد
    اتفاق للعلماء على هذه القضية







    فالكتب التي يقتبسون منها بها روايات أخرى تعارض ما يقولونه فنحن
    نسألهم كيف يقبل من هذه الكتب بعض الروايات التي تتفق مع ما يعتقده و يرفض باقي
    الروات من نفس الكتاب ؟




    مع أن ما يرفضه الكاتب متفق عليه و وثَّقه كثير من علماء الحديث













    [1] تاريخ الإسلام : 5 \ 354
    avatar
    asd10
    الإدارة
    الإدارة

    الـديــانــة : الإســـلام ذكر عدد الرسائل : 118
    العمر : 40
    نقاط : 101386
    السٌّمعَة : 1
    تاريخ التسجيل : 22/08/2008

    رد: القول الفصل (فى الشبهة التى دار الخلاف حولها فى المنتدى)

    مُساهمة من طرف asd10 في 5th يناير 2010, 2:47 am


    الشبـــهة
    السابعــــة



    (ذكر الطبري في تاريخه أنّ أبا بكر – رضي الله عنه – كان له من
    الأولاد أربع، وقد ولدوا جميعاً في الجاهلية. لذا فإن عائشة رضي الله عنها لا بد
    أن تكون في سن الرابعة عشر في السنة الأولى للهجرة!)































    تتوالى
    أخطاء المخالف بشكل متكرر مما يـبّين ضعف حجته وقلة زاده في العلم، وإلا لعلم
    بنفسه قبل غيره أنّ هذه الشبهة لهي أوهن من بيت العنكبوت. وإليك أسوق نص الطبري في
    تاريخه: "حدث على بن محمد عمن حدثه ومن ذكرت من شيوخه قال: تزوج أبو بكر في الجاهلية قتيلة - ووافقه على
    ذلك الواقدي الكلبي - قالوا: وهي قتيلة ابنة عبد العزى بن عبد بن أسعد بن جابر بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤي فولدت له عبد الله و أسماء



















    وتزوج أيضًا في الجاهلية أم رومان بنت عامر بن عمير بن ذهل بن دهمان بن
    الحارث بن غنم بن مالك بن كنانة - وقال بعضهم: هي أم رومان بنت عامر بن عويمر بن عبد شمس بن عتاب بن أذنية بن سبيع بن دهمان بن الحارث بن غنم بن مالك بن كنانة - فولدت له عبد الرحمن وعائشة فكل هؤلاء الأربعة من أولاده ولدوا من زوجتيه اللتين سميناهما في الجاهلية."[sup][1][/sup]



































    أولاً: القصة مروية بسند مبهم
    ومنقطع انقطاعاً تنقطع به الأعناق، فلا أدري كيف للمخالف أن يستدل بمثل هذه
    الرواية. بل الأعجب أن يقبل مثل هذه الروايات الواهية ويرفض ما ثبت صحته بالدليل
    القاطع!





















    ثانياً: الظاهر من آخر عبارة الطبري
    أنه كان يعنى زوجاته لا الفترة التي ولد فيها أبناء أبو بكر، والأمر إن كان صحيحاً
    على ظن المخالف، فالجواب عليه تم شرحه وتفصيله في ردنا على الشبهة العاشرة، فتنظر.























    مع
    أنها روايات واهية
    يتضح من كلام الإمام الطبري الآتي



    (1)







    أنه لم يذكر أن أولاد
    أبي بكر ولدوا كلهم في الجاهلية بينما قال أن أبا بكر تزوج من كلتا زوجتيه في
    الجاهلية







    (2)







    لم يحدد الإمام الطبري تاريخ ميلاد أيا من أولاد أبي بكر أو في أي سنة
    تزوج أبو بكر











































    الشبـــهة
    الثامنــــة



    (ذكر ابن هشام المؤرخ المشهور أنّ عائشة – رضي الله عنها – أسلمت
    قبل عمر بن الخطاب بوقت، مما يعني أنها أسلمت في السنة الأولى لظهور الإسلام لأن
    عمر أسلم بعد السنة السادسة من النبوة. بينما لو اعتبرنا صحة ما ورد في كون عمرها
    ستة سنوات حين زواجها فإن ذلك يعني أنه لا يمكن أن تكون قد ولدت في السنة الأولى
    من ظهور الإسلام. كما أن ابن هشام ذكر أنّ ترتيبها ضمن الأوائل الذين أسلموا هو
    العشرون أو الحادي والعشرين، بينما سبق إسلام عمر بن الخطاب – رضي الله عنه –
    أربعون شخصاً!)



































    إعتمد
    المخالف على نقطة أساسية واحدة فقط في حجته الواهية؛ إلا هي معرفة السنة التي أسلم
    فيها عمر بن الخطاب. وإليك تفصيل الرد على هذه الشبهة الواهية:























    أولاً:
    إسلام عمر كان بعد خروج من خرج إلى الحبشة كما ذكر ابن اسحاق فقال "وكان إسلام عمر بعد خروج من خرج من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى الحبشة[sup][2][/sup]." وعلمنا أنّ عدد من هاجر إلى الحبشة كانوا يزيدون عن الثمانين كما
    ذكر ابن هشام، لذا فإن إسلامه جاء متأخراً عن هؤلاء وبالأخص عائشة.































    ثانياً: ذكر
    ابن هشام عن عبدالله بن عمر أنّه كان في السادسة حين أسلم أباه؛ عمر بن الخطاب.
    وعليه نستطيع بدقة تحديد سنة إسلام عمر بناءً على عمر ابنه. فإذا علمنا أنه كان في
    السادسة حين أسلم أباه وكان عمره في غزوة أحد – التي وقعت في السنة الثالثة أو
    الرابعة بعد الهجرة - أربع عشرة سنة، وعلمنا أيضاً أنّ الدعوة في مكة امتدت طوال
    ثلاث عشرة سنة.





































    أن هذه الحجة تستند
    فقط على تاريخ السنة التي اعتنق فيها عمر بن الخطاب الإسلام رضي الله عنه , و هذه
    الحجة مدحضة كما سنبين .
    و الذي يظهر من الروايات الصحيحة أن إسلام
    عمر بن الخطاب كان بعد نزول الوحي بتسع سنين .












    و هذه اقتباسات من مصادر موثَّقة بالإضافة
    إلى نفس المصادر التي اعتمد عليها الكاتب في زعمه هذا .


























    • يقول ابن سعيد : " قال اخبرنا محمد بن
    عمر قال : حدثني أسامة بن زيد بن أسلم عن أبيه عن جده قال سمعت عمر بن الخطاب رضي
    الله عنه يقول : ولدت قبل الفجار الأعظم الآخر بأربع سنين و أسلم في ذي الحجة
    السنة السادسة من النبوة و هو ابن ست و عشرين سنة ." [1]
    ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
    [1]
    الطبقات الكبرى ج 3ص 250

































    • و قال ابن عشاق
    " و كان اسلام عمر رضي
    الله عنه بعد خروج من خرج من أصحاب النبي إلى الحبشة " ([1])([2])
    ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
    ([1]) و هي حاليا إثيوبيا
    ([2])السيرة النبوية لابن
    كثير , 3/32 , سيرة ابن هشام , 2/193


    و هذه الرواية تدحض القول بأن عمر رضي الله
    عنه سبقه للإسلام أربعين فقط من الرجال حيث كان عدد المهاجرين إلى الحبشبة آنذاك
    ثمانون مسلما ([1])
    ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
    ([1])سيرة ابن هشام ,
    2/193






























    • و كما روى عبد الله بن عمر رضي الله عنهما
    أنه كان غلاما حينما أعلن أباه إسلامه . ([1])
    ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
    ([1])سيرة ابن هشام ,
    2/193 , السيرة النبوية لابن كثير , ص 239





































    دعونا الآن نفند الأحداث و
    التواريخ التي عرضناها






















    أولا : كان عبد الله بن عمر بن الخطاب ابن ست سنوات عند اعتناق عمر بن
    الخطاب للإسلام , و ذلك بعد نزول الوحي بست سنوات.
















    ثانيا : كان اعتناق عمر رضي الله عنه للإسلام بعد الهجرة الأولى للحبشة






























    ثالثا : تصريح عبد الله بن عمر رضي الله عنهما بأنه كان غلاما حينما اعتنق
    أباه الإسلام ( أي تحت تسع سنين(


























    و ما سبق يوضح أن تاريخ اسلام عمر بن الخطاب رضي الله عنه مبني على
    عمر ابنه عبد الله


























    و الروايات الصحيحة تدل على أن عبد الله بن
    عمر كان يبلغ من العمر 14 سنة في غزوة أحد , و كانت غزوة أحد في السنة الثالثة أو الرابعة بعد الهجرة .




















    و من المعلوم أن الرسول مكث بمكة 13 سنة من
    نزول الوحي , و هذا يعني أن عمر دخل في الإسلام في السنة التاسعة بعد نزول الوحي


























































    [1] تاريخ الطبري: 2 \ 351
    [2] السيرة النبوية لإبن كثير 2 \ 32 ، سيرة ابن
    هشام 2 \ 193
    avatar
    asd10
    الإدارة
    الإدارة

    الـديــانــة : الإســـلام ذكر عدد الرسائل : 118
    العمر : 40
    نقاط : 101386
    السٌّمعَة : 1
    تاريخ التسجيل : 22/08/2008

    رد: القول الفصل (فى الشبهة التى دار الخلاف حولها فى المنتدى)

    مُساهمة من طرف asd10 في 5th يناير 2010, 2:52 am


    الشبـــهة
    التاسعــــة



    (أخرج أحمد بن
    حنبل في مسنده أن بعد وفاة خديجة رضي الله عنها أتت خولة للنبي صلى الله عليه وسلم
    تنصحه بالزواج وذكرت له أنه إن شاء تزوج بكراً أو امرأة ثيب. عندها سأل الرسول عن
    البكر أجابت بأنها عائشة. ومن المعلوم أنّ كلمة بكر لا تطلق على صغار السن من
    الفتيات بل يطلق الناس على صغيرة السن "جارية"، فلفظ البكر يطلق على
    المرأة غير المتزوجة ومن كانت في سن التاسعة لا يعقل أن تكون امرأة حتى يطلق عليه
    أنها بكر.)



























    يبدو
    أنّ مخالفنا قد خلط في فهمه للغة العربية، لذا عارض ونقد ما لم يستقم من معاني لم
    يحط بها علماً، حيث جاء خلطه وسوء فهمه من قِبل عدم إحاطته باللغة وأسرارها.إنّ
    حجة المخالف قائمة على فهم معنى البكر والجارية وإستعمالهما عند العرب فحصر وحجّر
    واسعاً.

























    تعارف
    العرب على أنّ البكر لفظ يطلق على المولود الأول لأبوين بشكل عام، وإذا أطلق اللفظ
    على مولود أنثى أضاف معنىً أخر هو البكارة والعذرية، كما ذكر صاحب المحيط في اللغة
    وصاحب لسان العرب[sup][1][/sup].





































    وعليه
    يعلم أنّ لفظ البكر متعلق بوصف حال لا تحديد عمر على خلاف لفظ الجارية والتي تطلق
    على الأنثى صغيرة السن أو اليافعة. إذا علم ذلك إتضح لنا أنّ سؤال أم سلمى للرسول
    صلى الله عليه وسلم إن كان يريد بكراً أو ثيباً هو متعلق إن كان يريد أن يتزوج
    امرأة لم تتزوج من قبل أم امرأة سبق لها الزواج، وهذا واضح في سؤالها عندما ذكرت
    البكر وضدها.









































    أما حجة المخالف أنه لا يطلق
    لفظ البكر إلا على امرأة، قلنا هذا فهم عجيب لا دليل عليه وإنما هو قصر واضح في
    فهم اللغة. فمعنى البكر، كما تبين معنا، لا يختص بعمر معين أصلاً، فالفتاة التي لم
    تبلع سن الحلم هي جارية وبكر أيضاً ولا تعارض أو مشاحة في اجتماع الصفتين فتأمل





































    أى : أن البنت الصغيرة تسمى جارية و هي ما دون التسع سنين – إذن فلفظ (
    جارية ) متعلق بالسن – لكن كلمة ( بكر ) تقال للعذراء سواء كانت صغيرة أو كبيرة . و ما عنته خولة في سؤالها للرسول هو تخيره في
    الزواج ببكر أو بثيب
    .

















































    الشبــــهة
    العاشـــــــرة



    (يقول الحافظ ابن حجر في
    الإصابة في تمييز الصحابة أنّ فاطمة رضي الله عنها كانت تكبر عائشة رضي الله عنها
    بخمس سنوات، وقد ولدت وعمر الرسول صلى الله عليه وسلم 35 عاماً مما يعني أنّ مولد
    عائشة رضي الله عنها كان عندما كان عمر الرسول صلى الله عليه وسام يقارب 30 عاماً.
    وعليه يكون عمر عائشة رضي الله عنها عند الهجرة لا يقل عن 14 عاماً!)











































    خلط
    المخالف الحابل في النابل، فشوه النقل عن ابن حجر وناقض نفسه في نقله. فابن حجر لم
    يذكر ذلك من قوله بل نقلاً عن غيره ولم يجزم بأي شئ، بل صرّح في بداية الجملة
    بقوله: " فاختلف في سنة مولدها" ثم ذكر رواية الواقدي عن أبو جعفر
    الباقر عن العباس أنّ فاطمة ولدت والكعبة تبنى والنبي صلى الله عليه وسلم ابن 35
    سنة وهذا سند منقطع بين الباقر والعباس كما ترى. ثم نقل ابن حجر رواية تضادها عن
    أبو عمر عن عبيد الله الهاشمي أنها ولدت والنبي صلى الله عليه وسلم ابن 41 سنة
    قبيل البعثة بقليل وهي أسن من عائشة بنحو خمس سنين.

































    فالمخالف جمع القولين المتعارضين وهذا لا
    يستقيم، فهو إن قبل رواية الهاشمي أنّ فاطمة أسن من عائشة بخمس سنين فهو ملزم
    بقبول عبارته التي في نفس السطر بأنها ولدت والنبي ابن 41 سنة! كما أنّ إنقطاع
    السند ظاهر في الروايتين أصلاً.



































    و من الواجب على كل من أراد نقل أو رواية الأحداث و التواريخ أن يكون
    عنده المصداقية – التي يفتقدها اصحاب الشبهة في نقلهم – فقداتجهوا لأسلوب ( القص و اللصق ) فحذفوا بعض المقاطع من كلام ابن
    حجر و أثبتوا البعض




























    فقاموا
    بحذف العبارة الآتية – التي وردت قبل المقطع الذي اقتبسه –

    قال ابن حجر : "
    و قد اختلفوا في السنة التي ولدت فيها فاطمة رضي الله عنها "








































    و الحق
    الذي ورد في كتاب ابن حجر على النحو التالي:

    -" روى أبو عمرعن عبيد الله بن محمد بن سليمان بن جعفر الهاشمي قال:
    " ولدت فاطمة سنة إحدى و أربعين من مولد ل النبي صلى الله عليه و سلم , بعدما أوحي إليه بسنة
    و هي أصغر من السيدة عائشة رضي الله عنها بخمس سنوات و تزوجها عليّ في السنة الثانية
    من الهجرة في المحرم بعد زواج النبي صلى الله عليه و سلم بعائشة رضي الله عنها
    بأربعة أشهر . و قد جاء في ذلك روايات أخرى ."




















    و نظرا
    لكثرة الروايات في كتب التاريخ فالواجب هو الحذر في نقل الأحاديث و التأكد من
    صحتها و ثويق أهل الحديث للروايات قبل نقلها .








    [1] أنظر المحيط في اللغة: 2\ 49 و لسان العرب : 4 \
    67 وتاج العروس تحت باب بكر
    avatar
    asd10
    الإدارة
    الإدارة

    الـديــانــة : الإســـلام ذكر عدد الرسائل : 118
    العمر : 40
    نقاط : 101386
    السٌّمعَة : 1
    تاريخ التسجيل : 22/08/2008

    رد: القول الفصل (فى الشبهة التى دار الخلاف حولها فى المنتدى)

    مُساهمة من طرف asd10 في 5th يناير 2010, 2:59 am




    أقوال المؤرخين الذين استدل بهم المخالف


    أعجب
    ما رأيت خلال بحثي هذه المسألة، أنّ المؤرخين الذين إستدل المخالف بنقولاتهم قد
    أثبتوا أنّ عمر عائشة عند الزواج كان ستة سنوات وتسعة أعوام عند البناء !











    فها هو
    ابن هشام يصرح صراحة بذلك في كتابه المشهور: سيرة ابن هشام [sup][1][/sup]
    والمزي يصرح بذلك أيضاً في تهذيب الكمال [sup][2][/sup] وابن حجر
    صرّح بذلك أيضاً في تهذيب التهذيب [sup][3][/sup]
    والزركلي قال بذلك في الأعلام أيضاً [sup][4][/sup]
    والطبري ذكر ذلك صراحة عند حديثه عن زواج عاشئة من الرسول صلى الله عليه وسلم في
    تاريخة الكبير. [sup][5][/sup] فهل
    من مدكّر؟




















    كما
    ترى فجميع المؤرخين وأهل الحديث والفقهاء مجمعون على عمر أمنا عاشئة رضي الله عنها

    عند زواجها من الرسول صلى الله عليه وسلم، وهم لا ينقلون قولاً يمكن أن يخالف ذلك

    في الباب الخاص في زواجه منها. وما نقله المخالف إلا مقتطفات من روابات شاذة بلا

    سند أو واهية السند ذكرها المؤرخون في أبواب أخرى لا علاقة لها بالأمر.


























    ولو
    كان ما ذهب إليه المخالف صحيحاً، لذكر العلماء هذه المسألة عند حديثهم عن زواج

    النبي صلى الله عليه وسلم من عائشة رضي الله عنها فتنبه. فالمسألة ليست بخلافية

    أصلاً حتى يبحث فيها ولا يعقل أن يعمى بصر وبصيرة العلماء والمؤرخون وحتى الكفار

    ما يقارب 1430 سنة وينتبه إليها عامي لا يعرف في لغة القرآن إلا النزر اليسير، إن

    علمها، ولا يعلم في أصول الدين شيئاً، وإن برع في شئ فإنه يكون في التزوير وخلط

    الحقائق بالأكاذيب والتلبيس على الناس والتحدث كالناصح للغنم في زي الذئب المتربص

    بضحيته! وحسبي الله ونعم الوكيل.


































    فقد بينا في هذا الموضوع ما اتفق عليه أهل العلم من أن زواج السيدة
    عائشة من النبي كان و عمرها تسع سنين














    و قد تضمن البحث كتب التاريخ الإسلامية
    التي اعتمدوا عليها في تدعيم شبهاتهم .


















    وقد رجعوا في شبهاتهم إلى الكتب التي تثبت
    زواج السيدة عائشة رضي الله عنها و هي بنت تسع سنين !






















    و من الغريب أن يقتبسوا بعض المقاطع التي
    تعزز رأيهم و يتجاهلون باقي الروايات !
    فطريقة ( القص و اللصق ) التي يتبعونها
    تُفْقدهم مصداقيتهم , فنعوذ بالله من الشيطان الرجيم

























    ولقد تبين بالدليل القاطع أنّ المخالف وكل من قبل هذه الشبهة، إما
    قبلها لجهل وقلة علم أو لهوى نفس وقلة


    دين أو منافق يريد هدم الدين قصداً. فالشبهات التي جمعناها في هذا
    البحث وفندناها متناقضة وواهية لا تقوم


    بها حجة. فكل أدلة المخالف إما أخبارُ منقطعة وشاذة أو اقتباسات لا
    يمكن إثباتها وإنما جمعت من أقوال


    متعارضة بحيث ينتقي المخالف من كل قول ما يدعم مذهبه ثم يجمعها وكأنها
    قول واحد مثبت!



    والله المستعان













    [1] أنظر سيرة ابن هشام: باب زواجه بعائشة في الجزء
    الثاني
    [2] تهذيب الكمال: 35 \ 227
    [3] تهذيب التهذيب 12 \ 436 ، وعيون الأثر 2 \ 395
    [4] الأعلام: 3 \ 240
    [5] أنظر تاريخ الطبري: الجزء الثاني، باب ذكر الخبر
    عن أزواج النبي صلى الله عليه وسلم
    avatar
    asd10
    الإدارة
    الإدارة

    الـديــانــة : الإســـلام ذكر عدد الرسائل : 118
    العمر : 40
    نقاط : 101386
    السٌّمعَة : 1
    تاريخ التسجيل : 22/08/2008

    رد: القول الفصل (فى الشبهة التى دار الخلاف حولها فى المنتدى)

    مُساهمة من طرف asd10 في 5th يناير 2010, 3:06 am






    نصيحة ختامية























    ذكرنا
    في هذا البحث من الأدلة ما يثبت خطأ وتزوير المخالف وسوء فهمه للمسألة وإنّ الصواب

    والحقيقة تؤكد أنّ عمرها عند الزواج كان ستاً أو سبعاً وأنّ عمرها عند البناء كان

    تسع سنوات وأنّ هذا أمر مجمع عليه عند العلماء عامة والمؤرخون خاصة، وخصوصاً الذيا

    استدل المخالف ببعض أخبارهم المذكورة في كتبهم، وهو إجماع مستند إلى أدلة صحيحة

    وظاهرة لا تخفى على أحد.

















    من
    المهم أن يعرف القارئ أنّ المخالف اعتمد على كتب التاريخ الني نفسها تذكر خلاف ما

    يحاول أن يثبت في عمر عائشة رضي الله عنها عند زواجها. لذلك عمد المخالف إلى

    انتقاء ما يدعم مذهبه ولم يذكر ما خالفه بالرغم أنّ ما استند إليه وأوله شديد

    الوهن والضعف، لذا تراه ترك اليقين والصحيح للظن والضعيف، مما يجعلنا نشكك في

    نواياه ودوافعه من هذا العمل! نعوذ بالله من حبال الشيطان وشبهاته.




















    فالنصح
    النصح لعامة المسلمين، فنحن نعيش زمن فتن هلك بسببها من لم يحتاط لدينه وحصنها

    بالعلم والتقوى والرجوع لأهل العلم الثقات. فلا بد للعاقا أن يقبل خبراً لا يعلم

    به أحد أو معلومة لم يقل بها أحد من العلماء المتقدمين والمتأخرين. فالأحرى

    بالمسلم أن لا يصغي لأبواق الضلال والجهلة والمتكلمة وإن كانوا من بني جلدتنا،

    فأعداء الإسلام علموا أنه لا سبيل لهم علينا فبدأوا يحاربوننا من خلال أنفسنا.

    نسأل الله العفو والسلامة














    ختاماً،
    اسأل الله العلي القدير أن يثبتنا على القول والعمل الصالح وأن يحصن قلوبنا من

    الشبهات والأفات، وأن يعلمنا ما ينفعنا وينفعنا بما علمنا، إنه على كل شئ قدير

    وبالإجابة قدير.
























    و هاك بعض الكلمات لابن سيرين يقول فيها:
    اعرف عمن تأخذ دينك































    لقد جمعت هذه المادة من بحث


    السِّهَـــامُ
    الرَّائـِـــشَة في الــذبِّ عَن سن ِّ
    زواج أُمِّ المؤمِنينِ عَائِشَــــــــة


    للاستاذ: أيمن بن خالد الشافعي

    وموضوع فى منتدى ابن مريم

    فجزى الله الجميع خيرا
    والحمد لله رب العالمين

    avatar
    أبوسفيان الذهبي
    عضو جديد
    عضو جديد

    الـديــانــة : الإســـلام ذكر عدد الرسائل : 20
    العمر : 29
    الـــــبــــــلــــــــــــــــــد : مصر والمدينة النبوية
    نقاط : 86454
    السٌّمعَة : 0
    تاريخ التسجيل : 31/12/2009

    رد: القول الفصل (فى الشبهة التى دار الخلاف حولها فى المنتدى)

    مُساهمة من طرف أبوسفيان الذهبي في 5th يناير 2010, 2:50 pm

    الحمد لله رب العالمين وكفى وصلاة وسلاما على عباده الذين اصطفى وبعد

    جزاك الله خيرا أخانا النبيل على طرحك القيم وقد أحسن الاستاذ أيمن الشافعي الرد وأجاد وأفاد
    وقطع ألسنة المفتريين والمشككين.. فجزاكما الله عنا خيرا..
    avatar
    asd10
    الإدارة
    الإدارة

    الـديــانــة : الإســـلام ذكر عدد الرسائل : 118
    العمر : 40
    نقاط : 101386
    السٌّمعَة : 1
    تاريخ التسجيل : 22/08/2008

    رد: القول الفصل (فى الشبهة التى دار الخلاف حولها فى المنتدى)

    مُساهمة من طرف asd10 في 6th يناير 2010, 6:00 am

    أبوسفيان الذهبي كتب:الحمد لله رب العالمين وكفى وصلاة وسلاما على عباده الذين اصطفى وبعد

    جزاك الله خيرا أخانا النبيل على طرحك القيم وقد أحسن الاستاذ أيمن الشافعي الرد وأجاد وأفاد
    وقطع ألسنة المفتريين والمشككين.. فجزاكما الله عنا خيرا..


    جزاك الله خيرا أخ أبو سفيان



      الوقت/التاريخ الآن هو 20th نوفمبر 2017, 3:29 am